دائما ما أذهب الى معهد الموسيقى الذي تدرس فيه أختي لأوصلها الى البيت بعد الثالثة زوالا، إلا أن قبل يومين ذهبت الى المعهد مثل ما أفعل دائما لكن عندما إتصلت بها وأنا تحت أما باب المعهد قالت في رسالة إصعد أخي آدم أنا في إنتظارك في الدور الثاني حيث أدرس ، ثم صعدت وجلست معها في نفس الكرسي وبدأنا نسمع...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.