• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات
  • انطلاق مسابقة منتدى عرب إكس🎉 جوائز مالية بانتظار الأعضاء الأكثر تفاعلًا اضغط هنا للتفاصيل

واقعية قصة سكس محارم سمير وامه الجزائرية (الجزء الثاني)

واقعية

الفيلسوف

عضو أسطوري
عضو أسطوري
عضو مؤسس
عضو فعال
عضو نشيط
ناشر محتوى
عضو
عضو قديم
ناشر قصص
إنضم
Nov 17, 2025
المشاركات
31
نقاط
520
الجزء الاول


بعد المرة الأولى اللي صارت في المطبخ، صار الجو في الدار مختلف تمامًا. أنا وأمي ما عادش نقدر نكتم اللي بيناتنا، حتى لو كان فيه حد قريب. كنا نتبادل نظرات طويلة، لمسات خفيفة “بالغلط”، وأحيانًا قبلات سريعة في الممر لما محدش يشوف.

في يوم من الأيام كنت قاعد في الصالة نذاكر، وأمي جات تحط الغدا. كانت لابسة جلابية خفيفة جدًا، وتحتها ما فيش شيء. جلست قدامي على الكرسي اللي مقابله، ومدت رجليها على الطاولة الصغيرة اللي بيناتنا عشان ترتاح.

قدامي كانت قدامها البيضاء الناعمة، أظافرها مطلية بلون أحمر غامق، والجلد ناعم بزاف من كثر ما تحط كريم. ما قدرتش نسيطر على عيني. بديت نبص لقدامها بشهوة واضحة، وهي لاحظت.

ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت بلهجة جزائرية ناعمة: «واش هذا يا سمير؟ شكون هذي النظرة على رجليا؟»

حاولت نداري الإحراج وقولتلها: «والله يا ماما… رجليك جميلين بزاف… ما نقدرش نمنع عينيا.»

هي ضحكت ضحكة خفيفة، وبعدين مدت رجلها أكثر وقربتها من وجهي شوية، وقالت: «إذا جميلين لهاد الدرجة… جرب تحسّسهم بفمك ونشوف إذا كنت صادق ولا لا.»

ما كنتش نتصور إنها راح تقول هكذا بسهولة. قلبي دق بقوة. مسكت رجلها اليمنى بإيديا الاثنين، وبديت نبوس أصابعها بروية. بعدين فتحت فمي ودخلت إصبع القدم الكبير في فمي، مصيته ببطء وأنا نلف لساني حواليه.

أمي تأوهت بصوت خفيف: «آه يا ولدي… هكذا… مص أصابع رجلي… حسّسها زين…»

بديت نلحس طول القدم من تحت، من الكعب للأصابع، وأنا نعض الجلد الناعم بروية. هي كانت تغمض عينيها وتقول: «يا سمير… أنت تعشق رجليا بصح؟ من زمان وأنت تحب تحسسهم؟»

قلت وأنا لساني للحين على كعبها: «آه يا ماما… من زمان وأنا نحلم نلحس رجليك… يهبلوني… ريحتهم وريحة كريمك تخلّيني نفقد صوابي.»

هي رفعت رجلها الثانية وحطتها على كتفي، وقالت بصوت مثير: «إذا كيما تحب… الحس الاثنين… أمك كلها ليك… رجليا وكسي وطيزي… كلش نتاعك.»

بديت نلحس الرجل الثانية بنفس الشهوة، أدخل أصابعها في فمي واحد ورا الثاني، أمصهم وأعضهم خفيف. أمي كانت تتلوى على الكرسي وإيدها راحت تحت الجلابية تداعب كسها.

بعد شوية قالت وهي تتنهد: «تعالى يا ولدي… خلّي زبك يحس برجليا قبل ما ندخلوه في كسي.»

جلست على الأرض قدامها، وهي رفعت رجليها وحطتهم على زبي. بدت تحرك قدميها على زبي من فوق وتحت، أصابعها تلعب براسو، والكعب يضغط على البيضان. كنت نحس إني راح نجيب في ثواني.

قلت بصوت مخنوق: «يا ماما… رجليك يجننوا… أنا قريب نجيب.»

هي ابتسمت وقالت: «لا توقفش… جيب على رجليا… خلّي لبنك يسيل على أصابعي… أبغاه يوصل للأظافر.»

زدت السرعة بإيدي على زبي، وهي كانت تحرك رجليها بمهارة. ما قدرتش نتحمل، نزلت كمية كبيرة من اللبن على قدميها. اللبن الأبيض سال على أصابعها، ووصل للكعب.

أمي بصت لتحت، وبعدين رفعت رجلها وحطتها قدام فمي وقالت: «الحس لبنك من رجلي يا ولدي… نظّفهم بلسانك.»

نزلت وأنا بلحس اللبن من أصابعها، أمص كل إصبع وأنا نستمتع بالطعم المختلط بريحة رجليها. هي كانت تبص لي وتقول: «برافو يا سمير… أنت ولدي الشاطر… الآن دورك تريّحني أنا.»

نامت على الكنبة، فتحت رجليها، وقلت لها: «اليوم راح نعمل علاقة طويلة يا ماما… أول رجليك، وبعدين كسك، وبعدين طيزك… كلش راح نذوقه.»

وفعلاً، قضينا النهار كامل في الدار، نلحس وننيك ونتبادل الكلام الوسخ، وكل مرة أمي تقول: «أنت أحسن بزاف من عبد القادر… أنت ولدي وراجلي… ما نبغيش غيرك.»

ومن ذاك اليوم، صارت رجليها أول حاجة نبدأ بيها كل مرة… لأنها اكتشفت إن ولدها يعشق قدميها أكثر من أي حاجة ثانية في جسمها.
 

مواضيع مماثلة

من شاهد هذا الموضوع (عدد الاعضاء: 1)
أعلى