قصة تعريص في سوق الملابس
أنا نادر 35 سنة من القاهرة متزوج من عبير 28 هي فتاة بجسم ساحر وفاتن جدًا قوام ممشوق مُكتظ فقط في اماكن الأنوثة البارزة مثل المؤخرة والصدر
حياتنا مُنفتحه جدًا من البداية وهذا ما أحببناه في بعض، فهي تعرف ميولي جيدًا وتعرف أن لدي ميول للتعريص والدياثة وهي أيضًا تُحب ذلك .. وتُحب التعري جدًا، مررنا بالكثير من المواقف والحكايات الجنسية معًا، ولكن لن أحكي لكم عنها اليوم
لكن اليوم سأحكي لكم قصة حدثت منذ أيام فقط، ذهبنا سويًا لنشتري ملابس العيد وكالعادة اشترينا ملابسي أنا أولًا ولم يستغرق الأمر سوى نصف ساعة تقريبًا، وبدأت رحلتنا الكُبري وهي شراء ملابس لها هي، وهي عملية مُعقدة بالطبع تتطلب الذهاب للكثير من المحال وقياس كُل ما يُمكن قياسه
بدأت أشعر بالملل وبدأت تشعر بعصبيتي نوعا ما، ونحنُ في المحل الخامس تقريبًا، دخلت لتقيس بعض الملابس وخرجت دون أن تشتري شيئًا، نظرت لي وهي تعرف أنني غاضب وأشعر بالملل والتعب فوجدتها تضع شيئًا في يدي، ما أن رآته حتى ابتسمت وبدأ قضيبي في الأنتصاب .. هذا الشيء كان (البانتي) التي كانت ترتديه، بمجرد أن وجدته في يدي بدأت أعرف ان الرحلة تتحول الآن شيئًا فشئيًا إلى رحلة مُمتعة ..
ما أن اعطتني البانتي حتى أخرت نفسي بضعة خطوات خلفها كي اتابع (مؤخرتها) ونظرات الشباب الهائجة عليها وهم يرونها تتحرك بحرية دون بانتي يخنقها وبدأ قضيبي ينتصب أكبر .. ولكن الأهم بالنسبة لي هو أن عبير عندما تخلع البانتي تتحول شخصيتها تُصبح تلك الفتاة (الدلوعة) أو الشرموطة كما يُسميها البعض، فأختارت متجر للملاببس النسائية يعمل فيه شاب ودخلت لترى البضاعة الخاصة بهم ولكن أحقاقًا للحق هي من كانت تعرض بضاعتها (طيزها) داخل هذا المحل في البداية كان البائع يسترق النظرات لمؤخرتها ويوجها لأماكن بعيده حتى يمشي خلفها ويسترق بضعة نظرات لمؤخرتها
ولكن مع الوقت وع عدم وجود أي ردة فعل مني بدأ البائع يتجرأ أكتر وينظر بشكل أكثر فجاجه، أشارت لي عبير أن اخرج خارج المحل كي يستطيع البائع أن يأخذ راحته في النظر، فخرجت خارج المحل وتظاهرت بأنني أتحدث في الهاتف وظللت أراقبهم جيدا
أخذت عبير بعض القطع من الملابس حتى تقوم بقياسها في غرفة القياس ودخلت بالفعل ولم تُغلق الباب حسب ما رأيت، ورأيت البائع يقف بشكل قريب جدا من غرفة القياس ويخرج هاتفه ويقوم بتصوير عبير
انتظرت حتى خرجت من الغرفة ودخلت مرة أخرى فوجدت عبير تُعطي رقمها الشخصي للبائع وتقول له: إذا جائتك بضاعة جديدة حدثني في أي وقت حتى أن أضطررت للأتصال فجرًا، فأنا أسهر للصبح
وخرجت وفي يدها بضعة أكياس، فطلبت منها أن تحكي ما يحدث، فقالت لي:
– انت بعد ما خرجت الواد صعب عليا عمال يبص على طيزي من تحت لتحت فقولت خليني افرجه عليها ملط بقى فدخلت اوضة القياس ومقفلتش الستارة ونزلت واديت وشي للمراية بحيث ابقى شايفاه ونزلت البنطلون وبقت طيزي ملط قدامه وفضلت اتمايل واتلبون وحتى لاحظت انه طلع الموبايل وقعد يصورني وبعد ما خرجت قولتله قولي بقى اسعار جديدة أظن أني دفعتلك مُقدم فضحك وفهم اني كنت شايفاه وخدت الهدوم بنص سعرها واديته رقمي
بعد أن سمعت ما قالته أنبهرت من ذكاءها وذهبنا للمنزل بعدها مارسنا علاقة قوية نكتها كم الم أفعل منذ سنوات.