من زمان وانا نفسي في سكس محارم مع خالتي كانت دايمًا في خيالي من وأنا صغير، بس ما كنتش متخيل إنها هتتحقق يومًا. خالتي منى، أخت أمي الكبيرة، عندها 43 سنة، جسمها لسه يهيج أي راجل يشوفه. بزازها كبار ومشدودين، طيزها مدورة وطرية زي الخوخ، وكسها المحلوق دايمًا بيبان من تحت الجلابية الخفيفة لما بتقعد على الكنبة وتفتح رجليها شوية من غير ما تحس.
أنا أحمد، 28 سنة، كنت بزورها كتير في شقتها الصغيرة في مدينة نصر. كل مرة أجيبله حاجة من السوبر ماركت أو أقعد أتفرج معاها على فيلم، وعيني مش بتروح من جسمها. كانت لما تلبس تيشيرت واسع من غير برا، حلماتها بتبان واضحة، وأنا كنت بقعد أتخيل إني بمصهم وأنا ماسكهم بإيديا.
في يوم مطر جامد، كنت رايح أزورها فعلاً. وصلت مبلول خالص، فتحتلي الباب بسرعة وقالت بقلق:
“يا ابني إيه اللي جابك في المطر ده؟ ادخل بسرعة قبل ما تتعب!”
دخلت وأنا باضحك:
“والله يا خالتي المطر جه فجأة، قلت أجي أطمن عليكي.”
قعدت على الكنبة، وهي راحت تجيب فوطة. رجعت وهي لابسة روب قطن وردي خفيف جدًا، وتحته تيشيرت أبيض ضيق وبنطلون داخلي أسود. لما اتعدلت قدامي عشان تديني الفوطة، الروب اتفتح شوية… شفت صدرها الكبير والحلمات اللي واقفة من البرد. قلبي دق جامد.
“إيه يا خالتي… لسه جسمك يجنن كده؟ ما بيخلّصش جمالك أبدًا.”
ضحكت بطريقة ناعمة وقالت:
“يا ابني إنت لسانك بقى أطول من زبك ولا إيه؟”
“والله يا خالتي زبي مش قصير، ولساني كمان عايز يجرب حاجات كتير معاكي.”
سكتت لحظة، وبصتلي بنظرة سخنة جدًا. قربت وقعدت جنبي، رجلها لمست رجلي، وحطت إيدها على فخادي وقالت بهمس:
“إنت بجد بتحس بالكلام ده؟ ولا بتهزر مع خالتك؟”
“لا يا منى… أنا نفسي فيكي من سنين. نفسي أشوف كسك، ألحسه، أنيكك لحد ما تصرخي باسمي.”
الكلام ده خلاها تتنهد بعمق. حطت إيدها على خدي، وباستني براحة. البوسة بدأت ناعمة، وبعد ثواني بقت عميقة جدًا. لسانها داخل بقي، وإيدي نزلت على بزازها من فوق الروب. عصرتهم جامد، حسيت بحلماتها الصلبة تحت إيدي. فكّت الروب وخلّته يقع، وقلّعت التيشيرت. بزازها الكبار طلعوا قدامي، حلماتها بني غامق وواقفة زي الحجر.
“يا لهوي يا خالتي… البزاز دي حلم. أنا هموت وأنا بمصهم.”
نزلت على صدرها، مصيت حلمة وأنا بعصر التانية بإيدي. هي بدأت تتأوه بصوت عالي:
“آه يا أحمد… مصهم جامد… عض الحلمة شوية… أنا بحب كده.”
نزلت ببوساتي على بطنها، ووصلت للبنطلون الداخلي. كان غرقان عسل. قلّعته بسرعة، وشفت كسها الوردي المحلوق، الشفرات منتفخة ولامعة. ريحته سخنة ومثيرة جدًا.
“كسك ده يجنن يا خالتي… أنا هلحسه لحد ما تجيبي مرتين.”
فتحت رجليها على مصراعيها، وبدأت ألحس زنبورها براحة في الأول، وبعدين بسرعة. دخّلت لساني جوا الكس، وهي بقت تصرخ:
“آه يا حبيبي… كده… الحس كسي جامد… دخّل صباعك مع لسانك… أنا هجيب!”
دخّلت صباعين في كسها الضيق وأنا بلحس بظرها بسرعة. جابت خلال دقايق، جسمها ارتعش جامد وكسها ضغط على صوابعي.
قامت هي اللي قلّعتني. لما شافت زبي وقف زي الحديد، قالت بدهشة:
“يا ابن المتناكة… زبك ده كبير أوي كده؟ ده هيفشخني!”
مسكته بإيديها الاتنين وبدأت تمصه. كانت بتمص الراس وبعدين بتنزل لتحت لحد البيضان، تلحسهم وترجع تمص الزب كله. كنت هموت من المتعة.
“خالتي… أنا عايز أنيكك دلوقتي… مش قادر أستحمل.”
قامت واتكأت على مسند الكنبة، رفعت طيزها لفوق وقالت:
“تعالى يا أحمد… نيك خالتك من ورا… عايزة أحس بزبك يفشخ كسي.”
دخّلت زبي براحة في الأول، كسها كان ضيق وحار جدًا. بدأت أنيكها ببطء، وبعدين زادت السرعة. صوت طيزها وهي بتخبط في فخادي كان يجنن.
“آه يا أحمد… نيك جامد… افشخ كسي… أقوى… كس خالتك ملكك!”
كنت بدخل للآخر وأطلع، وإيدي بتعصر طيزها وأضربها خفيف. هي كانت بتصرخ:
“أيوه كده… ضربتني على طيزي… أنا بحب كده… نيك أقوى!”
بعد حوالي 10 دقايق حسيت إني قربت. قلت لها:
“خالتي… هقذف… عايزك تبلعي كل اللبن.”
قامت بسرعة، ركعت قدامي، فتحت بقها الجميل، ومسكت زبي بإيديها. ضغطت الزب في بقها ونزلت كمية لبن كبيرة جدًا. بلعت معظمها، وشوية سابتهم يسيحوا على وشها وبزازها. بعدين لحست اللي باقي على زبي وقالت:
كسم الهيجان بتاعك يا شرموطه يا بنت المره كان نفسي في كسك من زمانك يا خالتي وانا هموت علي كسك المبلول دلوقتي..عايزك تبقي مراتي وانيك كسك كل يوم..افتحيلي طيزك عايز الحسها واحط لساني في خرم طيزك من كتر الهيجان اللي وصلتله معاكي..كسم جمدانك وكسم هيجانك يا فاجرة بموت في لون حلمتك.
“لبنك حلو أوي يا أحمد… أنا عايزاه كل يوم.”
بعد ما هدينا شوية، حضنتني وقالت بصوت ناعم:
“أنا مستنياك بكرة… عايزاك تنيمني على السرير وتفشخني تاني… وتجرب طيزي كمان.”
ومن اليوم ده، قصص سكس محارم خالتي بقت حقيقة يومية بيني وبين خالتي منى… كل ما أروح عندها بنعيش ليلة جنس ممنوع وحلوة، مليانة نيك ومص وصراخ متعة.
أنا أحمد، 28 سنة، كنت بزورها كتير في شقتها الصغيرة في مدينة نصر. كل مرة أجيبله حاجة من السوبر ماركت أو أقعد أتفرج معاها على فيلم، وعيني مش بتروح من جسمها. كانت لما تلبس تيشيرت واسع من غير برا، حلماتها بتبان واضحة، وأنا كنت بقعد أتخيل إني بمصهم وأنا ماسكهم بإيديا.
في يوم مطر جامد، كنت رايح أزورها فعلاً. وصلت مبلول خالص، فتحتلي الباب بسرعة وقالت بقلق:
“يا ابني إيه اللي جابك في المطر ده؟ ادخل بسرعة قبل ما تتعب!”
دخلت وأنا باضحك:
“والله يا خالتي المطر جه فجأة، قلت أجي أطمن عليكي.”
قعدت على الكنبة، وهي راحت تجيب فوطة. رجعت وهي لابسة روب قطن وردي خفيف جدًا، وتحته تيشيرت أبيض ضيق وبنطلون داخلي أسود. لما اتعدلت قدامي عشان تديني الفوطة، الروب اتفتح شوية… شفت صدرها الكبير والحلمات اللي واقفة من البرد. قلبي دق جامد.
“إيه يا خالتي… لسه جسمك يجنن كده؟ ما بيخلّصش جمالك أبدًا.”
ضحكت بطريقة ناعمة وقالت:
“يا ابني إنت لسانك بقى أطول من زبك ولا إيه؟”
“والله يا خالتي زبي مش قصير، ولساني كمان عايز يجرب حاجات كتير معاكي.”
سكتت لحظة، وبصتلي بنظرة سخنة جدًا. قربت وقعدت جنبي، رجلها لمست رجلي، وحطت إيدها على فخادي وقالت بهمس:
“إنت بجد بتحس بالكلام ده؟ ولا بتهزر مع خالتك؟”
“لا يا منى… أنا نفسي فيكي من سنين. نفسي أشوف كسك، ألحسه، أنيكك لحد ما تصرخي باسمي.”
الكلام ده خلاها تتنهد بعمق. حطت إيدها على خدي، وباستني براحة. البوسة بدأت ناعمة، وبعد ثواني بقت عميقة جدًا. لسانها داخل بقي، وإيدي نزلت على بزازها من فوق الروب. عصرتهم جامد، حسيت بحلماتها الصلبة تحت إيدي. فكّت الروب وخلّته يقع، وقلّعت التيشيرت. بزازها الكبار طلعوا قدامي، حلماتها بني غامق وواقفة زي الحجر.
“يا لهوي يا خالتي… البزاز دي حلم. أنا هموت وأنا بمصهم.”
نزلت على صدرها، مصيت حلمة وأنا بعصر التانية بإيدي. هي بدأت تتأوه بصوت عالي:
“آه يا أحمد… مصهم جامد… عض الحلمة شوية… أنا بحب كده.”
نزلت ببوساتي على بطنها، ووصلت للبنطلون الداخلي. كان غرقان عسل. قلّعته بسرعة، وشفت كسها الوردي المحلوق، الشفرات منتفخة ولامعة. ريحته سخنة ومثيرة جدًا.
“كسك ده يجنن يا خالتي… أنا هلحسه لحد ما تجيبي مرتين.”
فتحت رجليها على مصراعيها، وبدأت ألحس زنبورها براحة في الأول، وبعدين بسرعة. دخّلت لساني جوا الكس، وهي بقت تصرخ:
“آه يا حبيبي… كده… الحس كسي جامد… دخّل صباعك مع لسانك… أنا هجيب!”
دخّلت صباعين في كسها الضيق وأنا بلحس بظرها بسرعة. جابت خلال دقايق، جسمها ارتعش جامد وكسها ضغط على صوابعي.
قامت هي اللي قلّعتني. لما شافت زبي وقف زي الحديد، قالت بدهشة:
“يا ابن المتناكة… زبك ده كبير أوي كده؟ ده هيفشخني!”
مسكته بإيديها الاتنين وبدأت تمصه. كانت بتمص الراس وبعدين بتنزل لتحت لحد البيضان، تلحسهم وترجع تمص الزب كله. كنت هموت من المتعة.
“خالتي… أنا عايز أنيكك دلوقتي… مش قادر أستحمل.”
قامت واتكأت على مسند الكنبة، رفعت طيزها لفوق وقالت:
“تعالى يا أحمد… نيك خالتك من ورا… عايزة أحس بزبك يفشخ كسي.”
دخّلت زبي براحة في الأول، كسها كان ضيق وحار جدًا. بدأت أنيكها ببطء، وبعدين زادت السرعة. صوت طيزها وهي بتخبط في فخادي كان يجنن.
“آه يا أحمد… نيك جامد… افشخ كسي… أقوى… كس خالتك ملكك!”
كنت بدخل للآخر وأطلع، وإيدي بتعصر طيزها وأضربها خفيف. هي كانت بتصرخ:
“أيوه كده… ضربتني على طيزي… أنا بحب كده… نيك أقوى!”
بعد حوالي 10 دقايق حسيت إني قربت. قلت لها:
“خالتي… هقذف… عايزك تبلعي كل اللبن.”
قامت بسرعة، ركعت قدامي، فتحت بقها الجميل، ومسكت زبي بإيديها. ضغطت الزب في بقها ونزلت كمية لبن كبيرة جدًا. بلعت معظمها، وشوية سابتهم يسيحوا على وشها وبزازها. بعدين لحست اللي باقي على زبي وقالت:
كسم الهيجان بتاعك يا شرموطه يا بنت المره كان نفسي في كسك من زمانك يا خالتي وانا هموت علي كسك المبلول دلوقتي..عايزك تبقي مراتي وانيك كسك كل يوم..افتحيلي طيزك عايز الحسها واحط لساني في خرم طيزك من كتر الهيجان اللي وصلتله معاكي..كسم جمدانك وكسم هيجانك يا فاجرة بموت في لون حلمتك.
“لبنك حلو أوي يا أحمد… أنا عايزاه كل يوم.”
بعد ما هدينا شوية، حضنتني وقالت بصوت ناعم:
“أنا مستنياك بكرة… عايزاك تنيمني على السرير وتفشخني تاني… وتجرب طيزي كمان.”
ومن اليوم ده، قصص سكس محارم خالتي بقت حقيقة يومية بيني وبين خالتي منى… كل ما أروح عندها بنعيش ليلة جنس ممنوع وحلوة، مليانة نيك ومص وصراخ متعة.