امير الظلام
امير المنتدى
طاقم الإدارة
مشرف عام
العضوية الفضية
أسطورة
عضو أسطوري
النجم المتألق
ملك النشاط
عضو مؤسس
العضوية الماسية
العضوية الذهبية
نجم المنتدى
ملك الحصريات
عضو متألق
عضو نشيط
ناشر محتوى
أسطورة الفضفضة
ناشر صور
عضو
ناشر أفلام
عضو قديم
ناشر قصص
ناشر قصص مصورة
ملك الصور
خليك قاعد مستني هنا ولما أرجع هحكيلك عملت إيه في مراتك " جملة قصيرة لكن تأثيرها كبير ، قالها لي صاحبي دكتور أحمد و هو نازل من شقته رايح لمراتي شقتنا.
يلا نرجع شوية بالأحداث علشان تفهموا احنا وصلنا هنا إزاي.
الجزء الأول ( مقدمة )
في البداية سامحوني لو الكلام فيه إطالة أو أحداث مملة شوية بس دي تجربة شخصية هحكيها معاكم مش قصة ولا رواية . طبعا كل الأسماء هتكون متغيرة.
أنا آدم 35 سنة متجوز من 8 سنين ، مراتي هدير 33 سنة اتعرفت عليها في الشغل و الخطوبة والجواز كانوا بسرعة جدا و بعد الجواز بدأت المفاجآت ، أنا كنت مبطل أتفرج على سكس من فترة كبيرة بس بعد الجواز اكتشفت إن مراتي متعرفش عن السكس غير اسمه ، و بالتالي متعرفش يعني إيه مص ولا لحس ولا أي أوضاع ،
حاولت معاها كذا مرة بس كانت بتستغرب اللي بيحصل ومش بتكون مركزة معايا و دا بيفصلنا خالص عن المود ، هي من بيئة ريفية محافظة شوية و متعرفش حاجة غير الدراسة والشغل وبس.
رجعت أتفرج على سكس تاني و أصبر نفسي لغاية ما اتشديت لفيديوهات الزوجة و المشاركة و كدة ، معرفش ليه لقيت النوع دا بيأثر فيا جدا مع إني عمري ما فكرت في هدير كدة ، وكنت بقرف من نفسي أصلا لمجرد التخيل ، بس لما بقيت بتخيل حد تاني بينيكها كنت بتحول معاها لدرجة إنها بدأت تلاحظ دا عليا بس مكنتش عارف أقولها إني بتخيل دا.
عن طريق موقع سكس مشهور اتعرفت على ناس كتير و بقينا صحاب وبنتكلم عن تخيلاتنا دي ، فيهم اللي كان أسلوبه خرا وبعمله بلوك وفيهم اللي حسيت إنه شبهي وارتحنا لبعض لدرجة إن في واحد بقينا صحاب و بننزل نقعد في كافيه مع بعض بس طبعا ولا معاه رقمي ولا نعرف حاجة عن بعض غير التليجرام.
و دا كان دكتور أحمد بطل القصة اللي دخل حياتي و شقلبها 180 درجة و أنا اللي حطيت الخطة.
أحمد عنده 42 سنة و كان متجوز و طلق بسبب إن مراته عرفت ميوله دي و هددته بالفضيحة و إلا هيطلقها و يدفع لها مبلغ كبير و دا اللي حصل ، اتعاطفت معاه خصوصا لما شوفت حرصه على إن هدير تقفش حاجة على موبايلي و يحصل معايا زي اللي حصل معاه واحترمت جدا إنه عارف حدوده و بيحاسب أوي على كلامه معايا ، يعني حتى لما بنسخن شوية في الشات في تليجرام ويبتدي يتكلم عن جسم هدير كان بيتكلم بحرص أوي معايا.
نسيت احكي عن جسمها معلش قلتلكم إني مش محترف كتابة ، هي قصيرة شوية 165 سنتي وجسمها مش رفيع بس مش تخينة جسمها يعتبر جسم عادي بس بزازها اللي مش عادية لدرجة ستات كتير من صحابنا وجيرانا فاكرين إن دي عملية تجميل ومش بصدر طبيعي علشان مشدود وبارز وفي نفس الوقت طري جدااااا .
نخلي بزازها على جنب دلوقت و يلا بينا نتكلم عن الخطة الشيطانية اللي عملناها علشان أحمد ينيكها.
الجزء التاني : ( الخطة )
طبعا أحمد قالي أبدأ بإني أخليها تتفرج على سكس بس دا مستحيل لأنها لو جه مشهد في فيلم فيه بوسة كانت بتقلب القناة ، جربنا نخليه يتعرف عليها عن طريق زيارات منه البيت عندي على أساس إنه صاحبي وكدة بس هي ***** يعني حتى آخرها تقدم لنا حاجة نشربها و تدخل جوه
لغاية ما الحظ لعب لعبته
زي أي ست بعد الحمل والولادة جسمها بيتعب شوية وفعلا هدير ضهرها تعب و عملنا شوية تحاليل و آشعة و الدكتور كتب لها أدوية وعلاج طبيعي وهنا كانت الفرصة لأن دكتور أحمد عنده مركز علاج طبيعي ، بس المشكلة إن هدير متعودة إني محبش حتى دكتور راجل يكشف عليها ، أحمد قالي بسيطة
هتيجي عندي المركز تعمل علاج طبيعي وهيكون فيه دكتورة هي اللي بتعملها الجلسات لغاية ما تتعود على وجودي و نجرب خطوة بخطوة.
وبعد كام جلسة جاتلي فكرة متجيش في دماغ إبليس نفسه ، قلتله هي من بيئة ريفية يعني بتصدق جدا الأعمال و الحسد والكلام دا ، و دايما بتحكي في المواضيع دي ، قلتله شوية أسرار محدش يعرفها عن هدير وعيلتها وهنا دكتور أحمد اتحول للشيخ أحمد هههههههه
في يوم بعد الجلسة قالتلي حصل حاجة غريبة أوي صاحبك شكله مكشوف عنه الحجاب قلتلها ازاي ، قالتلي لقيته مرة واحدة بيقولي إيه يا مدام هدير مفيش تحسن ليه شكلك محسودة ولا معمولك عمل ، وبعدين الصايع قالها أنا حلمت بواحدة شكلها كذا ولابسة كذا بتضربك على ضهرك ، طبعا دي مواصفات بنت خالتها اللي هدير دايما شايفه إنها بتحسدها.
هدير نزلت اليوم دا مبهورة بأحمد ، و بدأ هو كل جلسة يقولها حاجة شبه كدة لغاية ما اقتنعت تماما ، الجلسات كانت مرتين كل أسبوع وهي بتصدق بسرعة لغاية ما جه وقت تسخين الأحداث شوية.
الجزء التالت ( أحمد بيلمسها قدامي )
طبعا العلاج الطبيعي بيجيب نتيجة بعد 6 أسابيع فهدير كانت حاسة إن مفيش تحسن وخلاص اقتنعت إن فيه حسد أو سحر في الموضوع و إن أحمد هو اللي هيفك الموضوع دا ، أنا في الفترة دي كنت مانع السكس بيني وبينها علشان تبقى هايجة و عطشانة لأي لمسة من أحمد وعلشان هي تشك اكتر إن حد عاملنا عمل.
لغاية في يوم أحمد بعتلي رسالة و قالي آدم بلاش تنام جنبها النهاردة ، أنا قريت الرسالة معاها قولتلها اتفضلي الدكتور المحترم بقى خلاص فاكر نفسه دجال وفاكرني همشي ورا كلامه.
بالليل هو كان مديني دوا تاخد منه هو أساسا لعلاج الاكتئاب و بيعمل هلوسة شديدة ، طبعا هي طول الليل كوابيس كوابيس وصحيت في نص الليل تقولي كلام صاحبك صح أنا حاسة إن فيه حاجة مش طبيعية،
مرة واحدة يجي تليفون من أحمد ألو آدم ، ليه مسمعتوش كلامي يا جماعة أنا لازم أجيلكم دلوقت .
طبعا هي اللي كانت بتقولي خليه يجي والنبي يشوف البيت ماله قلتله تعالى ، جه يقول بقى إن فيه عمل من واحدة بتحسدها وعايزة تفرق بينا وهو معاه زيت كدة أصلا زيت مساج بس هي فاهمة إنه زيت للموضوع دا ، قالي لازم تدهن جسمها كله بالزيت دا وخصوصا ضهرها علشان الوجع بس لازم تقول كلام بطريقة معينة وتبقى مركز جدا وإلا هيحصل مشاكل أنا عملت نفسي خايف طبعا وهي كانت بالفعل مرعوبة
اتفقت معاها إن هو اللي يعملها المساج دا على ضهرها و هو قال يعني كان رافض ومكسوف وميصحش بس وافق في الآخر بشرط أكون موجود قلتله طبعا.
الجزء الثالث ( بداية مساج المتعة )
نامت هدير على بطنها عريانة بس مغطية جسمها من تحت وهو بدأ يعملها مساج بالزيت بتاعه طبعا هي من الموقف كانت مش حاسة باللي احنا فيه هي كانت في دنيا واحنا في دنيا تانية و أنا شايف لأول مرة إيد راجل غريب بتلمس جسم مراتي و هو على فترات كان بيسند على طيزها بالغلط كدة و يبص لي يشاورلي على زبره اللي هيخرم البنطلون وهو بيحكه في جسمها وهي مش واخدة بالها وانا هتجنن
وبعدين قالي تعالى انت كمل هنا على طيزها يعني و أنا موجود بره ، كملت مساج وهي كانت في دنيا تانية بقى بس بقيت بدخل ايدي بين رجليها بشويش كدة علشان اديها لمسة خفيفة لكسها اللي كان منفوخ من الحرمان.
خلصنا أول يوم وطبعا علشان هو جايب زيت فشيخ هي نامت نوم عميق اليوم دا وصحيت مرتاحة جداااااا و مقتنعة جدا ببكرة دكتور أحمد أو الشيخ أحمد بقى هههههههههههه.
اتكررت الجلسات دي و هو كل مرة يزود شوية في التحرش بيها لدرجة إنها كانت بيطلع منها آهات كدة مكتومة بس ساكتة طبعا معرفش بقى مستمتعة ولا مش عايزة تبين إنها مضايقة فهو ميجيش تاني، المهم
في يوم قلتلها لازم اسافر لأهلي علشان والدي تعبان هروح صد رد ، اليوم دا أحمد اتصل بيها وقالها فين آدم بتصل بيه مش بيرد قالتله إني سافرت و أنا طبعا كنت في شقته ، قالها ازاي يسافر دا النهاردة اهم يوم مينفعش لازم يجي ، وهي فضلت ترن عليا لغاية ما قلتلها خلاص علشان ميحصلش مشكلة ليكي أنا هقنع أحمد يجيلك البيت وكأني موجود.
بعد شوية قلتلها هو وافق بالعافية وهيجيلك دلوقت ، اتفقت معاه بقى يسيب موبايله مفتوح علشان أسمع كل حاجة قالي لأ خليك على نار و أنا هحكيلك وهنا كانت أجمد قصة سمعتها في حياتي ،
الجزء الأخير ( ناكها )
نزل أحمد رايح البيت عندنا ، ورجع بعد ساعة كانت كأنها سنة بالنسبة لي ، وبيحكيلي اللي حصل بينهم.
هو دخل البيت وشه في الأرض ، أحمد شعره أبيض شوية و دقنه كذلك فاللي يشوفه يقول عليه أكبر من سنه ، بس شكله دا بديله وقار كدة يخلي اللي قدامه يرتاح له ، عملت لهم قهوة و شربها على ما هي قلعت و جهزت نفسها ، دخل أحمد يعملها المساج على ضهرها عادي و بعدين قالها تعرفي انتي توصلي لباقي جسمك هي حاولت بس طبعا صعب ، هو بجرأة مفاجأة قالها خلاص زي ما انتي
بدأ يعمل مساج على طيزها و دي كانت أول مرة يلمسها بالشكل دا فطبعا هي جسمها من المفاجأة بقى كأنه مشلول ، وهو بيحرك إيده في دواير و يفعص في طيزها كان لازق جسمه فيها من الجنب و بعدين طلع بإيده من الناحيتين على جنبها و بقى يلمس بزازها من الجنب كدة وهي بدأت تتأوه و تروح في عالم تاني ، بحركة صايعة منه عمل إن الزيت وقع على هدومه هي قالتله معلش حصل خير كمل و ابقى البس حاجة من هدوم آدم
في الوقت دا كان هو قلع هدومه وهي طبعا وشها في المتحدة مش شايفه حاجة و رجع تاني يدخل إيده من تحت بزازها علشان عارف مني إن نقطة ضعفها حلمة بزها
أول ما لمسها أخد باله إن الحلمة واقفة و مشدودة وهي خلاااااص الحرمان كان مخليها في دنيا تانية ، في ثانية أحمد كان نايم فوق ضهرها و جسمه عريان و بيحرك جسمه كله عليها و ايده بتفعص بزازها وهي مفيش في لسانها غير كلمة لا مينفعش مينفعش بس من غير ما تقاوم هو عرف إن دي فرصته
بدأ يضغط راس زبره على شفايف كسها و يبوس رقبتها وهي كسها كان خلاص غرقان
دخل زبره في كسها من ورا لأنه عارف إن دا أكتر وضع بتحبه
و أيده لسه بتفعص في بزازها لدرجة إنها جابت من اول ما دخله ، وهو مكمل نيك فيها طبعا ولا بيديها فرصة حتى ، وبعدين قلبها بقت نايمة على ضهرها و نزل أكل في شفايفها و بعدين بزازها لغاية ما كسها بقى فاضل شوية و يتكلم يقوله نيك تاني
سحبها على طرف السرير و رافع رجليها على كتفه و نزل نيك فيها تاني لغاية ما بقت مش قادرة و نزلت أكتر من مرة ، بعدها لما لقاها فاقت و بتعيط أخدها في حضنه و اعتذر لها وقالها ميعرفش عمل كدة ازاي و دا مش هيتكرر تاني و هيفضل سر بينهم.
حاليا احنا بنفكر في طريقة نسحبها بيها بقى للنيك الثلاثي و دا اللي هحكيلكم عليه في المرة الجاية لو القصة دي عجبتكم و حابين أكمل
صباح الفل أو مساء الفل حسب انت بتقرأ الموضوع دا امتى
بعتذر اتأخرت عليكم بس زي ما قلتلكم في الجزء اللي فات إني بحكي تجربة شخصية و الموضوع بيحتاج تحضير و ترتيب كتير علشان ننفذ الخطة خطوة بخطوة.
أفكركم احنا وقفنا فين، آخر حاجة كانت لما دكتور أحمد صاحبي ناك هدير مراتي و رجع شقته يحكي اللي حصل بينهم، طبعا أنا رجعت و أنا في قمة الهيجان بس كنت ماسك نفسي عنها علشان عايز أشوف هي أخبارها إيه وهنا كانت المفاجأة
لقيتها في قمة الروقان لدرجة إن و أنا باخد دوش دخلت عليا الحمام تدلع عليا و أول مرة أشوفها بالجرأة دي، هي اللي بتمد إيدها تمسك زبري وتلعب فيه و تقربه من كسها كأنها بتقولي يلا، شيلتها و طلعت بيها على السرير و كان أحلى واحد نعمله من سنين ومكنتش فاهم السبب، هل الإثارة اللي هي فيها بسبب اللي حصل ولا أحمد مكيفهاش ولا إيه بس أنا كنت في دنيا تانية حرفيا.
تاني يوم حكيت لأحمد و بدأنا في الخطوة الجديدة، هو بيكلمها واتساب و بيعتذر لها عن اللي عمله فيها، وفي نفس الوقت بيعترف لها إنه بيحبها.
وهي ردها عليه برضه غريب هي مش زعلانة منه بس مش عايزة دا يتكرر تاني وانت أخونا الكبير يا أحمد و هنفضل اخوات وبس.
طبعا الموضوع كان مقفول شوية، هو مش عايز يندفع بس كل يوم بيتكلموا شوية باحترام بس في وسط الكلام يرمي لها مثلا وحشتيني وهي مش بترد وبتعمل عبيطة.
لغاية ما في مرة فتح معاها الموضوع بجرأة اكبر و طبعا هو اللي بيفرجني الشات :
احمد : دودو ازيك كنتي فين امبارح مفتحتيش ليه؟
هدير : هاللو هاللو معلش كنت مع آدم سهرانين و نمت من التعب بعدها على طول.
احمد : اممممم وانا اقول هو كان تعبان النهاردة و مجاش الجيم الصبح ليه، اتاري كان فيه رياضة تانية بالليل ههههههه
هدير : ههههههههههههههههههه دا انت خلاص بقيت عايش معانا بقى، انت اخبارك ايه؟
احمد : تعبان و**** يا دودو جداا
هدير : مالك الف سلامة، الصداع برضه؟
احمد : ايوة راسه هتنفجر
هدير : طيب ما تروح لدكتور يا دكتور ههههههههههههههههههه
احمد : بقولك راااااسه مش راسي
هدير : !!!!!!
طيب تصبح على خير بقى شكلك مجنون دلوقت
احمد : هههههه وهو ازااي اللي يعرفك بفضل عاقل
هدير : لا هوب بقى احنا اتفقنا على ايه؟؟؟
احمد : وهو انا قلت حاجة عيب؟ انتي شكلك االي فهمتي غلط يا لئيمة
هدير : و****؟؟ هههه
ماشي خلاص روح اعمل كمادات بقى علشان زمان الحرارة عندك عالية
احمد : متيجي انتي تعملي كمادات ما انا كتير عملتلك
هدير : لا انت دكتور انا مش دكتورة، هكلم آدم يجيلك يعملك هو ههههههههههههههههههه
هدير : بقولك معلش هروح أنيم ايلا علشان صحيت
أحمد : خلاص مستنيكي
وخلص الشات على كدة علشان هي نامت بس كان واضح انها جاهزة الخطوة الجديدة.
نزلنا في يوم نشتري طلبات للبيت من هايبر جديد لسه فاتح و رجعنا على البيت زي ما انتوا عارفين احنا و وأحمد جيران، و طلعنا على شقتنا و أنا هوب يا نهار ابيض نسيت المفتاح و الولاد عند جدتهم مش في القاهرة اصلا، طيب نعمل ايه هية مش بتاخد المفتاح طول ما هي معايا و هنا كان دور احمد
اتصلت بيه أسأله عن نجار يفتح الباب بس طبعا كان الوقت متأخر، طيب و بعدين و بعدين ، تعالوا ناموا عندي النهاردة والصبح نشوف نجار.
طبعا كل دا اتفاق بيني وبين أحمد دكتور العلاقات
روحنا فعلا عنده و شربنا حاجة في السريع و لما دخلنا ننام اتعمدت أسخن فيها وهي طبعا بتقولي اعقل مينفعش وانا بقولها دي بوسة بس دي كذا دي كذا لغاية ما ولعتها خالص و بعدين نمنا و انا متأكد مش هيجيلها نوم من الهيجان.
الصبح فطرنا و أنا واحمد نزلنا كل واحد على شغله على اساس لما نخلص نجيب النجار معانا.
نزلنا طبعا روحنا على شقتي أنا علشان نرتب اللي هيحصل
المرة دي أحمد قالي هخليك معانا على الخط علشان تسمع كل حاجة قلتله يا رييييييت
فضلنا قاعدين أقل من ساعة و بعدين اتصلت بيها ايه الأخبار لو محتاجة حاجة اطلبيها، قالت كله تمام انا هاخد شاور بس و بعدين هعمل غدا قلتلها تمام.
هو قال بسسسسسس دي فرصتي.
نزل أحمد راح على شقته وهو فاتح معايا مكالمة علشان اسمعهم. دخل البيت و راح على الحمام وانا سامع صوت الدوش على خفيف كل دا و هدير مش حاسة بيه، لغاية ما دخل عليها هي صوتت من الخضة.
هدير : ايه دا مش المفروض انك جاي بالليل معلش عشر دقايق وهخرج،
احمد : معلش مكنش قصدي اخضك ونسيت خالص إن فيه حد في الشقة، بس ايه رأيك أدخل أنا؟
هدير بصوت جد جدا : أحمد بعد إذنك بلاش كلام كدة حتى لو هزار.
أحمد : آسف يا دودو أنا بهزر طبعا خدي وقتك
طبعا بما إننا كنا خارجين اليوم اللي قبلها فهي مش معاها غير اللبس اللي كانت لابساه ومفيش حتى روب في الحمام، بعد شوية فتحت الباب و كلمت أحمد
هدير : معلش يا أحمد ممكن تدخل أي أوضة بس على ما أخرج أنا.
قالها حالا
خرجت هدير و أنا سامع صوت الباب بيتفتح و هي صوتت تاني،
أحمد : انتي اللي قلتي أدخل أي اوضة
هدير : و بعدين يا أحمد قلنا بلاش هزار لو سمحت اخرج
أحمد حاضر، و بعدين سمعت هدير بتقوله لا يا احمد
وهو طبعا مفيش منه أي كلام غير وحشتيني
هدير ابتدا صوتها يهدا و صوت نفسها يبقى عالي و بتتكلم و هو واضح إنه مش سايب شفايفها بوس و تقطيع : يا احمد احنا قلنا اخوات وانا مرات صاحبك ااااه
أحمد : وفيها ايه لما تبقى مراتنا احنا الاتنين و بدل ما يبقى فيه زبر واحد ينيك يبقوا اتنين يكيفوا الكس دا
هي طلع منها آه مكتومة و طويلة عرفت إنه بيحط صوباعه في كسها أو بيفعصه بايده
و بعدين خلص الكلام و بدأت أصوات الآهاات تبقى أعلى و أعلى و بعدين أصوات النيك تعلا أكتر و أكتر.
بعدها أحمد بيقولها هدير انا خلاص مش هقدر اعيش من غيرك انتي بجد مراتي انا كمان، و هي كانت لسه مش قادرة تاخد نفسها لسه و بتقوله انت بجد اتجننت دا مستحيل يحصل انا بحب آدم و مش ممكن أبقى كدة
أحمد قالها خلاص يبقى كل يومين هغتصبك و بدأ تاني صوت النيك يشتغل بس هي كانت بتضحك المرة دي
الموبايل تقريبا مستحملش اللي بيحصل و فصلت المكالمة ههههههههههههههههههه
فضلت مستني لغاية ما البيه جالي بحكيلي بقى
بيقولي لما دخلت عليا الاوضة كانت لافة نفسها بفوطة صغيرة و جسمها لسه مبلول وفيه لمعة كدة من الشمس وهي داخلة من الشباك
لما قام زنقها في الحيطة بجسمه و هي ماسكة الفوطة علشان متقعش وهو بيبوس فيها في شفايفها و رقبتها و بيفعص في بزازها، لغاية ما نزل بايده على كسها وكان غرقان طبعا هي حاولت تمسك ايده قامت الفوطة وقعت، لما بدأت جسمها يفك ومش قادرة تقف خلاص حاولت تفلت منه بس وهي بتلف بقى ضهرها ناحيته وهو زانقها في الحيطة برضه و ماسك بزها بايد و ب التانية بيدخل صوباعه في كسها لغاية لما بطلت تقاوم خالص هو طلع زبره من البنطلون وحاول يدخله فيها وهما واقفين بس علشان هو أطول منها بكتير كان صعب، لما حست بزبره في ضهرها لفت وشها ناحيته كان زبره تحت بزازها بالظبط، وهو لسه بيدعك فيهم قام ضمهم على بعض حوالين زبره و بيدخله و يخرجه لغاية ما وصله شفايفها و دخله في بؤها، هي طبعا مش محترفة مص فكان هو اللي بينيك في شفايفها بعد ما قعدها على طرف السرير، وبعدين نيمها على ضهرها و ركب فوقها و زبره خلاص هيقطع كسها، فضل ينيك فيها بالوضع دا أول مرة
تاني مرة لما قالها هغتصبك كان ماسك ايديها و بيلحس في كسها و لما بدأ يعض شفايف كسها و زنبورها على خفيف هي كانت بتترعش خلاص، قام ساحبها على السرير و ناكها دوجي، وبعدين نامي هو وركبها فوق زبره بس هو اللي كان بينيك فيها من تحت.
طبعا كل دا و انا مش قادر أمسك نفسي لدرجة اني جبتهم من غير ما المس زبري
بعد كدة هو قالها يا هدير انتي خلاص بتاعتي زي ما انتي بتاعة آدم و هيجي يوم و نتشارك فيكي و ننام في سرير واحد احنا التلاتة، هي طبعا أخدت كلامه بهزار بس دا كان تمهيد للجزء الجديد من الخطة.
@Aegon, لو سمحت بعد كده تضيف الاجزاء الجديدة هنا فى التعليقات وتطلب دمجها. ماتنشرهاش فى موضوع جديد
دمج :
بعد المرة دي هدير بقت واحدة تانية، جريئة وهي اللي بتبدأ معايا و دا مكنش موجود، شات سكس كل يوم تقريبا مع أحمد، بدأ يبعتلها فيديوهات جنس ثلاثي وهي مندمجة معاه و بتبعتله كمان فيديوهات وبيتكلموا في الجنس الثلاثي دا كتير، هي طبعا مش مستوعبة إن دا موجود وهو قالها إنه لو متجوز واحدة زيها مش هيمانع يشاركها مع حد تاني بالعكس هيتمنى يشوفها بتتناك قدامه.
كمان قالها أنا شاكك إن آدم بيبقى مستمتع لما هو يعملها العلاج الطبيعي و بالتالي أنا كمان ممكن أحب دا يحصل في مراتي بس هي قالتله مستحيل، لغاية ما قالها طيب هثبتلك.
اتفق معاها إنه يقول إنه جايب زيت جديد و يعملها مساج وعلاج طبيعي بس يزودها حبتين علشان يشوفوا ردة فعلي و بعتلها فيديو لاتنين بيعملوا مساج لواحدة و بعدين بينيكوها و قالها عايزك في اليوم دا تتخيلي إن دا بيحصل.
واتفق معايا إننا هنختبرها اليوم دا.
كل دا كان دليل إنها خلاص على بداية الطريق بس طبعا الحرص كان لازم يفضل مكمل معانا.
اتفقنا على اليوم اللي هنعمل فيه كدا و هو قالي في لحظة معينة هيطلب مني أشارك معاه.
جه اليوم دا و هي عادي كأن مفيش حاجة دخلت سبقتنا علشان تغير وتستعد و هو كان عامل حركة صايعة وجاي رابط إيده كأنها تعبانة، دخلنا و أنا دماغي كلها أسئلة، إيه اللي هيحصل، هل هينفع نكمل في دا ولا نتراجع؟ بس الهيجان كان مسيطر علينا و بدأنا.
كان فيه نور خفيف من هادي في الأوضة بيخلي الزيت يلمع على جسم هدير اللي كان غريب اليوم دا كأني أول مرة أشوفها....
بدأ أحمد تدليك في ضهرها من عند الكتف و هو نازل لوسطها، لمعان الزيت على آخر ضهرها كان يجنن و كانت كأنها بترفع وسطها لفوق كل ما أحمد يقرب بإيده من طيزها اللي كانت مرفوعة من تحت الفوطة و كل ما الفوطة تتحرك شوية لتحت هدير ترفع وسطها أكتر لفوق و تفتح دراعاتها أكتر كأنها بتتحايل عليه يمسك بزها اللي خلاص حملته واقفة ومزنوقة في السرير تحتها، هو في اللحظة دي قالي تعالى يا باشا ساعدني كفاية فرجة انت شايف إيدي مش عارف أستعملها كويس، ساعتها مبقتش عارف أتحرك حاسس زبري بيشدني ناحيتها و في نفس الوقت مش مستوعب إن دا هيحصل، وبالنسبة لهدير معتقدش كانت مركزة ولا سامعة حاجة هي دماغها كانت خلاص راحت و نبض كسها هو اللي شغال.
قربت منهم و بقينا واقفين أنا في جنب وهو في جنب و كان بيحسس على طيزها و بينزل الفوطة بشويييييش وهو باصص في عيني بصة تحدي كانت هتجنني، وبدأ يبان فرق طيزها و هو طالع لفوق بعد ما سحب الفوطة لتحت خالص كان بيحرك كف إيده على فخدها من جوه علشان يلمس كسها الفرقان، مسك إيدي و حطها على الفخد التاني و بدأت أعمل زيه تدليك للفخد و نطلع لفوق بشويش لغاية ضهرها وننزل تاني، كل دا و هدير خلاااااص الهيجان سيطر عليها و بدأت تقول آه مع كل نفس بتاخده.
لغاية ما في لحظة كانت إيدينا احنا الاتنين بين وراكها عند كسها بالظبط وهو قام قافش إيدي و حاططها على كسها وهي قالت آاااااه من جوه أوي.
بعدها هو غمزلي أشيل إيدي، شيلت إيدي وهو كمان شال إيده ووقف كام ثانية كانوا عذاب بالنسبة لهدير و أنا مش فاهم طبعا ليه وقفنا، لغاية ما هو راح عند ودنها و قالها إيه قالتله حرام عليكم.
ساعتها هو قلبها على ضهرها و هي اتفاجئت إننا احنا الاتنين خلاص قالعين بس من الكسوف كانت مخبية وشها في المخدة.
نمنا جنبها و هي مجرد ما لمسنا جسمها بجسمنا كانت خلاص هتموت، هو كان سايبني أنا اللي أبدأ دلوقت بدأت أبوس في رقبتها من الجنب وهو كمان بدأ يبوس و يلحس في الجنب التاني و ٱول ما مسكت بزها اللي ناحيتي هو مسك بزها، بدأت تدليك خفيف بكف إيدي لحلمة بزها في دواير كدة لغاية ما عصرتها بين صوابعي و هو كان ساعتها بدأ يرضع في البز التاني، بقينا كل واحد فينا بيرضع من بز في نفس الوقت وهي نفسها كان شوية وهيتقطع خصوصا لما نزلت بإيدي لكسها ولقيت إيده تحت، كان كأنه سباق بينا مين فينا يمتعها أكتر سواء بالمص أو باللعب في كسها لدرجة إنها بدأت تترعش و تحاول تبعد إيدينا عن كسها بس كانت خلاص متكتفة، هو سحبها ناحية السرير من تحت و قام وقف قدام السرير و بدأ يفرش راس زبره في كسها و يشاورلي أدخل زبري في شفايفها.
هي تقريبا فهمت اللي بيحصل مجرد ما حطيت زبري عند شفايفها و كأنها ما صدقت بدأ تمص فيه بجنوووون كأنها بتتحايل علينا علشان ننيكها
قلبناها على جنبها وهو نايم وراها
بقيت أنا نايم جنبها و ماسك راسها و بدخل زبري في شفايفها و أطلعه وهي بتحرك لسانها عليه و هو من ورا بيدخل زبره بين شفايف كسها و بدأ النييييييك، كل ما هي تطلع زبري من شفايفها هو يوقف نيك فتفهم وترجع تمص تاني بجنون أكتر من الأول، و بعدين قبل ما هو ينزل قام قلبها تاني وبقيت أنا اللي وراها وهو قدامها بس بيرضع في بزها و أنا اللي بنيك
عمري ما سمعتها بتموت كدة من المتعة زي اليوم دا لدرجة في الآخر بقت بتقول حرام بجد كفاية، ساعتها هو شاورلي يعني علشان أنجز في النيك و جبتهم في كسها بعد ما هي جابتهم معرفش للمرة الكام لأني معرفتش أركز في العد.
نمنا جنبها في الآخر هي في حضني وهو حاضنها من ضهرها و زبره بين رجليها و أنا كمان لدرجة كان زبرنا لامسين بعض.
فضلنا في صمت لدقايق كتير جدا كلنا بنحاول نستوعب لغاية ما هو اللي كسر الصمت و قال كلمتين كان ليهم مفعول السحر، قال مش عيب كل واحد يكون له ميوله العيب نحاول ننكرها، احنا قبل أي حاجة بنحب بعض و قلبنا على بعض يبقى ليه نحرم نفسنا من المتعة دي، طبعا مكنش عندي رد بس الكلام اللي فاجئنا أكتر كان أما هو برضه قالنا دلوقت جه الدور تردولي الخدمة دي، أنا اتفقت مع طليقتي هردها وعايزكم تساعدوني أخليها تشارك معانا.
بعدها هي قالت يخربيت الجنان و قامت تأخد دوش، وأنا وهو بنتكلم ساعتها بقوله انت بتتكلم بجد قالي دا حلمي من زمان و دا سبب طلاقنا أصلا، قمت أنا قلت له دي هتبقى متعة تانية خالص، سبته وقمت أرد على الموبايل و خرجت أجيب الولاعة من بره، رجعت الأوضة على أصوات آهات من الحمام، دخلت عليهم لقيته زانقها في الحيطة تحت الدوش و بيعضها من رقبتها من ورا بالراحة قلتلهم لاااااا من غيري؟
و دخلت معاهم تحت الماية، هدير كانت ساندة وشها على الحيطة و احنا الاتنين بنبوس في ضهرها و بنقفش في طيزها و لما خلاص بقت مش قادرة تقف قعدت على طرف البانيو و هو حط زبره على شفايفها، وبعدين قالي ادخل انت الأول، بدأت تمص في زبري و بعدين هو قرب زبره من شفايفها علشان تمص بس كان مستحيل تاخد الاتنين في بؤها في نفس الوقت، بس بقت تمص لواحد و تلعب بإيدها في التاني و تبدل معانا وهكذا.
شيلناها مع بعض و خرجنا رميناها على السرير و هو قالها تقعد تركب على زبري، ركبت و بدأت تتنطط زي المجنونة و هو كان واقف على جنبنا بتمص زبره، لغاية ما جابتهم قام قالي ريح انت بقى، طلع زبري بإيده و دخل زبره هو وهي مالت بجسمها أوي عليا، بزازها وهي بتتحرك مع كل خبطة من زبره في كسها كانت بترقص قدام وشي لدرجة إني مسكت إيديها ورا ضهرها و بقيت برضع بزها وهو بينيك فيها، طبعا حركة جسمها فوق زبري كانت هتجنني لدرجة حاولت أدخل زبري مع زبره بس كان مستحيل كسها يستحمل الاتنين في نفس الوقت، هو فهم و طلع زبره علشان أكمل أنا بس كان بيدعك زبره في كسها و بين فردتين طيزها و أنا بنيك فيها، حركة زبره على زبري دي خلاتنا احنا الاتنين نجيبهم بسرعة جدا بعد ما كانت هي بتتنفض طبعا و قطعت نفس خاااااالص ونامت فوقي مش قادرة تقوم حتى، هو قام يلبس وخرج واحنا لسه زي ما احنا بس قال تاني وهو بيقفل الباب وراه ( مستني منكم رد الجميل)
يلا نرجع شوية بالأحداث علشان تفهموا احنا وصلنا هنا إزاي.
الجزء الأول ( مقدمة )
في البداية سامحوني لو الكلام فيه إطالة أو أحداث مملة شوية بس دي تجربة شخصية هحكيها معاكم مش قصة ولا رواية . طبعا كل الأسماء هتكون متغيرة.
أنا آدم 35 سنة متجوز من 8 سنين ، مراتي هدير 33 سنة اتعرفت عليها في الشغل و الخطوبة والجواز كانوا بسرعة جدا و بعد الجواز بدأت المفاجآت ، أنا كنت مبطل أتفرج على سكس من فترة كبيرة بس بعد الجواز اكتشفت إن مراتي متعرفش عن السكس غير اسمه ، و بالتالي متعرفش يعني إيه مص ولا لحس ولا أي أوضاع ،
حاولت معاها كذا مرة بس كانت بتستغرب اللي بيحصل ومش بتكون مركزة معايا و دا بيفصلنا خالص عن المود ، هي من بيئة ريفية محافظة شوية و متعرفش حاجة غير الدراسة والشغل وبس.
رجعت أتفرج على سكس تاني و أصبر نفسي لغاية ما اتشديت لفيديوهات الزوجة و المشاركة و كدة ، معرفش ليه لقيت النوع دا بيأثر فيا جدا مع إني عمري ما فكرت في هدير كدة ، وكنت بقرف من نفسي أصلا لمجرد التخيل ، بس لما بقيت بتخيل حد تاني بينيكها كنت بتحول معاها لدرجة إنها بدأت تلاحظ دا عليا بس مكنتش عارف أقولها إني بتخيل دا.
عن طريق موقع سكس مشهور اتعرفت على ناس كتير و بقينا صحاب وبنتكلم عن تخيلاتنا دي ، فيهم اللي كان أسلوبه خرا وبعمله بلوك وفيهم اللي حسيت إنه شبهي وارتحنا لبعض لدرجة إن في واحد بقينا صحاب و بننزل نقعد في كافيه مع بعض بس طبعا ولا معاه رقمي ولا نعرف حاجة عن بعض غير التليجرام.
و دا كان دكتور أحمد بطل القصة اللي دخل حياتي و شقلبها 180 درجة و أنا اللي حطيت الخطة.
أحمد عنده 42 سنة و كان متجوز و طلق بسبب إن مراته عرفت ميوله دي و هددته بالفضيحة و إلا هيطلقها و يدفع لها مبلغ كبير و دا اللي حصل ، اتعاطفت معاه خصوصا لما شوفت حرصه على إن هدير تقفش حاجة على موبايلي و يحصل معايا زي اللي حصل معاه واحترمت جدا إنه عارف حدوده و بيحاسب أوي على كلامه معايا ، يعني حتى لما بنسخن شوية في الشات في تليجرام ويبتدي يتكلم عن جسم هدير كان بيتكلم بحرص أوي معايا.
نسيت احكي عن جسمها معلش قلتلكم إني مش محترف كتابة ، هي قصيرة شوية 165 سنتي وجسمها مش رفيع بس مش تخينة جسمها يعتبر جسم عادي بس بزازها اللي مش عادية لدرجة ستات كتير من صحابنا وجيرانا فاكرين إن دي عملية تجميل ومش بصدر طبيعي علشان مشدود وبارز وفي نفس الوقت طري جدااااا .
نخلي بزازها على جنب دلوقت و يلا بينا نتكلم عن الخطة الشيطانية اللي عملناها علشان أحمد ينيكها.
الجزء التاني : ( الخطة )
طبعا أحمد قالي أبدأ بإني أخليها تتفرج على سكس بس دا مستحيل لأنها لو جه مشهد في فيلم فيه بوسة كانت بتقلب القناة ، جربنا نخليه يتعرف عليها عن طريق زيارات منه البيت عندي على أساس إنه صاحبي وكدة بس هي ***** يعني حتى آخرها تقدم لنا حاجة نشربها و تدخل جوه
لغاية ما الحظ لعب لعبته
زي أي ست بعد الحمل والولادة جسمها بيتعب شوية وفعلا هدير ضهرها تعب و عملنا شوية تحاليل و آشعة و الدكتور كتب لها أدوية وعلاج طبيعي وهنا كانت الفرصة لأن دكتور أحمد عنده مركز علاج طبيعي ، بس المشكلة إن هدير متعودة إني محبش حتى دكتور راجل يكشف عليها ، أحمد قالي بسيطة
هتيجي عندي المركز تعمل علاج طبيعي وهيكون فيه دكتورة هي اللي بتعملها الجلسات لغاية ما تتعود على وجودي و نجرب خطوة بخطوة.
وبعد كام جلسة جاتلي فكرة متجيش في دماغ إبليس نفسه ، قلتله هي من بيئة ريفية يعني بتصدق جدا الأعمال و الحسد والكلام دا ، و دايما بتحكي في المواضيع دي ، قلتله شوية أسرار محدش يعرفها عن هدير وعيلتها وهنا دكتور أحمد اتحول للشيخ أحمد هههههههه
في يوم بعد الجلسة قالتلي حصل حاجة غريبة أوي صاحبك شكله مكشوف عنه الحجاب قلتلها ازاي ، قالتلي لقيته مرة واحدة بيقولي إيه يا مدام هدير مفيش تحسن ليه شكلك محسودة ولا معمولك عمل ، وبعدين الصايع قالها أنا حلمت بواحدة شكلها كذا ولابسة كذا بتضربك على ضهرك ، طبعا دي مواصفات بنت خالتها اللي هدير دايما شايفه إنها بتحسدها.
هدير نزلت اليوم دا مبهورة بأحمد ، و بدأ هو كل جلسة يقولها حاجة شبه كدة لغاية ما اقتنعت تماما ، الجلسات كانت مرتين كل أسبوع وهي بتصدق بسرعة لغاية ما جه وقت تسخين الأحداث شوية.
الجزء التالت ( أحمد بيلمسها قدامي )
طبعا العلاج الطبيعي بيجيب نتيجة بعد 6 أسابيع فهدير كانت حاسة إن مفيش تحسن وخلاص اقتنعت إن فيه حسد أو سحر في الموضوع و إن أحمد هو اللي هيفك الموضوع دا ، أنا في الفترة دي كنت مانع السكس بيني وبينها علشان تبقى هايجة و عطشانة لأي لمسة من أحمد وعلشان هي تشك اكتر إن حد عاملنا عمل.
لغاية في يوم أحمد بعتلي رسالة و قالي آدم بلاش تنام جنبها النهاردة ، أنا قريت الرسالة معاها قولتلها اتفضلي الدكتور المحترم بقى خلاص فاكر نفسه دجال وفاكرني همشي ورا كلامه.
بالليل هو كان مديني دوا تاخد منه هو أساسا لعلاج الاكتئاب و بيعمل هلوسة شديدة ، طبعا هي طول الليل كوابيس كوابيس وصحيت في نص الليل تقولي كلام صاحبك صح أنا حاسة إن فيه حاجة مش طبيعية،
مرة واحدة يجي تليفون من أحمد ألو آدم ، ليه مسمعتوش كلامي يا جماعة أنا لازم أجيلكم دلوقت .
طبعا هي اللي كانت بتقولي خليه يجي والنبي يشوف البيت ماله قلتله تعالى ، جه يقول بقى إن فيه عمل من واحدة بتحسدها وعايزة تفرق بينا وهو معاه زيت كدة أصلا زيت مساج بس هي فاهمة إنه زيت للموضوع دا ، قالي لازم تدهن جسمها كله بالزيت دا وخصوصا ضهرها علشان الوجع بس لازم تقول كلام بطريقة معينة وتبقى مركز جدا وإلا هيحصل مشاكل أنا عملت نفسي خايف طبعا وهي كانت بالفعل مرعوبة
اتفقت معاها إن هو اللي يعملها المساج دا على ضهرها و هو قال يعني كان رافض ومكسوف وميصحش بس وافق في الآخر بشرط أكون موجود قلتله طبعا.
الجزء الثالث ( بداية مساج المتعة )
نامت هدير على بطنها عريانة بس مغطية جسمها من تحت وهو بدأ يعملها مساج بالزيت بتاعه طبعا هي من الموقف كانت مش حاسة باللي احنا فيه هي كانت في دنيا واحنا في دنيا تانية و أنا شايف لأول مرة إيد راجل غريب بتلمس جسم مراتي و هو على فترات كان بيسند على طيزها بالغلط كدة و يبص لي يشاورلي على زبره اللي هيخرم البنطلون وهو بيحكه في جسمها وهي مش واخدة بالها وانا هتجنن
وبعدين قالي تعالى انت كمل هنا على طيزها يعني و أنا موجود بره ، كملت مساج وهي كانت في دنيا تانية بقى بس بقيت بدخل ايدي بين رجليها بشويش كدة علشان اديها لمسة خفيفة لكسها اللي كان منفوخ من الحرمان.
خلصنا أول يوم وطبعا علشان هو جايب زيت فشيخ هي نامت نوم عميق اليوم دا وصحيت مرتاحة جداااااا و مقتنعة جدا ببكرة دكتور أحمد أو الشيخ أحمد بقى هههههههههههه.
اتكررت الجلسات دي و هو كل مرة يزود شوية في التحرش بيها لدرجة إنها كانت بيطلع منها آهات كدة مكتومة بس ساكتة طبعا معرفش بقى مستمتعة ولا مش عايزة تبين إنها مضايقة فهو ميجيش تاني، المهم
في يوم قلتلها لازم اسافر لأهلي علشان والدي تعبان هروح صد رد ، اليوم دا أحمد اتصل بيها وقالها فين آدم بتصل بيه مش بيرد قالتله إني سافرت و أنا طبعا كنت في شقته ، قالها ازاي يسافر دا النهاردة اهم يوم مينفعش لازم يجي ، وهي فضلت ترن عليا لغاية ما قلتلها خلاص علشان ميحصلش مشكلة ليكي أنا هقنع أحمد يجيلك البيت وكأني موجود.
بعد شوية قلتلها هو وافق بالعافية وهيجيلك دلوقت ، اتفقت معاه بقى يسيب موبايله مفتوح علشان أسمع كل حاجة قالي لأ خليك على نار و أنا هحكيلك وهنا كانت أجمد قصة سمعتها في حياتي ،
الجزء الأخير ( ناكها )
نزل أحمد رايح البيت عندنا ، ورجع بعد ساعة كانت كأنها سنة بالنسبة لي ، وبيحكيلي اللي حصل بينهم.
هو دخل البيت وشه في الأرض ، أحمد شعره أبيض شوية و دقنه كذلك فاللي يشوفه يقول عليه أكبر من سنه ، بس شكله دا بديله وقار كدة يخلي اللي قدامه يرتاح له ، عملت لهم قهوة و شربها على ما هي قلعت و جهزت نفسها ، دخل أحمد يعملها المساج على ضهرها عادي و بعدين قالها تعرفي انتي توصلي لباقي جسمك هي حاولت بس طبعا صعب ، هو بجرأة مفاجأة قالها خلاص زي ما انتي
بدأ يعمل مساج على طيزها و دي كانت أول مرة يلمسها بالشكل دا فطبعا هي جسمها من المفاجأة بقى كأنه مشلول ، وهو بيحرك إيده في دواير و يفعص في طيزها كان لازق جسمه فيها من الجنب و بعدين طلع بإيده من الناحيتين على جنبها و بقى يلمس بزازها من الجنب كدة وهي بدأت تتأوه و تروح في عالم تاني ، بحركة صايعة منه عمل إن الزيت وقع على هدومه هي قالتله معلش حصل خير كمل و ابقى البس حاجة من هدوم آدم
في الوقت دا كان هو قلع هدومه وهي طبعا وشها في المتحدة مش شايفه حاجة و رجع تاني يدخل إيده من تحت بزازها علشان عارف مني إن نقطة ضعفها حلمة بزها
أول ما لمسها أخد باله إن الحلمة واقفة و مشدودة وهي خلاااااص الحرمان كان مخليها في دنيا تانية ، في ثانية أحمد كان نايم فوق ضهرها و جسمه عريان و بيحرك جسمه كله عليها و ايده بتفعص بزازها وهي مفيش في لسانها غير كلمة لا مينفعش مينفعش بس من غير ما تقاوم هو عرف إن دي فرصته
بدأ يضغط راس زبره على شفايف كسها و يبوس رقبتها وهي كسها كان خلاص غرقان
دخل زبره في كسها من ورا لأنه عارف إن دا أكتر وضع بتحبه
و أيده لسه بتفعص في بزازها لدرجة إنها جابت من اول ما دخله ، وهو مكمل نيك فيها طبعا ولا بيديها فرصة حتى ، وبعدين قلبها بقت نايمة على ضهرها و نزل أكل في شفايفها و بعدين بزازها لغاية ما كسها بقى فاضل شوية و يتكلم يقوله نيك تاني
سحبها على طرف السرير و رافع رجليها على كتفه و نزل نيك فيها تاني لغاية ما بقت مش قادرة و نزلت أكتر من مرة ، بعدها لما لقاها فاقت و بتعيط أخدها في حضنه و اعتذر لها وقالها ميعرفش عمل كدة ازاي و دا مش هيتكرر تاني و هيفضل سر بينهم.
حاليا احنا بنفكر في طريقة نسحبها بيها بقى للنيك الثلاثي و دا اللي هحكيلكم عليه في المرة الجاية لو القصة دي عجبتكم و حابين أكمل
صباح الفل أو مساء الفل حسب انت بتقرأ الموضوع دا امتى
بعتذر اتأخرت عليكم بس زي ما قلتلكم في الجزء اللي فات إني بحكي تجربة شخصية و الموضوع بيحتاج تحضير و ترتيب كتير علشان ننفذ الخطة خطوة بخطوة.
أفكركم احنا وقفنا فين، آخر حاجة كانت لما دكتور أحمد صاحبي ناك هدير مراتي و رجع شقته يحكي اللي حصل بينهم، طبعا أنا رجعت و أنا في قمة الهيجان بس كنت ماسك نفسي عنها علشان عايز أشوف هي أخبارها إيه وهنا كانت المفاجأة
لقيتها في قمة الروقان لدرجة إن و أنا باخد دوش دخلت عليا الحمام تدلع عليا و أول مرة أشوفها بالجرأة دي، هي اللي بتمد إيدها تمسك زبري وتلعب فيه و تقربه من كسها كأنها بتقولي يلا، شيلتها و طلعت بيها على السرير و كان أحلى واحد نعمله من سنين ومكنتش فاهم السبب، هل الإثارة اللي هي فيها بسبب اللي حصل ولا أحمد مكيفهاش ولا إيه بس أنا كنت في دنيا تانية حرفيا.
تاني يوم حكيت لأحمد و بدأنا في الخطوة الجديدة، هو بيكلمها واتساب و بيعتذر لها عن اللي عمله فيها، وفي نفس الوقت بيعترف لها إنه بيحبها.
وهي ردها عليه برضه غريب هي مش زعلانة منه بس مش عايزة دا يتكرر تاني وانت أخونا الكبير يا أحمد و هنفضل اخوات وبس.
طبعا الموضوع كان مقفول شوية، هو مش عايز يندفع بس كل يوم بيتكلموا شوية باحترام بس في وسط الكلام يرمي لها مثلا وحشتيني وهي مش بترد وبتعمل عبيطة.
لغاية ما في مرة فتح معاها الموضوع بجرأة اكبر و طبعا هو اللي بيفرجني الشات :
احمد : دودو ازيك كنتي فين امبارح مفتحتيش ليه؟
هدير : هاللو هاللو معلش كنت مع آدم سهرانين و نمت من التعب بعدها على طول.
احمد : اممممم وانا اقول هو كان تعبان النهاردة و مجاش الجيم الصبح ليه، اتاري كان فيه رياضة تانية بالليل ههههههه
هدير : ههههههههههههههههههه دا انت خلاص بقيت عايش معانا بقى، انت اخبارك ايه؟
احمد : تعبان و**** يا دودو جداا
هدير : مالك الف سلامة، الصداع برضه؟
احمد : ايوة راسه هتنفجر
هدير : طيب ما تروح لدكتور يا دكتور ههههههههههههههههههه
احمد : بقولك راااااسه مش راسي
هدير : !!!!!!
طيب تصبح على خير بقى شكلك مجنون دلوقت
احمد : هههههه وهو ازااي اللي يعرفك بفضل عاقل
هدير : لا هوب بقى احنا اتفقنا على ايه؟؟؟
احمد : وهو انا قلت حاجة عيب؟ انتي شكلك االي فهمتي غلط يا لئيمة
هدير : و****؟؟ هههه
ماشي خلاص روح اعمل كمادات بقى علشان زمان الحرارة عندك عالية
احمد : متيجي انتي تعملي كمادات ما انا كتير عملتلك
هدير : لا انت دكتور انا مش دكتورة، هكلم آدم يجيلك يعملك هو ههههههههههههههههههه
هدير : بقولك معلش هروح أنيم ايلا علشان صحيت
أحمد : خلاص مستنيكي
وخلص الشات على كدة علشان هي نامت بس كان واضح انها جاهزة الخطوة الجديدة.
نزلنا في يوم نشتري طلبات للبيت من هايبر جديد لسه فاتح و رجعنا على البيت زي ما انتوا عارفين احنا و وأحمد جيران، و طلعنا على شقتنا و أنا هوب يا نهار ابيض نسيت المفتاح و الولاد عند جدتهم مش في القاهرة اصلا، طيب نعمل ايه هية مش بتاخد المفتاح طول ما هي معايا و هنا كان دور احمد
اتصلت بيه أسأله عن نجار يفتح الباب بس طبعا كان الوقت متأخر، طيب و بعدين و بعدين ، تعالوا ناموا عندي النهاردة والصبح نشوف نجار.
طبعا كل دا اتفاق بيني وبين أحمد دكتور العلاقات
روحنا فعلا عنده و شربنا حاجة في السريع و لما دخلنا ننام اتعمدت أسخن فيها وهي طبعا بتقولي اعقل مينفعش وانا بقولها دي بوسة بس دي كذا دي كذا لغاية ما ولعتها خالص و بعدين نمنا و انا متأكد مش هيجيلها نوم من الهيجان.
الصبح فطرنا و أنا واحمد نزلنا كل واحد على شغله على اساس لما نخلص نجيب النجار معانا.
نزلنا طبعا روحنا على شقتي أنا علشان نرتب اللي هيحصل
المرة دي أحمد قالي هخليك معانا على الخط علشان تسمع كل حاجة قلتله يا رييييييت
فضلنا قاعدين أقل من ساعة و بعدين اتصلت بيها ايه الأخبار لو محتاجة حاجة اطلبيها، قالت كله تمام انا هاخد شاور بس و بعدين هعمل غدا قلتلها تمام.
هو قال بسسسسسس دي فرصتي.
نزل أحمد راح على شقته وهو فاتح معايا مكالمة علشان اسمعهم. دخل البيت و راح على الحمام وانا سامع صوت الدوش على خفيف كل دا و هدير مش حاسة بيه، لغاية ما دخل عليها هي صوتت من الخضة.
هدير : ايه دا مش المفروض انك جاي بالليل معلش عشر دقايق وهخرج،
احمد : معلش مكنش قصدي اخضك ونسيت خالص إن فيه حد في الشقة، بس ايه رأيك أدخل أنا؟
هدير بصوت جد جدا : أحمد بعد إذنك بلاش كلام كدة حتى لو هزار.
أحمد : آسف يا دودو أنا بهزر طبعا خدي وقتك
طبعا بما إننا كنا خارجين اليوم اللي قبلها فهي مش معاها غير اللبس اللي كانت لابساه ومفيش حتى روب في الحمام، بعد شوية فتحت الباب و كلمت أحمد
هدير : معلش يا أحمد ممكن تدخل أي أوضة بس على ما أخرج أنا.
قالها حالا
خرجت هدير و أنا سامع صوت الباب بيتفتح و هي صوتت تاني،
أحمد : انتي اللي قلتي أدخل أي اوضة
هدير : و بعدين يا أحمد قلنا بلاش هزار لو سمحت اخرج
أحمد حاضر، و بعدين سمعت هدير بتقوله لا يا احمد
وهو طبعا مفيش منه أي كلام غير وحشتيني
هدير ابتدا صوتها يهدا و صوت نفسها يبقى عالي و بتتكلم و هو واضح إنه مش سايب شفايفها بوس و تقطيع : يا احمد احنا قلنا اخوات وانا مرات صاحبك ااااه
أحمد : وفيها ايه لما تبقى مراتنا احنا الاتنين و بدل ما يبقى فيه زبر واحد ينيك يبقوا اتنين يكيفوا الكس دا
هي طلع منها آه مكتومة و طويلة عرفت إنه بيحط صوباعه في كسها أو بيفعصه بايده
و بعدين خلص الكلام و بدأت أصوات الآهاات تبقى أعلى و أعلى و بعدين أصوات النيك تعلا أكتر و أكتر.
بعدها أحمد بيقولها هدير انا خلاص مش هقدر اعيش من غيرك انتي بجد مراتي انا كمان، و هي كانت لسه مش قادرة تاخد نفسها لسه و بتقوله انت بجد اتجننت دا مستحيل يحصل انا بحب آدم و مش ممكن أبقى كدة
أحمد قالها خلاص يبقى كل يومين هغتصبك و بدأ تاني صوت النيك يشتغل بس هي كانت بتضحك المرة دي
الموبايل تقريبا مستحملش اللي بيحصل و فصلت المكالمة ههههههههههههههههههه
فضلت مستني لغاية ما البيه جالي بحكيلي بقى
بيقولي لما دخلت عليا الاوضة كانت لافة نفسها بفوطة صغيرة و جسمها لسه مبلول وفيه لمعة كدة من الشمس وهي داخلة من الشباك
لما قام زنقها في الحيطة بجسمه و هي ماسكة الفوطة علشان متقعش وهو بيبوس فيها في شفايفها و رقبتها و بيفعص في بزازها، لغاية ما نزل بايده على كسها وكان غرقان طبعا هي حاولت تمسك ايده قامت الفوطة وقعت، لما بدأت جسمها يفك ومش قادرة تقف خلاص حاولت تفلت منه بس وهي بتلف بقى ضهرها ناحيته وهو زانقها في الحيطة برضه و ماسك بزها بايد و ب التانية بيدخل صوباعه في كسها لغاية لما بطلت تقاوم خالص هو طلع زبره من البنطلون وحاول يدخله فيها وهما واقفين بس علشان هو أطول منها بكتير كان صعب، لما حست بزبره في ضهرها لفت وشها ناحيته كان زبره تحت بزازها بالظبط، وهو لسه بيدعك فيهم قام ضمهم على بعض حوالين زبره و بيدخله و يخرجه لغاية ما وصله شفايفها و دخله في بؤها، هي طبعا مش محترفة مص فكان هو اللي بينيك في شفايفها بعد ما قعدها على طرف السرير، وبعدين نيمها على ضهرها و ركب فوقها و زبره خلاص هيقطع كسها، فضل ينيك فيها بالوضع دا أول مرة
تاني مرة لما قالها هغتصبك كان ماسك ايديها و بيلحس في كسها و لما بدأ يعض شفايف كسها و زنبورها على خفيف هي كانت بتترعش خلاص، قام ساحبها على السرير و ناكها دوجي، وبعدين نامي هو وركبها فوق زبره بس هو اللي كان بينيك فيها من تحت.
طبعا كل دا و انا مش قادر أمسك نفسي لدرجة اني جبتهم من غير ما المس زبري
بعد كدة هو قالها يا هدير انتي خلاص بتاعتي زي ما انتي بتاعة آدم و هيجي يوم و نتشارك فيكي و ننام في سرير واحد احنا التلاتة، هي طبعا أخدت كلامه بهزار بس دا كان تمهيد للجزء الجديد من الخطة.
دمج :@Aegon, لو سمحت بعد كده تضيف الاجزاء الجديدة هنا فى التعليقات وتطلب دمجها. ماتنشرهاش فى موضوع جديد
بعد المرة دي هدير بقت واحدة تانية، جريئة وهي اللي بتبدأ معايا و دا مكنش موجود، شات سكس كل يوم تقريبا مع أحمد، بدأ يبعتلها فيديوهات جنس ثلاثي وهي مندمجة معاه و بتبعتله كمان فيديوهات وبيتكلموا في الجنس الثلاثي دا كتير، هي طبعا مش مستوعبة إن دا موجود وهو قالها إنه لو متجوز واحدة زيها مش هيمانع يشاركها مع حد تاني بالعكس هيتمنى يشوفها بتتناك قدامه.
كمان قالها أنا شاكك إن آدم بيبقى مستمتع لما هو يعملها العلاج الطبيعي و بالتالي أنا كمان ممكن أحب دا يحصل في مراتي بس هي قالتله مستحيل، لغاية ما قالها طيب هثبتلك.
اتفق معاها إنه يقول إنه جايب زيت جديد و يعملها مساج وعلاج طبيعي بس يزودها حبتين علشان يشوفوا ردة فعلي و بعتلها فيديو لاتنين بيعملوا مساج لواحدة و بعدين بينيكوها و قالها عايزك في اليوم دا تتخيلي إن دا بيحصل.
واتفق معايا إننا هنختبرها اليوم دا.
كل دا كان دليل إنها خلاص على بداية الطريق بس طبعا الحرص كان لازم يفضل مكمل معانا.
اتفقنا على اليوم اللي هنعمل فيه كدا و هو قالي في لحظة معينة هيطلب مني أشارك معاه.
جه اليوم دا و هي عادي كأن مفيش حاجة دخلت سبقتنا علشان تغير وتستعد و هو كان عامل حركة صايعة وجاي رابط إيده كأنها تعبانة، دخلنا و أنا دماغي كلها أسئلة، إيه اللي هيحصل، هل هينفع نكمل في دا ولا نتراجع؟ بس الهيجان كان مسيطر علينا و بدأنا.
كان فيه نور خفيف من هادي في الأوضة بيخلي الزيت يلمع على جسم هدير اللي كان غريب اليوم دا كأني أول مرة أشوفها....
بدأ أحمد تدليك في ضهرها من عند الكتف و هو نازل لوسطها، لمعان الزيت على آخر ضهرها كان يجنن و كانت كأنها بترفع وسطها لفوق كل ما أحمد يقرب بإيده من طيزها اللي كانت مرفوعة من تحت الفوطة و كل ما الفوطة تتحرك شوية لتحت هدير ترفع وسطها أكتر لفوق و تفتح دراعاتها أكتر كأنها بتتحايل عليه يمسك بزها اللي خلاص حملته واقفة ومزنوقة في السرير تحتها، هو في اللحظة دي قالي تعالى يا باشا ساعدني كفاية فرجة انت شايف إيدي مش عارف أستعملها كويس، ساعتها مبقتش عارف أتحرك حاسس زبري بيشدني ناحيتها و في نفس الوقت مش مستوعب إن دا هيحصل، وبالنسبة لهدير معتقدش كانت مركزة ولا سامعة حاجة هي دماغها كانت خلاص راحت و نبض كسها هو اللي شغال.
قربت منهم و بقينا واقفين أنا في جنب وهو في جنب و كان بيحسس على طيزها و بينزل الفوطة بشويييييش وهو باصص في عيني بصة تحدي كانت هتجنني، وبدأ يبان فرق طيزها و هو طالع لفوق بعد ما سحب الفوطة لتحت خالص كان بيحرك كف إيده على فخدها من جوه علشان يلمس كسها الفرقان، مسك إيدي و حطها على الفخد التاني و بدأت أعمل زيه تدليك للفخد و نطلع لفوق بشويش لغاية ضهرها وننزل تاني، كل دا و هدير خلاااااص الهيجان سيطر عليها و بدأت تقول آه مع كل نفس بتاخده.
لغاية ما في لحظة كانت إيدينا احنا الاتنين بين وراكها عند كسها بالظبط وهو قام قافش إيدي و حاططها على كسها وهي قالت آاااااه من جوه أوي.
بعدها هو غمزلي أشيل إيدي، شيلت إيدي وهو كمان شال إيده ووقف كام ثانية كانوا عذاب بالنسبة لهدير و أنا مش فاهم طبعا ليه وقفنا، لغاية ما هو راح عند ودنها و قالها إيه قالتله حرام عليكم.
ساعتها هو قلبها على ضهرها و هي اتفاجئت إننا احنا الاتنين خلاص قالعين بس من الكسوف كانت مخبية وشها في المخدة.
نمنا جنبها و هي مجرد ما لمسنا جسمها بجسمنا كانت خلاص هتموت، هو كان سايبني أنا اللي أبدأ دلوقت بدأت أبوس في رقبتها من الجنب وهو كمان بدأ يبوس و يلحس في الجنب التاني و ٱول ما مسكت بزها اللي ناحيتي هو مسك بزها، بدأت تدليك خفيف بكف إيدي لحلمة بزها في دواير كدة لغاية ما عصرتها بين صوابعي و هو كان ساعتها بدأ يرضع في البز التاني، بقينا كل واحد فينا بيرضع من بز في نفس الوقت وهي نفسها كان شوية وهيتقطع خصوصا لما نزلت بإيدي لكسها ولقيت إيده تحت، كان كأنه سباق بينا مين فينا يمتعها أكتر سواء بالمص أو باللعب في كسها لدرجة إنها بدأت تترعش و تحاول تبعد إيدينا عن كسها بس كانت خلاص متكتفة، هو سحبها ناحية السرير من تحت و قام وقف قدام السرير و بدأ يفرش راس زبره في كسها و يشاورلي أدخل زبري في شفايفها.
هي تقريبا فهمت اللي بيحصل مجرد ما حطيت زبري عند شفايفها و كأنها ما صدقت بدأ تمص فيه بجنوووون كأنها بتتحايل علينا علشان ننيكها
قلبناها على جنبها وهو نايم وراها
بقيت أنا نايم جنبها و ماسك راسها و بدخل زبري في شفايفها و أطلعه وهي بتحرك لسانها عليه و هو من ورا بيدخل زبره بين شفايف كسها و بدأ النييييييك، كل ما هي تطلع زبري من شفايفها هو يوقف نيك فتفهم وترجع تمص تاني بجنون أكتر من الأول، و بعدين قبل ما هو ينزل قام قلبها تاني وبقيت أنا اللي وراها وهو قدامها بس بيرضع في بزها و أنا اللي بنيك
عمري ما سمعتها بتموت كدة من المتعة زي اليوم دا لدرجة في الآخر بقت بتقول حرام بجد كفاية، ساعتها هو شاورلي يعني علشان أنجز في النيك و جبتهم في كسها بعد ما هي جابتهم معرفش للمرة الكام لأني معرفتش أركز في العد.
نمنا جنبها في الآخر هي في حضني وهو حاضنها من ضهرها و زبره بين رجليها و أنا كمان لدرجة كان زبرنا لامسين بعض.
فضلنا في صمت لدقايق كتير جدا كلنا بنحاول نستوعب لغاية ما هو اللي كسر الصمت و قال كلمتين كان ليهم مفعول السحر، قال مش عيب كل واحد يكون له ميوله العيب نحاول ننكرها، احنا قبل أي حاجة بنحب بعض و قلبنا على بعض يبقى ليه نحرم نفسنا من المتعة دي، طبعا مكنش عندي رد بس الكلام اللي فاجئنا أكتر كان أما هو برضه قالنا دلوقت جه الدور تردولي الخدمة دي، أنا اتفقت مع طليقتي هردها وعايزكم تساعدوني أخليها تشارك معانا.
بعدها هي قالت يخربيت الجنان و قامت تأخد دوش، وأنا وهو بنتكلم ساعتها بقوله انت بتتكلم بجد قالي دا حلمي من زمان و دا سبب طلاقنا أصلا، قمت أنا قلت له دي هتبقى متعة تانية خالص، سبته وقمت أرد على الموبايل و خرجت أجيب الولاعة من بره، رجعت الأوضة على أصوات آهات من الحمام، دخلت عليهم لقيته زانقها في الحيطة تحت الدوش و بيعضها من رقبتها من ورا بالراحة قلتلهم لاااااا من غيري؟
و دخلت معاهم تحت الماية، هدير كانت ساندة وشها على الحيطة و احنا الاتنين بنبوس في ضهرها و بنقفش في طيزها و لما خلاص بقت مش قادرة تقف قعدت على طرف البانيو و هو حط زبره على شفايفها، وبعدين قالي ادخل انت الأول، بدأت تمص في زبري و بعدين هو قرب زبره من شفايفها علشان تمص بس كان مستحيل تاخد الاتنين في بؤها في نفس الوقت، بس بقت تمص لواحد و تلعب بإيدها في التاني و تبدل معانا وهكذا.
شيلناها مع بعض و خرجنا رميناها على السرير و هو قالها تقعد تركب على زبري، ركبت و بدأت تتنطط زي المجنونة و هو كان واقف على جنبنا بتمص زبره، لغاية ما جابتهم قام قالي ريح انت بقى، طلع زبري بإيده و دخل زبره هو وهي مالت بجسمها أوي عليا، بزازها وهي بتتحرك مع كل خبطة من زبره في كسها كانت بترقص قدام وشي لدرجة إني مسكت إيديها ورا ضهرها و بقيت برضع بزها وهو بينيك فيها، طبعا حركة جسمها فوق زبري كانت هتجنني لدرجة حاولت أدخل زبري مع زبره بس كان مستحيل كسها يستحمل الاتنين في نفس الوقت، هو فهم و طلع زبره علشان أكمل أنا بس كان بيدعك زبره في كسها و بين فردتين طيزها و أنا بنيك فيها، حركة زبره على زبري دي خلاتنا احنا الاتنين نجيبهم بسرعة جدا بعد ما كانت هي بتتنفض طبعا و قطعت نفس خاااااالص ونامت فوقي مش قادرة تقوم حتى، هو قام يلبس وخرج واحنا لسه زي ما احنا بس قال تاني وهو بيقفل الباب وراه ( مستني منكم رد الجميل)