• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

واقعية جعلونى معرص- اربعة اجزاء

واقعية

the Scorpio King

عضو مميز
أسطورة
ملك النشاط
العضوية الماسية
عضو فعال
عضو متألق
عضو نشيط
ناشر محتوى
ناشر صور
عضو
ناشر أفلام
ناشر قصص
ملك الصور
الأكثر نشرا هذا الشهر
إنضم
May 20, 2026
المشاركات
1,681
نقاط
13,420
القصة منقولة
تبدأ احداث قصتى عندما كنت فى سن الثلاثون وأرسلتنى الشركة التى اعمل بها الى الولايات المتحدة الامريكية للتدريب لمدة اسبوعين على صيانة أجهزة ومعدات استوردتها الشركة مؤخرآ .. وكانت تلك البعثة لى بمثابة حلم فانا عامل بسيط امكانياتى لا تسمح بالسفر بالطائرة لاى بلد للسياحه ولا اعتقد اننى ستتاح لى الفرصه للسفر الى الخارج مرة اخرى خاصة وان البعثة تتحمل كافة تكاليف السفر والاقامة والمعيشة هناك فكل فرد له مبلغ يومى من المال ليكفى به حاجاته الاساسية


وعلى قدر ما كانت سعادتى بالسفر على قدر ما كانت سعادة زوجتى شيماء ربة المنزل البسيطة ذات ال 27 ربيعآ القادمة من محافظة الشرقية من أسرة ريفية بسيطة التى لن تحظى بفرصة سفر مرة أخرى الا برفقتى هذه المرة .. ومما زادنى سعادة ان اختيارى فى البعثه لم يكن مطروحآ نظرآ لانعدام معرفتى باللغه الانجليزية والامر لا يختلف كثيرآ بالنسبة لزوجتى ولكن تزكية المهندس بلال مديرى فى الشركة أعلت من أسهم اختيارى لتاريخى لحُسن اخلاقى وسمعتى الطيبة ومهارتى فى العمل .. ومرت اجراءات السفر سريعآ كما جاء الأمر سريعآ



وما ان حطت الطائرة بمطار سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا حتى بدأت رحلة انبهارنا .. ما هذا التحضر وما هذا التقدم والرقى !
ناطحات سحاب ومبانى فخمة وشوارع نظيفة فسيحة وشعب متحضر كنا فى غاية السعادة والانبهار .. وصلنا نحن وباقى اعضاء البعثة سريعآ الى محل اقامتنا وهو مبنى بسيط من خمس طوابق وقام المهندس بلال رئيس البعثة بتوزيعنا على الشقق وسكنت انا وزوجتى فى شقة صغيرة فى الطابق الاخير

روحنا فى ثبات عميق نظرآ لشدة الارهاق من رحلة السفر وكان فى استقبالنا فى اليوم التالى انا وزملائى فى البعثة مندوب الشركة المنوط بها تدريبنا على الاجهزة وكان الحوار ودى وأخذنا فى جولة تفقدية فى المصنع الذى هو مكان تدريبنا

وطوال الايام

مرت الايام الاولى بسرعة وكنا بمجرد الانتهاء من التدريب اليومى كنت اتجول مع اصدقائى وزملائى فى العمل والبعثة قاسم وابراهيم وكنت اصطحب معنا زوجتى شيماء .. كان يكفينا مجرد التجول ورؤية العالم المتحضر ومما لاحظتة التحرر الشديد جدآ للنساء وكأنهم يمشون عرايا وهذا أثارنى بشدة وانا دائمآ ما كنت احلم ان اسافر الى بلد أوروبية واشاهد النساء عاريات كان هذا من احلام المراهقة
وبمحض الصدفة اكتشفت من شباك المطبخ خلف المبنى الذى نسكن فيه حديقة يُمارس فيها الجنس علنآ وكأنها أعدت خصيصآ لذلك .. الحديقة بها اشجار كثيرة ومن بينها يتسنى لى ان اشاهد بعض لقطات لأناس عاريون او فى وضع مضاجعة وما لفت نظرى ان كان بها ما يشبه صالة للعب كرة السلة



كانت فرحتى بهذا الاكتشاف تضاهى فرحتى باكتشافى كنزآ ثمينآ , وعلى الفور أخبرت اصدقائى المقربين ابراهيم وقاسم وهما اعزبان يقيمان معآ فى شقة فى الدور الارضى ولم نهدر كثيرآ من الوقت وقررنا ان نذهب فورآ الى تلك الحديقة.. وعند البوابة وجدنا فوقها شاشة الكترونية كبيرة تعرض ما يدور داخل الحديقة فرأينا مشاهد لاشخاص عاريين ومشاهد للاعبين كرة سلة .. تحدث قاسم وابراهيم وهما يجيدان اللغة الانجليزية الى افراد الامن ودخلا فى نقاش طويل مفاده ان هذه الحديقة تتبع نادى رياضى والدخول اما للاعبى الفرق الرياضية للتمرين واما للكابلز



عُدنا بخُفى حنين وكأننا فقدنا عزيز فقد تلاشت فرحتنا بهذا الكنز وقال قاسم وابراهيم انهما سيحاولا التعرف على ثلاث فتيات للدخول بصحبتهمها فيما بعد لكنى تظاهرت بعدم الاهتمام وكأننى اصبحت لا اهتم بدخول تلك الحديقة وهذا لاننى قررت ان ادخل الجديقة مع زوجتى كأى كابل عادى ولكنى بطبيعة الحال لم استطع ان أصرح بذلك لهما



دخلنا المبنى وودعت قاسم وابراهيم عند شقتهم بالدور الارضى وبمجرد دخولهم هرولت مسرعآ على السلم حتى دخلت شقتنا وأخبرت زوجتى عن تلك الحديقة المخصصة للكابلز فقالت انها رأتها من شباك المطبخ وترى فيها من يمارس الجنس فقولت لها ايه رأيك نروحها فابتسمت بدهشه وردت بحزم يالا
 
من شاهد هذا الموضوع (عدد الاعضاء: 7)
عودة
أعلى