انقلبت على وجهى كما طلب منى حسام ووضعت يداى تحت خدى وانتظرت ماسيفعله .. اقترب أصبعه الشقى من خرم طيزى وبدء فى تدليكه بنعومه .. كنت اشعر بلذه ومتعه جعلتنى اصدر أهات عرف منها باننى مستمتعه ..كانت فتحه شرجى تذوب من لمساته وشعرت بها تتمدد موسعه طريقا لاصبعين من أصابعه يلفهم كمن يستخدم مقوره كوسه .. كنت أخاطبه ..حسام .. حرام عليك .. حا أموت من لمستك ..يلا بقى .. عاوزه أشوف اخره تهييجى أيه .. سحب اصابعه من شرجى .. وشعرت بزبه الصلب يمسح بين فلقتاى بقوه وبيضانه تمسح على باب كسى .. حتى شعرت برأس زبه الملتهب يندس بخبث فى فتحه شرجى بنعومه وبطئ .. تمدد خاتمى وأبتلع راس زبه فى سهوله نعومه .. وحسام يقول لى بأنفاس لاهثه من الهياج .. حاسه بوجع .. قلت وأنفاسى متقطعه .. لا ..فبدء يدفع زبه بتمهل داخلى .. وزبه يشق طريقه داخلى بسرعه حتى اننى شعرت بان طيزى استقبلته كله بلا معاناه او الم .. كأنها أستقبلت مئات الازبار قبل ذلك .. رفعت جسدى حتى اشعر بأنه قد دلف كله داخلى .. فاستمتع حسام وتأوه.. وسحب زبه ببطئ كما أدخله حتى شعرت براس زبه الساخن على فتحه شرجى الزلقه .. ثم عاد ليدفعه من جديد .. فتصدر منى شهقه .. وارتميت بجسدى المرفوع ليلامس السرير كما كان .. وشرع حسام فى دفع زبه بقوه داخلى ويسحبه بقوه وانا أصدر أصوات بين الترجى والترحيب .. وأسمعه من التأوهات ما جعلته يزيد زبه دلكا فى شرجى ..وهو يصدر أصوات لذه كانت تزيدنى جنونا وشهوه.. سحبه بقوه من طيزى وبسرعه وحدته ممسكا بزبه يعصره وهو يقربه من وجهى.. رفعت رأسى .. فعرفت أنه يريد أن يدسه فى فمى .. فتحت فمى فأدخله بحنان بين شفتاى .. قبضت عليه بشفتاى كطفل يقبض على مصاصته اللذيذه وعلامات اللاستمتاع باديه على كل وجهى .. عرفت أن حسام يفعل ذلك ليمنع زبه من انزال شهوته سريعا .. كان يريد أطاله النيكه .. وكنت أنا مثله .. سحب زبه من فمى وهو يهزه لكى اتركه .. كنت متشبسه به .. كان طعمه لذيذا رغم انه كان فى شرجى وربما كان ملوث ببقايا برازى .. ولكننى لم اهتم .. فقد كنت لا أبالى .. عاد الى مكانه فوق ظهرى ودلك زبه بقوه ماسحا شفرات كسى من أسفل لاعلى .. صرخت أحووووه.. فعاد فعلته مره أخرى فتمايلت وأنا أغمغم حلو ياحسام .. زبك حلو قوى .. زبك يجنن .. عاوزاه جوا طيزى على طول .. دخله بقى .. فدفعه فى طيزى بقوه هذه المره .. لينزلق بكامله داخلى شعرت به سيخرج من فمى .. مددت يدى على اخرها لآحاول رفع جسمى ليدخل زبه اكثر .. لم تستطع يداى حملى .. عرف حسام ما اريد فدفع بيداه أسفل بطنى ورفعنى فانتصبت على يداى وركبتاى .. شعرت بزبه اكثر .. كان كوتد لذيذ مرشوق بين فلقتاى .. ارتفع بجسمه وهو يدفع زبه ويسحبه ونحن نتتفض من اللذه والهياج .. حتى خارت قواى فارتميت على بطنى .. فسقط فوقى فانغرس زبه بقوه فى طيزى وشعرت به يهتز ويدفق نار فى جوفى.. زحفت بيدى ليخرج زبه من طيزى فكان يرمى حمم مشتعله فى جوفى ولكنه امسكنى من جنبى ومنعنى من التملص وزبه ينتفض بقوه تهزنى .. فاتتنى شهوتى من شده ما يفعله بى وبدء كسى يفيض ويقذف من حممه هو ايضا ونحن نرتعش بقوه حتى خارت قوانا .. شعرت بانفاسه تلهب رقبتى وهو مرتمى فوقى وزبه يتقلص وينسحب من شرجى