امير الظلام
امير المنتدى
طاقم الإدارة
مشرف عام
العضوية الفضية
أسطورة
عضو أسطوري
النجم المتألق
ملك النشاط
عضو مؤسس
العضوية الماسية
العضوية الذهبية
نجم المنتدى
ملك الحصريات
عضو متألق
عضو نشيط
ناشر محتوى
أسطورة الفضفضة
ناشر صور
عضو
ناشر أفلام
عضو قديم
ناشر قصص
ناشر قصص مصورة
ملك الصور
قصة بعبوص في المترو – قصص شواذ ومثليين عرب
القصص اللي يتعرض فيها الشخص للتحرش تظل دائمًا مميزة، هُناك من ينزعج جدًا لتعرضه لمثل هذه المواقف، وهناك أشخاص أخرون يرون بأن هذه التجارب مميزة جدًا، واليوم نُقدم لكم واحدة من القصص لواحد من الأشخاص الذي رأوا أن هذه التجربة مميزة جدًا، وهو مثلي عربي تعرض لـ (بعبوص) غير متوقع في مترو الأنفاق، فماذا كانت ردة فعله؟
قصة خول خد بعبوص في المترو – قصص خولات ومثليين
أنا محمود 22 سنة عندي ميول مثلية لكن عمري ما عملت علاقة حقيقية مع راجل قبل كده، لكن مع نفسي بتفرج على أزبار الرجالة وبتفرج على سكس شواذ وساعات كتير بسرق كلوتات وهدوم أختي وبلبسها .. لكن عمري رحت بخيالي لأبعد من كده لأني بخاف جدا
لحد ما في يوم الهيجان عندي كان جايب اخره ومش عارف اعمل ايه لحد ما قررت البس اندر حريمي تحت الهدوم وانا نازل رايح مشوار
وعملت كده فعلا وكنت مرعوب وكنت حاسس أن أي حد ممكن يشوفني ويعرف اني خول لكن الهيجان عندي مكانش طبيعي برضه وانا في مشواري ده بركب ميكروباص مسافة قليلة وبعدين بنزل وبروح اركب المترو وده بالظبط اللي مكنتش عامل حسابه لما ركبت الميكروباص كنت راكب على الكرسي القلاب وركبت وخلاص ووصلت عند المترو وانا نازل طبعا اضطريت اوطي والبنطلون سقط شوية عشان ميلتون وفي الحظة دي بالظبط افتكرت إني لابس اندر اختي الأحمر فعدلت نفسي بسرعة وبصيت ورايا لقيت واحد كده في نص التلاتينات مركز معايا اوي وتقريبًا شافني لكن مهتمتش ومشيت بخطوة سريعة وركبت المترو
اول لما ركبت المترو تنهدت كده شوية وحسيت براحة لحد ما لقيت ايد بتحسس على طيزي كنت خايف اوي اوي خاصة أن المترو زحمة والناس واقفه لازقه في بعض حرفيا وفجأة لقيته بيحط ايده من جوه البنطلون عندي وشد البانتي لفوق وبعدين دخل صباعه جوه خرم طيزي حرفيًا وضغط وانا ده كله مرعوب وخايف الف وشي ابصله حتى لقيته قرب لودني وقالي (الأندر هياكل من طيزك حتة يا خول) وأنا بقيت مرعوب يعني ده مش واحد بيبعبصني عادي ده واحد شاف الأندر اصلا وعارف اني خول وفضلت واقف متسمر مكاني وحاسس وجسمي كله بقى عرقان وخايف وهو مش مبطل بعبصه في خرم طيزي وكل شوية يضغط اكتر وانا خلاص اعصابي هتسيب وخايف تطلع مني آه ولا حاجه من غير ما اقصد هتبقى فضيحة اكبر
لقيته بيقرب من ودني تاني وبيقولي انزل المحطة الجاية يا خول وتعاله ورايا على الحمامات وانا مرعوب وجسمي كمان خلاص بدأ يترعش هو سحب صباعي من خرم طيزي ومسكني من ايدي ونزل واول ما نزلنا وبصيت في وشه لقيته نفس الراجل اللي كان راكب معايا الميكروباص ولقيته ضحك وقالي:
اول ما شفتك طيزك في الميكروباص ولابس الاندر الحريمي قولت مش هفوت الطيز دي لازم زبي يعلم علىها
انا ساكت مش عارف اقول ايه ولا قادر ارد
لقيته بيقولي:
– بتاع مين الكلوت الحريمي ده يا خول .. بتاع أمك؟
= لأ بتاع أختي
– وأختك متناكة زيك كده؟
= لأ محترمة
ضحك كده باستهزاء وبصيت لقيت زبه واق نيك وشكله كبير اوي .. لقيته بيشاورلي على الحمام وبيقولي انا هدخل جوه وانت دقيقة كده لما ميكونش حد في الحمام اتسحب وادخلي وانا هدخل عليك بقى وتبقى دخلتك بلدي يا خول
وسألني (أنت مفتوح) فقولتله لأ .. فقالي أحلى يعني دخلتي عليك بجد النهارده
وبعدين سابني ودخل الحمام وهو أول ما دخل أنا طلعت أجري من المحطة وأنا قلبي بيدق جامد فشخ من الرعب واللذة
وعلى الرغم من الرعب اللي كنت حاسه وقتها إلا إني اتبسطت فشخ وكان شعور غريب وممتع في نفس الوقت وقررت إني أكررها مره تانيه بس اكون حذر أكتر
ولسه لحد دلوقتي متناكتش هه
لحد ما في يوم الهيجان عندي كان جايب اخره ومش عارف اعمل ايه لحد ما قررت البس اندر حريمي تحت الهدوم وانا نازل رايح مشوار
وعملت كده فعلا وكنت مرعوب وكنت حاسس أن أي حد ممكن يشوفني ويعرف اني خول لكن الهيجان عندي مكانش طبيعي برضه وانا في مشواري ده بركب ميكروباص مسافة قليلة وبعدين بنزل وبروح اركب المترو وده بالظبط اللي مكنتش عامل حسابه لما ركبت الميكروباص كنت راكب على الكرسي القلاب وركبت وخلاص ووصلت عند المترو وانا نازل طبعا اضطريت اوطي والبنطلون سقط شوية عشان ميلتون وفي الحظة دي بالظبط افتكرت إني لابس اندر اختي الأحمر فعدلت نفسي بسرعة وبصيت ورايا لقيت واحد كده في نص التلاتينات مركز معايا اوي وتقريبًا شافني لكن مهتمتش ومشيت بخطوة سريعة وركبت المترو
اول لما ركبت المترو تنهدت كده شوية وحسيت براحة لحد ما لقيت ايد بتحسس على طيزي كنت خايف اوي اوي خاصة أن المترو زحمة والناس واقفه لازقه في بعض حرفيا وفجأة لقيته بيحط ايده من جوه البنطلون عندي وشد البانتي لفوق وبعدين دخل صباعه جوه خرم طيزي حرفيًا وضغط وانا ده كله مرعوب وخايف الف وشي ابصله حتى لقيته قرب لودني وقالي (الأندر هياكل من طيزك حتة يا خول) وأنا بقيت مرعوب يعني ده مش واحد بيبعبصني عادي ده واحد شاف الأندر اصلا وعارف اني خول وفضلت واقف متسمر مكاني وحاسس وجسمي كله بقى عرقان وخايف وهو مش مبطل بعبصه في خرم طيزي وكل شوية يضغط اكتر وانا خلاص اعصابي هتسيب وخايف تطلع مني آه ولا حاجه من غير ما اقصد هتبقى فضيحة اكبر
لقيته بيقرب من ودني تاني وبيقولي انزل المحطة الجاية يا خول وتعاله ورايا على الحمامات وانا مرعوب وجسمي كمان خلاص بدأ يترعش هو سحب صباعي من خرم طيزي ومسكني من ايدي ونزل واول ما نزلنا وبصيت في وشه لقيته نفس الراجل اللي كان راكب معايا الميكروباص ولقيته ضحك وقالي:
اول ما شفتك طيزك في الميكروباص ولابس الاندر الحريمي قولت مش هفوت الطيز دي لازم زبي يعلم علىها
انا ساكت مش عارف اقول ايه ولا قادر ارد
لقيته بيقولي:
– بتاع مين الكلوت الحريمي ده يا خول .. بتاع أمك؟
= لأ بتاع أختي
– وأختك متناكة زيك كده؟
= لأ محترمة
ضحك كده باستهزاء وبصيت لقيت زبه واق نيك وشكله كبير اوي .. لقيته بيشاورلي على الحمام وبيقولي انا هدخل جوه وانت دقيقة كده لما ميكونش حد في الحمام اتسحب وادخلي وانا هدخل عليك بقى وتبقى دخلتك بلدي يا خول
وسألني (أنت مفتوح) فقولتله لأ .. فقالي أحلى يعني دخلتي عليك بجد النهارده
وبعدين سابني ودخل الحمام وهو أول ما دخل أنا طلعت أجري من المحطة وأنا قلبي بيدق جامد فشخ من الرعب واللذة
وعلى الرغم من الرعب اللي كنت حاسه وقتها إلا إني اتبسطت فشخ وكان شعور غريب وممتع في نفس الوقت وقررت إني أكررها مره تانيه بس اكون حذر أكتر
ولسه لحد دلوقتي متناكتش هه