أنا سمير، طالب في السنة الثالثة هندسة مدنية في جامعة الجزائر. عندي ٢٢ سنة، وأمي خديجة عندها ٤٤ سنة. أبي الله يرحمه توفى من خمس سنين، عندي شغف كبير بسكس المحارم ومن يومها وأمي عايشة معايا في الدار الصغيرة نتاعنا في الحراش الجزائر.
أمي امرأة جميلة بزاف، جسمها مليان ومشدود، بزازها كبار وثقيلين، طيزها مدورة وطرية، وبشرتها بيضة ناعمة. كانت دايماً تلبس جلابيب خفاف في الدار، وأحياناً تلبس روب حريري قصير لما تخرج من الحمام.
من فترة بديت نلاحظ حاجات غريبة: أمي صارت تتأخر في الحمام كثير، وأحياناً نسمع صوت آهات خفيفة من ورا الباب. في الأول قلت راهي تعيط على باباها، لكن بعدين بديت نشك.
في يوم من الأيام، كنت راجع من الجامعة بكري (الأستاذ مريض ومشاو). دخلت الدار بهدوء، سمعت صوت الموية في الحمام وصوت ضحك خفيف. قلبي دق بقوة. قربت من باب الحمام اللي كان مو مقفول مليح، فتحته شوية… وشفت المنظر اللي قلب حياتي.
أمي كانت عريانة تحت الدش، والجار سي عبد القادر (راجل ٥٠ سنة، متزوج وعندو عيال) واقف وراها، زبو داخل فيها من الورا وهو ينيكها بقوة. أمي كانت متكية على الحيطة، طيزها مرفوعة، وهي تقول بصوت مكتوم:
«آه يا عبد القادر… زيد شوية… نيكلي بزاف… كسي مولّع عليك…»
هو كان يرد وهو يدخل ويخرج: «يا خديجة… طيزك يهبل… أحسن من مرتي بزاف… خذي زبي كامل…»
شفت المشهد كامل: زبو السمين يدخل ويخرج من كس أمي، وهي تتأوه وتصيح «زيد… فشخني… أنا نتاعك اليوم…»
خرجت من عند الباب وأنا مولّع غضب وشهوة في نفس الوقت. دخلت غرفتي، قفلت الباب، وفكرت. قلت في بالي: «هذا الراجل ينيك أمي وأنا ولدها؟ لا… أنا أحسن منو… زبي أكبر، أنا أصغر وأقوى… أمي تستاهلني أنا، مو هذا الكبير اللي عندو مرا وعيال.»
قررت: لازم نوقف هذا الشي، وناخذ مكاني الصحيح.
في المساء، لما رجع سي عبد القادر لدارو، دخلت المطبخ وأمي كانت تحط الطاجين. قربت من وراها، حطيت يدي على وسطها بهدوء وقولتلها بصوت واطي:
«يا ماما… شفتك اليوم في الحمام.»
جسمها انتفض، دارت وشها احمر بزاف وقالت بخوف: «سمير… وش شفتي؟»
قلت بكل هدوء: «شفتك وانتي مع سي عبد القادر… شفتي كيفاش كنتي تصيحي وتطلبي منو يزيد…»
بكات شوية وقالت: «يا ولدي… أنا تعبت… من يوم ما باباك مشى وأنا وحيدة… هو يجي يرتاحني شوية…»
قلت لها وأنا نقرب أكثر ونحط يدي على طيزها من فوق الجلابية: «بصح يا ماما… لكن هو مو أحسن مني. أنا ولدك، أنا أقرب ليك من الكل. أنا أصغر، أقوى، وزبي أكبر من تبعو. أنتِ تستاهلين واحد يعطيك كل شي، مو راجل متزوج يجي يسرق وقتك.»
كانت ساكتة وترتجف. حسيت إنها مو رافضة. قربت وشي من وشها وبوستها على شفايفها. في الأول حاولت تبعد، لكن بعد ثواني ردت على البوسة. لساننا اتشابك، ويدي دخلت تحت الجلابية، لمست كسها من فوق الكيلوت… كان مبلول بزاف.
قلت لها: «شفتي؟ كسك يعرفني أنا… مو عبد القادر. أنا ولدك، وأنا راجلك الآن.»
قلّعت جلابيتها، وقلّعت الكيلوت. كسها كان لامع ومنتفخ. نزلت على ركبتي وبديت نلحسه. لساني على بظرها، وبعدين دخلته جوا. أمي تأوهت بصوت عالي:
«آه يا سمير… يا ولدي… الحس كسي… آه كيفاش لسانك حلو… زيد…»
لحستها لحد ما جابت، رجليها ارتعشت ونزل عسلها على وجهي.
قمت وقلّعت بنطلوني. زبي كان واقف ومنتفخ. أمي بصتله وقالت بدهشة: «يا ولدي… زبك أكبر بزاف من تبع عبد القادر… هذا يخوف ويفرح في نفس الوقت.»
نامت على الطاولة في المطبخ، فتحت رجليها وقالت: «تعالى يا سمير… دخّل زبك في كسي… أنا نبيك أنت، مو هو.»
دخّلت زبي مرة وحدة للآخر. صرخت: «آآآه… يا ولدي… زبك يفشخني… نيك أمك جامد… أقوى…»
بديت نيكها بقوة، الطاولة تهتز مع كل دفعة. أمي كانت تصيح: «زيد يا حبيبي… فشخ كسي… أنا نتاعك… خلّي عبد القادر يروح ينيك مرتو… أنا عندي ولدي اللي يعرف ينيكني زين.»
نكتها لحد ما جبت جوا كسها، وهي جابت معايا مرتين.
بعد ما خلّصنا، حضنتها وقولتلها: «من اليوم يا ماما… كسك وطيزك ليا أنا. ما فيش عبد القادر ولا غيرو. أنا راجلك.»
هي باستني وقالت: «واش عندك يا سمير… أنت الأحسن… أمك كلها ليك.»
ومن ذاك اليوم، صارت قصص سكس محارم جزائري بيني وبين أمي حياة يومية مليانة شهوة وحب،
أمي امرأة جميلة بزاف، جسمها مليان ومشدود، بزازها كبار وثقيلين، طيزها مدورة وطرية، وبشرتها بيضة ناعمة. كانت دايماً تلبس جلابيب خفاف في الدار، وأحياناً تلبس روب حريري قصير لما تخرج من الحمام.
من فترة بديت نلاحظ حاجات غريبة: أمي صارت تتأخر في الحمام كثير، وأحياناً نسمع صوت آهات خفيفة من ورا الباب. في الأول قلت راهي تعيط على باباها، لكن بعدين بديت نشك.
في يوم من الأيام، كنت راجع من الجامعة بكري (الأستاذ مريض ومشاو). دخلت الدار بهدوء، سمعت صوت الموية في الحمام وصوت ضحك خفيف. قلبي دق بقوة. قربت من باب الحمام اللي كان مو مقفول مليح، فتحته شوية… وشفت المنظر اللي قلب حياتي.
أمي كانت عريانة تحت الدش، والجار سي عبد القادر (راجل ٥٠ سنة، متزوج وعندو عيال) واقف وراها، زبو داخل فيها من الورا وهو ينيكها بقوة. أمي كانت متكية على الحيطة، طيزها مرفوعة، وهي تقول بصوت مكتوم:
«آه يا عبد القادر… زيد شوية… نيكلي بزاف… كسي مولّع عليك…»
هو كان يرد وهو يدخل ويخرج: «يا خديجة… طيزك يهبل… أحسن من مرتي بزاف… خذي زبي كامل…»
شفت المشهد كامل: زبو السمين يدخل ويخرج من كس أمي، وهي تتأوه وتصيح «زيد… فشخني… أنا نتاعك اليوم…»
خرجت من عند الباب وأنا مولّع غضب وشهوة في نفس الوقت. دخلت غرفتي، قفلت الباب، وفكرت. قلت في بالي: «هذا الراجل ينيك أمي وأنا ولدها؟ لا… أنا أحسن منو… زبي أكبر، أنا أصغر وأقوى… أمي تستاهلني أنا، مو هذا الكبير اللي عندو مرا وعيال.»
قررت: لازم نوقف هذا الشي، وناخذ مكاني الصحيح.
في المساء، لما رجع سي عبد القادر لدارو، دخلت المطبخ وأمي كانت تحط الطاجين. قربت من وراها، حطيت يدي على وسطها بهدوء وقولتلها بصوت واطي:
«يا ماما… شفتك اليوم في الحمام.»
جسمها انتفض، دارت وشها احمر بزاف وقالت بخوف: «سمير… وش شفتي؟»
قلت بكل هدوء: «شفتك وانتي مع سي عبد القادر… شفتي كيفاش كنتي تصيحي وتطلبي منو يزيد…»
بكات شوية وقالت: «يا ولدي… أنا تعبت… من يوم ما باباك مشى وأنا وحيدة… هو يجي يرتاحني شوية…»
قلت لها وأنا نقرب أكثر ونحط يدي على طيزها من فوق الجلابية: «بصح يا ماما… لكن هو مو أحسن مني. أنا ولدك، أنا أقرب ليك من الكل. أنا أصغر، أقوى، وزبي أكبر من تبعو. أنتِ تستاهلين واحد يعطيك كل شي، مو راجل متزوج يجي يسرق وقتك.»
كانت ساكتة وترتجف. حسيت إنها مو رافضة. قربت وشي من وشها وبوستها على شفايفها. في الأول حاولت تبعد، لكن بعد ثواني ردت على البوسة. لساننا اتشابك، ويدي دخلت تحت الجلابية، لمست كسها من فوق الكيلوت… كان مبلول بزاف.
قلت لها: «شفتي؟ كسك يعرفني أنا… مو عبد القادر. أنا ولدك، وأنا راجلك الآن.»
قلّعت جلابيتها، وقلّعت الكيلوت. كسها كان لامع ومنتفخ. نزلت على ركبتي وبديت نلحسه. لساني على بظرها، وبعدين دخلته جوا. أمي تأوهت بصوت عالي:
«آه يا سمير… يا ولدي… الحس كسي… آه كيفاش لسانك حلو… زيد…»
لحستها لحد ما جابت، رجليها ارتعشت ونزل عسلها على وجهي.
قمت وقلّعت بنطلوني. زبي كان واقف ومنتفخ. أمي بصتله وقالت بدهشة: «يا ولدي… زبك أكبر بزاف من تبع عبد القادر… هذا يخوف ويفرح في نفس الوقت.»
نامت على الطاولة في المطبخ، فتحت رجليها وقالت: «تعالى يا سمير… دخّل زبك في كسي… أنا نبيك أنت، مو هو.»
دخّلت زبي مرة وحدة للآخر. صرخت: «آآآه… يا ولدي… زبك يفشخني… نيك أمك جامد… أقوى…»
بديت نيكها بقوة، الطاولة تهتز مع كل دفعة. أمي كانت تصيح: «زيد يا حبيبي… فشخ كسي… أنا نتاعك… خلّي عبد القادر يروح ينيك مرتو… أنا عندي ولدي اللي يعرف ينيكني زين.»
نكتها لحد ما جبت جوا كسها، وهي جابت معايا مرتين.
بعد ما خلّصنا، حضنتها وقولتلها: «من اليوم يا ماما… كسك وطيزك ليا أنا. ما فيش عبد القادر ولا غيرو. أنا راجلك.»
هي باستني وقالت: «واش عندك يا سمير… أنت الأحسن… أمك كلها ليك.»
ومن ذاك اليوم، صارت قصص سكس محارم جزائري بيني وبين أمي حياة يومية مليانة شهوة وحب،