امير الظلام
امير المنتدى
طاقم الإدارة
مشرف عام
العضوية الفضية
عضو أسطوري
النجم المتألق
عضو مؤسس
العضوية الماسية
العضوية الذهبية
نجم المنتدى
عضو نشيط
ناشر محتوى
أسطورة الفضفضة
ناشر صور
عضو
ناشر أفلام
عضو قديم
ناشر قصص
ناشر قصص مصورة
أتمنى أن يساعدنى الكتاب و القراء بأراءهم فأنا كاتب مبتدئ فى الكتابات الجنسيه ، كنت اكتفى فقط بالمشاهده و التأمل فى حياة أبطالها.
القصه هى جنسيه اينعم أحداثها جنسيه أكثر من كونها أحداث أخرى بجانبها ، أكيد هيكون فيه أحداث تانيه لكن الاغلبيه هيكون عن الحياه الجنسيه لبطل القصه.
" بداية الجزء "
سلطان الشهوة مش مجرد نزوة عابرة… ده ملك جبار له سلطه كبيره علينا بتحاول ننكرها.القصه هى جنسيه اينعم أحداثها جنسيه أكثر من كونها أحداث أخرى بجانبها ، أكيد هيكون فيه أحداث تانيه لكن الاغلبيه هيكون عن الحياه الجنسيه لبطل القصه.
" بداية الجزء "
كتير بنحاول ندفنه جوا أعماقنا ، لكنه بيرجع يطلّ برأسه في اللحظة اللي نفتكر إننا تحررنا منه.
بكلمك و أنا قاعد على مكتبي ، عارى الجسد و لسه آثار المعركة اللى على جسمى بتهدأ… معركة ماكنتش أتخيل أنها تحصل خصوصًا مع… معاها !
هي نفسها اللي زمان كنت بشوف الكل يتكلم عن جمالها و دمى يغلى.. حالياً بستمتع بلحمها العارى فى حضنى و على سريرى.
بيني و بين الفكره دى مستحيلات وقتها لكن دى كانت نظرة النسخه القديمه منى !
يمكن تتوقع إني بكتبلك وأنا مكسور بالندم ، لكن الحقيقة إني أول مرة أحس إني محتاج أشارك الرحلة بدل ما أدفنها.
سلطان الشهوة مش مجرد نزوة عابرة… ده باب بيتفتح بدري جدًا من عمرنا ، ساعات و إحنا حتى مش فاهمين إيه اللي بيحصل حوالينا.
أول مرة الباب ده اتزق قصادي كان عندي سبع سنين ، فاكر اليوم ده كويس جداً و لو أنها بشكل غير واضح أوى.
اليوم ده كنت عند خالي في بيته ، خالى ابراهيم شرف عبدالعظيم..خالى الأكبر دكتور معروف وقتها.
خالى ابراهيم متجوز و عنده تلات أولاد..
كريم الكبير أكبر منى ب ١٢ سنه كاملين ، كان طالب جامعي وقتها و ده كان من العوامل اللى سهلت اللى شوفته.
كمان خالى عنده بنتين..
ــ ليلى كانت مراهقة وقتها ، كانت فى أولى ثانوي وقتها و المفترض وقت الموضوع ده كانت فى درس !
أما ملك و هى أصغر منها بشوية ، كانت أكبر مني بخمس سنين ، كنت بحب ألعب جداً معاها فرفوشه هى و جميله.
اليوم ده أنا فاكر أن أنا روحت أنا و هى لوحدنا بعد ما اخواتى اللى راحت جامعتها و اللى راح درسه…إلخ
من أول ما دخلنا بيت خالى اليوم ده و أنا مش مبسوط ، كنت حاسس إن الجو مكهرب ، ده حتى ملك كانت بتتحجج أنها عايزه تنام علشان متلعبش معايا لكن…
ــ إيه يا ملوكه مش عايزه تلعب مع ياسر أبن عمتك ؟
ــ مش القصد يا عمتو بس أنا تعبانه شويه من المذاكره.
ــ إلهـى افرحلك يوم نتيجتك يا حبيبتي أنتى بتتعبى أنا عارفه بس برضه لازم ترفهى شويه.
وقتها بكل تأكيد مكنش عندى ذاكره كويسه تحفظ اللى اتقال لحد دلوقتي لكن… اللى اتقال أنا عرفته بعدين بطريقه مختلفه.
طلعنا نلعب فوق السطوح ، جري وضحك منى وحركات طفولية بريئة ، لحد ما جانى نداء الطبيعه… عايز أنزل الحمام.
الطبيعى وقتها كان أنها تنزلنى ما هى مكنتش عايزه تطلع من الأول لكنها…رفضت.
شدّتني وقتها بعصبيه و قالتلي…
ــ تعالى نكمل لعب دلوقتى.
خوفت منها وقتها و بدأت أعيط مما أثار تعاطف ملك وقتها ، فبدأت تصالحنى و تقنعنى أنها عايزه تلعب معايا كتير علشان كده زعلت.
ــ بس أنا عايز أعمل بيبى.
ــ طب بص تعالى أعمل بيبى هناك أهو.
شاورت على جبل صغير من الرمال وقتها كان موجود فى أحد أركان السطوح.
عقل *** زيي وقتها ماكنش قادر يستوعب هي ليه مصرّة لكنى…رفضت و قلت هستنى.
كملنا لعب شويه كمان و كانت بتتعمد تزوّد في اللعب و كأنها هدفها الأساسي أنها مش عايزة تسيبني أنزل.
فجأة سمعنا خطوات على السلم… كانت أختها الكبيرة رجعت من درسها ، هنا قلبي رقص من الفرح، حسيت إن الموقف خلص وهقدر أنزل أخيرًا.
نزلنا، والبنت الصغيرة لسه بتحاول تختلق أعذار تانية، لكن خلاص… اللعبة انتهت.
أول ما ليلى شافتني نازل بجرى على السلم ليها استغربت جريى عليها بالشكل ده.
ــ ليلى أنا عايز أدخل الحمام.
ــ طب و مدخلتش ليه يا حب…
فجأة سكتت كأنها افتكرت للتو و اللحظه أن أبوها و أمى لوحدهم جوه.. الحيره ضربتها مبقاش عارفه تعمل إيه و أنا بزن عليها علشان أدخل.
فى النهاية شوفت الباب بيفتح ببطء و طيران على الحمام منى بدون توقف ، نزلت بنطلونى و انفجرت شلالات لونها أصفر على جدران قعدة الحمام.
خلصت و ارتحت فلبست و خرجت سمعت صوت بره ، توقعت أنه صوت ليلى و ملك لكن بمجرد ما بدأت أقرب معرفتى لصاحبة الصوت اختلفت.
سمعت صوت حد تاني…صوت امى ، كمان صوتها كان غريب..صوت مش شبه أي حاجة سمعتها قبل كده.
صوت أنين، تأوه ، جاية من ورا باب اوضة نوم خالى المقفوله !
قلبي دق بسرعة، عقلي الصغير ترجم الصوت أن ماما…تعبانة.
جريت على الباب روعته و أنا بنادي عليها !
السكون اللى كان فى المكان تحول فى لحظه لحركات عشوائية كثيره من حواليا.
ليلى جريت استخبت جوه الأوضة بتاعتها و قفلت الباب وراها ، ملك جريت على الحمام تعمل نفسها أنها كانت جوه.
الباب اتفتح بعنف و لأول مره أشوف لحظه جنسيه بعنيا !
لقيت نفسي شايف أمي العريانة بتحاول تغطي جسمها بسرعة.
خالي اللى واقف متوتر ، شدني من دراعى على جنب وقالى…
ــ متخافش حبيبي… ده ماما بس تعبانه و أنا كنت بكشف عليها.
ببراءة ******* ساعتها…صدقته.
لكن دلوقتي… و أنا بحكيلك الذكرى دي بعد كل السنين دى…فاهم كويس إن اللي شفته مكنش زى ما قال !
عارف إن الصوت اللي سمعته ماكنش صوت حد مريض…
بل كانت أول مرة سلطان الجنس يحضر قصادي…حتى و أنا مش فاهم إيه معنى اللمسة دي وقتها !
اليوم عدى بشكل طبيعي جداً بالنسبة ليا باستثناء حزنى على تعب ماما…كنت ساذج أوى وقتها هههه.
روحنا اليوم ده و ماما طول الطريق بتفهمنى إنها بقت كويسه ، كنت شايف فى عينيها نظرات فسرتها وقتها على أنها حنيه منها و خوفاً علينا.
ــ ياسر حبيبي مش لازم تقول لبابا أو أخواتك أنى كنت تعبانه و خالو بيكشف عليا.
ــ ليه يا مامى ؟ ده لو قولتلهم هيزعلوا أوى علشانك.
ــ علشان كده يا حبيبي مش لازم نقولهم ، مش أنت لما بتزعل بتبقى مش عارف تذاكر ؟
ــ أها ده حتى ميس مروه زعلت منى آخر مره علشان معملتش الواجب و كان السبب أنى زعلان علشان بابا مرضيش يجيبلى ايس كريم.
ــ شوفت بقى الزعل بيخلى الناس تزعل أزاى ، علشان كده بقى متقولش لحد علشان يفضلوا كويسين ، اتفقنا ؟
بالطبع أمنت على كلامها وقتها ، استمر الوضع على هذا الحال لكن…أصبح خالى ابراهيم بيكشف على ماما فى بيتنا بل و بقيت يساعدها علشان محدش يعرف وقتها !
استمر الوضع لمدة أربع سنين لحد ما حصل حدث غير حياتى كلها !
فى الجزء الجاى هكلمكم بشكل أكبر عن اللى حصل ، السلسله الأولى هتكون أشبه برحلة بطل القصه و هو بيشب جنسياً و أزاى تعامل مع الجانب ده من حياته !
لو متحمسين عرفونى برأيكم فى التعليقات هستناه و الجزء الجاى بالتأكيد هيكون أطول بالمناسبه و أحداثه متنوعه !
" مقدمة "
فى البداية حابب أعتذر عن التأخير الطوييييل جداً لكن أعذروني فلو علمتم ما أمر به لعذرتمونى.الحياه مليانه بالتقلبات ، مواقف بتأثر على حياتنا بشكل مباشر و أحيانا غير مباشر.
الجزء السابق ذكر ياسر ذكرى قديمه مدفونه فى ذاكرته و انتهى الجزء بجملته…
استمر الوضع لمدة أربع سنين لحد ما حصل حدث غير حياتىى كلها !
جزء النهارده حكايه مختلفه ، هو ياسر لكنه فى جزء النهارده مش نفس ياسر الجزء اللى فات.
النهارده هنشوف أول لبنه اتحطت لتظهر شخصية ياسر الحاليه ، النهارده هنشوف ما وراء جملة ياسر الأخيرة و نشوف أول خطواته باتجاه سلطان الجنس.
" بداية الجزء "
أهلا بيك مره تانيه.. اعذرني أنا بس مستعجل ، ورايا مشوار مهم و للأسف متأخر !عندي اجتماع مهم في الشركة والمفروض أبقى هناك في وقت قياسي نص ساعة بالكتير !
خلينا أول حاجة.. نلبس البدلة.
نظبط نفسنا قدام المراية، رابطة الكرافت ، أعدل الياقة ، وبعدها رشه من البرفان بتاعى…
(شهيق) هااا.. بعشق الريحة دي.
كده جاهزين للنزول ، بخطوات سريعة ننزل السلم ، أخيراً وصلنا الشارع…
ــ صباح الخير يا متر، أخبارك إيه ؟ على فين النهارده؟
بفففف ده عم عوض كالعاده بيراقب اللى بيتحركوا الصبح…
راجل ستيني ، صديق مقرب للوالد ، من ساعة ما طلع معاش وهو كل يوم الصبح يقف في البلكونة بنفس الطقم فانلة بيضا وشورت أبييض.
ــ صباح الخير يا عم عوض، زي ما أنت شايف مستعجل ، الطريق يوم الاتنين زحمة انت عارف.
ــ يعينك ويقويك يا ابني… ابقى عدي عليا بعد العصر.
عم عوض شخص متسلط ، عينه في حياة الكل و يحب أن الدنيا تمشى على هواه ، هو كان موظف في مصلحة الجوازات ، طلع معاش من مده ، و من بعدها بقى مصاحب أغلب سكان الشارع.
أبويا بيشوفه عِشري و بيحب يساعد الناس ، لكن أنا ؟ بشوفه حِشري.
افتكر آخر مرة اشتكيت منه للوالد… حصلت بينا خناقة جامده.
ــ يا أبا، الراجل بيتدخل في اللي ليه واللي ملوش فيه !
ــ يابني ما من العشم ، بعدين إنت تعرف إيه عن حياة الناس بعد المعاش ؟ العزلة تجيب المرض يابنى !
ــ (في سري) كنت طبقتها معايا يا حاج ، عنده مراته يا حاج ما يراعيها هى أحسن.
ــ النبى أسكت يابنى أنت مش فاهم حاجه ، بعدين يا ابني إنه يتكلم مع الناس ده كويس ليه.
ــ فاضي يسألني بقبض كام ؟ عشم إيه في حاجة زي دي؟
أبويا رفع صوته فجأة وقتها ، نبرة فيها عصبية:
ــ بقولك إيه، متكرهش الناس فيك ، الناس طول عمرها بتحبك وبتحلف بأدبك ! ما تهدش ده بكام تصرف طايش..
افتكر… لولا سمعتك الكويسة مكنش مكتبك هيشغى ناس، وأنت أصلا مش بتقعد فيه !
ضحكت من جوايا جدا و الردود الساخره ملت دماغى فقلت فى سرى…
ــ محترم ! … ده أنا محترم و محترم أوي كمان (في سري) أه لو يعرفوا الحقيقة.
فى الأخر رديت عليه بنفاذ صبر نابع من أنى عارف أنه مش هيقتنع إلا بوجهة نظره هو…
ــ حاضر يا حاج، حاضرررر.
رد عليّ بحدة…
ــ مش عاجبك كلامي يا ابن سعاد؟
ــ طب ليه تجيب سيرة أمي بقى ؟ سيبها في حالها… كفاية اللي عملته فيها.
ــ عملت إيه ؟ ده أنا اتجوزت على سنة اللـه و رسولـه يعنى معملتش حاجة غلط.
ــ مقولتش حاجة ، بس سيبها في حالها بقى سيبنا عايشين أحنا وهي بعيد عن مراتك التانية.
سكت لحظة ، وبصلي نظرة فيها قسوة… بعدها قال:
ــ خلاص غور… ده إنت ابن أمك صحيح.
لما بفتكر الخناقه دى دايما بحس أنى مخنوق مش لأجل الخناق لكن لأجل أشياء أعمق من كده.
ــ وصلنا يا أستاذ !
أخيراً وصلنا الشركه لكن متأخرين خمس دقائق ، دلوقتى نسمع لنا كلمتين من مدام سلوى !
مدام سلوى هى مديرة القسم بتاعى ، محاميه كبيره..شاطره جدا فى شغلها عيبها الوحيد أن خلقها ضيق لأجل كده منفعتش تشتغل فى مكتب محاماه لسانها طويل ! فالاسهل تتعامل مع محاميين قسمها ، ده غير أنها مرات صاحب الشركه.
اوووف.. الأسنسير ده عمره ما كان فاضي ، كل يوم زحمة كأن الدنيا كلها قررت تتحشر فيه في نفس الوقت كل يوم.
ــ متأخر كالعاده يا ياسر.
ــ إزيك يا صافى.
ــ مدام سلوى سألت عليك من شوية… بس متقلقش، قولتلها موجود.
ــ غريبة… خير؟
ــ جدتها توفت ، حتى هى سألت على الكل بالتليفون ، كانت منهاره يا عينى واضح جداً أنها كانت مرتبطة بجدتها.
سكت لحظة… كلماتها علقت في دماغي.
جدتها ماتت… فكرتنى بالذى مضى.
أجدادنا دايمًا بيبقوا الجزء الأحن في حياتنا ، لما بيمشوا… بتمشى معاهم حاجة جوانا.
فكرتنى بأخر مرة حسّيت نفس الإحساس… قبل ما أتم سن ال ١١ ب أسبوع واحد..حصل الحدث اللى قولتلك الجزء الاول أنه غير حياتى.. وفاة جدتى.
" شواهد من الماضي "
" يا لهواااااااااااى يا أمااااااااااااا سبتينى لمين يا أمااااااااا…." صحيت مفزوع من النوم يومها على صوت امى فى الأوضه.كانت لابسه قميص نوم احمر ، ماسكه تليفون فى ايديها عماله تهبد بيه على رجلها من غير ما تحس أصلا.
ثوانى و الاوضه انقلب حالها أخويا صحى زيى من النوم ، شافها بتصرخ و تصوت بأسم جدتى ، أخواتى البنات حضروا من أوضتهم يجروا يحاولوا يهدوا فيها.. النهارده الجمعه و الناس لسه نايمه.
حضر أبويا و دخل الاوضه بهدوء ألقى نظره على أخواتى اللى كانوا بيحاولوا يهدوها ، ألقى نظره عليا شافنى على السرير ساند ضهرى للحيطه..فى عنيا دموع من منظر أمى اللى بتبكى بحرقه على أمها و بتنده بأسمها.
أخيراً بص لاخويا و بنبره هاديه قاله…
ــ تعالى معايا يا عادل.
اتحرك أخويا لبره معاه و سابونى فى الأوضه وسط الأجواء العصيبه دى عليا.
جدتى مكنتش شخصيه عاديه فى حياتنا ، جدتى هى عمة أبويا بالمناسبه و هى الفرد الوحيد من جدودى اللى كان لسه باقى.
مكانتها الادبيه كانت كبيره عند الكل ، كبير صغير بيحترمها و يقدرها ، علاقاتها كبيره جدا و متشعبه سواءاً فى شارعنا أو حتى فى منطقة سكنها مع عيالها اللى هما خِلانى.
أوضتى انقلبت..زحمه غير عاديه من الستات كلهم لابسين أسود..فيهم اللى بتعيط و فيهم اللى على وشها تعاطف.
أعمار مختلفه من الستات الموجودين في البيت مكنش هاممنى منهم غير أمى ، حاولت أروح أحضنها و اطبطب عليها لكن الزحمه منعتنى الكل ملتف حواليها.
عيطت أكتر و دموعى بقت سايقانى خرجت بره أوضتى اللى بقيت كاره اللى فيها ، دماغى بدأت تسخن و صداع خفيف ضرب دماغى.
نزلت السلم والدموع سابقانى، لحد ما خبطت فيها.. سوزان مرات عم عوض.
سوزان وقتها كانت فى أول الثلاثينات عندها بنتين واحده من سنى ١١ و التانيه أكبر عندها ١٤.
خدتنى فى حضنها ، بتبكى زى أمى، بتطبطب على ضهرى ، هى كمان كانت موجوعة ، جدتى تعتبر هى اللى مربياها لأنها كانت صاحبة أمها.
ثوانى مرت كانت مسكت فيهم نفسها شويه و قالتلى: انزل تحت، أقف مع الرجالة.
شوفت بعض الكراسى محطوطه قاعد عليها عم عوض و أبويا و بعض من رجال الشارع جنبهم سماعه سوداء طالع منها صوت لأحد الشيـوخ و هو بيقرأ.
نادى عليا عم عوض ، اضطريت اتحرك رغم أنى مكنتش بستلطفه ، وشه كان غير مريح بالنسبالى.
كان وقتها فى أواخر ال ٤٠ عنده حسنه صغيره فى خده الشمال ، عيونه حاده و سوداء ، شفايفه كبيره.. ده غير جسمه اللى كان منظره بالنسبالى غير مريح ، بالطبع مش سئ لكن مكنتش برضه بحب أشوفه.
زاد على ده حركته الغلسه و هو بيقرص على أيدى و هو بيسلم عليا و يضحك.
ــ سلم سلام رجاله ياض ، مبتأكلهوش ولا ايه يا فادى.
يا بااااااى ده إنسان غتت ، ضحكته كانت سمجه و مش فى وقتها إطلاقاً حتى و إن كان بيحاول يلطف الأجواء.
أستمر الوضع على ذلك ما بين حركة البعض هنا و هناك لحد ما بابا قال ل عادل أخويا يقول لماما و اخواتى يلا علشان هنروح عند بيت ستى.
نزلت أمى و أول ما شوفتها رجعت أبكى تانى ، عينيها محمره و ده ظاهر أكتر بسبب بشرتها البيضاء.
ركبنا العربيه بتاعتنا.. أنا و اخواتي ورا و أمى و أبويا قدام ، دماغى مكنتش لسه مستوعبه حجم الحدث وقتها.
اخدتنى اختى الكبيرة ابتسام فى حضنها وقتها ، ابتسام كانت ١٧ سنه لكن عقلها كان كبير و واعى هى الوحيده اللى قدرت تحتويني وقتها.
طوال الطريق بتشحتف و هى بايديها بتحسس على شعرى..هديت خالص لكن كنت حاسس بصداع كبير فى رأسى خلانى غمضت عينى و نمت.
فضلت نايم طوال الطريق بل وحتى بعد ما نزلنا..صحيت بعد وقت طويل لقيت نفسي نايم على سرير فى شقة خالى ابراهيم عرفتها من صورة ملك اللى كانت متعلقه على الحيطه.
بصيت حواليا مفيش حد خالص..باب الأوضه مقفول..السرير اللى جنبى عليه ملايه بيضاء مرتفعه من على السرير.
قريت منها معتقدا أن ده شخص نايم ، قربت و بأيديا رفعت الملايه و شوفتها..ستى كانت نايمه على وشها ابتسامه صغيره جميله عيونها مغمضه جسمها متلج و متخشب.. أول مره أشوف الموت قدام منى و متجسد فى أعز حد ليا بعد أمى متجسد فى…ستى !
قعدت أحاول أصحيها بنفس الطريقة اللى كانت بتحبها: أبوس خدها وأنادى عليها ، قلبى بدأ يدب فيه القلق و الخوف خصوصاً لما مسكت أيدها و برفعها على خدى علشان تحركها لكن لقيتها بتقع.
ساعتها بس فهمت إن ستّي مش هتقوم تاني ،
حسيت بالألم و عقلى الصغير عماله تضربه الأفكار عن مصيرها… و مش قادر أستوعب إن كل حاجة اتقفلت فجأة.
فضلت ماسك إيدها، بردها بيوصل لعظمي، لحد ما حد شدني بعيد عنها.
اليوم ده كان آخر يوم أشوف فيه ستّي… و من ساعتها الدنيا بدأت تاخد شكل تاني فى حياة العائلتين.
بعد مرور سنتين…
مرت سنتين من يوم وفاة جدتى…سنتين غيروا كتير فى البيت و فيا أنا شخصياً.
بدأت الأمور تاخد منعطف آخر فى حياتى أنا ياسر ، أجواء البيت كانت متوتره مضغوطه بالنسبه ليا و ده له أسبابه اللى تعاملت معاها وقتها بطريقتى !
" يااااسر يا يااااسر…. أنت ياض أنت فين ؟ تعالى أنجز " ده كان صوت عادل أخويا كان ١٦ سنه وقتها أولى ثانوى ، صوته كان مزعج.
ــ أيوه حاضر يا عادل حاضرررر !!
أنا كنت فاهم هو عايزنى ليه ، حاكم عادل مبيعوزنيش إلا لحاجه من اتنين يا إما علشان اغطيه عليه فى حاجه أو علشان الشهريه.
دخلت أوضة بابا…بابها الأبيض لونه ناصع مع اللمبه البيضاء المنوره ، لون الأوضه السماوى الجميل بيخلينى بحب أدخل الاوضه دى بالرغم من تقل اللحظه اللى جايه.
ــ كنت فين يا ياسر ؟ أخوك بقاله شويه بينادى عليك !
ــ كنت فى الحمام يا بابا.
ــ بتعمل إيه كل ده فى الحمام ؟
ــ فى الحمام هكون بعمل إيه يعنى ؟
ــ رد عليا عدل ! و استنانى بعد ما نخلص و يلا خش فى الطابور.
بكره اللحظه اللى بدخل فيها نقاش معاه مش طبيعي أبدا.. مش بيصدق كلمه إحنا بنقولها دايما رأيه هو الصحيح.
بخصوص الطابور ف خلينى اشرحلك أنها عاده شهريه.. أبويا أول كل شهر بيجمعنا و يوقفنا طابور باستثناء ماما.
هدف الطابور بسيط..هو أشبه لحلف اليمين أو مراسم لإثبات الولاء و الطاعه لكن ألطف و أقل رسميه بكل تأكيد.
دخلت الأول أختى أسماء الكبيرة فى الوقت ده كانت تمت ال ١٩ و دخلت أولى سنين الجامعه علشان كده دورها طول فى الطابور.
ــ بس يا بابا دول ميكفوش حاجه ، ده يدوبك يكفوا المواصلات.
ــ ٤٠٠ جنيه يكفوا مواصلات بس ؟ ناويه تروحى راكبه تاكسي ولا ايه ؟
ــ يا بابا يا حبيبي ما لسه فيه كتب هدفع فلوسها من المصروف ده غير لو شربت حاجه فى الجامعه مع أصحابى ولا حاجه.
ــ زودها شويه يا فادى ميجراش حاجه بعدين أنت عارف أسماء مش بتبعزق على الفاضي.
ــ خلاص ماشى بس اعملى حسابك لو مجبتيش تقدير السنادى هرميكى لأول حد يتقدملك أنا أصلا رافض إنك تتعلمى ده مش كفايه داخله اداب.
الحوار مستمرش لمده طويله أسماء كانت فاهمه أن مع بابا كتر الكلام يجيب مشاكل أكتر و أكتر علشان كده بمجرد ما نالت المراد خرجت من الطابور.
ــ مساء الفل يا فافا يا جميل.
ــ هههه خشى عليا خشى يا لمضه ، عايزه تضحكى عليا بكلامك الحلو.
مش محتاج أقولكم دى اختى التانيه مى أصغر من أسماء بسنه واحده ، ليها فلسفه مختلفه فى التعامل مع بابا لقبها بينا كان العصفوره اطلقته عليها أسماء.
ــ أنا أقدر يا فافا ده أنت حبيبي ، طب إيه رأيك بقى لو يرضيك أنا مش عايزه خالص كفايه عليا وجودك معايا فى البيت.
ــ و أنا ميرضنيش أن ميوشه تبقى أقل من أختها الكبيرة يلا يا ستى امسكى.
دخلت مى فى حضن بابا تبوس فيه و هى مبسوطه ، فى المقابل عينى سرحت مع ماما لاحظت أنها باصه لأسماء اللى كان واضح عليها الغيظ لكن ماما بحركه من ايديها كانت بتهديها.
خرجت مى من الطابور و اتبقى أنا و عادل…دخل عادل الأول و بشكل ما عادل بيعرف يتعامل مع بابا.
يمكن علشان شخصياتهم شبه بعض إلى حد كبير ، قادرين يتفاهموا دايما أينعم بابا برضه بيزعق معاه لكن عادل دائماً بيعرف يكسب رضاه بطريقته.
ــ أمسك دول و أظن دول كفايه عليك.
ــ هو إيه اللى كفايه يا حاج ، أنا داخل أولى ثانوي يعنى مشاوير لسناتر و حوارات كتيره أوى ده غير لو ركبت مواصله للسنتر ولا حاجه خليك بحبوح.
ــ حوش يا واد أنت مقطع الدنيا مزاكره ، لا تكون فاكرنى مختوم على قفايا أنا عارف كويس فلوسك بتصرفها فين ف اتعدل و اظبط نفسك.
ــ يا حاج ما أنت شايف أنا السنادى بادئ بشكل مختلف أهو و عايز أخد ثانويه عامه بجديه كفايه أنى داخلها بمجموع ضعيف.
بص أبويا يومها لأمى فى نظره فهمنا كلنا مغزاها إيه ، بابا كان فاهم كويس قد إيه ماما كانت قارشه ملحة عادل عندها اعتراض على طريقته فى الحياه عموماً.
الآراء و الأنظار كلها كانت متجهه إن عادل هيتخصم منه كمان هههه لكن…فجأه لقينا ماما بتقول لبابا يرفعه ١٠٠ جنيه كامله… بابا نفسه اتفاجئ وقتها.
ــ ١٠٠ جنيه مره واحده ! ده أنتى كده هتخربى بيت المصروف يا سعاد ، هما خمسين بس.
ــ أنت شهدتها يا بابا و هى شهدت و قالت كلمة حق هات بقى ال ١٠٠ جنيه.
ــ خلاص يبقى الخمسين الزياده هتتشال من ياسر أنا معنديش استعداد ادفعلك المبلغ ده إلا لو خصمت من حد من اخواتك و مظنش هينفع نخصم من اللى فى جامعه أو فى ثانويه عامه.
صمت رهيب فى المكان كلماته كانت مضايقانى بل آلمتنى من جوه كنت حاسس أنى عايز ابكى لأول مره من يوم وفاة تيته…
ــ بس ده مش عدل يا فادى ، هو ياسر ماله بالكلام ده أن كنت عايز تديله فمييقاش على حساب غيره خصوصاً ياسر ده هو اللى فيهم.
ــ أفضلى دلعى فيه كده لحد ما يجيبلنا مصيبه.
ــ مصيبة إيه هو الواد بيتكلم ولا بيعمل حاجه حرام عليك !
ــ ده آخر كلامى ها قولتوا إيه ؟
الكل بصلى بصه غريبه وقتها كل شخص فيهم بصلى بشكل يعكس جزء من نظرته ليا…أبويا كان باصص ليا نظرة اللى عارف الجواب… أمى التعاطف واضح فى عينيها كانت بتتمنى أنى اجاوب بشكل مختلف…أما ابتسام و مى فكانت النظرات ما بين الشفقه و التقليل على الترتيب و أخيراً عادل اللى كان باصص ليا بغيظ مكنش عاجبه أنه مصيره فى أيدى.
كنت متوتر قلبى بيدق جوايا خليط من السعاده و التوتر…كنت سعيد وقتها أن رأيى مهم و حاسم لأمر مهم زى ده..كنت بشوف الموقف أمر قيم وقتها..فى نفس الوقت متوتر لانى عارف قلبة عادل هتبقى عامله أزاى لو رفضت.
ــ تمام يا بابا مفيش مشكله ، عادل أخويا الكبير برضه كمان بيخرج اكتر منى فطبيعى محتاج مصروف أكبر أكيد.
انتهى الأمر برضاء كافة الأطراف تقريباً مع اختلاف درجة الرضاء لكن كما هو واضح وقتها من منظورى أن الكل سعيد باستثناء شخص واحد…أنا !
الظاهر قدام الجميع أنى مبسوط و إن جيت للحق مش قادر الومهم وقتها كنت متأثر جدا بالاحداث اللى حواليا…من بعد وفاة جدتى و بقيت حساس مع اللى بيحصل من حواليا.
صوت أبويا أصبح أقوى تصرفاته أكثر جراءه حتى هزاره مع ماما كان بدأت رخامته تزيد زى أنه أحياناً لما أمى تضايق منه يقولها…
ــ خلاص اللى كانت بتحامى ليكى راحت !
كنت بحس وقتها أنه بيعجزها بيحسسها قد إيه هى عجوزه ، مش قادره تدافع عن نفسها ضعيفه..كنت متعاطف معاها إلى أقصى حد فى ظل ما أنا شايفها منطفيه مش زى الأول تضحك و تنبسط.
ساعد على استمرار التعاطف ده أن الذكرى الجنسيه ليها مع خالى كنت تناسيتها..من لما تميت سن التاسعه مبقاش خالى يجى عندنا أو إحنا نروح عنده كتير زى الأول حتى لما كنا بنروح مكنوش بيختلوا ببعض..ببساطه الظروف و إرادة اللى حواليا كانوا سبب فى أن الذكرى دى تدفن و يواريها التراب لكن المؤكد أنها مختفتش.
فى الوقت ده أقرب حد ليا فى الدنيا دى كان…هى ، حنانها بيظهر فى حضن ليلى بوسه على خدى أو حتى أنها تلعب فى شعرى بايديها و أنا نايم على رجلها.
دخلت الاوضه بتاعتى ظبطت المنبه و بسرعه بسرعه غمضت عيوني الليه دى و أنا من جوايا حزين و عايز أبكى لكنى مش قادر أعمل ده..نفسى حد يطبطب و يدادى لكن ده محصلش غير منها هى لكنى أصبحت برفضه.
الإحساس الصغير الجميل ده…أصبح جاف بعد موت جدتى فما كان منى بعد ما انتهى الطابور إلا أنى دخلت تحت اللحاف بكامل جسمى غمضت عيوني و أنا بتمنى اليوم يخلص لأجل بداية اليوم الجديد..أجمل أيام الأسبوع بالنسبالى.
صحيت اليوم التالى على بوسه حنينه على خدى صوت هادى جميل…
ــ ياسر حبيبي يلا قوم علشان تلحق تراجع قبل ما تنزل الدرس.
اليوم ده كان بيبقى عليا درس انجليزي مع ميس سها ، ميس سها بشكل غير مقصود و على المدى الطويل هتأثر عليا بشكل كبير على المستوى التعليمي و الجنسى !
صحيت من النوم لقيت الكل نايم باستثناء أبويا اللى نزل شغله ، مسكت كتاب الانجليزي علشان اكون مستعد لميس سها مصدر حبى للغات.
قعدت على كرسى الترابيزه الالمونيوم ، هى مش كلها المونيوم هى الرجوله اللى المونيوم لكن الرأس خشب محاطه بإطار المونيوم.
بدأت اذاكر بطريقتى المعتادة..لحد ما قطع مذاكرتى صوت ماما و هى خارجه من اوضتها معاها بشكير برتقالى و طبق صغير فيه ماده لزجه أول مره أشوفها ، لابسه قميص نوم قماشى أسود دائماً كان بيخلينى مكسوف منها لأنه بيظهر أكثر ما يخفى.
ــ ياسر أنا داخله الحمام ، لو حد من أخواتك صحى و حب يفطر قوله الفطار فى التلاجه.
دخلت ماما و أنا على وشى ابتسامه خجوله منها و فى نفس الوقت عينى رايحه ما بين الكتاب و ما بينها هى..مكنتش بقدر أفسر الحركه دى أبدا فيا أو بالأحرى مفكرتش فى سببها كتير منين بتكسف و منين عينى ترجع تركز مع جسمها و هو بيتحرك بنظرات سريعه.
كان تفسيرى إن ده بسبب حبى ليها مش أكتر من كده لكن الحقيقة اللى اكتشفتها بعد كده و اللى أنت نفسك توقعتها…مختلفه.
فضلت مكمل مذاكره لمده طويله وسط صمت مطبق فى البيت مفيهوش غير صوتى و أنا بكتب و صوت شخير عادل أخويا اللى ينافس الضفادع..مقطعش تركيزى إلا صوتها مره تانيه لكن المرادى كانت بتناديلى أناولها هدوم من الدولاب.
دخلت الاوضه ناولتها اللى عاوزاه سلمتهولها و أنا جوايا صوت بيدفعنى دفع أسرق نظره على جسمها العارى…معرفش منين أصلا !؟ الباب و شبه مقفول مش ظاهر غير أيدها و ولا فيه مرايه فى الوش مثلاً ولا حاجه !
كان احساس المراهق اللى بلغ من شهر واحد جوايا بدأ بالنمو و بيدفعنى لاستكشاف أمر ما انا مش عارفه و لم يتم توجيهه..سلطان الشهوه كان بدأ يلوح عندى فى الأفق بيدفعنى للتركيز مع الرجول العريانه أو حتى الأكتاف كل ما هو عارى من جسد الأنثى أصبح يجذب نظرى بشكل ملحوظ آخر شهر.
الموضوع كان مخوفنى و فى نفس الوقت كان بيثير جوايا شعور لذيذ جميل مكتشفتوش قبل كده لكن…كنت خايف منه خايف أعترف بيه لا اكل ضربه من أبويا اللى مكنش بيتفاهم و رفع الصوت فى البيت بالنسباله تجاوز اخلاقى يسبب الضرب.
ده خلّاني أبني مملكة أسرار جوايا…زودت من روح الشخص الكتوم اللي جوايا ، بحب أسمع الناس وأتكلم معاهم، كتوم هحفظ كلامهم اللي بينا يفضل بينا ؛ لكن أنا عن مبحكيش عن نفسي متكسرتش دى غير فى المستقبل و لقليلين أوى.
رجعت للكتاب لكن عقلي كان مشوش..مش قادر أركّز زي الأول ، عيني بقت تسرح بين الكتاب و بين أي حاجة حواليا ، لحد ما لقيتها واقفة مبتسمة ، ساندة كتفها على الحيط وباصالي.
ـــ إيه يا ماما… في حاجة؟
ـــ تعرف يا ياسر… أنت عندي غير إخواتك، ليك مكانة خاصة جوه قلبي، محدش يقدر يشاركك فيها.
الكلام نزل عليا زي نسمة دافية.. ابتسمت من غير مقدّمات. أنا كمان بحبها مش بس لأنها أمي، لكن لأنها حنينه ، دايمًا كنت أقدر أفتح معاها قلبى…باستثناء اللي بيحصل آخر الشهر.
ــ أنا كمان بحبك أوى يا ماما.
قربت منى باستنى من مقدمة راسى و كانت أخيراً لبست هدوم تقيله كنا فى الشتاء أساساً !
قعدنا شويه هى تراقبني و أنا بذاكر و كنت بالفعل بدأت أستعيد بعض من تركيزى اللى طار لحد ما وصلت الساعه ل ١١ ، كان اخواتى كلهم صحيوا..عادل نزل جاب فطار و رجع الباقيين كل واحد بيعمل حاجه و أنا زى ما أنا بذاكر لغاية ما كله جهز و اتحركت للفطار.
أكلت عبيت الكرش بنجاح هههه…قومت بدأت ألبس و أجهز علشان اتحرك على الدرس و ميعادى مع جرعه جنسيه مختلفه المرادى !
جهزت قوام قوام و نزلت الشارع أتحرك قاصداً بيت صاحبى محمود اللى بناخد درس الانجليزي عنده.
وصلت بيت محمود ، لقيت أصحابي قاعدين مستنيين و بيهزروا كالعادة ، قلبي كان سابقني بخطوتين… مش بسبب الدرس نفسه ، لكن بسببها هي…ميس سها.
ميس سها بالنسبالى مش مجرد مدرسة ، كانت حاجة أكبر من كده بكتير فى الوقت ده ، كنا كمان بنمشى سوا بعد الدرس لأن طريقنا واحد كانت جميله..
لما دخلت الأوضة ، ريحة البرفان الخفيف بتاعها سبقت صوتها… صوتها الهادي الجميل اللي بيقول…
ــ أزيكم يا عيال عاملين إيه ؟ جاهزين لامتحان النهارده ؟
الكل رد ما بين اللى بيهزر و ما بين اللى بيتريق على حد معانا فى الدرس علشان مستواه مش قد كده و الميس نفسها كانت بتبتسم و تهزر قبل ما نبدأ…بدأ الامتحان و كان بالنسبالى لعب عيال خلصته فى دقيقتين و باقى الوقت كنت بسرق…بعينى من جسمها.
اليوم ده كانت جايه بجيبه سوداء لابسه فوقها بلوزه حمراء ، عينيا كانت مركزه الكرسى اللى هى قاعده عليه و الجيبه بتاعتها منفوخه بفعل طيزها المليانه.
جسمها رجليها الجيبه كانت مرفوعه سنه بارزه جزء من سمانة رجلها المكتنزه السمراء الناعمه مع شراب صغير فى رجلها كان شعور مميت بالنسبالى خصوصاً لما رفعت عينى و ركز مع البلوزه المنفوخه من عند صدرها…لا إراديا جسمى اهتاج سخن من المشاهد البسيطه قوية المفعول اللى قدامه فجأه حسيت بألم فى جزئى السفلى…بالظبط هو بعينه وقف بشكل بارز و واضح لكنى مكنتش فاهم سبب وقوفه وقتها كل اللى كنت فاهمه أن ده غلط و عيب و إن لازم اداريه قبل ما حد من صحابى ياخد باله.
سمعتى كانت زى الجنيه الدهب بين أصحابى معروف بالشيـخ ياسر من قلة اختلاطى…كانت البنات فى فصلنا من كتر ما مش بختلط بيهم مفكرنى فى الأول أخرس لحد ما فهموا الدنيا فى مره من المرات النادره و أنا بجاوب.
مكنتش بحب الظهور أنا دائماً فى حالى شخصيتى المنطويه المعروفه بالذكاء الدراسى و قدرتى على التحصيل..علاقتى الجيده مع مدرسينى كل ده مخلينى بالنسبه للى حواليا شخص كويس منضبط خجول و فى حاله بس ده لا يمنع أن يتم مصاحبته خصوصاً أنى مكنتش رخم يعنى هههه علاقتى مع طلاب المقعد الأخير كانت كويسه دائما و كانوا بيوفرولى الحمايه.
الموضوع كان لذيذ بالنسبه ليا بدون وعى منى حبيت الشخصيه دى ، كنت بشوف نفسى جميل بيها و مكنش عندى استعداد لأى سبب أن أنا اخسر الصوره دى !
داريته بالكتاب بسرعه لكن اليوم ده مكنتش مركز بربع جنيه ، بدأت أدخل فى جو من السرحان فى ريحة برفانها الجميل و بشرتها القمحيه الجميله مع نظارتها النظر السوداء اللى كانت مزوده انجذابى ليها.
انتهت الحصه و بدأنا نلم حاجتنا كلنا و أصحابى منهم اللى مشى و منهم اللى كان هيقعد مع محمود شويه..ميس سها كانت خلصت ترتيب حاجتها فى شنطتها و بلمسه من أيديها الناعمه على خدودى و بصوتها الهادى قالت….
ــ يلا يا ياسر علشان نمشى.
هااااا أحلام اليقظة داهمتنى مش عارف ليه تخيلتنى متجوزها و إحنا فى الكوشه وقتها ، ايديها كانت ناعمه جميله لمستها الهبتنى اكتر ما أنا ملتهب و رجع الالم مره تانيه يداهمنى من تحت و المشكله أنى كنت واقف و مخدتش بالى غير و طنط أم محمود اللى كانت بتكلم الميس بتقولى…
ــ ياسر حبيبي انت مكسوف تقول إنك عايز تدخل الحمام ؟
مفهمتش حملتها غير لما ركزت و لاحظت أنه واقف…اتلخبطت جداً وقتها مبقتش عارف إيه مفروض يتعمل لكن أنقذنى صوت ميس سها و هى بتشكر فيا و بتقول…
ــ هو الواد ياسر كده بيتكسف جداً ده حتى فى المدرسه صامت بس تعرفى لايقه عليه و مخلياه راسى فى نفسه كده.
اتبسط بكلماتها بس كان لازم اجارى طنط أم محمود فدخلتنى الحمام و حاولت اتصرف لا عايز أعمل حمام ولا هو عايز يهدى فجاتلى فكره طفوليه جميله و هو أن مادام المكان سخن ف نبرده أحسن و فتحت الحنفيه و بدأت أنزل ب أيدى مياه عليه لحد ما هدى شويه ظبطته.
خرجت لقيتها واقفة مستنّياني بابتسامة خفيفة و بدأنا ننزل درجات السلالم و أنا تعمدت أنزل أنا قصادها علشان مسرحش تانى فى جسمها.
الموضوع ليس لأنى مش حابب ابص عليها فى الحقيقة كان جوايا صراع داخلى قوى…من جهه عقلى بيقولى كفايه كده خلينا محافظين على صورتنا الجميله بدل ما الكل ينفر مننا…من جهه تانيه الشهوه و سلطانها كانت بتدفعنى دفع أنى أنزل وراها و كده كده مش هتشوفنى لكن…انتصر العقل.
نزلنا و بدأنا نتمشى فى الشارع و أنا مازلت سرحان مفوقتش غير على صوتها و هى بتقول…
ـــ ياسر… مالك النهارده ؟ طول الوقت كنت سرحان و دلوقتي برضه سرحان…مالك ؟
اتلخبطت قلبي دق بسرعة ، حاولت أهرب من عينها و بسرعه و بلخبطه…
ـــ للل..لا… مفيش يا ميس، عادي يعني.
رفعت حواجبها وقالت بنبرة رقيقة.. كأنها بتحاول تستدرجني..
ـــ بجد ؟ أصل أنا مركزة معاك ، وحسيت إنك مش معانا خالص.
بلعت ريقي بسرعة… اعمل إيه اعمل إيه هتعرف و تقول للكل و هتكرهنى…مشاعر كتير مختلطه كلها مرعبه لحد ما طلعت من دماغي أول حجة لقيتها…
ـــ أصل ماما تعبانة شوية… وكنت بفكر فيها.
ابتسمت هزّت راسها ، وباين إنها صدّقت من غير تفكير…
ـــ **** يقومها بالسلامة يا حبيبي بس ما تسيبش نفسك للسرحان… أنت شاطر، وأنا معتمدة عليك عايزاك السنادى من الأوائل زى كل سنه.
الكلمات دي خلتني أتنفس براحة، حسيت إني نجيت من كشف سرى كبير.
رجعت البيت بعد الدرس ، رميت شنطتي في أوضتي وقعدت على السرير ، كان البيت هادى جدا أصلا لما دخلت كان عادل أخويا نازل الشارع قابلته قبل ما اخبط على الباب.
لما دخلت كان فيه هدوء بيسمح لدماغي تعيد كل التفاصيل من أول ريحة البرفان لحد لمسة إيديها على وشي…ميس سها ههه
كان عقلى بيقولى…
ــ لأ لأ غلط كبير اللى بتعمله مينفعش و عيب أصلا اركز فى حاجات زى دى.
كنت بحاول أفصل… بس كل ما أغمض عيني بيرجع نفس المشهد.
أنا مالي يا ربـى؟! ليه كده ؟
دماغى كانت هتنفجر من الصداع فاستسلمت لسلطان تانى و هو سلطان النوم.
صحيت على نفس الهدوء فى الشقه معرفش فات وقت قد إيه لكن وقتها كنت صاحى جسمى مش بأفضل حال..قررت أقوم أغير هدومى و أدخل الحمام.
قومت من على السرير…اتحركت ناحية دولاب الهدوم أخدت حاجتى و دخلت أخدت دش ، المياه كانت دافيه لما جاتلى فكرة الاستحمام فقولت ليه لأ ! معرفش أن اللى مجهزها حد تانى.
المهم خرجت من الحمام معدتى بدأت تطلب أكل دخلت أدور على ماما لكن ملقتهاش…قلقت أنا برضه لما رجعت من الدرس مكنتش موجوده فقولت أشوف مين موجود من اخواتى البنات.
قربت من الأوضه فتحت الباب و ياريتنى ما فتحته…مى أختى نايمه على بطنها لابسه بنطلون ضيق أوى علي جسمها.
ــ يخربيت كده هو الموضوع ده ورايا ورايا ! ( فى سرى )
كنت مسكين يا صديقي مكنتش اعرف ان بمجرد ما تبدأ تركز مع شهوتك هتشوف اللى ميشهيش يشهى !
دخلت عليها ببطئ بقدم رجل و بأخر التانيه.. مرتبك خايف حتى المسها رغم أنى عايز المسها فى كتفها عادى..لدرجة أنى لعنت حظى أنها اللى نايمه مش أسماء.
أسماء بتبرد بسهوله على عكس مى اللى بتستغل إن اوضتهم بعيده عن الشارع و هواه ف بتنام من غير لحاف طالما الصبح عادى.
لحظة صغيرة اتبدلت فيها كل حاجة… حسيت بدقات قلبي بتعلى، كأن الدنيا كلها سكتت ومفيش غير المشهد ده قدامى.
عقلى بيصرخ فيا بحرس إنذار بيقول إن اللى قدامى هى اختى و إن احساسى ده غلط ، بس جسمي كان ليه كلام تاني… نفس الحرارة اللي حسيتها قبل كده رجعت أقوى ، كأني محاصر بشيء أكبر مني.
فضلت واقف مكانى متسمر… لا قادر أتكلم ولا قادر أبص ناحيه تانية ، في اللحظة دي بدأت استوعب إن اللي جوايا مبقاش مجرد سرحان بريء… ده شيء تاني، حاجة بتجرني من غير ما أفهم هى إيه و الأدهى أن مش ممكن أكلم حد فيها.
فضلت واقف مكانى.. عيني مش قادرة تبص بعيد عن مي ، بس فجأة سمعت صوت خطوات من عند الباب…
ــ ياسر ! مالك واقف كده ؟
طلعت أختى أسماء واقفه عند الباب ، وشها عادي كانت لابسه خروج بتنهج من السلم فهمت أنها لسه جايه من بره.
ــ أيوه… أنا بس كنت بدور على ماما و لما ملقتهاش دخلت علشان أسألك أو اسأل مي.
ابتسمت و قالتلى…
ــ أمك عند خالك ابراهيم بتقول تعبان ، سيبك بقى من ماما دلوقتى و تعالى ساعدنى نعمل العشاء.
ــ تمام… ما تشيليش هم أنا جاي أهو.
تنفست الصعداء… اللحظة اللي حسيت فيها بالحرج اختفت ، وكل حاجة رجعت عادية.
دخلت أسماء غيرت هدومها و أنا دخلت الحاجه المطبخ و فضلت مستنيها.
حضرت أسماء و قعدت أنا جنبها على الرخام وبدأنا نحضر العشاء سوا.. تقطيع الخيار علشان السلطه تجهيز الفرخه علشان كنا عاملين اليوم ده فراخ مشويه.
أسماء كانت بتتكلم عادي عن الجامعه و إيه إللي حصل معاها و مع صحابها ، وأنا بس أسمع وأركز بس بدون ما أشارك كتير.
ــ ياسر، مبتتكلمش النهارده يعنى ؟ – قالت بابتسامة خفيفة.
ــ آه… ولا حاجة، بس كنت تعبان شوية من الدرس.
ضحكت وقالت:
ــ أوك.. بس خلي بالك على نفسك، مش كله مذاكره و امتحانات وكتب أدى لنفسك راحه ميغركش اللى أبوك عامله ده.
خلصنا العشاء ، كل واحد راح لأوضته ، وأنا قعدت على السرير أفكر في اللي حصل، أحاول أفهم المشاعر اللي جوايا واللي مازالت مش قادر أصنفها.
استنيت اليوم ده لحد ما ماما جت هى و بابا اتعشيت ذاكرت شويه رجعت للسرير تانى و أخيرا…نمت !
صحيت الصبح على نفس الروتين: دش سريع، فطار خفيف، وكنت مستعد للمدرسة.
وصلت المدرسة ، كل شيء طبيعي..وقفنا فى الطابور سمعنا الإذاعة و للمره الشخروميه عرفنا أن الفيل أضخم الحيوانات عادى و إن السمك بيتنفس اكسجين من خياشيمه.
معلومات بتتكرر بشكل منتظم كل يوم تقريباً نادرا ما حد كان بيتعب فى تحضير الاذاعه و يدينا معلومه جديده.
اليوم كان طبيعى هادى جميل ده حتى ميس سها كانت غايبه النهارده وفرت عليا أنى أركز معاها كله كان زى الفل أو ده اللى كنت معتقده.
جرب الوقت و جرس الفسحه ضرب و طوفان من البشر بيجرى فى الدور على تحت ، تحس إننا فى سجن مش فسحه هههه.
نزلت و فضلت ماشي في الحوش طول مدة الفسحة لحد ما حسيت أنى جعان فرجعت أطلع علشان أجيب سندويتشاتى و بالرغم من أن ممنوع نطلع و فيه عيال جتت واقفه على السلم تمنع أى حد يطلع إلا أنى كان طلاب المقعد الأخير فى فصلنا مصاحبين الجتت اللى بتقف ف كنت بسلك أمورى و اطلع عادى.
السلالم كانت كتير لكنى طالع بجرى لحد ما وصلت للدور التالت فى المبنى و احنا فى الرابع فوقفت أخد نفسى شويه و طلعت براحه على السلم.
ـــ ههه أخيرا وصلت هوووف.
ــ اووووف اديها جامد الفاجره دى.
ــ وطى صوتك يا متخلف.
الأصوات كان خافته بالنسبالى بعيده و واضح أنها جايه من الدور اللى فوقينا ، حاولت اتجاهل الموضوع لكن مقدرتش !
قررت أطّلع السلالم بهدوء علشان أعرف إيه اللي بيحصل.. وصلت فوق، وقربت من الباب بشويش، وشوفت اتنين طلاب واقفين على باب أحد الفصول..عيال جتت أطول منى غالباً دول فى تالته إعدادى أكبر بسنه منى.
العيال كانوا واقفين بس مش على بعضهم ، منظرهم كان مريب لكنه زاد فضول ، على طراطيف صوابعى بدأت أقرب من باب الفصل اللى كان مفتوح سنه صغيره و هما باصين منها لكن أنا بصيت من الشباك الصغير الموجود فى الباب و شوفت اللى خلانى مصدوم !
كان فيه ولد ماسك بنت جوه فى الفصل زانقها فى الحيطه أيده رافعه التي شيرت بتاع المدرسه و ماسكه فى صدرها بتتحرك ، و البنت ايديها حوالين رقبته بتشده عليها و عمالين بيبوسوا بعض و جسمها بيتحرك جامد و بيحك فى بعضه.
المشهد سخنى جداً بدون وعى منى حطيت أيدى على زبى اللى وقف من سخونة الموقف بقيت واقف بتفرج من غير ما أفكر جسمى مستمتع باللى شايفه و الاتنين اللى قدامى واقفين يقولوا…اااااه.
المشهد كان ملتهب لحد ما قطعه صوت من آخر الطرقه ! ، صوت عالى واضح بصينا كلنا مستر وليد معاه خرزانته الطويله المدببه العيال شافتنى اتفاجئت بس جريوا على تحت و أنا معرفتش أعمل إيه ف جريت على جوه !
حركه عشوائيه منى لكنها كانت سبب فى كتير من وعيى الجنسى الوقت ده ! دخلت و قفلت الباب فالواد و البنت اتخضوا…
الواد على صوته و سأل أنت جيت هنا أزاى و هو شايفنى مرعوب قولتله بخوف…
ــ مستر وليد جاى فى الطرقه.
الواد اترعب لأنه عارف مستر وليد ! البنت كانت ظبطت هدومها و هو ظبط نفسه و فى ثانيه المستر كان دخل و هو بيقول…
ــ قفشتك !! إيه ده أنت مش لوحدك !؟ بتعمل إيه هنا يا سمير ! و أنتى يا بت بتعملى إيه هنا أنتى مش فى فصل تالته تانى ؟ إيه جابك هنا و فى الفسحه كمان !! مين طلعكم من تحت أصلا !!!
العيال حاولوا يبرروا ، وأنا كنت واقف و قلبي بيدق بسرعه ، مقدرتش أتكلم ، بس مستر وليد التفت عليا وقال بصوت أقل حدة:
ــ ياسر انت تعرف سمير ؟ بعدين كنت موجود هنا ازاى ؟ أنت مش فصلك فى الدور اللى تحت ؟
أنا لقيت نفسي تحت ضغط أسئله كتيره..عيون سمير و البنت عليا ، مستر وليد وقف قصاد سمير لما لاحظ أنه باصصلى ، رديت عليه ببعض التردد..
ــ أنا… أنا بس كنت طالع أجيب سندويتشاتي… و…
المستر وليد بصلي نظرة طويلة، كأنه عارف إن فيه حاجة غريبة حصلت بس مش قادر يلتقطها بس فى النهايه قرر يمشى الموضوع المرادى.
ــ تمام، روحوا أنتوا الاتنين كل واحد على فصله.
العيال اتنفسوا براحه أخيراً.. وشهم هدى كده وخرجوا بسرعة من الفصل مبقاش فاضل إلا أنا و مستر وليد ، بصلى مستر وليد و قالى…
ــ لو تعرفه ف أبعد عنه يا ياسر و ركز مع نفسك أي حاجة تانيه اركنها على جنب انت ولد كويس تربيه و شطاره.
حسيت براحه بعد كلماته ، هزيت راسى اتحركت على بره و أنا جوايا كلام كتير بقوله لنفسى مفاده أن أنا مش…هسمع كلام مستر وليد !
" نهاية الجزء "
مستنى آراءكم بكل تأكيد الجزء ده مفيهوش جنس لكن المؤكد أنه مهم جداً لفهم مين هو بطل الأحداث ، أتمنى يكون الجزء عجبكم و..سلاااام" مقدمة "
اصدقائي متابعى هذا العمل أما بعد…حابب اشكركم على تعليقاتكم التى لازالت تحفز الكاتب الهاوي بداخلى.
حابب أشكر الاساتذه الكتاب اللى أبدوا تعليقات حفذتنى بشكل كبير و وريتنى بعض النقاط اللى ممكن أركز عليها أكتر.
اسمحولى اقول ماذا سنرى فى جزء اليوم أو بصيغه أخرى ماذا حدث بعد أن ترك ياسر معلمه فى المدرسه ؟ هل تقرب من سمير أم ابتعد ؟ كيف تعامل ياسر مع شهوته ؟ … كل هذه الأطروحات من الاسئله سيتولى جزء اليوم الاجابه عنها.
ملحوظه أخيره جزء اليوم تقريباً الجنس فيه شبه معدوم لكن بداية من الجزء القادم الموضوع هيختلف.
والآن اسمحوا لي أن أترككم الآن لاذهب لإحضار كوب من الشاى و لنرى ما حدث !
" بداية الجزء "
" فى الشركة ــ الحاضر "
" كااانت و لازااالت و ستبقى الحياه بهكذا شكل يا زملائى الأعزاء…. " بفففف بلا بلا بلا صوت مصطفى زميلى فى القسم حاجه مزعجه." فى الشركة ــ الحاضر "
دائما بيتكلم عربيه فصحى فى المواقف اللى زى دى…عصفورة القسم ، كلنا بلا استثناء عارفين ده.
مش محتاج أقولك إن العصفوره هدفه دائماً مصلحته الشخصية و مفيش مناسبه أفضل من موت حد من جهة المديرين أو صاحب الشركه.
ما هى اللى ماتت ام حماة رئيس الشركه و جدة مديرة القسم…مدام سلوى
كلنا تأففنا تقريباً باستثناء كام شخص كان باين على وشه ابتسامه…ابتسامة سخرية بالطبع ما اللى زى ده طبيعي يتضحك عليه.. المشكله أنه بيستغل ده !
ـــ بتضحك و جدة مدام سلوى ميته يا سليمان هى حصلت !!
صوته كان عالى لدرجة أن سليمان قلق ما هو ممكن يتضرر.. مدام سلوى ممكن تتلككله.
مدام سلوى مش الساحره الشريره…هى نفسها مش بتحب مصطفى بل و عارفه إننا عارفين أنه عصفوره ده لانه غبى و بتعتبر اللى يقدر مصطفى يوقعه يبقى يستاهل العقاب…ما أنت وقعت من الاغبى.
هههه لسه فاكر لما سليمان من شهر اتريق عليه و بيسأله عن سعر البغبغان المشكلة أن الغبى دخل يدور بجد على السعر هههههه مكنش فاهم قصد سليمان الحقيقى و هو أنه عايز يشترى سكوته.
ــ وطى صوتك يا مصطفى هتودينا فى داهيه بصوتك العالى و كل ده ليه ؟
ــ ليه ؟ هو فيه مبرر للضحك و فيه حالة وفاة ؟
ــ أيوه أنت ! يا اخى بتبسط لما أسمع حسك فى القسم خصوصاً بلغتك العربيه الفصيحة و ده جزاتى فى الأخر.
ــ حقك عليا معلش ، أنا بس متضايق أنت فاهم طبعاً مدام سلوى بالنسبالى إيه… ازيك يا أستاذ ياسر
علاقتى بيه غريبه نوعاً ما بشوفه شخص محير لكن كعادتى مع النوع ده من الأشخاص بحطه تحت جناحى افضل ليا.
ــ أدخل يا مصطفى أقعد خلينا نخلص شغلنا و نروَّح علشان نرُوح العزاء النهارده.
ــ تمام يا أستاذ.
أوقات بشوفه طيب لحد السذاجه مش قاصد يكون مؤذى و أوقات تانيه…تعلب مكار مستعد يضحى بالكل فقط لأجل أنه يفضل حى.
هو مش أول واحد احتار فى أمره زيه زى سمير اللى قفلت حكايتى آخر مره عنده ، هييييح من دى أيام...تعالى أما احكيلك تعالى.
" خطوات بطيئه ــ الماضى "
لطالما كان عندى فضول عن اللى بيجرى فى الدنيا من حواليا لكنه فضول مشلول لا يستطيع التحرك فقط يدرك بحواسه.أدركت بعد ما خرجت من الفصل و شوفت اللى كان بيحصل من سمير أن الشئ ده مرتبط بالاحساس الخفى اللى عندى.
عقلى بدأ يشتغل و استلمنى التفكير للدرجه اللى خلتنى مش قادر أركز فى الحصه و أنا قاعد بل و بدأت اسرح و أتخيل المشهد تانى فى عنيا…
شوفتهم مره ثانيه لكن المرادى بتفاصيل أكثر دقه…و يكأن شهوتى بتضيف من عندها اللى يخلينى اهيج أكتر.
لمسته لصدرها الكبير المرفوع ، شفايفهم اللى بتاكل بعض ، جسمه زانقها فى الحيط و بيحك برجله فى كسها من فوق بنطلونها.
اووووف على دى حراره ولعت فيا أنا شخصياً ححححح
" ياسر أنت يابنى أنت نمت ولا ايه!؟ "
كان صوت زميلى اللى معايا فى نفس الديسك فصل خيالى قطعنى من لحظات المتعه اللى ولعتنى…كان هاين عليا اضربه لكن فجأه لقيت الفصل كله باصصلى بما فيهم المدرسه اللى علينا الحصه دى.كنت محرج جدا غصب عنى أيدى الشمال هرشت فى شعرى من ورا بسبب الاحراج ، وشى كان عليه ابتسامة خجل غريبه كأنى عريس فى الصباحيه مكنتش فاهم نفسى بضحك على إيه أصلا !؟ و كانت النتيجة…
ــ يعنى نايم و كمان بتضحك لما نفوقك… أطلع بره يا ياسر !!!
نعم !! الموضوع كان صادم بالنسبالى معقوله هخرج بره الفصل متعاقب ! أنا ياسر اللى معروف بأدبى و التزامى اتعاقب ؟
اتحايلت كتير عليها لكن كأنه فرمان و قد وجب التنفيذ مرضيتش أبدا تخلينى أكمل قعاد فى الفصل.
طلعت بره متعصب منها..من نفسى.. من كل حاجه مخنوق من الشئ اللى مخلينى مش قادر أركز ، منظرى إيه دلوقتى قصاد الكل !
بصيت لبنطلونى المنفوخ و جن جنونى تماماً… خلاص بقيت شايف إن العضو المنفوخ ده هو سبب كل اللى بيحصلى !
ــ عاجبك كده ؟! أنا بسببك لأول مره فى حياتى اتعاقب ، كله بسببك !
ــ و أنا مالى ؟ بعدين يا أهبل الموضوع ده طبيعى مشوفتش بتبقى مبسوط أزاى ؟
ــ ياعم اللـه يلعن الانبساط لو بالشكل ده ، أنا فيا حاجه غلط مش فاهم ايه هى !! أنا بقيت قليل الأدب ! بقيت بركز مع حاجات مش المفروض أن أركز معاها أصلا !
كنت متوتر جدا مش قادر أركز حتى أنى بكلم نفسى و لولا أن الدور فاضى كان زمانهم قالوا مجنون !
مع الوقت جسمى أنهك من التعب ، خدى الأحمر بقى يلمع من العرق و العصبية ، رجلى ارتخت معلنه إضرابها عن الوقوف فقعدت على الأرض…ثوانى و كنت ساند راسى على الحيط معلناً استسلامى للنوم !
استراحة محارب مفوقتش منها إلا على أيد الواد اللى كان معايا فى الديسك و بيصحينى الحصه اللى فاتت.
ــ أنت نمت تانى يا ياسر !
ــ هى مش خرجتنى من الحصة يا نور ؟
ــ أنت لسه فاكر يبنى اليوم خلص يلا مروح.
ــ أنا نمت كل ده ؟ بعدين مستر سعيد مصحانيش يعنى ما أكيد شافنى قبل ما يدخل الفصل !
ــ مستر سعيد مجاش و يلا علشان تلحق تروح ، صحيح أنت النهارده هتروح لوحدك معلش عندى درس بعد المدرسه علطول عند مستر يحيى.
نور مش بس كان زميلى فى الفصل لأ نور كان صديق عزيز.. أسمر شعره اكرت لابس نضاره وقتها أنا فاكر أنه كان اطول منى.
جرى نور بشنطته اللى عليها رسمة سبايدرمان على تحت ، مفضلش غيرى فى الدور..دخلت الفصل اللى كان فاضى تماماً مفيهوش غير حاجتى كشكولى و القلم بتوع آخر حصة و شنطتى.
بخطوات ثقيله مرهقه مشيت ناحية الديسك لميت حاجتى و نزلت و ياريتنى ما نزلت يومها !
وصلت عند باب المدرسه و بمجرد ما خرجت منه شوفتهم واقفين ! أيوه هو سمير و شلته الاتنين اللى كانوا واقفين فوق.
سمير كان طويل جداً مقارنة بيا وقتها أنا كنت لسه طالب فى تانيه اعدادى هو سابقنى بمرحله دراسيه واحده لكنه سنيا معدينى بسنتين ده لانه عاد سنه.
لما شوفته الخوف ركبنى ، الخناق مش واحده من مميزاتى اللى بقدر اتكيف مع البيئه اللى حواليا بسببها.
بدأت اتمشى أو أن تحرينا الدقه أجرى وأنا ماشى.. خطواتى كانت سريعه جدا من الخوف أنهم يمسكونى.. تعبيرات وش سمير مكنتش بتنذر بالخير أبدا !
المشى السريع تحول لجرى بجد و ابص ورايا الاقي التلاته بيجروا ورايا ، ملحقتش أبعد كنت لسه فى الشارع اللى جنب سور المدرسه.
بقيت ألعن النوم اللى صابنى و خلانى أتأخر فى المرواح مش كان زمانى روحت وسط الناس ما هى موجوده ، الشارع ده بعد تلت ساعه من المرواح بيبقى فاضى تماماً !
كما هو متوقع اتمسكت من سمير زى ما يكون مسك حرامي غسيل ، تحول وشى لعلامات زعر من السيناريو اللى فى دماغى.
أكيد هيعمل من وشى خريطة زى ما عادل اخويا بيقول دائماً…
ــ يخربيتك فرهدتنى من الجرى ، ده أنت طلعت جبان موت !
اففف يا سيدى جبان جبان بس أبقى فى حالى بعدين بتتكلم كتير ليه ما تضرب و أخلص !
ــ على العموم أنا جاى أشكرك أنك نبهتنى إن مستر وليد جاى لولاك كان زمانى فى خبر كان دلوقتى !
إيه ده لحظه هو سمير مش جاى يضربنى ؟! علامات الصدمه ارتسمت على وشى لاحظ ده سمير الواقف قدامى بوشه الابيض ذو الملامح الحاده.
سمير شعره أسود طويل و ناعم جسمه معضل كان لابس بنطلون جينز و قميص المدرسه الأبيض فوقه مفتوح منه أول زرارين فوق لتظهر تحته جزء من الفالنه الحمالات البيضاء اللى كان لابسها.
جملة سمير إلى حد ما طمنتنى و خلتنى اتناسى مشكلة أنى خرجت متعاقب من الفصل و ركزت مع وصفه ليا بالجبن ! معقوله أكون جبان ؟! يعنى اللى أنا فيه مش طيبه ؟
ــ مالك سرحان فيه إيه ؟ بالمناسبه أنت أسمك إيه ؟
بالطبع جاوبته عن أسمى بل و بشكل تلقائي فى وسط الأفكار الكتير اللى كانت متزاحمه جوايا و هو مهتمش وشاور لأصحابه و لسه هيمشى…
ــ هو أنتوا كنتوا بتعملوا إيه جوه يا سمير ؟
سمير لف تانى ليا و قال بسخرية الجمله بتاعة الافلام العربي..كنت بحطلها قطره فى عنيها
أعترف أنى انجذت لشخصية سمير وقتها هو صايع و تلفان زى ما أبويا بيوصف عادل أخويا لكن شعورى تجاهه مختلف..
بعد عمر طويل اكتشفت أن اللى جذبنى لسمير وقتها شئ مختلف ، قربى من سمير علمنى كتير و أثر في شخصيتي و الأهم أنه علمنى الفرق بين كونى محترم و بين كونى شخص مهلهل !
عدى الموقف على خير روحت بيتنا و أنا عمال بفكر فى حاجات كتير اهمها أن الواجب بتاعى يخلص علشان أفضى افكر فى اللى حصل من سمير.
دخلت الشقه بعد ما أخدت المفتاح من مخبأة… كالعاده سكون مطبق على المكان بشكل غير عادى فى الوقت ده مش هتسمع غير صوت موتور التلاجه و هو بيزن.
غيرت هدومى و قوام قوام بدأت أخلص واجب المدرسه و لاحظت يومها أن أنا خلصت بأسرع ما يمكن و كأنه القدر بيدينى الفرصه علشان أفضى للبحث عن ما رأيته فى المدرسه لكن المشكله أن مفيش نت !
خلينى اعرفكم على واحده من أكتر الحاجات اللى خانقانى من بابا و هى أنه عندنا كمبيوتر بس رافض دخول الانترنت…
بسمع من نور صاحبى عن العاب زى سيف المعرفه و المزرعه السعيده و حاجات من دى لكن حتى اللحظه مش قادر اجربها ولا حتى أبحث عن اللى عندى شغف أعرفه بفففف.
منطق بابا غريب افتكر يوم ما قولتله بس يا بابا ده النت عليه حاجات كتير حلوه…
ــ و عليه حاجات وحشه يا ياسر ، أنت لسه صغير مش فاهم حاجه.
فاكر يومها نظرته ل عادل أخويا كانت مش مفهومه بالنسبالى لحد اللحظه دى بعد ما خلصت واجباتى !
التفكير اخدنى إن عادل كان بيشوف حاجات زى اللى سمير عملها مع البت فى الفصل !! و أكيد بسبب كده بابا منع النت عننا و إلا إيه سبب رفضه القاطع للموضوع.
فضل الملل محاوطنى من كل حته وقتها لحد ما خبط باب شقتنا و الطارق كان رجب أبن عمى !
ــ إيه يا ياسر عامل إيه ؟
ــ ازيك يا رجب ، أنا كويس و أنت ؟
ــ كويس ، أومال فين مامتك ؟
ــ مش عارف بس غالباً فى الشغل ، فيه حاجه ؟
ــ أمى كانت عايزه تسألها على حاجه بس خلاص بقى وقت تانى ، أنت لوحدك ولا ايه ؟
ــ أها لسه الكل بره.
ــ طب ما تيجى تقعد معانا فوق عقبال ما يجوا و ممكن نلعب سوى على الكمبيوتر.
رجب أبن عمى ، قمحى اللون لكن بشرته فاتحه شويه شعره قصير عينيه بنيه واسعه جسمه مش رياضى لكنه فى نفس الوقت مش متختخ من النظره الأولى تفهم أن جسمه بيعانى من بعض الكيلوغرامات الزياده.
بالفعل طلعت معاه لشقتهم بيتنا هو عباره عن ٣ أدوار بالارضى… الأرضى فاضى متقسم أوض بينا و بينهم و كل واحد عامله مخزن ليه.
الدور الأول تم الإتفاق أنه لينا إحنا أما الدور الثاني لعمى سيد(أبو رجب) عمة سيد هو الأكبر بين أخواته كلهم ولاد و بنات و على عكس العادى ، عمى لم يكن الاذكى أو حتى الاشطر فى الدراسه فقرر جدى من قاصرها يخرجه من ابتدائي و يعلمه صنعه و أظهر عمى براعه كبيره فى صنعته و أصبح…
الاسطى سيد النجار أشهر نجار فى منطقتنا و المناطق المجاوره نظراً لعلاقاته المتشعبه و الواسعه ورث عنه ده أبنه الكبير جمال المهنه و بعض الصفات… جمال هو أكبر أولاد عمى كان عنده وقتها ١٩ سنه أصغر من أسماء اختى و ده لأن أبوه سيد اتجوز بعد أبويا.
جدى عموماً خلف ٣ صبيان سيد و أبويا فادى و عبدالحميد على الترتيب بالنسبه للأولاد.
عمى عبدالحميد كان أكثر أخواته حظا بذكاءه وقدرته على التحصيل الدراسي لذا قدر يدخل كلية فنون جميله و اصبح فيما بعد دكتور فيها ده غير شغله بره الكليه كل ده ساعده يتجوز واحده من نفس مكانته العلمية و أخد شقه بره البيت و كل فتره والتانيه يجى يزورنا غير كده معلوماتى قليله عنه و عن أولاده فى الوقت ده.
طلعت شقة عمى سيد كان موجود فيها رجب و بنت عمى ريهام ومرات عمى جميله و هى اسم على مسمى…شعرها أسود كثيف نازل على كتافها عيونها بنيه ، قمحية البشره ملامحها جذابه ، جسمها مناسب لطولها المتوسط.
الحق يقال عمرى ما شفت حته من جسمها عريانه باستثناء كتافها فى الصيف لما بتلبس خفيف شويه فى البيت لكن بما أننا فى الشتاء ف هى لابسه تقيل حالياً.
ــ أزيك ياض يا ياسر عامل إيه ؟ و أمك عامله إيه ؟
ــ كويس يا طنط ، و أنتى عامله إيه ؟
ــ أنا كويسه يا حبيبى ، مبتطلعش ليه تلعب مع رجب.
ــ معلش يا طنط مشاغل أنتى عارفه الدروس واخده أغلب الوقت.
ــ طيب أبقى سلملى على أمك.
قطع كلامنا رجب بعد ما قالها إننا هندخل نلعب على الكمبيوتر في الاوضه و إحقاقا للحق الموضوع فعلاً بدأ بألعاب عاديه لكن بعد نص ساعه الموضوع تحول…
ــ يا ولاد أنا نازله رايحه السوق واد يا ياسر أنت في بيت عمك متتكسفش لو عوزت حاجه تقولها لرجب أو ريهام هى جوه فى أوضتها.
نزلت مرات عمى من هنا و بدأت الأجواء تاخد طابع مختلف ، رجب قالى أنه هيدخل الحمام و جاى علطول.
دقيقه اتنين أتأخر فخرجت من اللعبة و بدأت أدور على لعبه تانيه لحد ما لقيت ملف بأسم Caution مفهمتش معنى الكلمة لكن الفضول اخدنى و قررت أدخله و تفجأت…
فيديوهات لبنات و ستات عرايا و معاهم رجاله علطول جه فى دماغى سمير و اللى كان بيعمله يكونوش كانوا بيعملوا زى دول !!
بدون تفكير شغلت فيديو منهم و مره واحده…
ــ اووووووه يييييه….
السماعه أصدرت صوت عالى جه على أثره رجب و شاف المفتوح لقيته بسرعه قفل الباب و دخل بيقولى…
ــ أنت جبت الفيديو منين ؟
ــ معرفش أنا لقيته هنا فى ملف على الكمبيوتر
ــ طب اوعى تجيب سيره لحد عن اللي شوفته ده
ــ هما كانوا بيعملوا إيه ؟ و ليه الست دى بتصوت كده !!
ــ أيه ده ؟ أنت متعرفش كانوا بيعملوا إيه ؟ أومال فتحته ليه ؟
ــ أنا فتحته فضول أسم الملف شدنى و لقيت دول ! مقولتليش برضه هما كانوا بيعملوا إيه ؟
رجب بصلى للحظات و كأن فيه فكره فى دماغه بتختمر و راح قايلى…
ــ طب اطفي الكمبيوتر و استنانى هنا متعملش صوت.
لحظات تقيله لكنها حماسيه أخيراً هعرف إيه ده و ليه بيتعمل اووووف هجت جامد وقتها و ده انعكس على عضوى اللى بدأ يستيقظ !
ــ أنت هيجان من قبل ما احكيلك ؟ ده انت شكلك تعبان جامد.
اتقفل الباب و الأنوار و نزلنا تحت البطانيه و بدأ رجب اعطائى أولى معلوماتى الجنسيه…
ــ سوف بقى اللى هقوله ده أوعى تتكلم فيه مع حد خصوصاً أبوك و أمك و حتى أخواتك البنات…
ــ طب و عادل ؟
ــ ده نجس ههههههههه بس برضه حذر منه و بلاش تتكلم معاه ، اللى كانوا بيعملوه ده أسمه…
بدأ رجب يحكى و يوصف بصوت خافت و بدأ خيالى يسرح و يتخيل… مى !!
طيزها المقلوظه اللى شوفتها امبارح فى البنطلون الماسك عليها ، شكلها فى خيالى خلانى هايج خصوصاً و أنا سامع رجب بيوصف أزاى البطل بيبوس طيز الست اللى فى الفيلم حححححح…
بنطلونى بدأ يتخلع و بدون ما أدرى بقيت ملك من تحت و رجب نفسه جنبى بقى ملط و الهياج تمكن مننا إحنا الاتنين لكنه كان أكثر خبره و عارف أنى خام…
ــ تحب نعمل زى ما كانوا بيعملوا ؟
ــ أزاى ؟
ــ بص أنت تعمل زيها دور و أنا دور ، أبدأ أنت الأول.
الموضوع مكنش مستهوينى أنى أعمل زى ما كانت بتعمل من وصفه لكن كان جوايا أحساس حابب يعرف و يجرب فما كان إلا أنى بدأت أمص زبه اللى كان عقلتين صباع صغير لدرجة أنى يدوبك كنت بطلع لسانى الحسه و هو راح فى دنيا تانيه !
ــ حححححححح يخربيتك افففففففف الحس جامد كنت مبسوط أن هو مبسوط و بدأت أيدى تسرح و نزلت لبضانه بدأت ألعب فيها و حسيت بالهياج أوى لما رفع فخدينه و شوفت طيزه قدامى ، أيدى بدأت اسرح و ألعب فى خرم طيزه و ده هيجه أكتر.
ــ احححححح ده أنت طلعت فاجر يا ياسر أففففف كمان احشر صباعك ايييييي مش قادر اااااااه
" يا نهاركم الأسود بتعملوا إيه يا ولاد الوسخه " كان ده صوت ريهام اللى دخلت فجأه على منظر أخوها و أيدى فى بتبعبصه فى طيزه و زبه نطر ماده بيضاء على جسمه و أنا نصى التحتاني متغطى بالبطانيه و اللى فوق لابس هدوم على عكس أخوها اللى خالع كله !
الوضع كان تفسيره حاجه واحده واضحه أن أنا بنيك رجب رغم أن وقتها اللى كان هيحصل العكس.
قلبى وقع فى رجلى من شكلها و هى داخله علينا وشها القمحى محمر من عصبيتها ملامح وشها قاسيه و نبرتها بتقول أن الموضوع مش هيعدى على خير !
" فى الشركة ــ الحاضر "
ــ أنت ياعم ياسر سرحان فين ؟ــ هااا لأ ولا حاجه
ــ ولا حاجه أزاى ؟ أنت هتخبى عليا يا ياسر !!
ــ صدقينى لا يا صافى ، أنا بس سرحت في ذكريات قديمه.
ــ طب يلا انجز شغلك مش عايزه اتعطل جنبك زى كل يوم.
ــ قولتلك مالوش داعى توصلينى لكن انتى اللى مصممه فاستحملى بقى ههههه.
صافى تلاتينية بيضاء شعرها اسود عيونها واسعه طولها متوسط جسمها متناسق.
علاقتى بصافى هي علاقة صداقة أو زى ما بيقولوا فى الغرب هى البيست فريند بتاعتى.
بدأت صداقتنا تقريباً من أول يوم و ده لأننا اتحطينا فى فريق واحد فى قضية تخص الشركة و ده ساعد إننا نتواصل كتير و بالتبعية تحولت الأمور لصداقة بيننا.
مكالمه و التانيه بدأت تعرف تفاصيل و أعرف أنا تفاصيل و من ضمن التفاصيل اللى هى عرفتها الحاله اللى أنا لسه طالع منها…جواز أخواتى الاتنين.
لو هنحكم بالمظاهر ف أنا المفروض يبقى عندى عربيه و مرتاح ماديا ، أنا حالياً فاتح مكتب محاماه و يعنى شغال كويس و شغال فى شركه ليها أسمها أهو فالمظاهر تقول إن أنا المفروض أكون مرتاح جداً ماديا لكن الواقع إن ما خفي كان أعظم… خلينى احكيلك و أنا بخلص شغلى.
" سمير ــ الماضى "
جسمى اتنطر بمجرد ما سمعت صوت ريهام ، كنت خايف مرعوب تقول حاجه لأبويا مش ناقص مشاكل فى حياتى أنا !نظرتها لينا كانت مليانه بالشر خصوصاً لأخوها رجب اللى بمجرد ما فاق لنفسه حس بالكارثه اللى حصلت لينا أنا و هو !
دخلت ريهام و اشتغلت ضرب فى أخوها و شتايم كتير ليا و له استوقفني فيها جمله واحده…
ــ يا اوساخ يا زباله أنت و هو بتعملوا مع بعض كده و أنت أنت يا ياسر مثال الأدب و الأخلاق يطلع منك كده !! و أنت يا خول مش هتبطل هتفضل طول عمرك خول !
ــ صدقينى يا ريهام أنا مكنتش أعرف ده إيه ده كان لسه بيحكيلى يفهمني أصلا ! هو اللى سخن و حب أعمل فيه كده !
بدأت أرمى التهمه من على نفسى و الحق يقال ريهام صدقت بسهولة أن رجب هو اللى زقنى للسكة دى و ده كان حقيقى فعلاً وقتها لكن المؤكد أن من وقتها كل شئ أتغير.
نزلت شقتنا وأنا لسه خايف لكن كان جوايا بعض السعادة بالتجربه المجنونه اللى خضتها وبقيت افتكر شكل طيز رجب و أنا ببعبصه و أيدى بتحسس عليها أففففف ليك حق يا سمير !
بس إيه معنى كلمة خول ؟ بعدين لحظه واحده ريهام كانت بتقول ل رجب مش هتبطل ! هو رجب عمل ده قبل كده ؟! معقوله رجب اتناك قبل كده.
الفكره دى أصبحت شغلي الشاغل بفكر فيها لمدة أيام متتاليه لحد ما رجع القدر رمانى فى طريق سمير مره تانيه و ده فى امتحانات نصف السنة.
وقتها حبوا يطبقوا نظام جديد و هو أنهم يعملوا لجان مشتركة علشان يقللوا الغش بين الطلبة ف بقى كل طالب اللى قدامه واللي على يمينه و اللى على شماله مش من سنه.
أنا شخصياً الموضوع مكنش فارق معايا أوى لكن سمير الموضوع معاه كان مختلف كليا !!
أفتكر أول يوم امتحانات بمجرد دخولي المدرسه لقيت سمير فى وشى كأنه مستنينى مخصوص ، اتحركنا على حته الحركه فيها قليله و بدأ الكلام…
ــ عامل إيه يا ياسر ؟
ــ أنا كويس ، أنت عامل إيه يا سمير ؟ و أنتوا عاملين إيه يا شباب ؟
ــ سيبك منهم بص بقى أنا قاصدك فى خدمه و مش هيحلها ليا غيرك.
ــ خدمة إيه دى ؟
ــ بص أنت فى الديسك اللى قدامى فى اللجنه و أنا للأسف أبيض يا ورد معرفش عن المواد غير أسمها.
ــ طب ليه مش ذاكرت من أول السنه بعدين مش هعرف اغششك أنت فى ٣ إعدادى و انا فى تانيه أصلا.
ــ أنا مش عايزك تغششنى ، أنا بس عايزك تساعد فى انى اخد ورقه من الواد اللى قدامك.
ــ يعنى تقصد أن هو هيديك الحلول عن طريقى ؟
ــ بالظبط كده
الموضوع بالنسبه ليا كان مرفوض فى البداية أنا هو الطالب اللى بيبقى حاضن الورقة أكنها مراته ههههه لا بغشش ولا بغش بعتمد على مجهودى صرف لكن المرة دى و بشكل غير واعي لقيتني بقوله ولا تقلق.
طوال فترة الامتحانات كان سمير معتمد عليا بشكل كلى بل افتكر فى واحد من الامتحانات الواد اللى قدامى رفض يرجع الورقه فما كان منى إلا أنى بدأت القط حاجات من اللى على شمالى و على يمينى اديهاله.
سمير مكنش عايز التفوق هو بس كان عايز يعدي السنه و ده أنا كنت فاهمه كويس زى ما كنت فاهم أن الطريق الوحيد علشان أفهم وأعرف أكتر عن الجنس من غير ما صورتى تتهز كان هيبقى سمير.
ــ أخيراً الامتحانات خلصت هنر..
ــ أكتم ياض ، تسلم يا ياسر أنت طلعت صاحب بجد و يعتمد عليك.
ــ سمير هو لما أنت قولتلى إن أنا جبان كنت تقصدها بجد ؟! هو أنا فعلاً جبان ؟
سمير وقتها اتحرج لأنه افتكر الموقف كله كان عامل أزاى لكن ده لم يمنع أنه يجاوب ب…
ــ بص يا ياسر اللى زيك بيقولوا عليهم طيبين لكن الواقع أن أنتم من كتر ما فى حالكم ملكوش فى الخناق ولا الشمال فى أقل مواجهه بتجيبوا لورا زى ما حصل معاك رغم أننا مكناش ناويين على شر أصلا
ــ بس ما أى حد فى مكانى كان هيعمل كده تخيل ٣ بيجروا وراك معروف عنهم أنهم بتوع مشاكل و خناقات و انت فى حالك زيى إيه هيكون رد فعلك ؟
ــ لو زيك أكيد كنت هجرى لكن شوف لو أنا العادى منه زى الاهبل اللى على يمينك ده كنت هقف و أواجه ، أنا بشوف الشجاعة أنك تواجه رغم خوفك.
ــ بس ليه متقولش إن فى حالتى دى كان ممكن اتخرشم لو كنتم ناويين على شر فلو جريت ف أنا نجدت بنفسى أهو.
ــ أيوه نجدت نفسك يوم لكن بعد كده بقى ؟
بدأ حوار رايح جاى بينا يومها كنا بنتكلم و كأننا أصحاب فعليين لدرجة إننا اتفقنا نتقابل فى الاجازه كل يوم خميس.
الأمور فى حياتى بدأت منحنى مختلف عن سابقه بدأت أحاول أخرج من الـ comfort zone أو منطقة الراحة و ده كان جميل بالنسبالى لكن مكنش بالنسبه للى حواليا.
الزمان آخر يوم فى اجازة نص السنة أما عن المكان صالة بيتنا واحنا بنتغدى ، بابا يومها قرر كعادته ممارسة دور المحقق كونان.
ــ النتيجه لسه مطلعتش يا ولاد ؟
كان يقصدنى أنا و مى أكيد و ده لأن عادل ثانويه عامه و أسماء طالبه جامعية.
ــ لسه يا فافا يا حبيبي بس مش عايزاك تقلق زى كل سنه اكيد هجيب مجموع يشرفك.
ــ و أنت يا ياسر ؟ نظامك إيه زى كل سنه ؟
ــ متقلقش يا بابا أنا حليت كويس.
ــ بالمناسبة يا ياسر مين الواد اللى كان معاك اول امبارح ده ؟
ــ سمير ؟ ده واحد صاحبي من المدرسة ، خير فيه حاجه ؟
ــ صاحبك أزاى الواد فى تالته و أنت فى تانيه ، الواد ده متعرفوش تانى يا ياسر.
ــ ليه يا بابا ؟ ده سمير كويس.
صوتى كان مخنوق أقرب للبكاء أعترف أنى فى الفتره دى كنت قربت جداً من سمير أصبحت بحب وجودى معاه و ده انعكس على سلوكى اللى خلى بابا عايز يمنعنى.
ــ بابا خايف عليك يا ياسر الولد ده بابا سأل عليه و عرف أنه ولد مش كويس.
ــ بس أنا شايف أنه كويس و بحب أقعد معاه نتكلم.
ــ ولد أنت بتعلى صوتك على أمك !
ــ مجراش حاجة يا فادى ده يا..
ــ لأ جرى ! بطلى تدلعي فيه دلعك الزياده ده هيفسده الواد بيرد عليا
ــ معلش يا أخويا عيل صغير مش عارف مصلحته فين.
كلمتها خنقتنى أكتر فما كان منى إلا أنى قومت و سيبت الأكل كله وسط مناداة أمى لكنى كنت فى حالة يرثى لها.
حاولت أمى تقوم تصالحنى لكن سمعت صوت أبويا الجهورى بيمنعها تقوم…
ــ عنه ما طفح اللى بياكل على ضرسه ينفع نفسه دلوقتى يقوم ياكل لما الجوع يقرصه.
كلماته كانت بمثابة الأذن لدموعى الحارة التى أغرقت خداى ، استنيت امى نفسها تيجى تواسى حتى رغم منعه ليها لكن لكنها فضلته عنه أو ده اللى كنت يعتقده وقتها !
الأجواء من حواليا كانت خانقة حتى مع محاولات أخواتى اللى بدأ يحصل من اليوم ده زى تحالف بينا إحنا الاربعه مش عارف هل بشكل واعى ولا لأ لكن المؤكد أن اليوم ده اتغيرت فيه حاجات كتير فى علاقتى بأخواتى.
فضلت الأجواء خانقه و ده لأن حتى مع رجوع الدراسة مقدرتش أقابل سمير لمده و ده لأنه غايب و أخويا عادل بقى يعدى عليا ياخدنى نروح سوى و دى طبعاً تعليمات بابا علشان يتأكد أنى مش هقابل سمير !!
فضل الأمر كده لحد ما فى مره قابلته فى الفسحه ، بعد السلامات و التحيه الاطمئنان عليه بدأ يحكى أن أبوه هو كمان ضيق الدنيا عليه خصوصاً بعد وفاة والدته و أن أبوه قال إن آخر سمير فى التعليم الاعداديه و كفايه أنه يشتغل معاه فى المحل.
انتهى النقاش بينا على ميعاد تانى يوم وفى اليوم الثانى كنت على ميعاد مع ثانى الدروس و اللى هتكمل معايا حياتى كلها وده بعد ما حكيتله موضوع أبويا… قالها بصوت رخيم و بتعابير وش تجمع بين الهدوء و الحذر…
ــ بص يا ياسر أتعلم تعمل اللى أنت عايزه من غير ما بتعرف أنك عملت ، أظهر للناس اللى هما عايزين يشوفوه و فى نفس الوقت أعمل اللى تحبه.
لحد اللحظه مش قادر أنسى جملته دى مش بس لأهميتها لكن لأنها كانت الأخيرة بينا من اليوم ده مشوفتش سمير مره تانيه حتى فى امتحانات اخر السنة و اللى عرفته بعد كده أن والده سافر لمحافظه تانيه علشان حاله شغل هناك و اخده معاه.
" عربية صافى ــ الحاضر "
ــ مش يلا يا ياسر بقى مخلصتش ؟ــ خلصت أهو ، يلا بينا.
أعذرني يا صاحبي بقطع عليك كتير الجزء ده لكن الشغل شغل زى ما أنت شايف بحكيلك وأنا شغال.
الشركه عندنا لذيذه فى أنها عامله ملحق خاص بعربيات الموظفين و بالطبع مهواش ببلاش مش فاتحينها جمعية خيرية على رأى مدام سلوى هههه.
صافي بتنقم بعض الشئ على مدام سلوى مش لأنها من جوه وحشه لكنها بتشوف أن مدام سلوى دائماً مع الاداره علشان تفضل على كرسيها.
ممكن تقولى ما مدام سلوى مرات صاحب الشركه فهى مش محتاجه تحابى علشان تحافظ على الكرسى هقولك لااااا عندنا فى الشركه مفيش الكلام ده.
مدام سلوى بيتخصم ليها زينا عادى ممكن فى الشغل تفضلوا قارصين عليها برضه عادى ، صحيح هو ده بيطلع على دماغنا إحنا فى الأخر هههه بس ده من العداله عند صاحب الشركه علشان يثبت للكل أنه فى الشغل ميعرفش مراته.
ــ هيييييح أخيرا وصلنا ، نفسى أعرف بتركنى عربيتك فى آخر الدنيا ليه يا صافى !
ــ أركب و أنت ساكت و يلا علشان الحق أروح البيت أجهز.
ــ حاضر ، بس إيه الحق اجهز دى الموضوع مش مستاهل يعني ده عزاء مش فرح.
ــ ششششت أنت إيش فهمك أنت فى الحاجات دى.
ــ ده على أساس أن أنتى من مواليد حوارى باريس.
ــ مش ملاحظ أنك أخدت عليا أوى.
ــ بلاش الجمله دى علشان بيجى بعدها خازوق.
ــ ليه يع…
ــ احا أهو اتفضلى يا ستى التليفون بيرن استر ياللى بتستر … ده عم عوض استنى متعمليش صوت.
…………………………..
ــ انت ياض فينك مش قولتلك عايزك بعد الشغل تكون عندى.ــ و أنا هطير يعنى أنا مواعيدى آخرها اتنين فى الشغل الساعه دلوقتى اتنين و عشره ، بعدين مقولتليش موضوع إيه ده اللى عايزنى فيه.
ــ لما تيجى هحكيلك و يلا أنجز ، أه صحيح هاتلنا معاك كيلو برتقال و كيلو يوستفندى.
ــ هو أنا خدام عندكم يا جدعان.
ــ أنجز ياض و بلاش لكاعه و يلا مستنيك ، أه صحيح تعالالى على الشقه التانيه.
ــ حاضر ولو أنه مشوار بس حاضر.
…………………………..
ــ هتنزليني عند أقرب محطة مترو يا صافى مش قولتلك مش بيجى من وراها خير.ابتسمت صافى و أنا حاسس بقلق غير معتاد انا حاسس أن المرادى الموضوع مختلف.
وصلنا المترو أخيراً و أه من المترو و زحمة المترو خصوصاً المحطه دى فى الوقت ده من اليوم بنبقى كوم لحم فوق بعضه.
كله يهون علشان الكام زبون اللى بيجوا بسببه حاكم عم عوض وقف معايا كتير خصوصاً فى البدايات و حتى حالياً بعلاقاته قدر يعينى فى الشركه اللى أنا فيها دلوقتى ، كمان فيه زبائن تقال بيجولى من وراه.
ثوانى نجرى نلحق بس عربية المترو اللى عليها الدور ، هااا هنلح… احا الباب قفل !
اووف على دى شغلانه بقى عاجبك كده…بس مش مشكله خلينى أكمل ليك حكى إحنا كنا وصلنا فين ؟ أه بعد ما سمير اختفى خلينى أكمل ليك من هناك..
" سلطان الشهوة يحكم ــ الماضى "
مرت الأيام ثقيلة من بعد ما مشى سمير ، رجع كل شئ رتيب كمان كان لكن أنا كنت اتغيرت مش عايز أعيش بالشكل القديم الرتيب.كان واضح عليا فيها العزلة و الرتابة مكنش بيهون عليا غير ثناء المدرسين عليا ، دام الحال إلى أن اتميت ال ١٧ و حصل الحدث اللى كان بداية دخولي لعالم الجنس و الشهوة.
كنا فى الصيف وقتها أولى أسابيع الإجازة من الدراسة ، صحيت من النوم بدرى كالعاده الشقه كان فيها أنا و أخواتى…
عادل نايم على السرير اللى فى الاوضه و أنا على المرتبه اللى على الأرض.
فى الاوضه التانيه أخواتى البنات مى و أسماء ، أبويا فى الشغل و أمى فى زياره عند خالتى أسماء علشان تعبانه.
خالتى أسماء أكبر من أمى حاجه بسيطه جوزها شغال في الامارات و هى قاعده هنا مع عيالها مخلفه ولد و بنت.
المهم اليوم ده بالنسبة ليا لا ينسى قومت بكسل من على المرتبه ، دخلت روشت على حالى فى الحمام و يدوبك حضرت الفطار سمعت صوت تليفون أسماء بيرن .. مره في التانيه مش بترد فقررت أدخل أشوف مين.
فتحت الباب بهدوء ، الاوضه هاديه مفيهاش إلا صوت المروحه اللى بتزيق و تليفون أسماء اللى بيرن.
دخلت بهدوء و أنا بحاول اتفادى النظر لمى النائمه على المرتبه تحت المروحه بهدومها الخفيفة و طيزها الكبيره المتصدرة للباب…
ــ يخربيتك يا مى ، رجعتينى لذكريات ماتت.
مسكت الموبايل و كان المتصل أمى…
ــ صباح الخير يا ماما
ــ صباح النور يا حبيبي ، أومال أختك لسه مصحيتش ولا ايه ؟
ــ لأ أسماء لسه نايمه.
ــ طب أنت فطرت ؟
ــ لأ لسه ، أنتى جايه امتى ؟
ــ النهارده جايه و جايبالك معايا خبر هيخليك تطير من الفرح.
ــ خبر إيه ده ؟ بعدين ليا أنا ؟
ــ لما اجيلك هتعرف.
فضلت اليوم ده على اعصابي و مع كل دقه للباب أقوم أجرى افتح لدرجة أن بقت تقولى…
ــ أنت مستنى حد ولا إيه ؟
ــ أمك يا ستى بتقول جايبه خير حلو.
ــ غريبه ، ههههه شقتنا و خبر حلو جديده دى.
ــ معندكيش جامعه النهارده ؟
ــ لأ أنا اجازه النهارده ، طيب قومى ذاكرى يلا أجرى.
ــ اذاكر إيه إحنا فى أجازه.
ــ مش عندكم مواد ممتده يلا خشى أجرى.
ــ بقولك إيه حل عنى مش هيبقى أبوك و أنت.
فضلت انكش فيهم طول النهار بحاول أخلى اليوم يجرى لكن تحس العقارب مش بتتحرك لغاية ما أخيراً جت.
ــ حمداللـه عالسلامه يا ماما ، ها قوليلى بقى ايه الخبر.
ــ ده بدل ما تجيب لى مياه اشرب يا واد.
ــ ده سرعنا طول النهار بالخبر اللى عندك.
ــ ههههه مكنتش أعرف أن فضولك هياكلك كده يا واد ، عموماً أسمع يا سيدى أنا جايبالك شغل.
ــ شغل إيه ده ؟ بعدين جايبه شغل للصغير و سايبانى أنا الكبير ؟
ــ ملكش دعوه يا عادل ، بعدين عايز شغل أنزل أنت دور.
ــ أنت بترد على أخوك الكبير ؟
على صوتى أنا و عادل قصاد بعض مفصلش بينا غير صوت بابا و هو جاى من بره بيشخط فينا فسكتنا و اتأجل الموضوع لغاية ما بعد الغداء.
كنت مفروس من عادل اللى على وشه ابتسامه سمجه متفهمش إيه سعادته فى أنه يعكنن على الخلق لكن فى كل الحالات هنضطر نستنى.
عدى الوقت و اتجمعنا كلنا بعد الغداء بابا و ماما بيشربوا الشاى ، بابا قاعد بالفانلة والشورت الأبيض و ماما جلابيه خفيفه نص كوم.
ــ ها يا ماما قوليلى بقى شغل إيه ده اللى جايباه ليا ؟
ــ شغل إيه ده يا سعاد اللى جايباه للواد ؟
أمى بصت ليا بعتاب لأنها عارفه أبويا مبحبش يحس أن فيه حد بيخطط فى الشقه من غير علمه لازم يكون الأول فى كل حاجه.
ــ أبدا كنت لسه هحكيلك ، أخويا أبراهيم قرر أنه يفتح مشروع يدخل ليه دخل غير شغله و بعد مشاورات بينه و بين اخواتى و ده لأنهم شركاء قرروا يفتحوا مشروع يشمل كل حاجه.
ــ يشمل كل حاجه أزاى يعنى ؟
ــ أنا افهمك ، الفلوس كتير معاهم فقرروا يبدؤوا كبار فقرروا يعملوا براند أسمه توصيلات و إن اللى شغال معاهم هيوصل الحاجات للبيوت لكن وقفت قدامهم مشكلة أن فيه كتير معندهمش نت أصلا.
فقرروا أنهم يعملوا نفس المشروع بأسمهم كلهم بس كل واحد منهم يعمل جنب المشروع ده مشروع تانى بمعنى أن كل واحد يشوف حاجه بيفهم فيها يعملها و يبقى مشروع توصيلات يوصل للبيوت و يبقى كل واحد فيهم كسب من ناحيتين..
أولا شركة توصيلات اسمها يبدأ يتعرف و ثانياً كسبانين من محلاتهم الأساسية ده غير شغلهم.
ــ طب واللـه اخوكى ابراهيم دماغه تتاقل دهب حلوه الفكره عجبانى بس أنتى جايبه لياسر شغل عند مين فيهم بعدين ليه عادل لأ ؟
ــ عادل دلوقتى المفروض ياخد كورسات و حاجات تبع الكمبيوتر و اللغات علشان يحسن من فرص أنه يشتغل ، بقى بذمتك عادل بيعرف يشتغل و ياخد كورسات و يذاكر كل ده فى وقت واحد ؟ بعدين ياسر لو أشتغل هيشيل هو مصاريفه على عكس عادل اراهنك إن المرتب بتاعه هيضيعه فى أقل من أسبوعين.
ــ بقى كده يا ماما ؟ ياسر أحسن منى ؟
ــ ما عندها حق ، بعدين هو أنت بتريح ده أنا شايل هم وجع الدماغ اللى هييجى بسببك فى البيت لو ياسر نزل شغل.
أخواتى البنات أمنوا على كلامه و بصراحه كنت منشكح لأول مره هخرج اشتغل ومش بعيد أجيب تليفون لنفسى كمان تفكيرى وقتها كان عن ازاى الشغل ده هيبقى نقله نوعيه ليا و هو بالفعل كان كذلك.
" نهاية الجزء "
بففففف نهاية الجزء الثالث بعد غياب طويل ، الجزء ممكن يكون محبط بعد طول الانتظار ده خصوصاً أنه جزء خالى من الجنس تقريباً باستثناء مشهد وحيد لكن بداية من الجزء الجاى هيبدأ الموضوع ياخد شكل جنسى أكثر بكثير و أخيراً مستنى آراءكم فى الجزء." بداية الجزء "
مرحباً بكم مجدداً اصدقائى القراء ، لا أخفيكم سرا ، أنا شخص امقت الإنتظار أكثر منكم لكنها الحياه عجيبه فى تدابيرها اكره الانتظار و مع ذلك أدع الجميع ينتظر على كل أعتذر مره أخرى." بداية الجزء "
" ما قبل الانطلاق ــ الماضى "
فاكر جملة استفزتنى أوى زمان من أحد الأصدقاء…" ما قبل الانطلاق ــ الماضى "
ــ أنت أسوأ شخص فى الدنيا.
كان مُصر لدرجة استفزتنى جداً و إن جيت للحق مفهمتش المغزى من كلامه إلا قريب.
مروان الفيلسوف كان محق لكنه مقاليد الجمله كامله لأجل ما أفهم قصده ، فهو لم يقصد سئ بالمعنى الحرفي بل بداخلنا السوء مدفون فى مكان ما.
كتير ناس عندها مبادئ لكنها مبادئ لم تختبر و مادامت كذلك ف أعرف أنك ممكن فعلاً تبقى أسوأ شخص فى الدنيا لكن مازلت ملقتش اللى يطلع ده من جواك.
الموضوع بدأ ياخد منعطف مختلف تحديداً من اليوم اللى قالت ليا فيه أمى انى هشتغل مع أخوالى.
بعد ما أنتهيت من وجبة العشاء و اتحركت أعمل الشاى لأجل ما الكل يشرب ، بدأت أفكر فى اللى جاى يا ترى أنا رايح على فين !؟
هل ده أفضل حاجه ليا فعلاً ؟ أقصد أن أشتغل و أبعد عن البيت ما اللى عرفته أن أخوالى سابوا المنطقه القديمه اللى كانوا ساكنين فيها و نقلوا فى مكان تانى أبعد لكنه أرقى.
وهو ما يعنى أن هفضل هناك ، مش هرجع كل يوم مسافة ساعتين ده أشبه بسفر بين المحافظات
أحاديث عادية جداً بين الجميع أثناء شرب الشاي لم يقطعها سوى صوت تليفون امى و المتصل هو خالى إبراهيم ، الموضوع كان طبيعى فى الواقع كان بيرن علشان يعرف موقفى إيه… رايح ولا لأ !؟
ردت امى عليه و هى على وشها ابتسامه جميله فسرتها على أنها فرحانه ليا.
سعاد ( الأم ) : كنا لسه فى سيرتك يا ابراهيم ، ثوانى هفتح الاسبيكر.
بدأ الصوت يصدح بشكل عالى و أنا منصت له بنفس حماس سماعى لكلام ميس سها زمان.
إبراهيم (الخال) : يا ترى بالخير ؟
سعاد : هههه طبعاً بالخير صحيح فادى و الولاد بيسلموا عليك.
إبراهيم : عاملين إيه يا ولاد عاش من سمع حسكم يا جزم.
مى ( اخت ياسر ) : بقى أنا جزمه يا خالو طب أنا مخاصماك.
إبراهيم : هههه خشى عليا خشى عايزه تاكلينى بشوية الدلع بتوعك دول.
مى : أنا كده برضه !؟
إبراهيم : عايزه الحق… أه انتى دلوعه هههه.
استمرت المكالمه ما بين المزاح و الضحك بين الجميع وسط ابتسامه منى و جوايا شعور بأن الأجواء الجميله دى هى كبشاير لنسيم الربيع.
إبراهيم : المهم قولولى الواد ياسر فين محدش بيشوفه الواطى.
أنا بخجل : موجود يا خالو هروح فين يعنى هههه ، أنت بس عارف الدنيا تلاهى.
إبراهيم بهزار : و أنت لحقت تتلهى يا واد أومال لما تتجوز هيحصل إيه ههه
أنا : لأ ياعم جواز إيه بس 😅 طب انت اتجوزت و لبست أقوم أنا أعمل زيك و ألبس نفسى هههه.
سهير ( زوجة إبراهيم ) : أخص عليك بقى أنا تلبيسه يا واد !
وشى أحمر بفعل الإحراج معرفتش أعمل إيه غير أن الوم خالى..
أنا : بقى كده تلبسنى يا خال.
إبراهيم : مش أحسن ما البس أنا هههه.
استمرت الدعابه إلى نهاية المكالمه عرفت فى نهايتها أنه هيقابلنى اليوم التالى فوق الطريق الدائري فى وقت مبكر من اليوم و ده لأنه راجع من السفر هو و مراته.
……….....................................
..............................
..........
بعد إغلاق المكالمه دخلنا نحضر الهدوم أنا و ماما و أه منها فى اليوم ده و تحديداً في الوقت ده...............................
..........
البيت كان دب فيه الهدوء بابا دخل اوضته بيتفرج على فيلم فى التلفزيون بينما أخواتى الاتنين دخلوا اوضتهم ، عادل نزل الشارع و دخلت أنا و ماما نجهز شنطتى.
لحد اللحظه لسه فاكر المشهد كأنه فى الحاضر ، كنت فارد ضهرى على السرير و رجلى متدليه مركز فى السقف و هى بتكلمنى.
الموقف كان عادى لحد ما سألتنى على قميص مش لاقياه ، أتلفت ليها لكن مقدرتش أنطق… مش عارف اشمعنا المره دى بالذات ركزت بالشكل ده لكن المؤكد أن المشهد ده مفارقش مخيلتي لحد اللحظه !
كعب رجلها الأحمر سمانتها البيضاء الملفوفه تحت القميص مصحوبة بأرداف مرسومة جوه القميص البارز فى وشى بسبب طيزها الكبيرة العريضة.
شعور محستوش لمدة طويلة كان اتدفن جوايا لكن بحركتها رجعت سنين ورا افتكرت يوم درس ميس سها لما شوفتها بنفس القميص.
حسيت بسخونه أكثر دبت فى جسمى و أنا شايف وسطها بيتحرك يمين و شمال و كأنها تداعبنى وتداعب شهوتي الجامحة وقتها.
ريقى نشف من المنظر فى حين هى وشها جوه الدولاب بتدور على القميص اللى مش لاقياه ، بقيت عايز اترجاها كفايه عليا كده بنطلونى هيتخرم من كثر الهياج أووفففففف.
سعاد : يابنى القميص الأبيض فين ده أنا لسه جايباه جديد.
أنا : ها وانا هعرف منين بس شوفيه عند عادل هو اللى بياخد كل حاجه من عندى.
سعاد : و هو ياخدها ليه ؟ بعدين هو أنت صغير علشان تسيبه ياخدها ؟
أنا : أخويا هعمل فيه إيه ؟
أخيراً رحمتنى و اعتدلت و بصت ل… احا يا ماما بزازها الكبيرة مخليه القميص قابب لقدام… بعض قطرات العرق نازله من رقبتها ل النفق اللى بين بزازها المثيرة ححححح.
شفايفها الورديه المليانه على الوش الابيض الناعم و عيونها الواسعه العسليه و الكام شعرايه اللى نازلين على وشها اووووف ، رايحه فين ؟ احا لااااا متقربيش !
سعاد بتعب : وسع خلينى أقعد ، بص بقى أنا عارفه اللى بيدور فى دماغك….
أنا : ( فى سرى ) احيه احيه روحنا فى داهيه.
سعاد : عارفه انك مش بتحب تزعل حد و أنك أحسن و احن حد فى الدنيا بس يا حبيبي لازم تتعلم يكون لك نصيب.
أنا : ( فى سرى ) أها كده تمام
أنا : بمعنى ؟
سعاد : شوف يا ياسر أعتبر نفسك زى كوباية المياه ، كل الاحداث اللى بتضايق زى المياه اللى بتملاها و كل حدث حلو عامله زى شرب المياه يقلل من خنقة الكوبايه و يديها براح أكتر.
أنا : اهاااا تقصدى إن كل ما كنت متساهل مع الناس كل ما ده هيخنقنى زى الكوباية كده ؟
سعاد : بالظبط كده و يلا قوم معايا روح هاتلى الابره و الخيط من على التسريحة خلينى أخيط ليك الشنطه دى و اسيبك تنام.
ياسر : ( فى سرى ) أنام أزاى بعد ما ولعتينى ياما بلبسك ده.
" عم عوض ــ الحاضر "
" المحطة القادمة محطة العباسية ستفتح الأبواب جهة…. " هوووو أخيرا وصلنا المحطه يا أخى المترو الناس فيه بتبقى كوم لحم تحس البلد كلها أجمعت تركب مترو فى الوقت ده من اليوم لكن إن جيت للحق…الواحد بيشوف مناظر اوووف.خلينا بس نعدى من البوابه دى و احكيلك..تلاقى الواحده من دول لابسه بنطلون قافش فى لحمها الطرى اللى بيتهز مع كل حركه منها ولا البنات اللى تبقى ماشيه مع واد فى المترو الحبيبه دول.
تلاقيه ماسك ايديها كده و هما داخلين العربيه بعدين يقف بيها فى ركن يقرب منها و يبدأ يتكلم بقى بصوت واطي قال يعنى الواد خايف حد يسمعه ما كلنا شايفين مش بس أنه معاها بل دراعها اللى مشلح وصدرها النافر اللى هيقطع الهدوم.
على كل خلينا نركز فى اللى رايحين ليه ، خليني أكلمك عن علاقتى بعم عوض و أهو نسلى وقتنا لغاية ما نوصل.
بقى يا سيدى و ما سيدك إلا أنا عم عوض من الناس الثرية ، أبوه كان مالك أراضي المنطقة بتاعتنا كلها لأنه كان راجل ثرى.
حسب ما اتحكالى من أبويا أنه كان تاجر وله اسم كبير فى مجال تجارته و حب وقتها أنه يكون مالك لأراضي كتير ، كان شايف أنها استثمار للمدى البعيد لأن سعرها دائماً فى الطالع و فعلاً كان معاه حق.
ناس كتير مقدرتش تسدد ثمن الأرض فيما بعد لكن مكناش منهم ، جدى وقتها كان معاه عمي الكبير ابن العشر سنين وقتها و أبويا اللى كان لسه *** بيروح الكتاب و هناك شاف عم عوض.
أبويا بيقول إن أبو عم عوض اللى كان فاتح الكتاب ده أصلا ، الشيخ كان بيتقاضى أجر على كل *** بيجيله من أبو عم عوض.
عم عوض كان على قده شويه مكنش بيحفظ كويس كان لعبى و ده كان بيخلى أبوه يوصى الشيخ يقسى عليه أكتر لأجل ما عوض يلم نفسه لكن الواقع اللى حصل كان العكس…
أبويا كان من أشطر الأولاد فى الكتاب و لأجل ذلك هو و عوض قربوا من بعض ، أبويا كان حابب الهاله اللى حوالين عوض ، عيل حليوه لابس نضيف الكل بيتمسح فيه علشان بس يرضى يكلمه…فلما جه هو يكلم أبويا كان ليلة و من هنا بدأت صداقتهم اللى مستمره لحد اللحظه فى الشارع اللى أنا واقف فيه دلوقتى…أخيراً وصلنا عند البيت.
ــ أزيك يا عم سيد ، يا تيحه اخبارك إيه ، يا أم ساميه أزيك.
كل دول معارف فى الشارع بل و فيه أكتر منهم أبويا كان حريص من أول ما دخلت حقوق يزود علاقاتى فى الشارع شايفها برستيچ ليا أو فى حقيقة الأمر هى طريقه تخليه يتفشخر على الخلق.
هاااا أخيراً وصلنا خلينا نخبط تك تك تك…
ــ أيوه مين بيخبط ؟
أنا : ما تفتحى يا سوزى هو أنتوا حد يعرفكوا غيرى ؟ هههه
فتح الباب أخيراً و ظهرت سوزان زوجة عم عوض تلك المرأة الجميلة الملامح ، لها بشرة بيضاء و شعر أسود كثيف عيونها البندقية لها ابتسامه ساحره تشى عن وجود غمازتين و خد به بعض التجاعيد لكنه لم ينقص شئ من جمالها.
سوزان : تعالى يا واطى بقى تغيب كل ده ما تسألش بعدين أحسن منك الواد عادل على الأقل بيجى يزورنا.
أنا : و هو أنا هاجى ازورك ليه و أنتى مقيمه عندنا فى الشقة أغلب الوقت ههههه ، بتفضلى أنتى و امى تجيبوا فى سيرة الخلق كلهم و بعدين تقولوا…ملناش دعوه دع الخلق للخالق هههه.
سوزان : بقى كده يا جزمه طب أنا هقولها و هى تتصرف معاك بقى.
أنا بتمثيل : حرمت خلاث خلاث.
سوزان بضحك : أدخل قبل ما أرجع فى كلامى.
سوزان جميلة الجميلات بعشق ابص ليها خصوصاً لما تضحك خدودها بتحمر و عينيها تحسها بتلمع ، دخلت هي و دخلت وراها أقعد في الصالة عقبال ما تصحى عم عوض تلاقيه نايم فى الوقت ده.
بقى حد يبقى عنده الجسم ده و ينام ، جاحد أنت ياعم عوض ، سوزان طويلة بالنسبة لأنثى و اكتافها عريضه لها صدر كبير و وسط ضيق بعض الشيء لها كرش صغير يظهر أكثر حينما تجلس.
عوض : عاملك دوشه ليه يا أبن فادى.
أخيراً خرج عم عوض ذو البشره السمراء و الملامح القاسية الشعر الأبيض الخفيف الناعم عيونة السوداء و حسنه بارزة في أعلى الجزء الأيسر من شنبه المنبت.
أنا : غريبه مطقم يعنى و مش لابس الزى الرسمى ياعم عوض ، لأ بس جامده التي شيرتايه البيضاء مع البنطلون الأسود.
عوض : بلاش غلبه أنا النهارده جايبك علشان شغل بس تقيل حبتين.
أنا : خير شغل إيه ده ؟
عوض : بقى شوف يا ياسر أنا علاقاتى كتير أوى بحكم شغلى السابق فى الجوازات و حبايبى يحبوا يخدمونى و أخدمهم ، من ضمن الناس دى سيدة أعمال مهمة اوى فى البلد عندها مشكله وأنت اللى هتحلها.
أنا بسخريه : و هى اللى زى دى هتيجى لواحد زيى ليه ؟
عوض : ده لأن اللى عايزاه محتاج حد أمين و ثقه…هى قصدتنى و أنا شوفت أنها فرصه أسمك يتردد بين الناس دى.
أنا : بس أزاى هيبقى ليا شغل مع غيرها أنت مش لسه بتقول إن الشغلانه محتاجه حد ثقه ؟ يبقى أكيد سريه و هى مش هتطلع سرها بره أكيد.
عوض : طيب تعالى معايا المكتب و أنا افهمك عقبال ما هى تيجى.
تيجى ؟ ده بيحطنى قدام الأمر الواقع بقى ؟؟؟
أنا بجز على سنانى : ده أنت بتدبسنى بقى ؟ مش يمكن ارفض امسكها !؟
عوض : طيب تعالى بس أدخل معايا المكتب.
دخلنا غرفة المكتب غرفه لطيفه مكتب خشبى لامع وراه و قدامه ثلاث كراسى خشبيه فى متوسط وجه الكرسى طبقه جلديه رقيقه مريحه الضهر…. قعدنا على الكرسيين المتقابلين.
أنا : فهمنى بقى الموضوع ؟ بعدين ليه مقولتش بره مفيش إلا سوزى.
عوض بصوت خافت : شوف بقى و من غير ما تعلى حسك اللى هقوله هنا يفضل هنا… تمام ؟
أنا : بتخوفتنى ليه ؟ ما تقول فيه إيه ؟
عوض : بنت الست دى شخصية مشهورة فى مجالها مش بس على المستوى المحلى بل كمان على المستوى الإقليمي.
أنا : جميل بس كده تحتاج حد يلمعها و ده مش شغلى بعدين ليه السريه برضه ؟
عوض بحزم : اسمع للآخر و متقاطعنيش ، بنتها ليها أسم فى المجال بتاعها واحد من أعداءها حب يزيحها من طريقه مع قرب انتخابات منصب عضو مجلس إدارة الغرفه التجاريه و…
أنا بصوت عالى : احا أنت هتخلينى أشتغل مع واحد من الاعضاء المنتخبين فى مجلس إدارة الغرفة ؟
عوض : يخربيت أبوك ده أنا لسه بقولك سر هتفضح الدنيا.
أنا : معلش الصدمه بس شديده عليا 😅 ده مش بيوصل للمناصب إلا لو حد يعنييى… واصل.
عوض : علاقات أمها قدرت تخليها تكسب فى الانتخابات و تدخل بل و تم إعادة انتخابها أكتر من مرة و أظن انت فاهم قد إيه ده صعب !
أنا : قادر أفهم ده جدا ما أنا يعتبر قريب جداً إن لم أكن فى قلب المجال نفسه.
عوض : حلو ، دلوقتى بقى نتكلم فى المشكله بقى يا سيدى المده السابقه خلاص هتنتهى قريب و البنت فيه واحد من الأعضاء حابب يطيح بيها بل و يمنع دخولها الانتخابات من أصله بس عايزها تظهر بشكل قانونى.
أنا : أمممم ده معناه أنه هيضرب فى حاجه من اتنين يا فى أهليتها و ده مش هيحصل يا… احا جريمه مخله بالشرف !
عوض : بالظبط ، الأهم بقى من كل ده سبب أنى مرضتش أكلمك بره أمها سيدة الأعمال.
أنا : مالها ؟
هو بيبص حواليه ليه ؟ حاسس بكارثه هتطلع من بوقه…
عوض بحذر : تبقى مراتى !
أنا : نعم !!!
عوض : وطى صوتك يا حيوان ! بعدين ده حقى و كمان معملتش حاجه غلط.
أنا : أنت فاهم أنت بتقول إيه !؟
عوض : بقولك إيه خدمه قصاد خدمه ، أنا هخدمك خدمة العمر و ارفعك بسرعة الصاروخ فى المقابل أنت هتكتم خالص على الموضوع فاهم !؟
احا ده بيساومنى و مفكرنى هوافق علشان الفلوس ! بعدين فيه حد يتجوز على سوزى !؟
"تك تك تك"...عوض عايزاك ثوانى.
خرج عم عوض و سابنى فى الحيره اللى أنا فيها و بعدين معاك أنت و أبويا يا عم عوض !!
ــ إيه مالك ؟ هو الشغل اللى جايبه ضايقك ولا إيه ؟
أنا : هااا لااا مفيش بعدين حد يقول للشغل لأ.
سوزان بقمص : هتخبى عليا بعدين لو شغل وشك ليه قالب كده.
أنا : أبدا أنا بس تعبان شويه.
سوزان : عموماً مسيلى هعرف و صدقنى لو عرفت من بره هتكون بزعله.
هقولك أزاى بس ده أنا كده أخرب بيتك بأيديا…
أنا : هو عم عوض فين ؟
سوزان قلبت وشها عارفها أنا النظره دى عايزه تقولى أنها مش مبسوطه من كلامى.
سوزان : تمام اللى تشوفه و عموماً هو بيلبس علشان هتنزلوا تقابلوا صاحبة الشغل دى تحت بس خليك فاكر أنى زعلانه منك.
اوفففف بقى على تأنيب الضمير ده طب دى اقولها أزاى بس !؟
أنا : الموضوع و ما فيه أنه ااا…
عوض : يلا يا ياسر خلينا نلحق ننزل نقابلها و نرجع قالت مش هينفع تيجى ف هنتقابل بره.
" بعد مرور نصف ساعة "
عوض : مالك ساكت كده ليه ؟
أنا : أنت مش مستوعب انت قولتلى ايه !! أنت بتقولى انك اتجوزت على سوزان ، ثم اشمعنا دلوقتى قولتلى و ليه أصلا !؟
عوض : لأ بقولك إيه أركز كده بعدين أنت فارق معاك إيه ! ما على يدك عايشين و زى الفل أهو…أنت باصص ليها من نفس زاويتهم أن هى قصرت فى إيه لكن يابنى أنا راجل و ليا رغباتى و مش…
للأسف قادر أفهمه بعدين مهما عمل عمره ما هيكون زيى لكن سوزان !
اعذرني لكن أنا بحب سوزان هى من أقرب الناس ليا فى الدنيا ، حاسس بألم فى قلبى تجاهها
عوض : …. و أخيراً قولتلك ليه علشان متتفاجئش جوه ، أتمنى تكون فاهمنى و فك وشك بقى علشان وصلنا البس النظاره اللى فى التابلوه و يلا.
طيب المهم دلوقتى نركز و نشوف الشغل اللى جايين لأجله كمان هنشوف اللى هو متجوزها دى و أصلا واحده زى ده هتبص له على إيه !؟ اااه بتضر…
عوض : فيفي حبيبتي أقدملك أستاذ ياسر و أستاذ ياسر دى مدام فريده أشط…
احا انت متجوز فريدة الفيومى !! بعدين ثانية واحدة هو كان يقصد ببنتها اللي عندها مشكلة مخله بالشرف ياسمين !؟
إيه الموقف المفاجئ ده ، أنا و فريده معرفه سابقه و مش أى معرفه دى معرفه انتهت بشكل سايب علامه فى حياتى لحد النهارده !
أنا : أهلا وسهلاً مدام فريده ! حاسك متوتره فيه حاجه ؟
وشها متوتر من أول ما شافتنى ما اللى حصل بينا مش شويه ، مين كان يصدق بعد اللى حصل إننا نتقابل مره تانيه.
فريدة خمسينية و أعتقد إن لم تخنى الذاكره هى على مشارف الستين لكن الحق يقال مازالت محتفظه بكثير من جمالها…مشفتهاش انت وقت ما قابلتها أول مرة…جمل يا أبا الحاج جمل !
فريده : لا أبدا أنا بس علشان المشكله اللى إحنا فيها….
علشان المشكله برضه ههههه فاكره نفسها هتعرف تخدعنى ده أنا بالذات مش هينفع اللى مجننى أن بنتها مكنتش شبها ف إيه اللى يخلى ياسمين تتورط ف مشكله أو خلينا أدق بقى فضيحة أخلاقية ؟
أنا : طيب تحبى ندخل فى الموضوع علطول ؟
فريده بهدوء : الموضوع إن أعدائى اتفقوا عليا و قرروا مهاجمتى فى بنتى ياسمين و الطريقه كانت أنهم يعملوا ليها قضية اييي…زنا.
بتتدعى الكسوف قدام عوض ياعينى هو قاعد متأثر أوى ليها و فاكر نفسه متجوز خضرة ههههه.
اللى يشوف عينيها اللى بتتلاشانى دلوقتى ميشوفهاش فى أول مقابلة بينا ، فريده عينيها قويه تشعر أنها بتفصصك و مقصدش بتفصصك تعرف أنت مين لأ الموضوع أعمق من كده.
أنا : احم احم طيب تقدرى تقوليلي إيه اللى حصل بالظبط علشان بناءاً عليه أكون فكره.
فريده بتوتر : أمبارح كنت موجوده مع واحده من صديقاتى و اتفاجئت برسالة على تليفونى فيديو اتبعت ليا فيه بنتى و هما بيقبضوا عليها من الفيلا بتاعتها وهى يعنى…ملفوفة بملايه و معاها واحد برضه ملفوف و جوزها وراها هو و كام واحد صاحبه و كان الحيوان بيشتمها.
أمممم فيه حاجة مش منطقية ، أصل ليه واحد مروح بالليل ياخد صحابه معاه البيت إلا لو قايل للى فى البيت أن فيه ضيف جاى يفترض أنها بتمشى بالشكل ده لكن…خلينا نحتفظ ب ده لنفسنا.
أنا : طيب قابلتيها ؟ كمان متأخذِنيش يعنى سبتيها من امبارح للنهارده من غير محامى ؟ كمان اشمعنا أنا بتعرضيها عليا أظن سيدة أعمال زى حضرتك لها أسمها ألف من يتمنى يمسك قضيه ليها ف اشمعنا أنا ؟
عوض : إيه يا متر كل الاسئله دى بعدين إيه السؤال الأخير ده فيه حد يقول للشغل لأ ؟
أنا : و أنا مقولتش لسه أه أو لأ بس لازم أكون فاهم قبل ما أشتغل.
متفشخهاش عليا يا عوض انت أه ليك جمايل عليا لكن مع دى بالذات صدقنى ممكن اخسرك و أخسر أى حد يختارها عليا !
فريده بهدوء : حقه يا عوض ، رداً على سؤالك الأول…
ــ أه أنا قابلتها و صدقنى مهما كلف الأمر بنتى هتطلع منها يعنى هتطلع
ــ و بخصوص سؤالك التاني ف امبارح بالفعل كان معانا محامى لكن الموضوع زى ما هو قال معقد و صعب التملص منه خصوصاً بعد ما الصحافه شمت خبر فهو أعتذر لفشله فى أداء مهمته.
ــ و السؤال الأخير اشمعنا أنت ده لأن مفيش غيرك و ثقتى فيك نابعه من ثقتى فى عوض و إصراره على مدة كفاءتك و كفاءة محامين مكتبك.
هيجيلى موجوع ههههه جيالى مكسوره يا فيفى قولتلك وقتها أن الدنيا غداره و مثيلك تحتاجيلى.
أنا : طيب دلوقتى سؤال واضح و صريح الموضوع متلفق ولا بالفعل حصل ؟
فريده : و ده هيفرق فى إيه ؟ فى الحالتين أنت وظيفتك تجيب البراءه.
أنا : لااااا براءه عن براءه تفرق و مش بتكلم فى أتعاب أنا هنا بتكلم فى حاجه هتحدد أفكارى هتمشى فى أنهى اتجاه و ازاى هتعامل.
طبعاً أنا بهرى يا صاحبي أنا كل اللى فى دماغى دلوقتى إن اذل أنفها زى ما ذلتني لازم اذوقها من نفس الكأس اللي دوقتهولى.
فريده : الموضوع فعلاً حصل لكنه برضه متلفق المشكلة في صعوبة الإثبات.
أشك يا فريده أنه متلفق ما المثل بيقولى يا صديقي العرق يمد لسابع جد و إحنا هنا بنتكلم عن الأم مش بس الجد الثانى حتى !
أنا : اشرحيلى.
فريده : ياسمين بقالها سنه عندها مشاكل مع جوزها الموضوع تطور إلى أنها اتعرفت على راجل من وراه و للأسف الموضوع تطور لحب من الطرفين ، فى خلال شهور لقيتها بتكلمنى أنها هتطلب من جوزها أنها تطلق.
ــ الأمر كان غامض بالنسبة ليا مشاكلهم عمرها ما كانت توصلهم للطلاق أبدا لكن قدام إصرارها اضطريت ادعمها بدون حتى ما أدور على السبب الحقيقي.
و هو أنتى كنتى هتفضى ازاى ههههه ما أنتى كل يومين مع واحد شكل فاتحاها سبيل يا قادره ههههه
بس سبحااااانه عوض لبس فيكى هههه لأ و زعلان أن أنا متضايق أنه اتجوز على سوزى راجل أهبل عليا الطلاق.
أنا : و طبعاً السبب الحقيقي كان الشخص اللى حبته.
فريده : بالظبط فى الأول أنا فوجئت بيها بعد طلاقها بتعرفنى بعلاقتها التانيه الأمر كان مفاجئ لكن الموضوع أتلم نظراً لأن كلها كام شهر و تتجوزه و دى كانت أول سقطه !
أنا : أول سقطه أزاى يعنى ؟ بعدين الأمور ماشيه إلى حد ما بشكل طبيعى اتنين مش مرتاحين مع بعض فقرروا ينفصلوا بغض النظر عن التجاوزات لكن حتى دى بتحصل.
الأمر فعلاً ماشى بشكل طبيعي لحد اللحظة على الأقل حسب حكيها يمكن الشئ الوحيد اللى فعلاً ممكن يكون فيه شبهه أنه رجع مع أصحابه للبيت.
ما أصل مش معقول هى هتعملها و هو جوه الفيلا معاها فبكده هو جاى من بره ، السؤال بقى الصح هل من المعتاد أنه يرجع بحد من غير ما يقول ؟؟ الجماعة الأغنياء دول عادى كله مباح عندهم على الأقل الأغنياء اللى اتعاملت معاهم.
فريده : أنا كنت فاكره الأمر زيك لكن لما قعدت أجمع الورق كله مع بعضه اكتشفت الكارثه ! عضو من أعضاء مجلس إدارة الغرفة هو اللى وراء الموضوع ده كله…
أنا : لأ ترجميلى أزاى ؟
ابتدينا بقى تلقيح الجتت منها لكن خلينا نسمع للآخر جايز يكون فى كلامها وجهة نظر.
فريده : جوز ياسمين كان شاب فقير والفقر مش عيب لكن كان فيه عوار ثقافي و اجتماعي واضح بين الاثنين….
فريده بتحاول تتجمل قدامى هههه مكسوفه تقول إنها كانت قرفانه منه علشان فقير مش من مقامهم المالى ، بعدين ثقافة إيه يا فيفى ما تخلى الطابق مستور.
فريدة : المهم مكنش عاجبه طبيعة ياسمين إن عندها أصدقاء رجاله و هم اصدقاء فقط أنا بأكد ليك ده.
أمممم جايز ولو أنى أشك أن بنت فريده تكون بتصاحب لأجل الصحوبية.
أنا : أمممم لغاية دلوقتى قادر أكون صوره لكن مش واضحه أوى…كملى يا أستاذه.
فريده : زى ما قولتلك مكنش عجبه كان حاسس نفسه مهمش و ده لأنه كان عايش على فلوسها كان جوز الست ، طموحه كان أكبر من كده لكن بدون أفعال منه.
غالباً الواد نخ و مبقاش يقوم بالواجب لأجل كده حلقوله ههههه بعدين كانت عايزه منه أفعال زى إيه ؟ فريده أنتى كنتى بتقولى لبنتك متدخلش جوزها شركتها بحجج عبيطه علشان تمنعيه يفهم و يكبر.
أنا : تمام لكن إيه دخل عضو مجلس الإدارة بيه لسه موصلتش ليا الفكره ؟
فريده : رأيى و دى نظريه أنا اللى بنيتها أن العضو اتفق مع جوز بنتى أنه يطلقها بس بعد ما يكون زق حد ليها تتعلق بيه فى الوقت اللى جوز بنتى يكتر من المشاكل و يحاول يغويها…فااا
أنا : ف طبعاً تقوم هى مقربه من التانى و تقع فى دباديبه و حصل اللى حصل بينهم لكن يبقى السؤال حتى لو ده حصل علشان يتهمها بقضية زنا لازم تكون لسه على ذمته و ده حسب كلامك مش موجود إلا لو…
عوض : ردها يا متر بالفعل الواد عمل ده بس بصياعه… رجع ليها بدافع الحب و أنه قرر يتغير و بقى يشتغل فى الوقت اللى بدأت هى فيه تشك فى حبيبها التانى أنه بيتعامل مع عدوها.
ــ و من شهر الموضوع تم تأكيده اكتشفت فعلاً تورط الحبيب مع العضو و بدأت تحس قد إيه أن الحاضر سئ و حنت للماضى فى الوقت اللى قرب طليقها و قررت ترجع ليه.
أنا : طب ما هنا فيه مشكله تانيه وهى أن ممكن يكون جوزها الحالى ده رجعها فعلاً بحسن نيه و هى اللى حظها وحش أصلا إيه يخليها تنام تحت حد غير جوزها مره تانيه !؟.
ما يعنى مش منطقية بصراحه إيه شغل شيل و حط الفيشة ده ، فى الأول تحب على جوزها و من ثم تتطلق منه و تفضل مكمله فى اللى كانت بتعمله وهى فى العدة و بعدين ترجع لجوزها تانى فى إيه يخليها بعد ما رجعت لجوزها تنام تحت حبيبها ده تانى ؟؟
احا إيه العكه بنت الوسخه دى كلها !؟
عوض : أركز كده يا متر و حاسب على كلامك من بكره أقدر أجيب عشره غيرك.
احا إيه ده إيه ده !؟ أنت اتخبطت فى دماغك ولا ايه لأ احا هتجعلصها عليا ؟
أنا : كنت عملت ، يا أستاذى أنتوا عمالين تقنعونى بنظريه فى دماغكم أنتم و أساساً حسب كلامكم برضه الاستاذه ياسمين متورطه و حصل فعلاً ف عايزينى أنا اطلعها براءه ازاى !
عوض بعصبيه : قولتلك أتكلم عدل أحسن لك يا متر و افتكر أنك هنا فى مكتبنا مش فى مكتبك و من واجب الضيف أنه يكون محترم !
احا أنت بتغلط فيا يا عوض ! ده أنا مدارى عليك فى بلوه احا أنت بتغلط فيا علشان دى !! طب و دينـى ما أنا ماسكها القضيه دى !
أنا بحزم : طيب لحد كده و أظن أنا استكفيت و مش هقدر أكمل تقدر تجيب العشره اللى أنت قولت عليهم إنما أنا بعتذر عن القضيه دى.
......................……………………............
.......................................
...................
خلينا نمشى نروح فى أى حته و أدى ام الاوكره ده فاكر أنه هيعلمنى أزاى اتكلم مع واحده عايزانى أدافع عن بنتها اللى اتركبت و أنا مالى أصلا بالموضوع ده كله !.......................................
...................
ــ اااه…
ــ ما تحاسب يا أخينا مش تفتح !
اوفففف هى مالها الدنيا بتتعقد معايا كده ليه بعدين خلاص يا دنيا ملقتيش إلا دى و ترمينى فى سكتها تانى… ليه يا دنيا…بترشى على جرحى كولونيا…واللـه حلوه هههه.
خلينا نركب ميكروباص و ألحق أروح بيتنا علشان ألحق أروح العزاء بالل…ترررررن… مش ناقصه التليفون دلوقتى خالص يا ترى مين… يوووه كمان معلق.
أنا : الو مين معايا ؟
ــ مالك ياض مين اللى زعلك ؟ صوتك متضايق
أنا : مفيش يا صافى شغلانه فى أيدى عصبتنى.
صافي : انت روحت المكتب؟ مش قولت هتطلع على البيت تريح علشان نتقابل بليل فى العزاء.
أنا : أهو اللى حصل بعدين ده كان شغل بره المكتب.
صافى : اوبااا ده زعل بسبب موزه بقى !؟ بقى كده تبقى رايح تحب ولا تقوليش
أنا : والنبـى أنتى فايقه و رايقه ههههه
صافى : أيوه كده اضحك ، بقولك ما تجيلى و نطلع على العزاء سوى من بيتى بالمره تحكى اللى مضايقك.
أنا : لا أنا هروح البيت الأول بالليل و إحنا راجعين أبقى احكيلك ، صحيح هنتقابل على كام علشان نروح سوى ؟
صافى : هبقى أرن عليك قبلها يلا باى.
هاااااا قد إيه النيل مريح ، شايفك بتدبدب و عايزنى أكمل ليك الحدوته و تعرف موضوع فريده خلينا الأول نركب و بعدين احكيلك…
" بداية جديدة "
كنا وقفنا آخر مره لما روحت فى النوم في الليله التى سبقت مرواحى لخالى…و دى كانت مش أى ليله دى بداية الطريق لاستكشاف من أنا ؟ــ ياسر ياسر ياسر!! اصحى ياعم أنت ميت ولا ايه !؟
صوت عادل مزعج أكتر من صوت شوبير و هو بيقول يلا يا صلاااااااااااااح.
ــ صحيت يا عادل صحيت امشى بقى شوف أنت رايح فين.
نص ساعه كانت كافيه خلصت فيها لبسى و استعديت من أول أنى أخدت دوش و لبست أجدد طقم خروج…تي شيرت أسود نص كم على بنطلون جينز أزرق رشة ريحه من عند عادل و هااااح…كده تمام
اهتمام زايد و حماس غير عادى اللى يشوفنى وقتها يقول مسافر بره البلد هههه.
كنت متحمس و ده لأن نظرتى لخالى كانت أنه الشخص المثقف المتعلم ده غير طبعاً أنه أغنى مننا على الأقل ده كان الظاهر…فكنت أشبه بالفلاح الذى ابهرته أضواء المدينه الفرق أن كنت حتى لسه مروحتش.
دقت الساعه سته و انطلقت من البيت للمكان المنشود بعد توديع أخواتى و بابا و قبلات ماما وسط دموع لمحتها فى عيونها كنت سعيد لأنها بتدل على مدى حبها ليا و فى نفس الوقت زعلت لزعلها لكنها الحياه.
الشمس كانت لسه بتشقشق ، ضوءها الدافى كان واضح اول ما خرجت للطريق العمومى ركبت و أخيراً وصلت للدائرى و فضلت واقف مستنى فى المكان اللى حدده خالى بالظبط.
الموضوع مأخدش وقت كتير و لمحت عربيه سوداء ضخمة البنية بتهدى السرعه و تقرب منى و مع التركيز…
ظهر خالى ابراهيم بشعره الأبيض المحتفظ ببعض الشعيرات السوداء ، وشه الأبيض به بعض التجاعيد بحكم السن.
تك…تك اوكرة الباب بتاع العربيه سلسه حسيت بقشعريره فى جسمى يمكن لأن اول مره أركب عربيه بالحجم ده وقتها كنت بحسبها احجام فكل ما العربيه كبرت كل ما سعرها زاد ههههه.
ــ عامل إيه يا ياسر بقى كده لا سؤال ولا زياره حتى !؟
كان ده صوت طنط سهير مرات خالى و هى واحده من كراشات زمان كنت بخجل منها جداً و أنا صغير و ده لأنها جميله صوتها ناعم و جسمها انثوى جميل.
أنا بخجل : معلش الظروف بقى هههه.
سهير بمزاح : لسه بتتكسف زى ما أنت هههه عايزاك تاخد راحتك معانا عوزت أى حاجه أنا موجوده.
استمرت الرحله للبيت ما بين المزاح و الحديث عن أحوالى فى محاوله من خالى و مراته أنهم يفكونى و إن جيت للحق ده حصل لكن..لكن كنت حابب أكتر أتكلم مع سهير.
الإنسان له طله بيكون منها انطباع أول و من الطلة الأولى سهير خطفتنى ، شعرها الأصفر الذهبى المتموج على أكتافها العريانه كانت لابسه قميص أبيض خفيف عارى الكتفين.
كنت حاسس بشعور جميل و مش قادر أشيل عينى من عليها ، كنت زى الحرامى بسرق يعنى من لحم أكتافها البرونزي و أتابع بعينيا السلسله الذهبي الساقطه داخل القميص المفتوح منه أول زرارين.
كل ده كان من المرايا الجانبية الموجودة ناحيتها أثارني جدا شكلها خصوصاً مع صدرها المنفوخ و البرا السوداء اللى بتظهر كل ما تشوف الشمس جسمها… بدون شعور منى كان جسمى اهتاج وما بين فخديا استجاب.
الغرابه أن مأخدتش بالى أصلا إلا لما بصت ليا فى المرايا ، كنت مركز مع صدرها معرفش خدت بالها من ده ولا لأ لكن عينينا لما اتقابلوا ابتسمت ابتسامه مقدرتش أفهم مغزاها لكن الأكيد أن بقية الطريق أنا كنت باصص للطريق و دماغى بتعصف بيها الأفكار… يا ترى إيه اللى منتظرنى !
ــ ياسر !! ولا يا ياسر أصحى وصلنا.
صحيت على صوت خالى و بدأت استكشف المكان و الحقيقه أنه من النظره الأولى تشعر بالبهجه.
خالى ساكن فى عماره بتبص على النيل بل و تحت قدام العماره فيه أشجار كتيره بصراحه كنت مبتهج و نزلت علطول علشان أخد الشنط.
أخدت الشنطه و لسه هشيل على كتفى لقيت خالى بيقولى بتعمل ايه سيبها و سالم هيجى يشيلها و بالفعل لحظات و لقيت شاب أسمر البشره طويل جسمه رفيع بيتجه لحمل الشنط.
ــ تعالى يا ياسر ابراهيم هيركن العربية في الجراج و يحصلنا.
اتحركت قدامى أنا و سالم و ياريتها ما اتحركت أففففف ، عينى أكلتها أكل مش بس عينى أنا ده حتى سالم اللى اتحرك وراها كنت شايفه مبحلق فى الجينز الضيق على جسمها اللى بقى أوضح قدامى و أفجر فى عيونى.
سهير كانت قصيره بس جسمها مدملك مش تخينه بالعكس جسمها متماسك ، أردافها المليانه كانت مولعه فيا و أنا شايفها بتطلع كل درجه و درجه و فردة طيزها اليمين تسلم للشمال و العكس.
العماره كان فيها أسانسير بالمناسبه لكن فهمت قدام أنها بتفضل السلم بتشوف أنه نوع من الرياضه.
و إن جيت للحق هى رياضه لعيون اللى طالع وراها هو كمان و هو فيه تدريب أحسن من كده على التركيز على هدف بل…و احلى هدف ممكن تشوفه عيونك.
وصلنا أخيراً للدور المطلوب و هو مكون من شقتين متقابلين و طرقه واسعه قدام البابين فهمت فيما بعد أن الدور كله ملك خالى و أنه فاتح الشقتين على بعض.
أول مشهد شوفته فى الشقه كان عباره عن سهير و هى بتدى فلوس لسالم اللى كان التعب انهكه مش بس التعب الجسدى أقدر اقسم لك أنه كان بيكافح علشان سهير متاخدش بالها.
أيده بين رجوله تبان للعادى أنها خجل لكن الواقع كان بيجاهد لإخفاء انتفاخ بنطلونه عيونه كانت رايحه جايه تخطف نظره و من ثم تشرد مره تانيه لحد ما ضربت هى رصاصة الرحمه و سلمته الفلوس.
دخلت الشقه بعد ما نزل و كان على وشها ابتسامه مرحبه هاديه.
سهير : نورت الشقه ، عجبتك ؟
الصاله كانت ألوانها إلى حد كبير مبهجه حتى الأساس شكله أقرب للمودرن مفهوش نقوشات ده غير ترابيزه خشبيه صغيره فى أحد أركان الشقه موجود فوقها ازازة مياه و كوبايه مقلوبه.
أنا : بصراحه جميله و المساحات واسعه كمان ده غير الألوان تحفه ، ذوقك حلو بصراحه.
سهير : و مين قالك أنه ذوقى ؟
أنا : الستات في الحاجات دى متتوصاش عندكم لمسه فنيه حلوه.
سهير : يا واد انت يا بتاع اللمسة الفنية… بتتكسف هههه بص بقى عايزاك تندمج بسرعة معانا و تعالى يلا عشان ادخلك الاوضه بتاعتك و نرتب الهدوم.
أتحركنا و لأجل ما يكون الأمر واضح الشقتين مفتوحين على بعض لكن يفصل بينهم فى النص مكتبه ، المكتبه عباره عن رفوف خشبيه رُصت فوقها الكتب تقدر تلفها بزاويه ٩٠ عن طريق زرار جنب المكتبه.
الموضوع كان مبهر بالنسبالى و كأنى موجود فى فيلم ، كنت مبهور بكل اللى موجود حواليا لحد ما وصلنا للاوضه المنشوده و هى اوضه بألوان هاديه.
الحوائط لونها أصفر هادى الأرض سوداء اللون سقف الغرفه هو الاستثناء الوحيد لونه أبيض ، الاوضه كانت واسعه سرير متوسط دولاب صغير فى الطول لكنه عريض و أخيراً كمبيوتر بشاشه سامسونج أول مره كنت أشوفها.
ابتسامه بلهاء كانت ظاهره على وشى وقتها بصراحه حتى و أنا بحكيلك دلوقتى أنا مبتسم غصب عنى الاحساس كان عالى مختلف سعيد و ده واضح عليا لدرجة أن سهير رصت الهدوم فى الدولاب فى حين أنا كنت مبهور و أنا بتفرج على اللوح اللى على الحوائط و يا سلام على البلكونة الواسعة اللى بتطل على الشارع… نقمت و لعنت جوايا كل من كان له علاقه بالماضي… ما زى ما قولتلك فلاح ابهرته أضواء المدينه.
ـــ مبسوطه أن الاوضه عجبتك !
أنا : بجد جميله يا طنط سهير.
سهير : لأ بص علشان نكون متفقين بلاش طنط نادينى بأسمى عادى و يلا غير هدومك أنا رصيت الهدوم فى الدولاب غير و تعالى نتغدى.
خرجت سهير و بدأت أتناسى كل اللى جيت علشانه ، و اللى هو الشغل و تكوين شخصية قويه مستقله طبعاً مكنتش واعى بموضوع الشخصيه لكن كنت متأمل استقل ماديا.
فكرة أن يبقى معايا فلوس تخلينى اقدر أعمل اللى أحبه كانت هدف رئيسى لكن كل ده راح الأهم وقتها هو…الاستمتاع.
بمجرد ما خرجت سهير مرات خالى من الأوضه أول حاجه عملتها قفلت الشبابيك والباب و خلعت ملط ههههه زى ما بقولك كده غالباً كنت عايز أحس بالتحرر يمكن لأول مرة أشعر أننى لا أنتمى إلا للى بيدور داخل دماغى وقتها.
سندت ظهري على الحيطه بينما رجليا مفروده على السرير ، نظرت لأول مرة لجسمى يمكن اول مره اركز معاه صدرى العريض ذو الشعر الخفيف دراعى مكنش متقسم أو معضل لكنه رفيع بعض الشيء نزولاً بأفخادى الممتلئة بعض الشيء مروراً بسمانة قدمى الذى عليها بعض الشعر.
أول مرة أهتم أقوم و ابص فى المرايه لشعرى القصير وشى الأسمر و عيونى العسلية لا أدرى ولكن بدون وعى منى بدأت افتكر منظر سالم و هو باصص لسهير بل و بدأت أقارن بينا و ظهر جوايا تساؤل ماذا لو عرضت أنا و سالم على سهير…ترى من تختار
كانت أول مره أفكر بالشكل ده طريقه جنسيه بحته لدرجة أن زبى وقف وأصبح بيألمنى من صلابته ، الوضع كان غريب عليا فبقت اسئله أكتر تطرح نفسها…فين الخجل ؟
أنا من كام ساعه كنت شاب خجول مكسوف أخاف ابص لجسم واحدة إنما دلوقتى خيالى القذر بيفصص جسم سيدة الشقة…أفكار كتيره مقطعهاش إلا صوت سهير نفسه و هي بتنده عليا تستعجلني علشان الغداء.
لبست بسرعه و خرجت لكن كأن شئ انكسر جوايا نظرتي لنفسي اختلفت يمكن مش عارف لكن اللى اعرفه انى كنت منفتح أكتر أفهم الدنيا من حواليا.
خرجت و سهير مشكورةً سابت المكتبه مفتوحه لأجل ما أتحرك للشقه الثانيه و أخيراً وصلت ، كان موجود الثنائي خالى ابراهيم و قد ارتدى تى شيرت وبنطلون فى المقابل سهير كانت لابسه روب ستان طويل مفتوح الصدر ليظهر رقبتها الجميله.
قعدت و بدأ حديث متبادل على الغداء…
ابراهيم : إيه رأيك فى الشقه ياض ؟
أنا : جميله يا خال بجد ذوق سهير يجنن.
ابراهيم مازحاً : سهير حاف كده !؟ أنت مش عارف انها مراتى ياض !
أنا مسرعاً : هى اللى قالتلى واللـه !!
انفجر الثنائي ضاحكين من خوفي مما اشعرني بالاحراج لكنى ضحكت أيضاً ، كانت جلسة غداء جميله علمت فيها عن أحوال الأسره و أيضاً عن طبيعة عملى مع خالى.
الشقة في العادة لا تكون بمثل هذا الهدوء ، ملك دائماً ما تأتى بصديقاتها للشقة و تذهب لهم و هي حالياً عند إحداهن.
كريم ابن خالي الأكبر يأتى فى زيارات طويلة كل فتره ، أخيراً علمت أن ليلى و هي الابنة الوسطى قد تزوجت و سافرت مع زوجها إلى الخارج.
أما عن العمل فكانت الأمور بسيطة إلى حد كبير سأتحرك فى أولى الأسابيع مع أحد العاملين من أبناء المنطقة لكي أتعرف على أغلب الأماكن من أجل إيصال الطلبات و من ثم سأبدأ العمل الفعلى بالعجلة منطلقاً من المحل الخاص بخالى و الذي يتاجر فيه فى العطور و الاكسسوارات النسائيه فهو يعتقد أن النساء هم خير عملاء خصوصاً من الطبقة التى يستهدفها كونهم يدفعون الكثير و الكثير.
بمجرد ما انتهت جلستنا رن جرس الباب و أخيراً ظهرت ملك و دخلت معها البهجه ، ملك عشرينية زى ما سبق و قولت هى أكبر منى ب ٥ سنين كاملين.
ملك شعرها أسود حرير عيونها واسعه على عكس أمها متوسطة الطول جسمها ليس ممتلئ بل رفيعه لها صدر متوسط و طيز مستديره مرفوعه كان هذا جلياً على بنطلونها الأسود القماشي الذي علاه تى شيرت أبيض.
كنت متوتر جداً و أنا شايف الباب بيتفتح و هى بتظهر من وراه ، جوايا مشاعر كتير ما بين الخجل و الرغبه الجامحه فى أنى المسها.
اللحظه دى يا صديقي هى اللحظه اللى بدأ من عندها كل شيء…اللحظه اللى حضنتنى فيها ملك و ده كان أول لحم أنثوي عارى المسه بالقرب ده !
" نهاية الجزء "
مش عارف أقول إيه غير أن بعتذر على التأخير ده كله لكن الشئ الجميل أن القصه تقريباً خلصت كتابه متبقى فيها يدوبك كام جزء كتابه لكن جاهزين ك أفكار.أه و أخيراً بقى بداية من الجزء الجاى كل شخصيه فى القصه هتبدأ تظهر معالمها بشكل أفضل و…. أتمنى الجزء يعجبكم سلاااام.
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الخامس
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
" رسالة من الكاتب "
أحاول جاهداً الحقيقة فى عمل توازن بين عمق الشخصيات و الأحداث و اجد صعوبة ، فى نهاية الجزء اللى فات وعدت إن الشخصيات هتتداخل أكتر و جزء النهارده فعلاً كان فيه تفاعل اكتر من الأجزاء اللى فاتت.أخيراً حابب أشكر كل الناس اللى لسه مهتمه تقرأ العمل رغم القصور اللى فيه و تأخره و الآن أترككم مع الجزء و اتمنى لكم وقتا ممتع.
" بداية الجزء "
رأيى المتواضع الجنس يبدأ من الأعلى دائماً أى يبدأ من العقل ، و إن كنت تسأل عن السبب فدعنى أسرد لك ما حدث فى رحلة تحولى من ذلك الشاب الخجول لذلك الذى تغتصب عيناه أجساد النساء !مرحلة ما قبل خالى ابراهيم و مرحلة ما حدث بعد المكوث مع خالى ابراهيم ، الأمور لم تكن سهله على الإطلاق.
فى نهاية أحداث الجزء الماضي حكيت عن أولى لحظات سكنى فى بيت خالى ابراهيم بداعي العمل ، الإرهاق يومها كان مستهلكنى بشكل كبير نفسه الإرهاق اللى مانعنى حالياً من النوم قبل عزاء بالليل.
دخلت بيتنا ملقتش حد البيت كان فاضي باستثناء ورقة مكتوب عليها كلمات قليله من كتابة أمي بتقول أنها راحت تزور أسماء أختي.
بالمناسبة أسماء اتجوزت من مهندس شاب شغال فى إحدى الشركات ، عنده شقه ملك هى اللى ورثها عن أبوه و ده بعد ما خلص أخته بالفلوس و اللى هو ورثها فى الشقه لأجل ما يقدر يعيش.
مكدبش عليك مكنش حد موافق لكن أسماء كانت بتحبه و لأجل ذلك وافق بابا بعد ضغطى عليه ما نسيت أقولك ولا أقولك ليه تعالى أما احكيلك من مكان ما وقفنا أنا أصلا مش عارف أنام بس الأول خلينا نعمل كوباية نعناع حلوه زيك….
" عقل مصدوم ــ الماضى "
شوف قبل ما ابدأ احكيلك عايزك تتأكد معايا أن كل مرحلة تغيير فى حياتنا تكون نابعة من عوامل كبيره محيطه بها فلا الذكر ولد مستثاراً ولا الأنثى تولد شبقه.ظروفى كانت تتمثل فى الغربة ، الغربة ثقيلة على النفس يا صاحبي و الغربة فى رأيى هى إنك تكون مختلف عن اللى حواليك لدرجة تشعرك بالتخلف عن مواكبتهم.
هى لحظه كفيله تخليك تغير اتجاهك كله و اللحظه دى جت ليا فى الاوضه بعد ما سلمت على ملك و قعدنا شويه نتكلم دخل كل واحد مننا ينام بسبب إرهاق السفر… ما ساعتين سفر مش شويه برضه.
الموضوع لم يكن صعب أو ده اللى أنا كنت معتقده لأن قفلت الأنوار و الشبابيك لكن دماغى…مقفلتش !
ظهرت قدامى صورتها وهى بتتحرك و عيونه تراقبها ، من جوايا كنت أتساءل هل تصرفي كان صح ؟ يعنى فكر معايا هل الصح إن أشوف مرات خالى بتغتصب من عيون سالم و أسكت ؟
بل و الالعن هو أيه سبب سكوتي ؟؟
افتكر ابتسامة بلهاء ارتسمت على وشى و أنا بتخيل سهير لفت شافت عيونا إحنا الاتنين بتاكلها كانت نظرة قادرة على تخويفي و مداعبة كل ذرة جوا جسمي للدرجه اللى خلتنى احتلمت بها !
صحيت من النوم على صوت الباب و من وراه سهير بتنادى ، التوتر كان واضح فى صوتى اللى طلع مهزوز لأنها بدل ما تتحرك لبره دخلت الاوضه توقعا منها أن صوتى الضعيف ممكن ينم عن مشكلة.
عامل الخبرة بيفرق جداً فى الجنس و تقريباً ده اللى حصل وقتها ، دخول سهير الاوضه كان أشبه بدخول أفروديت.
" قميص نوم بحمالات ! " هكذا كانت أفكارى أو تساؤلاتى عن ملابس سهير التى كانت أفجر من خيالى حينما احتلمت بها.
كانت ترتدى قميص نوم قماشى يعانى من ضبط جسدها متفجر الانوثه بداخله أكتافها الممتلئه باللحم صدرها المرتفع و ما بين نهديها و ااااه من ريحتها اللى مفيش منها هااااااا.
سهّمت فيها و هى واقفه بصالى ثوانى و خرجتنى من شرودى على صوتها الناعم…
سهير : إييه ياض روحت فين ؟
أنا : ها لأ أبدا لسه صاحى ف مش مجمع أنا فين بس.
فى الواقع حاولت نبرتى تكون ثابته لكن فشلت فشل ذريع و الانقح أن مكنتش قادر أشيل عينى من عليها بدون ما أشعر كنت حابب أفضل باصص ليها.
فى المقابل هى كانت ولا زالت ذكية ، ابتسامه ماكره اترسمت على وشها نظرة سريعة بعنيها على بنطلونى كانت كفيلة تخليها تفهم.
أنا متأكد مليون فى الميه ابتسامتها و نظرتها مكنتش تلك الابتسامة الودية بتاعة الصبح أول ما اتقابلنا بل هى نظرة أنثى صحيح أول مره أشوفها لكن فيما بعد وعيتها جيداً.
ثوانى كانت كافيه لتقول أنها ستخرج و أن أخرج أنا أيضاً للجلوس معهم أمام التلفاز ، اسمح لى بالاعتراف يا صديقي و لكن سهير أجمل ما تملك هى تلك الطياز التى تتراقص بداخل قميص نومها.
كان القميص قصير لدرجة أنى رأيت من اخر فخذها حتى كعب قدميها ، شعور بالنشوة والرغبة كنت أرغب و إن لم أكن أعلم كيف لكن أرغب فى التقرب منها فى تقبيلها من كل مكان فى جسدها خصوصاً ما بين فلقتى طيزها التى ابتلعت قميص النوم.
بعد ما خرجت مقدرتش أمسك نفسى إلا و قولت احاااا و هى قمة الفجر بالنسبة لى وقتها معرفش ازاى طلعت منى لكنها كانت تلقائيه.
الموقف كله بعضه كان غريب…أزاى خالى سايبها كده و أنا موجود ؟ حتى و إن كنت محترم فى نظرهم لكن أظل رجل !
مشاعر كثيرة مختلطة جوايا ما بين الغضب و الانجذاب ، من جهه متضايق من وجودها قدامى باللبس ده و من جهة ثانية مبسوط عينيا لأول مرة تتأمل فى جسم أنثوى بل و جسم أنثوى طاغى.
خرجت من الاوضه و ف إيدى فوطه و الخجل يعتريني خصوصاً بعد ما دماغى اوهمت ليا أنها عرفت باستحلامى ، لحد اللحظه معرفش إن كانت أوهام ولا هى وقتها عرفت بجد لكن المؤكد أنى بدأت أركز جامد معاها خصوصاً بمنظرها بعد ما خرجت !
الموقف كان شاغل تفكيرى و تناسيت لوهلة إن شقه كبيره زى دى لازم يكون فيها أكتر من حمام لذا عبرت الناحيه التانيه من الشقه عشان أشوفهم متجمعين قصاد فيلم أجنبى على التلفزيون.
خالى ابراهيم قاعد على الكنبه الكبيره لابس تى شيرت أبيض و بنطلون أسود حاضن بكتفه مرات خالى اللى نايمه بدماغها على رجله و مصدرها نصها التحتانى ليا و أه من نصها التحتانى.
صدق اللى قال النظره على الطبيعه أحلى بكتير القميص كان متنى بين فخذها الشمال و الكنبة و كان جزء من فخاذها المليانه باين مروراً بسمانة رجلها المصبوبة صب مقدرتش امنع نفسى من أنى أتنح فيها لأ بجد تنحت !
احساس عارم بالنشوه اعتراني رغبة حيوانيه قويه اعترتني أني أقرب و أقعد أبوس فيها بنت المتناكه جننتنى وقتها كنت بسأل نفسي هو أزاى ده عادى !؟ بل و الأدهى خالى اللى بص فى عينى و ابتسامه على وشه و هو بيسألنى ( واقف عندك ليه !؟ تعالى أقعد )
الموقف كله بعضه كان جنونى زبى كان منتفض تحت الشورت اللى كان منتفخ زيادة بفعل البوكسر النضيف اللى كنت مخبيه جواه من الاحراج لكن عن أى إحراج !؟ أقسم أنى كنت قادر أشوف حز كلوتها بفعل شد ركبتها اليمين للقميص.
وقتها رديت على خالى بصوت أقرب للهمس من الصدمة الحضارية اللى قصادى و قولتله أنى عايز أدخل الحمام أخد دش ف قالى ( مدخلتش عندك الحمام فى الشقه التانيه ليه ؟ )
وقتها بس خرج عقلى شوية من تحت تأثير فخذة سهير ليشعر بمدى غباءه ، كيف لم أفكر بهذا من قبل فشعرت بالاحراج أكتر مخرجتش منه إلا على صوت ملك و هى بتقول بتأفف.
ملك : بس بقى خلونا نركز مع الفيلم.
سهير بضجر : و هو حد جه جنبك !؟ بعدين متضايقه أوى كده قومى اسمعيه جوه عندك الشاشه فى اوضتك.
بعض الضيق دخل قلبى معرفش السبب جايز لتوقعي المسبق أن ملك يفترض أنها صديقة طفوله !؟ معرفش لكن المؤكد حسيت بضيق من كلام ملك و لكن ما هى إلا لحظات حتى طلب منها خالى إرشادى للحمام و تحركنا فى صمت.
إن جيت للحق فأول كام ساعة فى بيت خالى كانت الأكثر تشوش على الإطلاق أعذرني بس شقتنا لو فيه واحده من اخواتى البنات فى الحمام مكناش بنقرب ناحية المطبخ اللى جنب الحمام حتى لو عايزين نشرب مياه و هنموت.
فارق واضح بين المنزلين تشوش عقلى من جهة خالى و نساء بيته اللى لبسهم مكشوف و من جهة تانيه بيتنا اللى أقرب لثكنة عسكرية.
لم أفق من أفكارى إلا على صوت ملك وهى بتقولى بابتسامة خبيثة.
ملك : تعامل عادى و خد المواضيع بهدوء.
اتحركت و سابتنى و أنا بفكر فى جملتها ، أيعقل شافتنى ببص على أمها ؟ لأ و الانقح أنها كمان بتقولى تعامل عادى ولا كأن فيه حاجه ! بعدين للدرجادى أنا مكشوف !؟
أفكار كتير فضلت تعصف بدماغى و أنا تحت الدش أفكار كتير جدا عن الصح و الغلط و أزاى خالى و عائلته عايشين بالشكل ده ، شكل ما هو إلا نوع من أنواع الفجور على رأى أبويا !
انتهيت من الإستحمام و بعد ما وضعت هدومى المتسخه فى شنطتى و لبست الجديده اتحركت قاصداً إياهم أولئك الفُجَّر كما كان يقول والدى.
على نفس جلستهم لقيتهم مازالت فلقتى طياز سهير مواجهين ليا خالى قاعد مندمج مع الفيلم هو و ملك ، المشكلة كانت تكمن فى أن الكرسي الفاضي يعتبر مواجه لسهير أو خلينى نكون محددين طيز سهير.
ــ أقعد بقى أسمع معانا الفيلم الجديد ده ، حظك إنه لسه فى أوله.
كلمات خالى حسمت الأمر مفيش مهرب من القعاد معاهم ، بدأت أندمج بل اتفاجأ بالفيلم اللى كان أشبه لفيلم سكس متنكر !
أتذكر الفيلم كان أسمه Damage و هو من إنتاج ٩٢ التاريخ كان مكتوب جنب الاسم فوق على الشمال.
بدأت التركيز فى الواقع من ثانى المشاهد ، ذلك الرجل الواقف بشموخ بل و زاده الشعرالأبيض هيبه على هيبته فمع الأحداث علمنا أنه سياسى بريطاني مرموق له عيله جميله ، تغيرت حياته فى تلك اللحظة التي رأى فيها البنت التى يرغب ابنه بالزواج منها.
الأمر كان مثير للانتباه بالنسبة لي دعني أكون صادق حاولت أن أركز كثيراً فى الأحداث ومحاولة ربط الخطوط لكن الفيلم مشاهده الجنسيه كانت جريئه بل و تقريباً صريحه و واضحه للعيان.
أول مرة أشوف جسم أنثوى عارى كان جسم جوليت بينوش و دعني أعترف أنها كانت جميلة بل جميلة جداً جذابه ، الفيلم خطفنى بجميع تفاصيله لدرجة أنى مركزتش ولا أخدت بالى من نظرات اللى حواليا فى أحد تلك المشاهد الذى كان الجسدين يتطاحنا فيه.
شعور ساخن نشوه سرت فى جسدى حاولت مراراً تغاضى النظر لكن فشلت أن أنظر وأرى البطل يقبل ثدي البطلة بل و جسده الذي كان يتحرك دخولا و خروجا بحرارة عاليه تلك الحرارة التي انتقلت للغرفة.
كنت لا أقوى على الجلوس افرك فى جلستى ، كان ذلك ملحوظاً للجميع بل و أكثر ما لوحظ عنى هو أن هذه هى أول مرة أرى هذه المشاهد.
ما كان سيئاً بحق هو تعبير ملك الساخر حينما قالت ( أنا ملاحظة ان الفيلم عجبك جامد يا ياسر مركز مع كل التفاصيل )
تعبيرها أعادني للواقع بعض الشيء كنت مكسوف بشكل غير عادى و كأني أنثى ابتلت ثيابها البيضاء من المطر.
تحمحمت و تحججت برغبتى فى الوقوف فى البلكونه و النظر للشارع بالطبع كان الجميع يفهم سبب رغبتي الحقيقية فى الذهاب و توقعت أن يحاولوا ثنيي عن رغبتي لكن فوجئت أنهم لم يعترضوا نهائياً.
دقيقه صامته ليست بمشكلة على الإطلاق فى الواقع الصمت هو خير وسيلة لتنظيم الأفكار ، لسعة نسمة الهواء البارد خلتنى استرخى..هااااه.
بدأت أجمع احداث اليوم العجيب اللى لحد اللحظة هو مختلف تماماً عن ايامي السابقه فى الواقع مختلف كليا عن سنينى السابقة !
أزاى قادرين يتفرجوا على افلام زى دى مع بعض عادى لأ و محدش بيحول أو يغير القناة قاعدين و كأن البطل و البطلة بيدرسوا أسباب انهيار الاتحاد السوفيتي.
بعدين لحظة واحدة عاااااا بنت ال بففففف ملك بتتفنن فى مضايقتي و احراجي في الواقع أنا كنت شبه متأكد أنها قاصده تحرجنى بس مش قادر أرد عليها.
الصورة المثالية بتاعة ياسر الطالب المثالي بتتكسر و تتحطم قدامى لفتافيت صغيرة كل واحدة منهم بتصرخ وتقول إن مجهود سنين بيروح.
مين يحب أن صورته اللى تعب فى بنائها طول حياته تتكسر مره واحده…شعور مخزى صح ؟
"تك تك تك…ممكن ادخل ؟ " صوتها الناعم قطع شرودي وسط أفكارى و للمفاجأة كانت ملك صاحبه الصوت.
دخلت ملك وقفت جنبى و إن كان وجودها غير مريح ، معرفش ايه سر حب العيله دى أنهم يفرجونى على لحمهم.
ضوء البلكونه الابيض الخفيف اداها لمسه جماليه مش عارف بس لوهله ركزت مع عينيها الواسعة ذات اللون البندقي شعرها اللى جمعته فى ربطة ذيل حصان لتكشف عن رقبتها البيضاء الجميلة و شفتيها التى كانت تصرخ بأن القمنى ! شفتيها الحمراء المليانه.
ــ زعلت من طريقتى معاك جوه ؟
أنا : هاه يعني ايييي بصى حصل خير.
إحساس بالتناقض ما بين الشخصية الكيوت اللى قدامى دلوقتى و الشرسه اللى كانت لسه معايا جوه.
ملك : يا سيدي ولو زعلت…اتفلق هههههههه.
من جوايا كنت بقول يا بنت المجنونة هههههه غصب عني ضحكت على ضحكتها مش عارف اشمعنى لكن شعور بالود مرة واحدة ضربنى هههه.
ملك بهدوء : محدش هيستناك تتعود يا بغل لازم أنت تتعود و تبدأ تندمج فى الوسط و إلا هتوه.
أنا : مش ملاحظه ان لسانك طول أوى و أنا مش عايز اغلط فيكى !
مش عارف لسانها طول كده امتى !؟ هل كانت كده من الأول ولا لبستها روح عادل أخويا الوقحه لكن مؤكد أنها بقت مستفزة !
ملك : زعلت انى قولتلك يا بغل ؟
بعدين بقى معاكى !!
أنا : مش شايفه كلامك طبعاً زعلت !
ملك ببرود : اتفلق هههههههه.
الباردة فضلت تضحك و لا كأنها بتغلط فيا !
أنا : طب يلا يا بارده بره ده أنتى عيله غتته !
ملك : ولد ! خليك مؤدب كلم اللى أكبر منك كويس.
أقسم أنى فكرت إن عندها انفصام شخصيه ده لو بنتحكم فيها بالريموت مش هتتحول بالشكل ده !
ملك : ههههههههههههه شوف شكلك و أنت باصصلى مش قادره هموووت هههههههه.
أنا : ما خلاص بقى روحى سلى وقتك على حد غيرى.
ملك : للأسف مفيش غيرك ، خالك و مراته دخلوا يناموا و أنا مش جايلى نوم.
أنا : طب بس بقى اقعدى ساكته بففففف.
ملك : يا وااااد يا واد أنت ياللى كبرت و بتنفخ كبرتى يا بيضه و بقيتى بتنفخى هههههههه
وصلة من السف عليا أو بتعبيرنا الحالى طلعت مسرح لكن هذا لم يكن الأسوأ ما كان الأسوأ شعور العجز مكنتش قادر أوقفها و ده ما أثار غضبى فما كان منى إلا أنى…أدخل أنام فكرك كنت هعمل إيه يعنى هههههه
نوم الليله دى كان غير أى ليلة كان نوم ملئ بالقلق لدرجة أن صحيت الصبح لقيت مصدع.
بداية ولا أروع لأول يوم شغل المفروض أن البداية كانت هتبدأ من تانى يوم وصولى ، أخدت دش ساقع ظبطت اوضتى وييييي..طلعت علشان أفطر.
كنت متوقع هلاقى كل شيء جاهز لكن فوجئت أن مازال الجميع تقريباً نايم مع أن الساعة كانت ٧ يعنى مش بدرى أوى يعنى ده العادى بتاعنا.
استمر الوضع على هذا المنوال ما يقارب الأسبوعين خالى مفعل وضع الصامت سهير لابسه براحتها ولا كأنى موجود معاهم لكن بنتكلم يعنى لكن على خفيف ملك لازالت بترخم عليا معرفش بتستفيد ايه لكن أهو بتسلى وقتها.
الأمور فى الشغل كانت مختلفة عن البيت و خلينى صريح خالى فى الشغل ميعرفش أبوه ، الشخصية الصامتة في البيت كانت غشيمة يهمها أن الكل يكون شغال بلا راحه و ده خلانى زى الاله مش بقف أخد نفسى فكنت بحب أكون فى الشغل أغلب النهار علشان اتلهى لكن الموضوع ده مستمرش كتير.
أسبوعين من الروتين متقطعوش إلا بأول زبونة لسه فاكر اليوم ده لأنه كان أول يوم شغل بعد فترة التدريب و حفظ الطرق.
خالى : شوف بقى الزبونة دى مهمة جداً عايزك تكون مركز مصحصح و أهم حاجه ابتسامتك تبقى على وشك.
كأى بياع شاطر لازم كان يحرص على أن تكون الزبائن راضية عشان يطلبوا من عنده تانى.
فى الاسبوعين الأوائل أصلا اتعلمت كتير عن المهنة و عن خالى نفسه !
المحل التجاري كان كبير و كانت تجيه زباين من كل مكان العامل المشترك بينهم كلهم غير كونهم ستات أن ليهم استايل شبيه ل استايل سهير فى اللبس بل هناك من هم أفجر منها فى اللبس.
اتعلمت أن مش كل الابتسامات ولا النظرات واحدة ، بعض الزبائن كانت تدخل ل خالى المكتب و خالى يقول محدش يزعجنا.
كنت على نياتي و مفكر انه شغال معاها على حاجات تخص الشغل خصوصاً أن فهمت منه أنه فاتح محل ملابس نسائيه من ورا مراته سهير لكن كنت حافظ أسرار جيد و مطيع و سهير مشمتش خير عن طريقى وقتها !
سعيت أخد كتير من طريقته فى التعامل مع الزبائن كان تاجر شاطر و عينه عارفه تقرأ نوع الزبونه اللى داخل عليه دى داخلة تشترى ولا داخلة تبدل ولا داخله تتمنيك !
فى فترة اشتغلت معاه فى محل الملابس و إن جيت للحق أنا شوفت فى المحل ده حاجات تشيب الراس ، هدوم وظيفتها تبرز إمكانيات لا تخفيها.
لسه فاكر جملة موسى و هو زميل عمل ( خالك ده عقر يا ياسر ميغركش صمته المستمر إنما ده كهف أسرار لو اتفتح صدقنى عيلتكم مش هتصبح عليها صبح )
فهمت منه بعد كده ان خالي ينيك ستات فى اوضة فى محل الملابس منهم زوجات لناس مهمين.
بقيت اتلصص و أسرق بنظرى مرة على ورك دى العريان مرة على صدر دى القابب المليان بلف بعيونى و استكشف و أحيانا اتعامل مع ستات و أحاول ابيع ليهم لما يبقى البياع اجازة و على القول اللى يتعامل مع الستات بيتعلم كلام من أول و جديد !
كل ده بشكل ما ساعدنى فى يومى الأول مع أول زبونة اللى مكنتش أتوقع ولو فى أعتى احلامى أن ممكن يجرى بينا اللى جرى !!
" صافى ــ الحاضر "
" ترررررن تررررررن " بففففف خلاص يا صافى ده انتى مستفزة ، عماله تن تن تن تن.أنا : إيه يا صافي كل شوية رن رن فيه إيه ؟ بلبس الصبر.
صافى : طب ما ترد يا جحش و أنا اعرف منين إنك بتتنيل.
أنا : أنا جحش ؟ متشكرين يا ستى خل…
صافي : خلاص ياض متزعلش ميهونش عليا زعلك بس متردش عليا بعصبيتك دى تانى و يلا هبعتلك لوكيشن تكون هناك بعد نصف ساعة بالثانية !
يا بنت المجنونه قفلت السكة فى وشى بس ماشى إن كان لك عند صافى حاجه هههه ، صافى تعتبر أخت كبيره معاها أسرار كتير لبلاوى عملتها.
احكيلك عنها و إحنا فى الطريق بس خلينا الأول نلبس علشان نلحق نتحرك و نروح لها ، أمممم هنلبس البدلة السوداء و نحط برفان هادى هاااا بعشق البرفان ده.
مش فاكر الحقيقه حكتلك عن صافى ولا لأ بس خلينى ارجع اكلمك عنها عقبال ما نوصل.
صافى تلاتينية بيضاء شعرها أسود طويل و ناعم عيونها واسعه طولها مقارنة بالنساء فهة متوسطة الطول.
مش هكدب عليك و أقول ماخدتش بالى من جسمها لأن صافى غصب عنك هتنح فيها هههه لسه فاكر جملة مصطفى العصفوره فى مره و هو بيكلمنى و جت سيرتها ف بيقولى ( شوف هى شديده فى التعامل أه بس فورتيكه هههه )
أه لو سمعته عليا النعمه كانت فشخته ههههه أصلها مش بتحبه بتشوفه عيل ملزق مع البنات و مع أى واحده بيريل زى أخوك فى الأول كده هههه.
المهم صافى تلاتينية زى ما قولتلك و للأسف متجوزتش بالرغم من أن اللى يشوفها يقول ملكة جمال ، وشها "منحوت" نحت عضم الخدود عالي وواضح، والفك بتاعها فيه قوة بيدي لوشها "هيبة" ملوكي ، عينيها واسعة وسارحة ، فيها نظرة بتنم عن كبرياء كبير و كأنها بنت أسرة ملكية.
ببساطة صافى جمالها كلاسيكى و أنا أعشق الكلاسيكي يتهيألى عربيتها هي اللى جاية دى أها هى جت اهى ! استنى بص الحركة دى.
أنا : يا مساء الجمال ، انزلى أنا اللى هسوق.
صافي برفعة حاجب: و ده ليه إن شاء اللـه ؟
أنا : هو كده علشان نوصل سلام…معروفة الستات مبتعرفش تسوق…استنى يا مجنونه أنا بهرج هههه.
المجنونة كانت هتمشى دماغها لما بتهب مقولكش.
أنا : خلقك ضيق أوى النهارده يا استرونج اندبندنت.
صافي : أتلم و إلا هبعتك فى اكياس أنت حر.
أنا : و أهون عليكى ده أنا لسه مدخلتش دنيا يا صفصف.
صافى : هي هي هتعملهم عليا ، أقطع دراعى أما كنت بتعط.
أنا : بس ميملاش عينى إلا أنت يا جميل ياما نفسي أنول الرضا.
صافى : بعينك يا سافل.
مجنونة لكن بحبها زى ما قولتلك أختى الكبيرة اللى بجد هى مش بالأعمار يمكن هى الوحيدة اللى قدرت أحس فعلاً معاها بقيمة شخص يرشدك لأجل أنه بيحبك مش عايز منك حاجة.
صافى : قولى ياض مزاجك رايق على عكس ما كنت بتكلمنى الصبح احكيلي.
أنا : أبدا هديت شوية و لو عرفتى اللى حصل هتعزرينى ، روحت مع عم عوض مشوار شغل و للأسف قابلت هناك اللى ما تتسمى !
صافى : عوض ده جاركم صح ؟
أنا : هو سى زفت و الانقح بيساومنى قال إيه يجيبلى شغل مع فريدة على أساس أنها سيدة أعمال كبيره فى مقابل اغطي عليه.
صافى : تغطى عليه فى إيه مش فاهمة ؟
أنا : البيه متجوزها على سوزان تخيلى ! دى حد يسيب مراته علشانها ما بالك سوزان !!
صافى : طيب و عملت إيه ؟
أنا : هو مقاليش الاسم فى الأول فلما روحت تفاجئت و بينى و بينك اتلككت و عكيت فى الكلام علشان هو يشد معايا و انسحبت بس تضايقت بصراحه ان حد يشد معايا علشانها !
شوف يا صديقي لو رميت ابره فى اللحظة دى هتسمع صوتها صمت تام فى العربية ، يسامحك ياعم زفت فكرتنى بذكريات منيلة بنيلة
صافى : لسه مش قادر تنسى ؟
أنا : و أنسى أزاى بعد ما اتعاملت على أنى لا شيء…عارفه يعنى إيه لا شيء ؟
صمت عم المكان مرة ثانية لكن المرادى مكنش متبادل هى سكتت لكن أنا حابب احكي وافضفض معاك ، صافى عارفه الموضوع كده كده لكن أنت لسه و ده دورى احكيها للمرة الثانية لعل الجرح يلم !
" أولى الخطوات ــ الماضى "
بعد ما سمعت كلمات خالى ابراهيم عن مدى أهمية الزبونة قررت أعمل كذا حاجه مش فى الحسبان لكن خليني أعرفك الأول على بهيرة و سميتها كده لأنها بهرتني من أول ما شوفتها.عجلة من طراز Galaxy ML150 كانت أيامها بثمن و قدره لكن خالى كان مكلف من وجهة نظره مادمت هتاجر مع الناس هاى فلازم اللى هيوصل يكون هو كمان هاى.
لذلك اهتم بكل شيء من أول اللبس لحد العجلة اللى هنوصل بيها.
المهم دخلت حطيت برفان هادى مريح ظبطت شعرى ألقيت نظرة أخيرة و طيران على اقرب محل ورد جبت ورده حمراء شبكتها فى العلبة اللى فيها المنتج.
اتحركت على هناك كلى ثقة على غير المتوقع ، عقلى منتظر يعرف حركة الوردة دى موفقة ولا لأ قلبى بينبض و سعيد.
أخيراً اشتغلت و هبدأ اقبض فلوس و مين عارف جايز أوصل للمرحلة اللى أشغل فيها ناس عندى حلم بعيد لكن كل الأحلام خلقت لتحقق.
وصلت أخيراً و المكان عبارة عن ڤيلا كبيرة واسعة وقفت عند البوابة و البواب سمحلى بالدخول على غير العادة لكن بدون العجلة.
ركنتها و دخلت على طريق صخرى ممهد بتفرج على الدنيا من حواليا مناظر خضراء جميلة ، شوفت بعض الناس شغالين فى الجنينة تحديداً عند مكان مزروع فيه عباد شمس.
أخيرا قربت من المبنى الكبير قابلنى شخص لابس رسمي سألنى عن صفتي وضحت وطلب منى الدخول باتجاه أحد المكاتب.
بصراحه المكان كان على قدر عالى من الفخامة للدرجة اللى خلتنى أقول وردة إيه اللى هتضيف للعلبة ف قررت اشيلها و حطيتها ورا ضهرى بأيد و الايد التانيه شايله العلبة ، خبطت وسمعت صوت سمح لي بالدخول.
بصراحه كنت مستغرب شوية كمان لأنى كنت متخيل هلاقى حد بياخدنى زي الأفلام كده كمان أيام التدريب مكناش بتدخل الأماكن دى أصلا كبيرنا أوى نقابل الحرس الشخصى غير كده من على الباب.
دخلت المكتب الذى كان يصرخ بالفخامة رأيت لوحات فنية على الحائط ديكور خشبى لامع مكتب بسيط عليه جهاز لاب توب مفتوح و قدامه تجلس هى…فريدة الفيومى.
فريدة وقتها أظن كانت أربعينية بيضاء شعرها بنى فاتح فيه لمعة كده رقبتها طويلة وكتفها دايمًا مفرود جسمها بالرغم من كونه مليان إلا أنه متناسق مع بعضه صدرها مليان قابب من القميص الأبيض اللى لابساه.
رفعت وشها علشان أشوف وش مستدير لكن الأبرز كان عينيها الملونة ذات النظرات الحادة و الجريئة اللى شعرت أنها بتفصصنى من فوق لتحت.
ثوانى و ابتسمت ابتسامة غير مريحة بالنسبالى كانت أشبه بنظرة قطة شافت فار نظرة شرسة لكن تعبيرات وشها حنينة محافظة على جماله.
ــ اتفضل ياااا…
أنا : ياسر يا فندم ياسر.
فريدة : فندم ؟ اهههههههه.
معرفش ليه فريدة ضحكت وقتها لكن المؤكد أن ده وترنى حقيقى ، عارف احساس انك عكيت فى أول ساعة فى شغلك الجديد ما بالك بأنك تكون أول مره تشتغل.
فريدة لاحظت ده غالباً و كان واضح جداً أنها واخدة راحتها فى الكلام كأنها معتادة على التعامل مع من هم فى سنى.
فريدة : أهدى أهدى أنا عارفه إنك جاى ابراهيم قالي ان انت اللى هتيجى علشان كده دخلتك.
أنا : هو حضرتك تعرفى خالى معرفة شخصية ؟
فريدة : اهاااا هو إبراهيم يبقى خالك ؟ مقاليش أن عنده ابن أخت مز كده 😉 هههههههه.
كنت فى نص هدومى يا صاحبي مش عارف أرد أقول إيه كنت بقول و بعدين بقى فى أم الشغلانة دى هو انا هفضل على قدى فى الكلام لغاية امتى مكنتش اعرف ان دى اللى هتعوج لسانى !
فريدة : أنا صاحبة سهير من و إحنا صغيرين و أعرف ابراهيم من أيام ما كانوا لسه مخطوبين كمان ، المهم هات يا سيدى العلبة.
معرفش منين جبت الشجاعه أنى اطلع الوردة من جيب البنطلون كنت خبيتها فى الجيب البعيد عن عينيها ف طلعتها شبكتها فى العلبة و قدمتها ليها.
بصيت فى عيونها و كنت مستنى استشف من رد فعلها انطباعها عن الهدية حسيت أنها تفاجأت لكنها شكرتني على توصيل طلبها و أصرت أنى آخد تبس بعد ما كنت رافض و ده لأن كنت شايف ده شغلى كده كده و هتحاسب عليه لكن قدام إصرارها وافقت.
اليوم ده بعد ما خلصت شغل رجعت البيت لقيت سهير اللى بتستقبلنى و هى بصالى بطريقة مختلفة نوعاً ما مش عارف بس حسيت وقتها من نظرتها إن فريدة كلمتها و فعلاً حدسى طلع صحيح.
غيرت هدومى و لقيتها داخلالى الاوضه بقميص نوم كالعادة قصير يبرز بزازها و يورينى جزء من فخاذها.
سهير : عملت إيه النهارده طمنى ؟
انا : كويس الحمدللـه.
سهير : هو أنا هزقك تتكلم قولى يا واد يومك.
وقتها قولت أجرب حظى و العب لعبة الواد الفتك اللى مخبى كان مازال جوايا أثر سلبى من احساسى بالتخلف عنهم فقررت أغير من نظرتهم ليا.
أنا : و يعنى هى مقلتلكيش يا سوسو !
سهير تفاجأت لأول مرة ادلعها و مش بس كده لأ ده كمان عارف أنها قالتلها فى الأول فكرت أن ملك قالتلى !
سهير : قالتلك ملك الكلبة صح ؟
أنا : لأ مقابلتش ملك النهارده أصلا لكن كنت مراهن نفسى و عارف انها هتحكيلك خصوصاً عن الحركة بتاعتى.
سهير : لأ ذكى يا واد ، قولى بقى مين اللى قالك تعمل الحركه دى مخفتش تشخط فيك و ترميها فى وشك.
أنا : فريدة دى لا يمكن كانت تعمل كده لأكثر من سبب أولها أنها سمحت لي أدخل و عارف هتقولى ده علشان عارفاكى أنتى و خالى لكن برضه كان ممكن متقابلنيش ف هى واخده الموضوع easy والسبب الثاني أنها شخصية فرفوشة بتحب الحياة و ده كان واضح فى أسلوبها.
سهير : و أنت عرفت أسلوبها ازاى يا منيل ؟
لو كنت رديت عليها وقتها كنت هتكشف و ده لأنى لا قريت أسلوب ولا نيلة الموضوع كله جه فى لحظة تجلى أصلا ههههه فقررت العب معاهم لعبتهم شوق ولا تدوق.
أنا : ده سر المهنة بقى ههههه ، قوليلى عامله أكل ايه النهاردة ؟
سهير ذكية فهمت أنى بغير الموضوع و شوفت على وشها إبتسامة توقعت أن عجبها تغيرى المفاجئ اللى أنا شخصياً مش فاهمه لكن حسيت برضا داخلى معرفش ليه.
سهير : النهارده هناكل Take away خالك هيجيب سمك من بره و هو جاى.
أنا : أيوه يا سوسو شكل ليلتك مهيبرة النهارده.
معرفش طلعت منى أزاى الجملة دى انا نفسى اتفاجئت لكنها طلعت تلقائيه و بسرعة مفكرتش و لو للحظة إلا بعد ما طلعت من بوقى ، الصدمة كانت عندنا إحنا الاتنين لدرجة أن سهير خرجت تكلم نفسها و هى بتقول لاااا الموضوع ده فيه إن !
أنا نفسى كنت متفق معاها فى الرأى تحول جذري ويكأن شخص تانى غيرى اللى بيتكلم ، كنت مصدوم من جرأتي لكن كنت مبسوط أخيراً حسيت نفسي شبهم حسيت نفسى نجس ههههه
ضحكت اوى لما جت الفكرة فى دماغى وقتها هههه مش عارف ليه اتبسط أوى لما التعبير جه فى دماغى لكن المؤكد أن أنا اليوم ده كان بداية التحول.
اليوم ده زى ما توقعت كان خالى مهيبر فى الأوضه ، جاتلى الشجاعة اسهر بليل علشان اتصنت عليها و أحاول ابص من خرم الباب لكن مقدرتش أشوف لكن الصوت كان خير دليل نص ساعة تقريباً من الاهات و الكلام السكسى.
كنت مستكنيص و واقف ألعب فى زبى اللى كان واقف حجر مستعد يفلق الباب نصين يخربيتك يا سهير صوتك مخلينى عايز ادبه فى أى حاجه و فى عز ما أنا مندمج كانت فيه عيون تانيه تراقب لكن المرادى كانت بتراقبنى أنا ، ملك كانت واقفة مصدومة و هى شايفانى حاطط ودنى على حيطة الاوضه مغمض عينى و منزل بنطلونى بلعب فى زبى اللى واقف زى العمود ما بين الغابة الكثيفة المحيطة بيه.
استمر الموضوع أسابيع متتالية يوم عن يوم بدأت اندمج فى الأجواء لسانى بدأ يأخذ على التلوين فى الكلام نسبة الكسوف قلت كتير بقيت جرئ و ده انعكس على علاقتى مع اللى حواليا اللى حسيتها اتغيرت.
خلال الفترة دى لقيت سهير بتاخد منى تفاصيل أكتر عن مقابلتى ل فريدة بصراحه استغربت اهتمامها لحد ما قالتلى أنها لما قالت لفريدة اللى قولته استغربت الموضوع لأن هى افتكرتها حركه من سهير أصلا.
بدأت من هنا تدخل دماغى فريدة و أفكر فيها بشكل مستمر أصبحت لا اعبأ باللحم اللى محاوطنى فى كل حته فى بيت خالى ، فريدة كانت أول أنثى تولينى اهتمام فى حياتى و بدون ما أشعر كنت بقع فى شباكها خطوة بخطوة.
مر شهر ونص من أول يوم دخلت شقة خالى و للأمانة جمعت مبلغ مكنتش أحلم بيه ما بين المرتب و التبس و علشان كده قررت و هتستغرب من دى لكن قررت أشترى موبايل !
شايف على وشك الاستنكار ههههه لكن أنا فعلاً مكنش معايا موبايل أنت متخيل أنا كنت فين فى الزمن ده كل اللى فى سنى كان معاه موبايل يا صاحبي لذا صارحت خالى و فعلاً اشترينا موبايل بتخفيض حلو من صاحب المحل لأجل أنه يعرف خالى ابراهيم.
بدأت الحياة تبتسم ليا أخيرا ، تولت ملك مهمة تعليمى التعامل مع التليفون لأنه كان لمس أو كما نقول حالياً تاتش وهو ما استغربته أبويا نفس مكنش معاه تليفون تاتش وقتها لذا حسيت بلذة أنى وصلت لشئ هو نفسه موصلوش و ده شجعنى على الشغل أكثر.
أصبح روتين يومي الصبح دش ساقع و ننزل للشغل و آخر النهار اتفرج على بعض أفلام البورنو و ده كان عالم تانى مختلف كنت منجذب أتفرج و بطبيعتى المحبه للاكتشاف حبيت أقرأ و أفهم هل ده فيك ولا حقيقى هل الممثلات فعلاً بيمثلوا ؟
التليفون كان نقلة نوعية ، بقيت قادر اكلم امى و اخواتى بقيت قادر أعمل حاجات كتيييييير اوى لكن ولأن الدنيا لما تضحك للواحد يتناسى حدوده ف أنا كمان نسيت الخطوط الحمراء بداية من الليلة اللي حضرت فيها حفلة فريدة !
كنا قاعدين نتعشى اليوم اللى قبلها ما بين الهزار و التناقش فى أمور مختلفة إلى أن جاء اتصال لسهير تدعينا فيه للذهاب لحفل هي مقيماه في فيلتها و أكدت عليها أنى أكون موجود.
ملك بصتلي بصة يومها مفهمتش مغزاها إلا قدام لكن مؤكد أن ملك من أول يوم كانت شايفانى اكتر ما أنا شخصياً كنت شايف نفسى !
ضبط حالى اليوم ده هندمت دقنى و استعرت من خالى بدلة كحلى و جزمة كلاسيك علشان البسها تانى يوم ، اشتريت برفان و هو النوع اللى بحطه دلوقتى.
بحب البرفانات الهادية عموماً أو الهدوء بشكل عام أنا شخص بميل و أحب الهدوء زى عينيا و دى نقطة كانت فى صالحى جدا فكنت بتشاف الشخص الثقيل الراسى أه بهزر و اضحك لكنى تقيل اتعلمت ده مع الوقت عموماً.
ميعاد الحفلة قد حان و صممت ملك نعمل ماتشينج و تلبس زيى نفس اللون كنت مستغرب الموضوع أصلى مش خطيبها يعنى ههههه.
دخلنا من البوابة و على القول أنى شوفت عالم اجن من اللى كنت متوقعه أصوات موسيقى عالية ساحة الرقص كانت مليانة بالولاد اللى بيرقصوا مع بنات و حتى رجاله مع ستات لكن كانوا قليلين لأن الاغانى شبابية أكتر.
الستات أغلبها كان لابس مفتوح و ده كان واضح فى عيون الرجالة اللى كانت بتفصص فى لحم الستات الموجودة من أول شعرها لحد صباع رجلها لكن محدش كان مهتم و كأن ده العادى ، حتى البنات الأصغر سناً كانت فاجرة فى اللبس أنا فاكر واحدة على المسرح شفت كلوتها بعد ما اترفعت من اللى بيرقص معاها و لف بيها.
مشاعر مختلطة و رجعت تانى ألعب دور الغريب لأن مسبقش و حضرت حفلة عيد ميلاد مش هقولك بقى حفلة زي دى فطبيعى أقلق لكن الشعور ده مدامش لسببين أولهم كان ملك.
كنا واقفين مع أحد رجال الأعمال هو و مراته ، الراجل كان بيتكلم عن قد إيه بورصة الذهب الموسم ده هتضرب أرقام قياسية في الربح وسط تأفف من أغلب الموجودين خصوصاً الستات لكن كنت عكسهم بصراحه حبيت أسمع و أفهم إلا أن ملك أبت !
لقيت أيدها بتشدنى بتقولى تعالى معايا ، اتحرجت و اضطريت اتحرك معاها لأتفاجأ بيها بتقولي ( تعالي أعرفك على اصحابي )
أنا : صحابك مين !؟ بعدين اتعرف عليهم ليه إذا كنت مش تقابلهم تانى ؟
ملك : تعالى بقى متبقاش قفل تانى ده أنا ما صدقت لسانك اتلحلح بعدين مش هتخسر حاجه.
وصلنا عند شلة شباب و بنات كانوا واقفين و واضح عليهم جميعاً الغنى كانوا تقريباً ٨ أربع ولاد و أربع بنات أكتر ما لفت نظرى كان ولد مركز أوى مع ملك و إحنا جايين و لوهلة حسيت بالغيرة فضميتها بين ذراعى و إحنا بنتحرك الحركة فاجأتها لكن معلقتش اكتفت بابتسامة زينت ثغرها و هى داخله رافعه رأسها بثقة.
ملك : أقدم لكم يا جماعة ياسر ابن عمتى ، اقدملك يا ياسر أصحابى – بدأت تعرفنى بيهم لحد ما وصلت عند الشاب ده و نبرتها اتغيرت بشكل منزعج و قالت أسمه فارس و البنت اللى معاه أخته زينة.
الواد كان طويل و وسيم مقدرش أنكر لكن فى نفس الوقت ضحكته سمجه كان واضح من نظراته أن مش عاجبه ضمى ل ملك معرفش ده من إيه لكنى كنت مستمتع بكل لحظة و هو متضايق لغاية ما قطع شرودي سؤال من بنت واقفة.
جميلة : لأ بس أول مره تقوليلنا أن عندك ابن عمة يا لوكا.
ابتسمت انتبهت لنظرة فارس المستنكرة و قررت اغازلها.
ملك : مكنش حابب يجى أصلا و ده لأنه مشغول أغلب الوقت.
أنا : مكنتش أعرف أن الحفلة هتبقى جميلة بالشكل ده.
بصيت لجميلة اللى فهمت أنى بغازلها و بلعب بالكلام فابتسمت و عملت مش واخدة بالها.
جميلة : بصراحة الحفلة جميلة فعلاً فريدة دائماً حفلاتها جميلة.
ابتسامه و تواصل بصرى بينا قطعه صوت فارس اللى قرر فى اللحظه دى انه يطلعني مسرح.
فارس : أمممم فعلاً ده حقيقي ولو أن ليا عتاب عليها لأن حفلاتها بتلم.
ابن الجزمة بصلى من فوق لتحت بنظرة كنت عايز ادفنه فيها منكرش أن النسخه القديمة منى تتكسف ترد لكن الجديدة…
أنا : ههههه حقيقى معاك حق ياااااا…
فارس : واضح أن مخك بينسى يا جدو ههههه
ضحك الجميع قبل ما ابتسم و أقوله…
أنا : هههه فعلاً الواحد ينسى من زمان و أنا عندى الموضوع ده ، الذاكره عندى أصلها منتقية تفتكر المهم عندها ، أخويا مثلاً كان مربى كلب على السطح و كل مره أطلع على السطح اتفاجئ بوجوده عارف ليه ؟ علشان مش هركز مع حتة كلب ولا يسوى.
ملك وقعت على روحها من الضحك هههههه لاني لبستها له تلبيسة معلمين لدرجة أن الكل بقى يضحك عليها بل و الأجمل فيهم جميلة اللى بقت مركزه معايا أكتر.
فارس حب يرد كرامته اللى راحت فى التراب فقرر يلعب على نقطة تانية مفكر أن الفقر بطحه و هقعد احسس عليها.
فارس : بتقول مربيين كلب على السطوح ؟ على كده أنت من الجماعه اللي بيستنوا التموين يا عينى ، ابقى فكرينى يا زينة نقول لبابا يكلم الوزير يزود لهم الحصة شويه.
كانت واضحه محاولة الإهانة و الكل بصلى مستنى يظهر عليا العصبية أو التوتر و إن كنت فعلاً من جوايا كده لكن مش هقع النهارده !
أنا بسخرية : أمانه عليك أبقى خدنى معاك ، بس للأسف هنستنى لأول الشهر تكون قربت تاخد المصروف زى ياسمين اختى ما أصل عندنا الوحيد اللى ياخد مصروف من أبوه البنات إنما الرجالة بتشتغل و قادره تصرف على وزير التموين بتاعك نفسه.
النقاش احتد بينا إحنا الاتنين و أصبح التوتر سائد لحد ما قطع جلستنا صوتها وهى بتنادى عليا…اى نعم هى فريدة الفيومى !
فريدة : ياسر باشا اللى مش بيسأل !
أنا : ازيك يا فري عامله إيه ليكى وحشة حقيقى.
كنت بحاول أظهر قد إيه علاقتنا قويه و إن كنا متقابلناش إلا المره اللى قولتلك عليها لكنها كانت ذكيه و لقيتها بمجرد ما بصت لفارس فقررت تدوس معايا.
فريدة : و أنت كمان واحشنى جدا انبسطت أنى شوفتك ، ازيك يا ملك ؟ عامله إيه ؟
ملك : كويسة الحمد للـه ، انتى عامله ايه ؟
فريده : أنا كويسه ، بقولك يا ياسر تعالى عايزاك.
اتحركت معاها و ضهرى حرفياً هيتحرق من كثر العيون اللي مركزه معايا مين كان يستوعب أن فريده تعامل واحد زيى بالشكل ده لكن اللى مكانوش يعرفوه إن فريده مش أى حد بتعامله كده.
فريدة : مالك و مال فارس ؟ الواد ده لدغة أبوه و القبر.
أنا : هو اللى ابتدى بعدين بيبص لملك بصات مش حلوه.
فريدة : لأ حمش ياض بس ياعم الحمش مش كنت تخليها تلبس أحسن من كده طالما مش عايز حد يبصلها.
كان معاها حق ملك لابسه سواريه قصير مبين كتافها و أغلب رجولها الاتنين.
أنا : لكن ده ميدهوش الحق انه يبصلها زى ما بيبص كده و عن اذنك هروح اسحبها من وسطهم.
بالفعل اتحركت و سيبتها من غير ما أفكر مكنتش اعرف ان بعلقها بيا أكتر.
فريدة من عشاق الشباب الصغير تحب تجربهم و تاخد هى أول قطفة و كان واضح من طريقتى أن محصلش لكن اللي جننها أنى كنت متجاهلها إلى حد كبير.
كنت حابب أرسم دور الشخص الثقيل مكنتش أعرف أن الشخصية دى بتعلقها بيا أكتر أو بسخنها عليا إن تحرينا الدقة !
بعد مرور نص ساعه وقفت بعيد شوية بسبب الصداع من الصوت العالى كمان حسيت الجو مش جوى لغاية ما هى قطعت خلوتى و حضرت.
فريدة : مالك واقف بعيد ليه ؟
أنا : مفيش باخذ بريك هههه ، مصدعتيش من الصوت العالى ؟
فريدة : إن جيت للحق صدعت لكن كان لازم أعمل الحفلة دى.
ثوانى من الصمت مرت لحد ما اشتغلت أغنية هادية لكنها اشعلت النار فى جسمها ، فوجئت بيها بتقولى ( يلا نرقص )
أنا : نرقص مين ، مليش أنا فى الكلام ده هههه.
فريدة : متقلقش ده احنا هنرقص سلو بعدين مش هنتحرك أوى يعنى ده إحنا بنتحرك خطوات بسيطة.
حاولت إقناعى بشتى الطرق و بصراحه كنت فى حيرة من أمري من جهة أنا خجلان معرفش ليه لكن النظر ليه كان مخلينى مكسوف خصوصاً بفستانها الأحمر المكشوف من الجانب فخاذها اللى هتنط منه و طيزها اللى رافعة الفستان لفوق كان جوايا حرب لكنها انتصرت فى الاخر.
حطيت أيدى على وسطها و يا للحمها الطرى وهى حطت ايديها على كتفى و قربت جامد منى للدرجة اللى خلتنى حاسس بنفسها الشحن و بجسمها اللى لازق فيا أول مره كنت أركز مع عينيها اللى كانت بتشفطنى جواها بدأنا نتحرك و جسمنا بدأ يحك فى بعضه و ده بدون شعور زبى وقف ضرب فى كسها من فوق الفستان و بدأ الموقف يسخن أكتر أنفاسنا بدأت تعلى و بدأت ترمى نفسها عليا أكتر لدرجة انى بقيت شايلها تقريباً و حاسس ببزازها الكبيره الطرية خابطة فى صدرى أيدى اليمين لا إراديا سرحت على ضهرها و بدأت ادعك ضهرها و كل ده عينيا مركزه مع وشها اللى كان بيصرخ ( يلا افشخنى ) بصيت على شفايفها اللى بتترعش و جسمها اللى بقى زى الفرن البلدى بدأنا نقرب لبعض و مره واحده اخدنا شفايف بعض فى بوسة طعمها لحد النهارده فى بوقى.
أحساسى و أنا واخد شفايفها فى بوقى دفع الادرينالين فبقيت بعض فى شفايفها عضو وهى صوت اهاتها بيجننى أكتر و أكتر بدأت تحاول التمنع ( اممممم كفايه يا ياسر كفاية امممم ) كانت بتفرك جسمها فى جسمى أكتر و أكتر للدرجة اللى خلتنى خلاص قررت ان لازم ادوقها و مره واحده.
ـــ فريدة ! فريدة أنتى هنا ؟
جفلنا للصوت اللى جه من على بعد كام متر فاتحركنا بعيد عن بعض بسرعة لكن عيونا كانت بتراقب بعض بقوه و صدورنا بتتنفض أول مره كنت أشعر شعور زى ده !
أول واحده المسها بالقرب ده كنت متوتر جداً الصوت أعادنى لأرض الواقع وبقيت أسأل نفسي ( أنا إيه اللى بعمله فى نفسى ده !؟ )
ظهرت واحده مقاربة لسن فريدة و من الواضح أنهم غالباً أصدقاء اتلهوا مع بعض أو أنا اتهيألى كده في استأذنت و انسحبت تحت عيون فريدة اللى مراقبانى و كان واضح أنى دخلت طريق مفيش منه رجوع !
بدأت الأيام تمر و رجعت انعزلت شوية بقيت مركز أكتر فى أنى أشتغل و أجمع فلوس حتى مبقتش اتصنت على خالى و سهير الأمور كانت صعبه عليا جدآ لحد ما فى يوم جالى اتصال.
أنا : الو مين معايا ؟
فريدة : يعنى إن مكنتش اسأل أنت متسألش يا خاين ؟
صعقت بمجرد ما سمعت صوتها قلبى دق بسرعة مخيفة و جوايا تساؤل جابت الرقم منين ؟ معقوله سألت سهير ؟ بس لأ أكيد سهير هتسألها عن السبب أسئلة كتير وردت فى دماغى قطعتها هى بجملتها.
فريدة : متفكرش كتير عايزاك تقابلنى بكره الساعة ستة فى كافيه CIY هستناك باى.
كنت بقول فى عقال بالى دى مجنونة و هى مين علشان تتعامل معايا بالشكل ده ؟؟ كمان بتتعامل معايا و كأنى ملكها أصبحت العن واسب فى اليوم اللى شوفتها فيه حياتى اتغيرت بشكل جذري من يومها فى النهاية قررت أنى مش رايح.
اليوم التالى صحيت على صوت سهير و كالعاده قميص نوم مبين فخادها و بزازها لدرجة أنى اكتشفت حسنة موجودة فوق بزها الشمال مشوفتوش كله لكن كانت لابسه قميص كاشف الجزء اليمين من بزها الشمال و سرقت بنظرى لقطات منه لعلها تساعدنى فى الاستمناء اللى مقدرتش للأسف اتوقف عنه الفتره دى !
اتحركت على الشغل و اليوم ده على غير العادة خالى قالى أن عندنا نظام مختلف و هو تطبيق نظام عدد معين من الزباين و ده بسبب كثرة عدد الزبائن و هو عين أفراد جديدة المهم مناقشتوش و اليوم ده روحت بيتنا الساعة اربعه أخدت دش و دماغى بدأت تفكر وفجأة جه فى دماغى دماغى فريدة و بدأت أفتكر اللى حصل و قد إيه كنت مبسوط.
كان جوايا احساسين متناقضين احساس العقل اللى بيقول لازم منقادش ورا رغباتى و إحساس تانى بيقول إن إيه المشكله لا أنا ولا هى هتتضرر بعدين ايش درانى أنها عايزانى لأجل اللى فى بالى خصوصاً دى طالبانى فى كافيتريا.
واحده واحده بدأت ألين و الرأى التاني يغلب أقنعت نفسى أن هروح واعتذر على اللى حصل و كأن محصلش حاجه.
حجج واهية و مأدركتش قد إيه هى واهية الا لما قابلتها لابسه نفس القميص السواريه تقريباً بتاع المرة اللى فاتت.
كان واضح أنها استنت شوية خصوصاً بسبب ترددى فى الدخول فى الأول ، بمجرد ما شافتنى ملامحها ابتسمت و مدرتش بيا إلا و أنا كمان ببتسم.
قعدنا و اتكلمنا و للغرابة مجتش سيرة الموضوع بدأنا نتكلم عن حياة بعض و المواضيع تطرقت للأسر كانت ليلة طويلة انتهت بفراقنا على وعد نتقابل مرة تانية.
تجددت اللقاءات مرات و مرات أصبحت أفكر فيها أغلب الوقت بدون ما أشعر أو أحس حبيت فريدة و أكتمل الموضوع فى تلك الليلة.
لسه فاكر اليوم ده كأنه امبارح ، كنا على ميعاد بس المرادى فى الفيلا عندها اتحركت على هناك ومكنش فيه غير البواب اللى سمحلي بالدخول و المرادى دخلت العجلة.
دخلت المبنى و كان فاضل تماماً مفيهوش صريخ ابن يومين على الترابيزة الذهبية قدامى ورقة كتب فيها.
بيقولوا إن أجمل طريق هو اللي بتمشيه وأنت مش عارف آخره إيه.. و النهاردة، البيت ده كله ملكك، ومفيش فيه غير أنا و أنت
أنا سيبتلك الباب موارب، وسيبتلك روحي في كل ركن.. لو عايز تلاقيني، بلاش تدور بعينك، دور بقلبك.. امشي ورا ريحة البرفان اللي سحرتك يوم الحفلة، هي دليلك لمكانى
مستنياك.. متبقاش تقيل وتتأخر، لإن الصبر مش من صفاتي فى اللحظات اللى زى دى.
إحساس بالخوف والرهبة كان جوايا نبض قلبى القوى إحساس بالخوف من الجاى مكنتش غبى لأنى فهمت قصدها من ورا حملتها الأخيرة النهارده هودع البتولية !
ثوانى و صدرت الريحة شقت طريقها لصدرى بدأت اتحرك وراها قادتنى للدور العلوى و من ثم اختفت أصبحت زى المجنون بدور فى الغرف المختلفة على أمل أنى الاقيها لحد ما اتبقت أوضه واحده حطيت أيدى على اوكرة الباب.
جسمى مولع من حرارة غريبة سرت جوه جسمى أصبحت لا أبالى ولا أفكر إلا بها هى ! أين أنتى يا حبيبتي…فتحت الباب و أخيراً وجدتها !
كانت نائمة على بطنها على سرير بلاستيكى منفوخ حوله شموع بل الغرفة كلها مليئة بالشموع لم يكن هناك سواى و سواها.
ابتلعت ريقى ما إن رأيتها عن كثب و بدأت بالاقتراب و التركيز فى جسدها الأبيض الذى يلمع تحت نور الشموع.
ما إن شعرت بى حتى همست قائلة ( قرب يا حبيبي ) ، اقتربت كالمسحور أول مره اتواجد فى أجواء مشابهة بمجرد أن اقتربت منها حتى همست أن خفف مما ترتدى.
خلعت كل ما البس باستثناء الشورت الداخلى ، نظرت بعينيها لترانى بطولى الفارع و صدرى المشعر ، اقتربت أكثر بهدوء لأجد بجانبها طبق صخرى صغير به سائل ما أن لمسته تبينت أنه زيت ففهمت إلى أين ستؤول الأمور !
اعتليت وركيها من الخلف وضعت يدى بالزيت و بدأت ببطء أمسد الزيت على ظهرها بدأت من أعلى طيزها بإنشات بسيطة يدى تشعر بلحمها الطرر و قماش كلوتها الاسود.
بدأت يداى تزحف للأعلى و هى تضغط برفق وسط تأوهاتها التى اشعلت الرغبة بداخلى ، ما أن وصلت لصدريتها ( البرا ) حتى همست أن اخلعها و بالفعل خلعتها بدأت أداعب الخط الذى كانت فوقه الصدرية ثم داعبت كتفيها مروراً برقبتها ثم نزولاً إلى حيث كنت.
بدأت مرة أخرى من أصابع قدميها الناعمة مروراً بسمانتها الجميلة إلى أن وصلت أعلى فخذيها الممتلئتين وقفت قليلاً بتردد لكن سرعان ما سرحت يدى فى اطيازها الكبيرة من فوق الكلوت التى رفعت جسدها كى اخلعه و أخيراً رأيت كسها أمامى بل رأيت أخدت الرعب أمامى خرم طيزها الوردى و كسها ذو الشفرات المرسومة.
اخذت بعض الزيت و بدأت أداعب الجبلين الكبار و من ثم هبطت من الأعلى وسط تأوهاتها الناعمة التى أصبحت أوضح ( افففففف اااااه ححح جميل أيوه هنا بالظبط يا حبى )
كلامها ولعنى و بدأت أدخل أدخل صباعى المبلول بالزيت جوه خرمها و ادعكه بيه و إحساس روعه و هى عمالة تقول ( ااااااه كمان كمان ارزع صوباعك ) هيجتنى عليها لدرجة أن ب أيدى التانيه بقيت اضرب فردة طيزها الشمال.
خرجت صباعى علشان احط صوابعى فى الزيت و احط اتنين فى طيزها و واحد فى كسها و اتبديت ارزع صوابعى جواها ( ااااه جامد يا قلبى اااااه مش قادره ارزع جامد يا ياسر جاامد جااااامد جااااااااامد ) صرخت فى الأخيرة و جسمها بدأ يترعش و بدأت السوائل تجرى خارجة من كسها.
خرجت أيدى و هى لفت أخدت صوابعى فى بوقها تمصمصها و تقولى ( اااااه حلو أوى دوق يا قلبى دوق ) قربت صوابعى من بوقى و فعلاً بدأت ادوق ميتها من على صوابعى بدون ما أحس أنها نزلت بوكسرى و حرر زبى من مخبأه حسيت ب ايديها بتقيسه قبضته بقوه بايديها الاتنين و بدأت تطلع و تنزل تدلك ب أيديها الاتنين.
بدأت أعصابى تسيب من بعضها و شعور جميل يسرى فى عروقى ( اوففففففف يخربيت لسانك ) نمت على ضهرى و هى اعتلتنى بجسمها و نزلت ما بين فخذيا و بدأت تمص بقوة و تطلعه من بوقها و تلحس عروقة النافرة.
ثوانى و نزلت أيديها لبيوضى و هى لسه بتلحس و بدأت تلعب فى بيوضى و فى نفس الوقت تلحس و تمص كان إحساس ابن متناكه فاكر خلانى مرة واحدة ( اااااه هنزل هنزززززل ) بلعت حرفياً زبى جواها و بأيديها بتدلك بسرعة خلت جسمى يتنفض.
لحظات و بدأ وعيى يرجع شوية و حسيت بالكارثة اللى شوهتى زقتنى ليها أنا نايم مع واحده ! و كأنها قرت تفكيرى و قررت أن لا عودة اليوم.
قربت من ودانى و بدأت تتكلم بنعومة وهدوء أفعى تحكم قبضتها على فريستها ( جامد اوى يا قلبى انت مولعنى ولعة يخربيت جمدانك )
شعور من القوة و الرغبة سيطروا عليها ثوانى و كان زبى بدأ في الوقوف مرة أخرى معلناً عن رغبته في المزيد و قد قرأت ذلك بمجرد أن نظرت إليه فألقت بنفسها عليه تقبله مرة أخرى و أعطتني طيزها الكبيره ذات الرائحة المميزة بروائح كسها الذى أصبح أمامى يصرخ أن أعطنى لسانك و لم أتأخر.
بدأت استحضر كل مشهد قد رأيته للحس فى أفلام البورن اليابانى و انقضضت علي كسها بلسانى من مقدمة كسها لخرم طيزها الذى أدخلت به اصبعى الوسطى يداعبه فيما امرمغ وجهى بأكمله بداخل كسها لتصرخ ( ااااه حرام عليك افففففففف اااااااااه كمااااااان جااااامد يا يااااسر جااااااااامد ) و انقضبض عضلات طيزها و أفرز كسها و اصبح جسدها يتحرك ذهاباً و إيابا لكن هيهات كنت ممسكاً به بقوة و استمر فى مصمصة ما ينزل منه.
( خلااااص معدتش قادرة ارحمنى يلا قوم عايزاك جوايا يا ياسر عايزاك جوايا يا قلبى طفى الحريق اللى جوايا عايزاك تورينى عايزنى قد إيه ) كان صوتها ملئ بالمحنه و الشرمطة رجاءها كان يدفعنى دفعا.
فوراً أنزلتها و بدأت أولج زبى و أدخل و أخرج بأقصى ما أملك من قوة دون أن أفكر بما سيؤثر ذلك على زمن إيلاجى ! كنا أشبه بثورين فى البرية احتضنتنى بجسدها و أنا اعض شفتيها فيما هى أحاطت ظهرى بقدميها و أحكمت الإغلاق و فى خلال دقائق معدودة كنت قد قذفت حمولتى فى أقصى رحمها و نصرخ نحن الإثنين من المتعه ( اااااااااااااااه )
بدأ جسدى يهدأ و جسدها أيضاً لكن رغبتنا لم تهدأ فى ذلك اليوم أتذكر أنى جامعتها أربع مرات حتى الصباح كان بداخلى طاقة كبيرة انستنى كل ما يتعلق بالقيم و الأخلاق تناسيت كل شىء فقط هى و أنا ذكر و أنثى فحل و شرموطة ترغب فى أن ترتوى !
فى الأيام التالية تكررت اللقاءات و لم يسأل أحد عن أسباب تأخيرى المتكرر كان خالى شخص رأسمالي بحت لا يتساءل إلا على عمله الذى يجب أن يقضى و كنت اقضيه بالفعل.
الحياة كانت وردية لكنها لا تعاش بهذا الشكل كان هذا أول درس تعلمه لى الحياة على يد صديقة الطفولة…ملك !
أتذكر فى ذلك اليوم حينما دخلت البيت ألقيت بجسدى منهكا على السرير ، لحظات ودخلت ملك فى يدها زجاجة من المياة.
شربتها كلها تقريباً و ابتسمت شاكراً لها قائلاً لها ( تسلمى حقيقي كنت ميت من العطش ) ، لتضيق عينها ثم تنظر لى بسخرية و تقول ( ما طبعاً أنت بتتعب الأول كنت شغال طول النهار و دلوقتي ليل و نهار ! ).
كلماتها كانت محرجة إلى حد كبير و المثل المصرى يقول ( اللى على رأسه بطحة ) بالفعل كان على رأسى بطحة أسمها فريدة فكنت مع أقل كلمة أشعر كأن المتحدث يقصدها.
( تتتقصدى إيه ؟ ) كنت مرتعشا من شكلها الواضح عليه الضيق اقتربت و جذبتنى من القميص نظرت لى فى عينى نظرة ارعبتنى و فجأة…لطمة قوية على وجهى أعادنى للواقع.
صرخت فيها ( بتضربينى ليييييه مالك أنتى و مالى !! ) كان صراعا و صراخ قوى بيننا لا أعرف حتى اللحظه كيف لم يدخل أحد ليفرق بيننا لكن كان هذا هو القرار الصائب.
كنت متخيلا نفسى كازانوفا زير النساء ذاك و اننى قد وصلت لقمة مجدى و أن كل النساء يرغبون بى لكن ملك كانت ترى الصورة من بعيد كانت تعرف حقيقة فريدة التى أوقعتنى فى حبها لتأخذ منى أداء الشباب القوى الذى تحب.
أخرجت من جيبها هاتفها و اشغلت الفيديو رأيتها بأم عينى و لم أكن مصدق إنها فريدة لكن مع مَن فارس ؟ ذلك الأرعن ! لقد كانت تكرهه لم أصدق ما رأيت و كانت تتوقع ذلك لذلك أخبرتني أن فريدة سوف تقابل فارس الليلة فى فيلتها و فعلاً صدقت استطعنا أن ندخل و رأيتها هناك تعتليه و تصرخ كما كانت تصرخ تحتى !
واجهتها فأنكرت أنها اغوتنى و أننى من كنت الحقها ، انتهى الأمر بى أسوأ من ذى قبل محطم القلب و بداخلى نارين نار الحب المحترقة و نار الشهوة التى اشتعلت فى جسدى !!
" نهاية الجزء "
تقريباً دا أول جزء ميتأخرش من مده كبيرة نازل بعد الجزء اللى فات ب ٣ أيام تقريباً و حقيقى مبسوط من ده جداً.أخيراً أتمنى يكون اللى وصل هنا بسطه الجزء اللى بالمناسبه هو دسم جدا و افتكر أنه ارهقنى ذهنياً وقت كتابته و حتى و أنا براجعه من شوية فااا أتمنى يعجبكم الحقيقه وييي شكراً لكم.
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء السادس
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
" بداية الجزء "
زى ما عودتك ده الهامش اللى قبل بداية الجزء غالباً بقول فيه حاجه اتعلمتها أو حاجه جت فى دماغى لكن المرادى مش هقول غير جمل معدودة.إذا لم تكن مستعدا لدفع الثمن فلا تجرب التجربة تطهير للنفس و رفعة لأفكاره
" بداية الجزء كلاكيت تانى مرة "
" عزاء مزدوج ــ الحاضر "
عينى فى عينك كده 👀 👻 ههههههه عليا الطلاج بالتلاتة انت اتخضيت هههههه." عزاء مزدوج ــ الحاضر "
هابه منى دلوقتى معلش ههه هو العزاء دايما كده متفهمش ليه الواحد يبقى فيه اللى فيه و يجى هنا يقعد يضحك هههههههه.
آخر مرة قعدت احكيلك الحيكى و الميكى والمحيط البيسانتيكى و فقلنا قفلة بنت كئيبة لكن حقيقي ارتحت لما حكيت يمكن لأن على رأى البابو فى Lion king…
الماضى ممكن يوجع لكن
يا تهرب منه أو تتعلم منه
خلينى الأول أقوم أعزى مدام سلوى ده كله إلا المديرة و إن جيت للحق هى مش مجرد مديرة هى أقرب لصديقة أه مش زى صافى لكن بينا احترام و معزة.يا تهرب منه أو تتعلم منه
أفتكر أول مرة قابلتها كانت مصدرالى وش خشب لدرجة أني فكرت اخلع أصل أخوك مش من النوع اللى يحب حد يكشم فى وشه لكن البركه فى صافى اللى رستنى على الدور مع الوقت.
أنا : كلنا لها يا أستاذتنا يجعل مثواها الفردوس.
سلوى : متشكره اوى يا ياسر منجيلكش فى حاجه وحشه.
جميلة مدام سلوى حتى وهي زعلانه أنثى أنثى يعنى ، الموظفين لما بتيجى سيرة الاتنين فى الدرا بيتكلموا عن قصة حب الاتنين و أزاى مدام سلوى كانت تقيله و لففته وراها أصلها كانت محامية فى الشركه زيى كده بس هى البلية لعبت معاها و أخوك لسه هههه.
هاااا خلينا نسمع الربع الأخير ده و نتحرك صافى قالت ربعين و نتحرك.
واحده من مميزات اللحظه اللى انا فيها دلوقتى هو الهدوء أوقات كتير بنبقى محتاجين الهدوء و يمكن أعظم لحظاتى اللى افتكرها جت فى وسط الهدوء و مقصدش الهدوء الخارجى لكن من جواك تبقى هادى.
ساعة الصفا متتعوضش على رأى ملك ، على سيرة ملك فحقيقى المظاهر خداعة أو مش خادعة أوى يعنى الأمور مهياش أبيض و أسود خد بالك.
بدأنا نقرب من بعض بدأت أشوف حاجات أول مرة أشوفها وهنا مقصدش أكيد الجانب الجنسى لاااا ، أحساس أن هناك من هو أعلم منك أو على الأقل مر ياللى أنت مري…بفففف مش قادر اشرح بشكل بسيط أمممم أقولك تعالى احكيلك جايز تفهم قصدي من الأحداث.
" اعتراف ــ فى الماضى "
خليني ابدأ من حيث انتهيت…انتهى الأمر بى أسوأ من ذى قبل محطم القلب و بداخلى نارين نار الحب المحترقة و نار الشهوة التى اشتعلت فى جسدى !!
الخروج من علاقة حب فاشلة هو شئ سئ بل سئ جدا بل حتى و إن لم تحب من كنت تظن أنك تحب.
إيه اللى بقوله ده ترجم يا دولى هههه ، المقصد هو الشعور النفسي ، الحب نفسه ما هو إلا شعور داخلي قد يكون كاذب أى ممكن تكون متخيل انك تحب شخص و ده مش حقيقي.
مرت الأيام سوداء كئيبة لم يكن فيها سوى شئ واحد جميل ألا وهو الاستمرارية فى الشغل بل استمرارية بشكل جنوني.
احساس انى اتخدعت خلانى دافن نفسى فى الشغل على أمل إني أنسى…هاااه كنت عبيط لحد ما هى بدأت تساعد.
فى احد الايام رجعت من الشغل متأخر زى عوايد آخر فترة ، الشقة هادئة ، المكان تقريباً كحل تشعر أن المكان خالى من أى كائن حى من كتر الهدوء اللى فيه.
اتحركت عادى بدون اهتمام بالمحيط بتاعى ، دخلت الأوضه أخذت هدومى لأجل ما أخد دش سريع و أنام…نفس الروتين اليومي إلا أن أول ما دخلت الاوضه لقيتها !
أنا : يخربيتك خضتينى ، أومال الشقه هادية ليه كده ؟
ملك : خالك عزم سهير على عشاء رومانسي.
أنا : غريبة إيه المناسبة ؟
ملك : بدون مناسبة عادى و هو يعنى لازم يكون فيه مناسبة.
أنا : إهدار وقت و فلوس أبوكى ده رايق هههه.
ملك : مش أحسن ما يبقى خانق نفسه زيك كده.
حسيت إن الأوضه بدأت تضيق ، جلد وشى انكمش مستاء مكنتش حابب أنها تلمح حتى عن الموضوع.
ملك : تعالى أقعد جنبى يا ياسر حابه افضفض لك و تفضفضلى بس الأول احكيلى ، حاسس بإيه ؟
ياسر : و ده هيفرق معاكى فى إيه ؟ ليه مهتمة تسمعى نجس زيى ؟
ملك : ووووه ده أنت معبى ، عموماً اعتبرنى صاحبك اللى بتحكيله و قولى بقى.
ياسر : مليش صحاب هما واحد أو اتنين و مش قريبين أوى من بعض.
كنت قفل أوى أيامها ههههه بجد لما بفتكر بقعد اضحك واحده جايه تسألنى مالك أخيراً حد عبرنى و أهتم عمال اصدها عجباً لأمرى حقيقى هههه.
ملك : طب ياعم القفل أنا فعلاً عايزه أسمعك مش تعاطفاً معاك أن…
بصيت ليها بصه بجد كنت عنيف فكرة أن فيه حد يشفق أو متعاطف معايا بعد اللى عملته كانت مجننانى اللى عملته بالنسبالي مكنش شويه.
الأمور مكنتش انى حبيت و نمت مع واحدة اكبر منى الموضوع بالنسبالى كان خسارة ، خسارة نفسى مازالت جوايا المقارنات بين بيت خالى و بيتنا نفس المقارنة الساذجة !
ملك بتردد : تمام اللى عملته كان غلط استريحت لكن مين فينا مش بيغلط ؟ أنا بغلط و أنت و خالك و ماما و أمك كله بيغلط.
أنا : لكن غلط عن غلط يفرق أنتى مستوعبة ؟ بلاش مستوعبة فاهمة حالتى دلوقتى ؟؟
دقيقة صامتة مرت علينا فى الاوضه كان جوايا بركان من الغضب بدأ يتحرك صوت نفسى القوى أصبح مسموع قلبى بيدق بسرعة كنت على وشك الانفجار لحد ما قالت…
ملك بهدوء : هتصدقنى لو قولت ليك محدش فاهمك قدى ، جواك حالة من الإنكار صح حاسس إنك الأول كنت أفضل إيه خلاك تجرى ورا العالم بتاعنا المليان بالزنا و اللحم العريان مش كده !؟
كنت متفاجئ بصراحه كلاكيت تاني مره ملك بتثبت ليا أنى غبى عكس ما كنت متصور عن نفسى.
ملك أردفت : عارف المشكلة فين ؟ المشكلة هنا ( أشارت لدماغى ) جوه هنا معتقد أنه أذكى واحد فى الدنيا مع أن ده مش حقيقي…
ــ ياسر أنت أسوأ شخص فى الدنيا.
لسه كنت هرد لكنها كملت كلامها موضحة…
ملك : أنت أسوأ شخص في الدنيا لما بتقسمها أبيض و أسود لأن الدنيا مهياش أبيض وأسود الأمور مهياش بيتكم وبيتنا الأمور هي أكبر من كده بكتييير و دلوقتي احكيلى و تعالى نتناقش.
كنت محتار من جوايا عايز حد اشكيله افتح قلبى و اشكى و من جهة ثانية خايف أعمل ده لأنه مش سهل لكن لقيت لسانى سبقنى و قال…
أنا : مش عارف… مش عارف ابدأ منين يمكن لأنى عمرى ما فكرت فى اللى مضايقنى بجد ، دائماً كنت بفكر ازاى اخلى الكل يحبني عايز كل الناس تحبني… و بالرغم من كده عمرى ما حسيت بحبهم ليا يمكن ماما كنت بحس بحبها إنما غيرها لأ !
الأجواء فى الاوضه كانت ثقيلة على القلب إحساس بالخنقة اتسرب جوايا وأنا بفتكر كل اللى فات ، موت ستى و خناقاتي مع عادل و انصاف بابا الدائم ليه ، أخواتى البنات كل واحده فيهم عندها اللى بيحبها ، ماما بتحب أسماء الكبيرة و بابا بيحب مى.
اغرورقت عيناي بالدموع اللى حاولت احبسها لكن مقدرتش مع اول لمسة حنينة من ملك لكتفى ، بكيت لأول مرة من مدة طويلة أوى يكون بكاء مريح بكاء معبر عن شقاء من ضغطى و ضغط الزمن على نفسى الضعيفة.
استمر الأمر دقيقة او اتنين هي تربت على ظهرى وأنا تتساقط من عينيا الدموع ، بعد ما هديت شوية لقيتها رفعت وشى علشان أشوف وشها الجميل لأول مره أشوفها جميلة بالشكل ده مش عارف هل ده تأثير اللحظة ولا ايه بس فى اللحظه دى كأني نسيت الدنيا كلها.
ثوانى من الصمت مرت كأنها دهر كامل قطعها صوتها الحنون…
ملك : كل ده كنت شايله جواك و مش حابب تحكى أخص عليك هو احنا مش أصحاب.
ابتسمت ابتسامه ممتنة و بدأ بيننا حديث طويل شرحت فيه وأخرجت ما بجعبتي و كانت تستمع فى كثير من الأوقات لا تتفاعل إلا بتعبيرات وشها.
ملك : طب قولى إيه اللى مضايقك فى طريقة لبسنا أو تحديداً طريقة لبس ماما !؟ أظن دى حاجه تخصها هى ليه تحشر نفسك في لبسها إذا كان جوزها نفسه مش معترض إيه يخليك أنت تعترض.
أنا : بس ازاى طب تعرفى إن سمير البواب بيقعد يبص على… بيبص على امك وهى طالعه السلم.
ملك : أنت مكسوف تقول على طيزها هههههه ، طب عموماً خالك عارف الموضوع ده بل بالعكس الموضوع ده بيهيجه اكتر.
أنا : احا أنتى واعية للي بتقوليه !
ملك : أيوه بقى بقيت تقول احا ههههه ، و أه واعيه للى بقوله و عارفه إنك بتقول فى بالك ده كده معرص لكن ده حكمك أنت هو مش شايف نفسه كده و مش مهتم تشوفه أزاى أساساً طالما مستمتع بحياته.
فى البداية كنت رافض الفكرة أصل احا هو فيه كده ؟ أه كنت بقابل فيديوهات من النوع ده على التليفون و أنا بتفرج لكن ده فيلم هدفه الاثاره !؟ معقول ده موجود فى الحقيقة ؟
ملك : مش مصدق ؟ طب اسمع أنا هخليك تسمع بودانك وهي بتوصف ليه بل و بتحط بهارات من عندها و علشان أنت حبيبي هخليها توصفله نظراتك انت كمان يلا ياعم ابسط ههههه.
كنت مخضوض و بقيت بتساءل هو ده منطقى ؟ أصل معلش يعنى دول أبوها و أمها مين هيتعامل مع أبوه و أمه بالشكل ده !!
أنا : طب وانتى مستفيدة إيه من كل ده !؟ بعدين دول أبوكي و أمك شايفك بتتكلمى عليهم بكل سهولة ؟
ملك : مستفيدة إيه ؟ هتقدملى خدمات لما احتاج منك أما بخصوص لسانى فأنا لسه قائله ليك هما نفسهم مش فارق معاهم ف هيفرق معايا أنا ليه !؟ بعدين هو انا بقولك هتشارك ده انا بقولك هسمعك…يخربيت وشك اللى بيحمر زى الطماطمايه هههه.
بالفعل طريقتها المجنونة كانت قاسية لكن جذابة مازالت دماغى كانت تقيس باللى اتعلمته على مدار ١٧ سنة كاملة ، الصح و الغلط و أزاى أن الأب و الأم لا يمسوا ! ف أنى أشوفها بتتكلم بالشكل ده هدم كل القيم اللي اتربيت عليها !
ملك : شايفاك لسه تحكم بعقلك القديم و دى بقى النقطة الثانية اللى عايزين نتكلم فيها و هى دماغك المصدية دى !
أنا بهدوء : و ده ليه ؟
ملك : بتحكم على الناس من منظورك و دى كانت غلطتك اللى وقعت فيها مع فريدة اتعود تقسم معلوماتك لأتنين جزء و هو حكمك خليه داخلى جواك و جزء تانى تحلل اللى قدامك و اتعامل معاه حسب دماغه هو.
أنا : بس كده تبقى فين شخصيتي ؟ لازم يكون ليا شخصية و إلا هبقى وهم.
كنت حقيقي جدا فى جملتى ماهو لو كل واحد هعامله بدماغه يبقى انا شخصيتى اتلغت.
ملك : تبقى مفهمتش أقصد إيه ، فيه حاجات لا تمس عند بعض الناس زى مثلاً الجنس خالك عارف أنه معرص لكن ميقبلش حد يقولهاله إلا لو هو قرر يسمح ليه بده علشان كده تعامل معاه على هذا الأساس.
أنا : اهااااا تقصدى أتعامل معاهم وفقا للخطوط الحمراء اللى حطوها هما لنفسهم.
ملك : بالظبط كده و خلينا نشرح على حالتك مع فريدة ، هى شوجر مامى على صغير بمعنى بتاخد الشباب المتحمس اللى زى حالاتك و فكره على قده…
لازم تهين فى اللى جابونا ملك هي ملك لسانها متبري منها ده شئ لا جدال عليه يا صديقي العزيز إذا كان بتقول على أبوها معرض هتقول عليا أنا إيه ههههه.
ملك : ….ف شافت فيك شاب طويل جسمك بنى شوية عضل أهو شكلك مقبول بل عندك غمازه حلوه تخطف بصراحه هههه و فوق كل ده راسى مش طايش و كنت كارفلها عكس البقية فأخذتك تحدى….
أنا : أمممم فى المقابل أنا مكنتش شايف الصورة من بعيد كنت مركز مع إثبات وجودي في البيئة بتاعتكم و أخدت اهتمامها بيه كعلامات إلى نجاحى صح كده ؟
ملك : بالظبط لكن لو كنت واخد الموضوع عادى مكنتش اتدلقت على وشك بالشكل ده ، و بالمناسبة عشان عارفة زمانك ميت فى جلدك محدش يعرف اللى حصل غيرى أنا و بس لأن حتى ماما متعرفش الجانب ده عن فريدة لأنها حريصة جداً و كل شاب بتنام معاه علشان تضمن سكوته بتصوره لكن أنا قدرت أتعامل و جبت اللى يخصك.
مفكرتش خالص فى الموضوع ده وقتها كأنى لسه واخد بالى أنها عارفه خالى و سهير و لو عرفوا كانوا ممكن يقولوا لأمى و تبقى فضيحة.
أنا : طب وانتى عرفتى كل ده منين ؟
ظهر على وسطها الضيق لأول مرة ابتسامتها بهتت لثوانى لكن بسرعة ردت ( إنها سمعت كل ده من واحده صاحبتها و اللى حصل معاك أكد ليا كلامها ).
مؤكد أنها كانت بتكذب ولكني آثرت الصمت وعدم السؤال كان قدامى كتير لسه اتعلمه على الأقل ده كان شعورى الداخلى تناسيت تماماً اللى حصل معايا عدا حاجه واحده بس لما قالت هقدم ليها خدمات !
أنا : لحظة واحده أنتى قولتى ده كله فى مقابل أنى أقدم ليكى شوية خدمات ، أقدر أعرف خدمات زى إيه ؟
ملك بخبث : أظن دى تخصنى أنا و لو مش موافق أقدر أشوف غيرك !
أنا بهدوء : لو زى ما قولتى كنتى روحتى من بدرى هههه ، أنا صحيح مش نجس لكن دماغى بتفكر.
ملك : هههههه لا عجبتنى عموماً خلينا نتفق ، الخدمات خلال ٣ سنين و من بعدها اتفاقنا منتهى.
أنا : برضه مش ده سؤالى ، أنا سؤالى غرضه واضح عايزانى أنام مع مين يا ملك !
نبرتى كانت واثقة بشكل غير عادى معرفش جبت الثقة دى منين لكنى تحولت من أقصى اليمين لليسار فى لحظة !
لحد اللحظة الحالية بتأمل فى قد إيه الإتفاق ده غير مصير حياتى كلها و حياة عيلتنا ، اتفقت أنا و هى على أن الخدمة اللى ارفضها ادفع ليها قصادها مقابل.
و من هنا بدأت الرحلة و بدأت أطبق كل حرف بسمعه منها ، كانت بمثابة المعلم أو المدرس اللى بتتبنى عليه شخصيتي الجديدة.
شخصية تبنى بدهاء أنثى متمردة ترغب فى الكثير لنفسها ، مرت فترة العمل و التدريب اللى اتبنت فيه شخصية مختلفة شخصية ظاهرها شيء وباطنها آخر.
اتعلمت أخلى احكامى لنفسي و فى وش اللى قدامى لازم ابتسامة حلوة و ود حتى لو كان مصطنع !
" صافى ــ الحاضر "
" ….. الفاااااااتحة " انتهى الربع الثانى و ظهر اسم صافى على التليفون فهمت أنها خرجت و مستنيانى عند العربية و بالفعل خرجت.صافى يا وش مهلبية و لسان بينقط عسل صافى صدق حلوه ههههه مؤلفاتى جامد أنا مش هزار.
خلينا نرغى عقبال ما نوصل عند صافى ، انتهت مدة شغلى عند خالى اتعلمت كتير كتييير أوى أكثر مما كنت أتوقع كانت رحلة لبلاد العجايب.
رجعت بيتنا معايا مبلغ محترم افتكر أن بالمبلغ ده عملت أكتر من حاجه أولهم ، أخدت كورس انجليزي عند شخص اقترحته ملك ليا فهمت أنه بيدرس فى جامعة ليستر.
اشتريت شوية هدوم لزوم الوجاهة و ساعة يد حلوة بدأت أهتم جداً بمظهرى ، شعرى مبقاش يفارقه الكريم ، كل فترة بجيب برفيوم شكل كنت ولا اللى راجع م الخليج ده حتى فلوس الدروس بتاعة تالته ثانوي أنا دافع فيها شوية حلوين.
كنت راجع مبسوط حقيقى تناسيت تماماً كل اللى حصل حتى شهوتى تناستها اخر شهر من التعليم مع ملك ، على سيرة التعليم في ملك أصرت أتعلم أرقص و إن كنت معترض فى البداية لكنها أصرت بحجة الإتفاق اللى بينا و إن جيت للحق كان معاها حق.
هحكيلك ده أكيد لكن كله بوقته لأننا داخلين على صافى…ااااه أخيرا خلصنا و عملنا الواجب.
صافى : القعدة بره كانت وحشة للدرجادى.
أنا : مش وحشة لكن العصفورة كان مثير للأشمئزاز الواد زعلان على موت الست أكتر من عيالها نفسهم.
صافى : هههههههه بالمناسبه مراته شبهه أوى جوه فضلت تعيط فى حضن مدام سلوى و مدام سلوى اللى بتهديها هههههههه.
أنا : بجد الجماعة دول مبيتكسفوش ؟ هو فيه كده بجد ؟ ده تنح بشكل !
صافى : مش كل الناس كرامتها بتنقح عليها زيك يا ياسر ، تعرف ياض يا ياسر أنى اكتشفت أن كان نفسى اتجوز واحد زيك كده.
أنا : قولتلك مثيلك تجيلى ملط و أقولك بطلت هههههههههه.
صافى : بس يا وسخ فى حد يقول لواحده كده ! أنا غلطانه أنى بكلمك أصلا.
أنا : هتعمليهم عليا هههه مش فاكره أول مره اتقابلنا ههههه.
صافى : ما أنت اللى كنت عاملى فيها شيـخ احا و حضرتك و مش حضرتك كان لازم أخلى لسانك يتعوج و اتارينى اتخدعت فيك و أنت فلاتى بتاع حريم !
أنا : مش أحسن ما اطلع بتاع رجالة هههه.
صافى : سافل سافل مفيش كلام ههههه.
الكلام بينى أنا و صافى رايح جاى من غير فلتر معرفش هل ده منطقى ولا لأ الصراحه هههه عمرى ما بقيت قريب من حد بالشكل ده.
صافى : رد على تليفونك ياض أمك بترن.
أها نسيت أنى عامله صامت كويس أنها خدت بالها و إلا كنت سمعت كلمتين.
أنا : أه لو تشوفى التليفون كان بيرقص أزاى من الفرحة بمجرد ما اسمك ظهر على الشاشة.
ماما : كل بعقلى حلاوة يا واد ، كلت ولا لسه ؟
أنا : و هو أنا أقدر أكل و انتى مش موجودة يا قلبى.
ماما : بلاش جو المحن ده يا روح أمك و اتلم بدل ما المك ، المهم أنا برن عليك علشان أقولك أني راجعة بكرة و اكيد مش هتفضل صايم.
أنا : أنا بقول كده برضه هههه فياريت تكونى كنتى عاملة حسابك.
ماما : لأ لأنى كنت فاكرة هرجع النهارده لكن أختك ماسكة فيا لازم ابات معاها النهارده.
أنا : طب و جوزها ؟ هي اتجننت ده حتى النهاردة الجو طراوة و الناس عايزه أغلبها مخفف.
ماما : لأ يا أخويا جوزها بايت فى الشغل النهارده و بكرة بيقول عنده شغل متراكم محتاج يخلصه.
أنا : و ماله ، طيب أنا هاكل أزاى الليلة دى يا ست الكل ؟
ماما : صرف نفسك و هى يعنى أول مرة.
أنا : طول عمرك حنينة يا كبيرة.
……………………….
صافى : مش هتلاقى حاجه تاكلها يا مسكين ههههه ، تعالى معايا هعطف عليك و هأكلك و ممكن أتنازل و أخليك تنام عندي.يا غرورك يا صافى و انتى بترسمى الدور.
أنا : لأ أنا شاب حليوة و أخاف عليا منك تغرغرى بيا.
يا ما نفسى كنت تشوف منظرها ههههه مش قادر بجد هههههه.
أنا : خلاص متزعليش الفكرة إن مش بعرف انام بره سريرى طالما الاوبشن متاح.
صمت رهيب طوال الطريق الجو كان فيه لسعة هوا ساقع حلوة هااااا ، إيه الملل ده مش لاقيين موضوع نفتحه هههه أحياناً بيمر على الواحد وقت زى ده أقولك تعالى نكمل حكى من أول يوم دخول شقتنا بعد العودة لأن الأكشن كله بدأ معايا من هناك.
" الشهوة سلطان ــ الماضى "
ابدأ من فييين مش عارف خلينى ابدأ من أول ما رجلى خطت الشارع الموضوع كان مختلف تماماً مش عارف هل ده كان من دماغى ولا حقيقى بس كأن فيه وجوه جديدة و وجوه اختفتمن اول ما دخلت و الوشوش بتبحلق فيا ، فاكر لما قولتلك كأنى راجع من الخليج حقيقى الوضع كان شبه كده هههه لغاية ما قابلت عم عوض اول من استقبلنى فى الشارع عينه رصاص الراجل ده.
عم عوض : اهلااااا حبيبى وابن حبيبي عامل ايه يا واد ، رجعت من عند خالك و إيه الشياكه دى كلها لأ بانت عليك النعمة يا ولا هههه.
يخربيتك سماجتك فى الأرض يا اخى ضحكته سمجة من يومه ، بعدين إيه بانت عليه النعمة دى هو انا كنت ماشى اشحت ! لكن مضطر احترمه.
أنا : ههههه عامل إيه يا عم عوض واحشنى حقيقى.
كلمتين و ضحكه من هنا على واحدة من هنا و قلبته و طلعت أجرى على بيتنا هههه اللى مش اختلف بس ده فيه سكان جدد !
أول ما دخلت من البوابة شفت قدامي بنت من نفس سنى تقريباً واقفة مع بنت تانيه بيرغوا قدام الشقه اللى فى الأرضى.
كنت مستغرب من وجودهم فى البيت لذلك رميت السلام و سألت.
أنا : مستنيين مين ؟
ردت البنت و اللى كان واضح أنها الساكنة لأنها كانت الأقرب للباب…
البنت : و أنت مالك ؟ بعدين خليك في حالك و اطلع للي أنت طالع له من سكات.
معرفش كانت بتتكلم كده لكن اتطمن أخيراً وصلت منطقتنا و بدأت تظهر جرأة البنت بنت الشارع الشعبى و لو أن شارعنا مش شعبى أوى لكن تظل منطقتنا كذلك.
أنا : أما أنتى بنت لسانك طويل صحيح ما تردى على قد السؤال بعدين ده بيتنا !! أما عجيبة واقفة فى بيتنا و مستكترة السؤال.
صوتنا كان عالى و طلعت ست كبيرة من جوه على الصوت.
الست : فيه إيه يا ميرنا ؟ و مين الشاب ده ؟
ميرنا : واحد قليل الأدب فاكر كل بنات الناس شبه اللى فى عيلته.
كانت مستفزه بنت الجزمة خلتنى شط فيها و حرفياً صوتى سمع اللى فى الشارع بره من علوه و دى تقريباً أول مره صوتى يعلى بالشكل ده هههه.
أنا : أنا قليل الأدب يا عيلة مشافتش دقيقتين على بعض تربية يا شبر و نص و اللى خلق الخلق أنا ممكن ادفنك هنا دلوقتى لولا الست المحترمة اللى واقفة دى و أنا بقى مش متعتع من هنا إلا لما أعرف أنتى مين على طولة اللسان دى !
عم عوض دخل يجرى من بره يشوف فيه إيه و عادل أخويا لقيته نازل على السلم جرى هو و أبويا و راجل طلع من الشقه من جوه ، البيت اتقلب على صوتى و حرفياً كوم لحم بقى فى الحوش الضيق.
اتفضت الخناقة على صوت أبويا وأبوها و دخل أهل البيت شقتنا و أخيراً شوفت أمى و شوفت على وشها البسمة برجوعي…كنت مبسوط اوى بشوفتها قدام عينى بل حتى أخواتى البنات كنت مبسوط بشوفتهم لكن مكنش وقته لأن قعدنا رجاله نتكلم و البنت قعدت هى و أمها و امى.
كان حاضر عمي سيد و أبويا و أمى و أنا و عادل و البنت و ابوها و امها ، بدأ الكلام عمى سيد كبير القعده بصوت هادى لكنه ثابت قوى.
سيد : ممكن أفهم بقى صوتك العالى ده من إيه ؟ بعدين بتعلى صوتك على واحده ست و بنتها أنت اتجننت يا واد.
أنا : و أنا أقدر يا عمى بعدين ما أنت عارف اللى فيها أنا عمري ما كان ده اسلوبى بس هى اللى استفزتنى !
سيد : ولو كان لازم تكون هادى ، دلوقتى بقى ممكن أعرف المشكلة كانت على إيه ؟
بصراحه سكت و مرضتش اتكلم و أقول هى قالت إيه علشان الموضوع ميقلبش على دماغهم خصوصاً لما دققت فيهم شكلهم مش لبط بعدين أبوها شبشبه بيشتكى منه أن ارحمنى و شوف غيرى فسيبتها تتكلم.
البنت لجلجت فى الكلام و حبت تطلع نفسها من المزنق اللى هى غرزت فيه فرمت عليا اللوم و قالت أنى حاولت اعاكسها.
عمى سيد بصلى و رجع بصلها مكنش مصدق لدرجة أنه ضحك هو و الموجودين بعدين رد و قالها…
عمى سيد : أكيد الموضوع أتفهم غلط ياسر لا يمكن ده الشارع كله بيحكى و يتحاكى بأخلاقه أكيد فيه سوء تفاهم.
أبوها اتدخل فى الكلام لكن البنت لمت الموضوع لما لقتنى ساكت و مقولتش غير جملة واحدة أنه كان سوء تفاهم بسبب أن أول مره أشوفها فى بيتنا.
الجميع تفهم الأمر و بدأت وصلة من الرغى اتعرفت فيها عليهم و عرفت أن البنت أكبر منى بسنتين بس مش باين عليها نهائى إمكانياتها ضعيفة على عكس أمها.
و على سيرة امها فكانت مركزة معايا مكنتش عارف هل ده بسبب أنها بتحاول تعرف هل بكذب ولا لأ لغاية ما مرة واحدة راحت سألت أمى.
الست : هو ياسر كان مدرسة إيه ؟
السؤال جذب انتباه الكل و فى الواقع كنت مستغرب من السؤال لكن جاوبت و عم الصمت لثوانى لغاية ما أمى سألتها ( بتسألى ليه ؟) فالست قالت إنها بتشبه عليا و فجأه عيونها لمعت و قالت ( أيوه افتكرت مش أنت الأول على المحافظة فى تالته إعدادى من سنتين ؟ )
حاكم ساعات النفخة بتجيلك من حيث لا تدرى لأول مره أشعر نفسى مميز فى قعدة فى بيتنا هههه.
كنت زى الطاووس نافش ريشى عندى نظرة اعتزاز فظيعة بنفسى و أنا سامع أمى و الست رضوى بيتكلموا عنى و شايف نظرة السعادة اللى فى وش أمى و هى بتتكلم عن قد إيه أنا شاطر و مش بتفوتنى فايته و كل شوية أسمعها بتقول و من شر حاسد إذا حسد فظيعة أمى واللـه يعنى منين بتحكى و منين بتخمس فى وشها ههههه.
انفض المولد و كل حى راح لحالة و اتلمت العيلة حواليا و كنت عامل حسابى و جايب لكل واحد هدية.
أسماء عينيها لمعت أول ما شافت الكتاب ، قلبت في صفحاته كأنها بتشم ريحة الورق و قالت بصوت واطي ( يخرب عقلك يا ياسر، عرفت منين إني كان نفسي في الرواية دي ؟ )
ابتسمت لها بثقة و قلت: ( عيب عليكي ، أنا أخوكي برضه بعدين أغلب الروايات اللى عندك لنفس الكاتبة ) ، لوهلة حسيتها متفاجأة بتركيزى مع تفصيلة زى دى لكن كان واضح على وشها السعادة.
أما مي الصغيره، فطلعت لها علبة فيها ساعة رقيقة و سلسلة فضة ، البنت مكنتش مصدقة ، فضلت تنط من الفرحة وتحضن فيا وهي بتقولي ( اللـه حلوين أوى يخرب عقلك طلعت بتفهم يااااى بصى يا ماما حلوين ازاى ) فضلنا نضحك على طريقتها لكن كنت مبسوط حقيقي لانبساطها.
الدور جه على عادل.. الوحيد اللي كان قاعد "مربع" إيده وعينه بتراقب كل حركة بعملها ، نظرة عينيه كانت مزيج من الغيرة والذهول.
طلعت له علبة فيها تليفون تاتش زى اللى معايا بالظبط مكنش يحلم بيه.
للحظة ملامحه لانت وهو ماسك الموبايل بيقلبه فى أيده مذهول ، و بالرغم من كل ده كبريائه منعه يشكرني ، اكتفى بكلمة ( ماشي يا عم.. تسلم ، و على فكرة لو كنت أنا اللى مكانك كنت هجيبلك برضه ).
الكل عارف أن ده مكنش حقيقي لكن كله فضل الصمت تقريباً على إننا نناقش و ندخل فى جدال يعكر صفو جلستنا دى.
أما أبويا فكانت هديته مختلفة... "ساعة يد كلاسيك" فخمة وسجادة **** من الحرير.
أبويا اللي كان دايماً شايف عادل هو الراجل و الذى لا يمس ، اليوم ده شوفت في عينه نظرة مختلفة مقدرتش افسرها لكن كنت مبسوط جدا بيها.
مسك الساعة، لبسها، وبص لي وقال بوقار ( عشت يا ياسر، **** يبارك لك في مالك ويفتحها في وشك.. كبرت يا واد وبقيت راجل يعتمد عليه ).
اللحظة دي كانت هي الجائزة الكبرى بالنسبة لي.. بس اللحظة الأجمل كانت مع أمي.
طلعت لها غويشة ذهب اشتريتها أنا و ملك لأنى مكنتش أفهم فى الحاجات دى بصراحه هههه.
عايز أقولك فضلت أجمع القرش على القرش عشان أقدر فى الآخر اجبلها الهدية دى.
أمى شهقت وحطت إيدها على بوقها، الدموع جرت في عينيها وهي بتقول ( ليه كلفت نفسك يا ضنايا ؟ ده أنا كفاية عليا رجوعك ليّ بالسلامة ، بعدين كده فلوسك تخلص).
لبستها الغويشة الأول وبست إيدها، وفي اللحظة دى و من ثم قولتلها ( مفيش حاجة تغلى عليكم يا ست الكل بعدين الرزق كان كتير و الموضوع جاب همه و أنا ميرضنيش أكون فى الخير ده لوحدى).
بصيت في عين كل واحد فيهم كانوا ما بين السعيد و المتفاجئ و اللى كاتم غيظه…بالطبع عادل كان متضايق معرفش إيه سر غضبه هل أنى راجع بهادى الكل ولا أنه مشتغلش زيى ؟ مش عارف لكن المؤكد أنه مكنش مبسوط !
بينما الكل مشغول بالهدايا و الضحك مالي الصاله ، حسيت بموبايلى بيتهز في جيبي… و كانت رسالة من ملك بتطمن أنى وصلت وتتأكد من ردود فعل كل شخص على الهدية.
على عكس ما كنت متوقع بدأت أقلق من ملك معرفش إيه خلانى أقبل بالاتفاق بتاعها يمكن لأني حسيت انها فاهمانى و قادرة تعمل منى شخص مختلف ! و إن جيت للحق فهى كانت على حق.
ملك هي صاحبة الفكرة إن أجيب هدايا للكل باستثناء ماما دى كنت كده كده هجيب ليها لكن الباقى دى فكرتها هي كانت بتقول لازم تملى عين اللى قصادك علشان يحس إنك على الأقل زيه مش أقل منه ، ده غير أنها شرطت الإتفاق اللى ما بينا يبدأ من أول دخولى للكلية.
كان عندها نظرة لبعيد لأن من بداية من أول يوم دخلت فيه بيتنا و بدأت المعاملة أحس فيها بتغيير من اللى حواليا.
اليوم ده دخلت نمت و أنا سعيد كان يوم هادى قعدنا نتكلم فيه عن أى حاجه و بدأت اكلمهم عن مواقف من الشغل من غير ما المح لأى شئ جنسى ولو من بعيد و كنت شايف تأثير ده على عيونهم خصوصاً فى عيون مى اللى بقت تبصلى بنظرة مختلفة جديدة عليا نظرة بتصحى فيا حاجات نسيتها !
…………………………
……………………
اليوم التالي صحيت على صوت و يد ناعمة بتلعب فى شعر دقنى ( ياسييير يلا الصبح طلع و مستنيينك على الفطار ) اقسملك وقتها ما كنت عايز أصحى هههه.……………………
صحيت من النوم علشان أشوفها بشكل مغاير تماماً شعرها شايب و لابسه تيشيرت أبيض وتحته باضى أسود بزازها كانت ناطرة فى وشى أو جايز اللى كنت متخيل لكن مؤكد أنى اتخضيت كنت أول مره أشوفها بالقرب ده.
أنا : يخربيتك إيه اللى لابساه ده ؟ أبوكي ازاى سايبك كده ؟
مى : أبوك نزل شغله من بدرى و هو أنا أقدر كده أصلا و هو موجود ههههه ، بعدين ماله لبسى.
بصة و ابتسامة خبيثة ظهروا منها خلتني أشك فى نفسى و بقيت أتساءل هو إيه اللى حصل فى غيابى بالظبط ؟ ، تجاهلت سؤالها بصعوبة و سألتها ماما فين قالت بره هى اللى قالت ( صحوه بس براحه عجبك صحياني ) قالت الأخيرة دى بدلع مش متعود عليه.
بقيت ببلع ريقي بصعوبة و بتساءل جوايا معقولة الهدية اللى جبتها تعمل كل ده يخربيتك يا ملك ده أختى بقت تعاملنى ولا أنى جوزها ! لاااا أنا كده مش هعرف أكمل.
طلعت بره و قالت متتأخرش و فعلاً متأخرتش كانت قاعدين الخمسة على السفرة الفرد اللى كان ناقص أبويا.
الجميع كان لابس عادى لكن التغيير الوحيد كان عند مى و إن جيت للحق مى دائماً كانت بتميل للى يخدم مصالحها ، علاقتها مع بابا عمرها ما أتأثرت تقريباً دايما كانت تحاول تكسب صفة تقريباً بنفس الطريقة بس أنا كنت أنصح من أن اخليها تفتكرني باجى بكلمتين و كام حركة كنت عايز اجننها.
أنا : بنتك مالها كده يا سوسو ؟
بدأت ادلعها الستات تحب الدلع على رأي ملك بس لازم فى الأول يكون فيه كلام رايح جاى و بما أن أسمها سعاد ف نقول يا سوسو.
ماما : اللـه طالعه من بوقك زي السكر ، مالك ومال اخوكى يا بت ؟
مى : أنا اتكلمت طب أنا عملت إيه بقى ؟ كده تقومها عليا يا ياسر ؟
أنا : مش القصد يا ماما بس زى ما أنتى شايفه لبسها متغير شوية كمان بتصحينى برقه كده وأنا متعود على صوت الصول عادل هههه.
الكل ضحك باستثناء عادل اللى بقى واضح أنه شويه و هيقوم يولع فيا و أنا مكنتش عايز ده فبدأت أحاول أهدى الأمور.
أسماء : هو بصراحه ربنـا ما يحكم على عدم عادل يصحيه ههههه.
عادل : كده ؟ بقيت كخه أنا دلوقتى و هو اللى بقى عالحجر ولا هو علشان جاب لكل واحد هدية ؟
الأجواء حسيتها اتشحنت فجأه و كأن الكل اتفاجئ دلوقتى من النبرة اللى بيتكلم بيها لكن ده كان الطبيعى هو حد على أنه دائماً الأعلى و مفيش الأعلى منه.
أنا : ياعم حجر إيه أنت التانى هههه بعدين هتفضل أنت الكبير مهما حصل احنا بس بننكشك.
أمي اتدخلت والموضوع ظاهره أنه انفض لكن كان واضح أن دى مجرد البداية ، الأيام بعد كده بدأت تتوالى و النكش بينا بيزيد خصوصاً من جانب عادل اللى بدأت اتجنبه بشكل ملحوظ.
على صعيد أخر بدأت دروس ثانوية عامة وبدأت أحاول التركيز فى المذاكرة لكن فى ساعة الهدوء بفتكر اللى حصل و جسمى يسخن !
بقيت ملاحظ أنى بركز مع كل جسم طرى يقع قصادى حتى الرجالة عينى مكنتش بترحمهم ، كنت زى المحروم اللى بيدور على أى حتى لحمة.
ملك كانت بتتواصل معايا بشكل دورى تقريباً و كان عاجبها الوضع ، أوقات كانت ردودها مستفزة زى ( تستاهل حد قالك تركب ) وأوقات تانية تسخنى على ميرنا !
الأمور فضلت على الحال ده لكن كنت بحاول اسيطر و كانت الأمور مائله بكده لحد ما حصل الغير متوقع.
في يوم كنت قاعد بذاكر، دخلت أمي وقالت لي ( ياسر حبيبي أبقى عدى على أم ميرنا و أنت راجع بتقول عايزه تسألك على حاجه تخص بنت أختها ) فى الأول قولت ( و أنا مالى ؟ ) لكن أمى قدرت بذكاءها تقنعنى أن مينفعش مروحش علشان الست بتجيب سيرتى بالحلو دائما قصادها و من وراها.
روحت الدرس و مكنتش قادر أركز فكرى كان مشغول ب ياترى عايزانى فى إيه ؟ الوقت كان تقيل لكنه مر و لما روحت طلعتلهم.
بيتنا زى ما قولت ٣ أدوار هما التالت اللى فوق ، خبطت على الباب، وفتحت لي رضوى.
و دى كانت اول مره اركز معاها ، كانت لابسة جلابية بيتي سوداء ، ضيقة لدرجة إنها مش مخبية حاجة من تضاريس جسمها البلدي صدرها العالي، و طيزها العريضة اللى مخلية الجلبية تنازع فى محاولة بائسة للمها ، و الوش المدور اللي فيه جاذبية تشد لوحدها !
رضوى بابتسامة واسعة ( أزيك يا دكترة أول مرة تطل علينا هنا ، نورت البيت.. ادخل يا ياسر ده أنت زي ابني).
دخلت الصالة وأنا عيني في الأرض، بحاول أبعد عن رأسي الأفكار المجنونة فى انى ابص على جسمها خصوصاً طيزها اللى كانت مستفزانى.
أستاذنت رضوى تدخل المطبخ و كانت فرصة النجاة ليا أخد نفسى وبقيت اقول لجسمى أعقل اللى أنت بتعمله ده هيودينا فى داهية.
بدأت أهدى لكن ما هى إلا لحظات و لقيت رضوى خارجة من المطبخ ومعاها كوباية ميريندا شايلاها على صينية وعاملة نفس حركة مى رافعة الجلبية من أحد جنابها مبينة ربع رجلها من تحت.
كنت قادر أشوف سمانة رجلها المفلطحة على عكس سمانة مى الملمومة لكن بشكل غريب كنت بستمتع بالاتنين و شايفهم جذابين يخربيتك يا بتاعى.
رضوى قعدت و كان واضح على ملامحها بعض التعب لكنها قعدت و قالت (بص يا ياسر، مريم بنت أختي زيك كدة بت لهلوبة تحب المذاكرة ، بس الإنجليزي عندها ضايع خالص، وأنا بصراحة قلت مفيش حد هينجدها غيرك.. ساعتين بس في الأسبوع تذاكر لها فيهم وحتى لو عايز فلوس عنينا ليك ماهي كده كده كانت هتاخد درس بره).
اتفاجئت من طلبها لأن عمرى ما شرحت لحد ده غير إن بالشكل ده هقعد في بيت فيه بدل الواحدة تلاتة احا هتحكم فى نفسى أزاى أنا !
أنا (بتحجج): (واللـه يا ست رضوى، الوقت ضيق جداً وانا يدوب بلحق أذاكر لنفسي، بعدين مريم ممكن تاخد مش هينفعها حد زيى هيا هتحتاج تاخد درس خصوصي مع المدرسين الكبار).
رضوى قربت مني خطوة ، وشوفت منها نظرة مكنتش أتمنى أشوفها معرفش هل كان بيتهيألى ولا إيه بس الولية كانت بتقلعنى بعنيها و لوهلة لمحت سنانها على شفائها.
حطت إيدها على كتفي بحنان مريب و قالت (مدرسين إيه يا واد؟ دول بياخدوا فلوس عالفاضي والمليان ده غير أنهم بيرموا الكلمتين و يجروا ، مريم محتاجة حد يفهمها بالراحة.. و بعدين أنا بطلب الطلب ده من ابنى ولا أنت مش معتبرنى زى سعاد بقى ؟ )
كنت عايز اقولها احا ابنك ازاى بالنظرة اللى شوفتها فى عيونك من شوية يخربيتك !
رضحت في النهاية.. مش بس عشان محايلتها، لكن لأني حسيت بضعف غريب قدام شهوتى اللى كانت بتحلى فى عينى تقاسيم جسمها اللي كانت بتنطق قدامي.
وافقت بالرغم من أنى كنت حاسس إني بفتح على نفسي باب جهنم.
أول ما طلعت بيتنا زى ما تكون أمى كانت مستنية سألتنى و فهمتها ، مكنتش مبسوطة من موافقتى لكن بنفس طريقتها قدرت أقنعها الكلام ده كان على دخلة عادل اللى أول ما فهم وشه قلب مفهمتش السبب لكن كنت حاسس أن فيه حاجه ورا الموضوع ده.
دخل عادل الأوضة ورايا، ورزع الباب وراه. بص لي بنظرة كلها غل وقال بصوت مكتوم (أنت بجد هتروح تذاكر للبنت دي؟ أنت مش ملاحق على دروسك يا ياسر، إيه اللي رشقك في بيت الست دي؟).
بصيت له ببرود، وبدأت أفك زراير القميص وأنا باصص في المراية (و**** يا عادل، الست رضوى طلبت من ماما وأنا ميرضنيش أكسر كلمة أمي، وبعدين دي جارتنا، والجدعنة بتقول كدة.. ولا أنت عندك رأي تاني؟).
عادل (باندفاع) : جدعنة إيه؟ الست دي بنتها ميرنا لسانها طويل وممكن تتبلى عليك، وأنا مش عايز مشاكل في البيت ده بسببك.
ضحكت ضحكة خفيفة "مستفزة" وقلت له (ميرنا؟ وميرنا مالها ومال الموضوع ؟ أنا بذاكر لمريم.. وبعدين متخافش عليا، أنا مابقيتش صغير يا صول عادل، أنا بعرف أحمي نفسي كويس أوي.. من ميرنا ومن غيرها).
كان واضح أوى أنى أقصده بغيرها كنت مستفز أوى أيامها بصراحه هههه.
جه يوم الثلاثاء، الميعاد المحدد لأول حصة كنت طول اليوم في الدروس بجسمي لكن عقلى شارد مازلت مش قادر أفسر نظرات رضوى اللى كانت مبرجلانى.
طلعت عندهم و فتحت لي رضوى.. المرة دي مكنتش لابس الجلبية السوداء، كانت لابس جلبية بيتي فاتحة، قماشتها خفيفة لدرجة إنها بتبين تفاصيل "الكورسيه" اللي تحتها.
ريحة بخور العود كانت مالية المكان ، الريحة ضربت في مناخيري أول ما دخلت.
رضوى بابتسامة جميلة و نظرة فاحصة ( أهلاً يا دكترة.. نورتنا واللـه ، مريم مستنياك جوه في الاوضه ، جهزت لك المكتب وكل حاجة).
دخلت الصالة ولمحت ميرنا قاعدة على الكنبة ، ماسكة مبرد بتعمل ضوافرها. تجاهلتها و دخلت أوضة مريم.
الأوضة كان فيها سريرين ، ومكتب صغير في الركن مريم كانت قاعدة ، لابسة عادى فى الواقع البنت كانت فى تالته إعدادى صغيره يعنى ، شعرها ملموم كحكة، ملامحها هادية فعلاً وبتبص لى بانبهار طفولي.
قعدت جنبها على الكرسي ، وفتحت الكتاب ، بدأت أشرح ، وحاولت أركز في الكلمات والقواعد، بس "عقلي" كان شغال رادار.
رضوى كانت رايحة جايه حوالينا و جسمها عمال يتهز زى الجيلى يخربيتها ، كنت ببلع ريقي بصعوبة وأنا متخيلها بتبوصلى وبتقولى يلا بقى سيبك من كل ده و تعالى نلعب سوا.
شوية و جت رضوى شايلة صينية عليها كبايتين شاي ، رضوى وهي بتوطي عشان تحط الشاي على المكتب جزء من صدرها بان بسبب رسمة الصدر فى الجلابية.
رضوى بنبرة حنينة (اشربوا الشاي يا حبايبي عشان تركزوا.. مريم، شدي حيلك مع ياسر عايزك ترفعى راسى).
بصت لي نظرة استمرت لثوانى لكنها كانت كفيلة تولعنى مبقتش عارف هى عاوزه إيه !؟ هل ده طبيعى أصلا !!
خرجت رضوى ، مريم بصت لي وقالت ببراءة (أستاذ ياسر، أنا خلصت حل التيست اللى ادتهولى ؟)
خلصت الحصه، وطلعت من الشقة لكن سمعت صوت همهمة جاى من على السطح اتسحبت علشان أطلع و أشوف فيه إيه و بدأت أسمع كان صوت عادل أخويا قوى ثائر و جرئ…
عادل : بقولك إيه ملكيش أى خلطة بياسر لا من قريب ولا من بعيد فاهمة ؟ أنتى تخصينى و أى حد هيقرب منك مش هيحصله طيب !
كنت متضايق و متعصب هو مين علشان يتكلم عليا بالشكل ده لكن كان عندى فضول أعرف بيتكلم مع مين لحد ما سمعت صوتها…ميرنا بنت رضوى !
" نهاية الجزء "
جزء مفيهوش جنس كتير زى اللى فات لكن كنت مهتم فى الجزء ده بإظهار الجانب الجديد و اللى هيفضل مكمل لبعد كده من الشخصية الرئيسية بتاعتنا.القصة بدأت تدخل فى الجد و هنبدأ من الجزء الجاى نربط مع أول جزء متحمس الصراحة فااا أتمنى لغاية وقتها تظل القصه تنال اعجابكم وييييي سلااام.
" بداية الجزء "
" صافى ــ الحاضر "
" …. غمازات...والدنيا أكبر غمازات يوم تهزك…" ولا اكننا راجعين من عزاء ، شعور بالتحرر فجأه ضربنى أول ما سمعت موسيقى الأغنية." صافى ــ الحاضر "
اغاني كتير قادره تحسس الواحد بالتحرر من ضمنها الاغنيه دى بحس معاها ان جسمى بيتحرك لوحده ، ده غير أن ليها ذكرى خاصه عندى.
عشت فى مراهقتى مع اغاني كتير من النوع ده كل أغنيه بحكايه مختلفه و حدوته مختلفه بتعصف بدماغى عصف بمجرد ما يحضر فى ذهنى.
و مين ينسى على صوتك لمنير أو حتى قوم أقف لبهاء سلطان ، هاااه معرفش ليه حاسس بأنى عايز اقلبها مناحه و أبكى ، يمكن لأن عمرى ما توقعت الاغاني دى وقعها يتغير عليا بمرور السنين.
صافى حاسه لكنها ساكته بيعجبنى فيها ذكاءها و تقديرها لكل لحظة عايشاها أو بيعيشها غيرها كان واضح عليا التأثر من بعد آخر مكالمة جاتلى.
…………………………..
بعد آخر مرة الأمور لم تكن أفضل حالاً من اللحظة الحالية ، ميرنا رنت عليا و حاسك مستغرب لكنى كنت جدع إلى أقصى درجة اينعم جدع فى النجاسة لكنى كنت جدع.بعد ما سمعت ميرنا بتتودد لعادل أخويا حسيت بمشاعر متناقضه كنت متضايق أنه بيعمل كده و حقيقى لحد اللحظه معرفش السبب لكنها كانت أشبه ــ بكره و حقد داخلى ــ ده تحليل ملك لما حكيتلها فى الواقع أنا بعبعت بكل حاجه تقريباً.
حكيت طريقتى أنا و عادل مع بعض و أزاى أنا حاسس أنه مش طايقنى و لسه فاكر جملتها ( ما عنده حق حط نفسك مكانه هتفهم هو شايف الموضوع ازاى ! )
كان معاها جزء من المنطق محدش يحب يحس إن السجادة بتتسحب من تحت رجله على حد تعبيرها ، فى الواقع سألتها هل مرت بده قبل كده و كان ردها أنه لأ.
و إن جيت للحق فده طبيعى خالى ابراهيم بالرغم من أنه نجس لأ و مش نجس عادى ده كان بينام مع أخته… أنت متخيل ! الجحود وصل بيه لفين !؟ لكن بالرغم من كل ده قدر يبنى أسره مترابطة غير مفككة على عكس أبويا اللى طلعنا كلنا مشتتين بسببه.
عمر مشهد الطابور و عادل بياخد ١٠٠ جنيه من مصروفى ما هيتنسى أو يروح من بالى ، كنت بكتم جوايا و أظهر أن ده عادى لكن جوايا كان رافض إن ده عادى !
فين العادى أنه بيفرق بينا و بين بعض !؟ فين العادى فى أن مى تبقى واخده الدلع و النحنحه أسلوب حياه علشان توصل لغرضها !
فيه لحظات عيونك عندها بتبدأ تتفتح و دى مهما حصل مش بتبقى بعد كلام أى شخص و إنما بتبقى نابعه من جوه ، جواك عايز التغيير.
كلام ملك معايا غير من برايا كتير لكن جوه فضل هو هو بعافر أنى أدفن الشخصية القديمة لكن صعب مكنتش لسه مقتنع أوى لكن اللحظه اللى حسيت فيها أنى حاقد على عادل هى دى اللحظة اللى خلتنى أركز مع أحوال كل فرد تحت وطأة أبويا فادى !
التركيز هيخليك تلاحظ حاجات عمرك ما كنت هتتخيل أنها موجودة فى اللى حواليك و ده اللى حصل معايا ، بداية من اللحظة اللى قفلت فيها المكالمة بدأت أولى خطوات التغيير ب…دش ساقع و من ثم بدأت الرحلة !
" قرار نافذ ــ الماضى "
" ياسر…يا يااااسر " صوت أبويا الجهورى كالعادة كان سبب فى أنه يخض الكل ، كان عنده استمتاع داخلى لما بيحس أنه ريس علينا كلنا.أنا : خير يا بابا ؟ فيه حاجه !؟
أبويا : أمسك دول ( بيمدلى ٢٠ جنيه مصرى (جم) ).
أنا : بتوع إيه دول يا بابا ؟
أبويا : عمك رأفت دفعلى النهارده الشهرية و ده حقك منها.
رأفت هو جوز رضوى و أبو ميرنا و مهياش محتاجة عبقرى يفهم كلامه أنه يقصد فلوس الدرس ده إذا كان أسمه درس أصلا !؟ أصل أنا مش مدرس يعنى علشان يدونى فلوس بعدين دول جيرانا و الجار للجار لكنه مقتنعش.
أبويا : خلاص هاتها و أخد أنا الشهرية !
أنا بعصبية : يعنى إيه تاخد الشهرية بعدين ليه أنت اللى تاخدها أصلا و أنا متفق معاهم أن مش عاوز مقاااابل !
صوتى كان عالى لدرجة أن أمى جت تجرى من المطبخ تشوف إيه اللى بيحصل !؟ أخواتى البنات و حتى عادل جه.
اللحظات دى مش قادر أنساها كانت أول مره أواجهه ، أول مره أقول لأ و كان بيساند على استحياء عادل اللى بالطبع بيساندنى علشان ميرنا عايز يقرب المسافات ، مش سالك زيه زى أبوه !
أصواتنا عليت أكتر لأول مره منصاعش لكلام امى و أعتذر كانت محاولة منها تخلينى أفضل فى البيت ما هو سى بابا لا يمكن يقعد فى البيت واحد بيعصى أوامره لازم كلنا نبقى رهن إشارة منه حتى لو لم يكن على حق فى ده ، لسه فاكر نبرته الجامدة و الجدية الخالية من أى مشاعر أبوه و هو بيقولى…
أبويا : أطلع بررره !!
كان بيزوقنى بعزم ما يملك و كأنى مش أبنه و فى اللحظه دى فعلاً مكنتش أبنه بل صدام حول أحقية كل منا فى فعل ما يريد !
وسط بكاء و صراخ اخواتى البنات و أمى كنت برتقى سلالم بيتنا راغباً فى الذهاب للسطوح حيث التوارى عن أعين الجميع و أسمح لعيونى بالبكاء و لفمى بالمواساة.
أنا : معلش محدش بياكلها بالساهل ، ده كان لازم علشان تعمل لنفسك شخصية متبقاش هلهوله…
مرت دقائق و سمعت صوت أقدام جايه من ناحية باب السطح ، مشوفتش مين اللى دخل لكن مؤكد أن دى رجل راجل كبير توقعت أنه عمى و ظنى مخابش !
قعد جنبى سند ضهره للحيط و إحنا الاتنين باصين للفراغ قدامنا محدش فينا بيتكلم ، صوت انفاسى عالى من أثر البكاء و صوت نفخه لدخان السيجارة هما الصوتين الوحيدين فى المكان.
بعد دقائق من الصمت قطع صوته هدوء الليل الواسع.
عمى سيد : تعرف أنها كانت باينة عليك ؟
أنا : هى إيه دى اللى كانت باينه ؟
سيد : ملامح التغيير…أنا مش جاى اسألك أو اديك درس بالعكس أنا من زمان و شايف فيك الاختلاف عن كل عيال البيت.
كلامه كان مريح رضا بعد الغرور جوايا لكن فضلت الصمت ، جوايا ضغط شديد و صوتين بيتنازعوا عن مدى صحة قرارى.
سيد : شوف يابنى ( اخد نفس و نفخه ) أنت كبرت و معدتش صغير ١٧ سنه على أيامنا كان عنفوان الشباب و يمكن كان عندنا ميزه مش عند أغلب جيلكم.
سكت لحظات كأنه مستنى سؤالى الجاى و اللى المفروض أنه بديهى…سألته إيه هو ؟
سيد : كنا بنتحمل نتايج أفعالنا ، علشان تبقى راجل مش عيل لازم تتحمل نتيجة أفعالك.
قام من مكانه سحب آخر نفس رماها و دهسها برجله بصلى بصه أخيرة ، شقتى مفتوحة ليك لحد الساعة ١٢ بعدها عمك بينام و باب الشقه مش بيتفتح و لو لأ أمسك ( رمالى مفتاح ) دى مفاتيح الاوضه اللى قدامك دى خش ريح من برد الليل.
مرت ساعه أو أكتر مش عارف تليفونى فاصل شحن و من جوايا بفاضل بين النزول عند عمى ولا لأ لحد ما قررت… فتحت الاوضه ، تراب فى كل حته تقريباً.
اوضه متوسطة فيها سرير و طبليه صغيره جنبها جوزه مركونه و حصيرة متآكلة على الأرض المتربه و دولاب خشبى قديم متآكل ضرفه منه قربت تقع و مربع مترين فى متر تقريباً معمول حمام.
المكان كان مش أفضل حاجه أكيد لكن نومه على مرتبه أحسن من مفيش ، خلعت الجاكيت اللى كنت لابسه ، جاكيت صوف خفيف تحته تي شيرت و بدأت استخدمهم فى تنفيض السرير اللى كان بيأن مع كل خبطه له.
بعد مرور ساعه تقريباً كنت قدرت اشيل كل التراب اللى فى الأوضه بمساعدة راس مقشه قديمه كانت مرميه على الأرض ، طلعت من الأوضه نصى اللى فوق عريان و اللى تحت بنطلون قماش أسود مترب.
السطح كان هادى مفيهوش إلا قطة نايمة في أحد الأركان ترضع عيالها ، جبت كرسى و طلعت قعدت جنب أحد الأسوار مددت رجلى الاتنين على السور و استسلمت لسلطان النوم ، نومه ولا فى الأحلام اينعم خنيقه لكن لسعة الهواء البارد على جلدى كانت جميلة هاااااا.
…………………………….
صحيت تانى يوم على صوت أنثوى ناعم لكنه حاد…ــ يالهوى !؟ أنت إيه اللى منيمك بره و كمان عريان كده ليه ؟
قومت مفزوع من الصوت اللى كان عالى و مفاجئ و ده لأن سطح بيتنا محدش بيفتكره أساساً.
كان الصوت صوت أمى اللى بمجرد ما أبويا نزل الشغل هى طلعت ليا و معاها رضوى و مرات عمى جميلة و معرفش إيه سبب طلوع رضوى فى الوقت ده لكن مؤكد ان وشها كان متفاجئ كأنها أول مره تشوفنى.
جميلة : يخيبك واد إيه اللى منيمك كده ؟ بعدين لما مش هتنام فى الاوضه فتحتها ليه؟ لأ و كمان نضفتها !؟
مازلت بحاول استوعب وجودهم و افوق لكن رديت عليها بصوت تقيل لشخص مازال يستفيق
أنا : صباح الفل يا جيجى ، لو على الترويق سهله هى أصلا مش كبيره و ليه منمتش علشان الريحة ، ريحتها وحشه لسه هروق عليها النهارده.
حسيت بقلق فى عيون أمى لأنها كانت فاهمة اللى برميله بكلامى لكن كانت بتمنى نفسها أن حدسها يكذب ، مرات عمى حست بيها فردت هى مكانها.
جميلة : و أنت عايز تروقها ليه إن شاء اللـه ؟ النهارده هتكون بايت فى شقتكم أمك معرفتش تنام طول الليل بسبب قلقها عليك.
أنا : لأ بعد كده نامى و ارتاحى أنا هنا فى أمان متقلقيش ، معايا مفتاح الأوضه و هظبط الدولاب اللى جوه ده و أجيب منظف و معطر جو…من الآخر هتبقى شقتى الجديدة.
رضوى : و أنت هتعرف تعمل كل ده لوحدك ؟ بعدين حتى لو عملت كل ده ؟ الاكل و الشرب هتعيش أزاى يا أبو دماغ مصديه ؟
كلامها كان منطقى و جذب أنظار أمى اللى كانت بتتمسك بأى أمل ينزلنى و جميلة اللى كأنها أول مره تاخد بالها من وجودها !
أنا : ليا واحد صاحبى فى مطعم قريب هنا ، كل اللى هعمله أجيب الحاجه و هو يسويها عنده فى المطعم و لو على المياه ف الحنفيه مقالتش لأ ازازة و نسيبها ترقد شويه و مش هنحتاج مياه ساقعه يعنى.
جميلة : ده أنت رتبت الموضوع فى دماغك بقى و مرقدله !؟ عموماً برضه مفيش منه الكلام ده هتنزل يعنى هتنزل.
كنت متضايق من نبرتها فكشرت و قولتلها مفيش منه الكلام ده و ما بين شد و جذب و أمى كمان تحاول تقنعنى لكن مكنتش مقتنع خصوصاً أن الأيام الجايه لو نخيت ف خلاص خلصت كده !
انتهى الحوار بأنى نزلت جبت هدومى اللى أبويا اعتبرها وقتها تبرع منه ليا ( اديله الهدوم ورينى ابن امبارح هيستحمل لحد امتى ؟ ) كان واخد الموضوع تحدى و أنا قبلت التحدى !
مرت الأيام بطيئة فى البداية و صعبة الفلوس اللى كانت معايا لا يمكن تكمل أكل و شرب ده غير الدروس ف كان لازم شغل جديد و من هنا جه دور مرات عمى جميلة.
مر شهر تقريباً و أنا و أبويا مقاطعين بعض مقاطعة تامه على الأقل من ناحيته أنا كنت بكتفى ب رمى السلام.
أمى كل يوم تطلع تقعد معايا فوق ، السطح انتعش و بقى رواده كتير الصبح أمى و فى نص اليوم أحياناً جميلة أو بنتها ريهام.
لكن كانت المشكله فى الليل ، لما كنت بتقلب على السرير دماغى عماله تفكر و تسرح.
أكتشفت أن اللى يجرب الجنس لا يمكن يبعد عنه بقيت أحاول أضرب عشره لكن مش عارف حتى التخيلات كانت صعبه.
استمر الموضوع على الحال ده لحد ما جت الخطوه الجديدة…افتكر الخطوه دى جت عن طريق الصدفة ، كنت قاعد على السطح بعد العصر ماسك كتابى و قاعد على الطبلية لحد ما طلعوا الاتنين و بدأ بينا كلام عادى لغاية ما دخل فى الشغل.
جميلة : و أنت مش ناوى تشتغل ؟ ولا هتفضل مقضيها من القرشين اللى عملتهم و كلها شوية و يخلصوا !
أنا : أيدى على إيدك لو فيه شغل خفيف و مرن قوليلى و ليكى عليا مش هقصر رقبتك.
ريهام : مكنش لازم تعمل فيها دكر و تقول أنا هعمل و هسوى كلها كام أسبوع و ترجع تتذلل لأبوك تانى و تحب على أيده ده إذا رضى يدخلك بيتكم مره تانيه بعنادك ده !
جميلة : بس يابت مين ده اللى يتذلل ! ، تعرف يا واد إنك عجبتنى لما ثبت على رأيك و لولا أنى عارفه دماغك كنت أكلتك معانا تحت لكن عارفاك فقرى !
أنا : و أنا مطلبتش من حد يساعدني أنا راجل و أقدر اعتمد على نفسى و قريب هكون اشتغلت إن شاء اللـه.
صمت لدقائق كل دماغ بتفكر فى حاجه شكل لحد ما جميلة قالت ( بس لقيتها ، أنت مش لسه بتدى البت مريم درس ؟ ) ( أيوه ، بس أنا مش هاخد منهم فلوس )
جميلة : ولو أنى مش موافقاك على الموضوع ده بس إيه رأيك لو تزود المجموعة و بدل ما يبقى معاك مريم بس يبقى معاك عشره زيها و تشرحلهم و على كل راس تاخد مبلغ أقل من بره فالناس هتجيلك أنت شايف الدنيا عامله أزاى.
ريهام بسخرية : و ده مين بقى اللى هيآمن على مستقبل عياله مع واحد مخلصش تالته ثانوى حتى !
جميلة : طب بس متقفليهاش بعدين احنا مش عايزين عدد ، يكفى يبدأ ب عشرة كل واحد منهم ٥٠ جنيه فى الشهر عندك ٥٠٠ و لو العيال جابت مجموع فى نص السنه هيجيبوا اصحابهم و البليه تلعب.
بصراحه كلامها كان مقنع لكن أنا و التدريس ؟ مكنتش مستسيغها أوى خصوصاً أنى معرفش ابدأ أزاى فهى وفرت عليا النقطه دى و قالتلى
جميلة : زمايلى فى المشغل عندهم عيال فى إعدادى و ابتدائى هقولهم عليك و اقنعهم يجربوا و يشوفوا العيال هتجيب إيه و كده كده العيال أغلبها ملهاش فى المادة دى بالعكس ده أنت هتوفرلهم فلوس كمان شوف رضوى الوليه دى ليها معارف كتير هتنفعك جامد فى الموضوع ده برضه.
الفكرة اختمرت فى دماغى و قررت إن فعلاً هكلمك رضوى فى الموضوع.
أول أسبوع كنت بقعد لوحدى فى الليل فوق لكن مع الوقت بدأت تطلع رضوى ، الأول كان كلام كل واحد فينا عادى لكن مع الوقت بدأ كل واحد فينا يفضفض و يعرى جزء من شخصيته قدام التانى.
الأمر وصل أنى بدأت احكى عن مغامراتى و أنا شغال عند خالى بالطبع مجبتش سيرة فريدة لكن كنت بوصف فى الستات و اتغزل فيهم قدامها.
كنت بحس أنها مهتمه تسمع و أحيانا تانيه تقارن بين الستات دى و بين نفسها بل و اكتشفت أن لسانها أبيح ، بقيت أوصف المكان بأسمه أقولها طيز دى مرسومه فى الجيبه أو بز دى كان هينط من الفستان.
استمر الوضع على الشكل ده لحد الليله اللى جيت اكلمها فيها على موضوع الدروس.
الليله دى كانت رضوى مختلفة ، ااااه من رضوى الليله دى ، كان واضح عليها الضيق اليوم ده مكنش مزاجها رايق طلعت سندت ضهرها على الكرسى و سهمت فى اللاشئ.
اليوم ده كانت لابسه قميص نوم خفيف أحمر و فوقه شال أسود ، وشها كان بيضوى تحت نور القمر كانت خدودها فيها صبغة حَمَار عينيها بتلمع و كأنها ابنة العشرين.
الصمت كان حاضر إحنا الاتنين قاعدين هى مسهمه و أنا باصص ليها مستنيها تطلع اللى جواها ، بصت ليا ابتسمت و رجعت بصت مره تانيه قدامها و قالت بهدوء.
رضوى : تعرف أنى بحب القعده دى أوى هاااه.
كان صوتها ناعم جميل بالرغم من أنها ممكن مش الأفضل شكلا لكنها كانت قادره تجذبنى بطبيعتها الجميلة.
فضلنا ساكتين شويه و أنا بحاول أحضر لكلامى لحد ما قطعت هى الصمت بصوتها الناعم.
رضوى : ينفع أقولك حاجه بس متفهمش غلط ؟
اكتشفت أنى حواليها مبقدرش أمسك نفسى أو اتحكم فى مشاعرى أوى خصوصاً لما بتلبس لبس مغرى زى اللى كانت لابساه الليله دى.
ابتسمت فى أشاره منى أن تحدثى بما تريدين.
رضوى : أنا سمعتكم النهارده أنت و جميله.
مش عارف ليه مكنتش متفاجئ يمكن لانها مكنتش على بعضها اليوم ده !؟ رديت بتلقائية ( طب و أنتى رأيك إيه )
رضوى : إن جيت للحق جميله معاها حق ، أنت محتاج تشتغل و فكرة التدريس حلوه و بصراحه أكتر معاها حق فى موضوع مريم كمان أنت ليه مش عايز تاخد فلوس ؟
كنت أول مره أتكلم مع حد فى الموضوع و أتكلم بجد عن سر الخناقة اللى مكنتش أظن فى الوقت ده أن حد قالها ليها.
أنا : ده لأنى مش مدرس يا رضوى بعدين مش عايز أخد منها فلوس أصلا يكفى أن مريم تبعك.
كنت يرمى الجمله كنوع من المجاملة لكن شوفت على وشها ابتسامه صغيره جميله اااه منك يا رضوى !
رضوى : بس أنا ميرضنيش خصوصاً إنك دلوقتي شايل شيلتك ، بعدين فكرك أنا مش عارفه سبب خناقتك مع ابوك ؟ يبنى مكنش له داعى و خد الفلوس ميغركش الشويتين اللى بيعملهم رأفت…رأفت غنى مش زى ما أنت فاكر.
كلامها كان صريح و حسيت نبرة صوتها فيها ألم جرح مدفون قررت انبش فيه بصراحه كنت حابب أسمعها و أقرب أكتر لأن عمرها ما اتكلمت عن جوازها ، عملت ليها شاى و أنا نعناع و بدأت السهره.
رضوى : شوف بما أنك حابب تسمع يبقى تسمع و متقاطعش ده شرط اتفقنا ؟ تمام.
ــ أنا بنت حى فقير و يمكن تكون شوفت القصه دى فى أفلام الابيض و أسود كتير لكن أنا بالفعل اتجوزت صغيره متجوزه و أنا ١٧ سنه لا كان عندى أم تعلم ولا أب يطبطب.
ــ أبويا كان صنايعى الحرفه لكن مش صنايعى الطباع يوم ينزل و ٣ لأ و متفتكرش أن اللى بيقعده بيبقى معانا لااا اللى بيقعده بيبقى مع أصحابه يكيف دماغه… اتربيت على كلمه واحده…اتصرفى !
ــ فضلت ١٠ سنين شغاله عند ده و عند دى أمسح و اكنس لغاية ما فى مره شافنى رأفت كان راجل له هيبه برضه خد بالك ماهو لما تكون نمله هتقول للصرصار يا باشا و هو فى عُرفنا وقتها كان صرصار ، حاول معايا فى البطال لكنى كنت وقفاله عارف ليه ؟ لأن دى الحاجه الوحيده اللى كنت بمتلكها…
نبرتها و هى بتتكلم كانت بتتمايل ما بين البرود و ما بين الحزن و الإنكسار ، فضلت تتكلم موقفتش كانت كتير بتتكلم عن نفسها بفخر أزاى استحملت علشان تصرف على أخواتها و أزاى ضحت علشان رأفت يساعدهم يتجوزوا.
كنت بسمعها باهتمام و اول ما انتهت انتابتها نوع من القشعريرة على إثرها نزلت دموع من عيونها ، حسيت نفسى متضايق لحالها قومت من مكانى نزلت أقرب لركبتها.
مديت صوابعى امسح دموعها اللى كانت بتزيد فضميتها ليا و بدأت اطبطب عليها و هى كلبشت فيا جامد.
مر الوقت بطئ علينا إحنا الاتنين سيبتها حضنانى لغاية ما حسيت أنها هديت لكن كانت لسه ماسكه فيها ، المود قلب و أصبح سوداوى حاولت أعدل الدنيا فقولتلها…
أنا : خلاص بقى أنتى ما صدقتى لقيتى راجل شبطى فيه.
ضحكت رضوى من قلبها فابتسمت لتغير الأجواء اللحظى و ما بين ضحكاتها قالت…
رضوى : صدق عدلتلى مزاجى يا واد يا بختها اللى هتتجوزك.
أنا : يعنى انفع ؟ هههه
رضوى : و هى الواحده هتعوز إيه إلا واحد قادر يشيل مسؤوليه و غير كل ده قادر يسمعها ، تعرف أنك أول واحد تسمع و محسش أنه مل منى.
الجمله كانت مثيره و كأنها بتقولى أنى أقرب واحد ليها فى الدنيا و كأنها رايدانى معرفش كنت متلخبط جدا لكن كنت مبسوط و مستثار عيونى كانت بتاكلها و ده ظهر على زبى اللى رفع البنطلون.
حاولت أبعد عينى لكن مكنتش بقدر زى ما قولتلك قبل كده الشهوه سلطان سلطان و السلطان يحكم بأحكامه لكن اللى زاد أثارتى الليله دى هو أن حسيتها بتتعمد تلمسنى فى أكتر من مناسبة و ده كان على غير العادة.
اليوم ده كان سبب فى تغيير جذري…من اليوم ده اقتنعت أن وجودى جنبها هيصعب فكرة أنى أبعد عن الجنس !
رضوى اتفقت معايا أن هدى العيال الدرس عندها اتحججت بجوزها فقالت إن ممكن تديله نسبه ، الموضوع كان أشبه بسنتر تعليمى لكن بشكل بدائى.
مرت الأيام و بدأت الأمور بينى و بينها تزيد و كمان نجاحى يزيد و ده لأن العيال كانت بتجيب درجات فى المدرسه و المدرس اللى بيحب يعجز العيال مكنش بيعرف.
شخصياً كنت متفاجئ من قدرتى على توصيل العيال لمستوى كويس بالشكل ده لكن مش أكتر من تفاجؤ أم ميدو.
أم ميدو هى صاحبة رضوى ابنها فى تانيه اعدادي جوزها صنايعى و الحاله على قدها لكن اللى يشوفها لا يمكن يقول إنها على قدها جسمها تحسه منفوخ.
طياز عريضه و كبيره بزازها قابه من العبايه السوداء اللى بتلبسها عينيها الواسعه دائماً متحكله حدودها البيضاء فيها بعض الحمار كانت جميلة الملامح كما أنها لعوب أكثر من أى ست شوفتها لحد الوقت ده.
كنت بكتفى بالبحلقه و فى الليل الأحلام كانت كفيله بالباقى لكن اللى مكنتش عامل حسابه إن رضوى تغير بل مش بس تغير دى تبدأ تعبر عن غيرتها !
فى يوم بعد ما الدرس خلص و الكل تقريباً مشى مكنتش متبقى إلا ميدو فسألته ممشتش ليه قالى أن أمه عايزه تقابلنى ، ميدو كانت دماغه مش أفضل حاجه فى التعليم فأبوه كان مربيله الرعب بيشغله معاه فى الورشه و مع أقل غلط يديله على دماغه فالواد طلع مهزوز.
دخلت رضوى و لما شافته سألته فرد باللى قالهولى فقالت له عايزاه فى إيه يعنى !؟ الواد حس أنها متنرفزه فكش كده و قالها معرفش.
خرجت و هى مش على بعضها كنت فاهم أنها غيرانه لكن متوقعتش يحصل اللى جاى…
أم ميدو اتاخرت شويه فقررت اطلع و يبقوا ينادولى لكن اللى حصل أن أم ميدو جت و خبطت ففتحت ميرنا و قالت لها أنى فوق علطول قامت طالعالى.
كان الوقت عصر الشمس هاديه و نازله على وشها الابيض و مورده خدودها أكتر ده غير أنها كانت رافعه حته من الجلابيه مبينه جزء من سمانة رجلها.
طريقتها و هى داخله كانت حنينه جسمها عمال بيلعب قصادى خصوصاً بزازها الكبيره اللى بتتمرجح اففففف.
كانت بتبصلى بنظره مغريه بتسحبنى جواها أنا ولعت و أنا بفتكر ححححح ، دخلت بهدوء وقفت و بدأت تتكلم.
أم ميدو : سلام عليكم يا أستاذ ياسر.
كنت أول مره أعرف أن أسمى ممكن يجى وراه تنهيده يخربيتها و يخربيت أيدها اللى كانت بتضم الجلابيه من قدام فتقفش فى طيزها العريضه , بلعت ريقى و رديت.
أنا : اتفضلى يا أم ميدو ، ميدو كان بيقول عايزه تسألينى على حاجه خير ؟
فكرت ثوانى و رجليها بتتهز كأنها بتفتكر اللى كانت عايزاه…
أم ميدو : جارتى كانت تعرف مدرس انجليزي بيدى بنتها درس ، فى الأول فضل يديها جامد و بضمير لكن مره واحده…مبقاش.
كانت بتتكلم بمياعه و صوت ناعم أول مره أسمعه جملتها الأخيرة بالذات مقدرتش اصفى النيه و جسمى بدأ يسخن من اللى شايفه لدرجة أنى مبقتش مركز إلا فيها…
أنا ببلع ريقى : مبقاش إيه ؟
أم ميدو : مبقاش يديها يا أستاذ ، ف أنا كلمتها عنك و أزاى أنت بتدى بضمير و بتعمل شغل جامد ( عضت شفتها للحظه ) و قالت عايزاك أنت تدى البت.
كان واضح للأعمى أنها عايزه تتركب على رأى ملك لما حكيتلها " دى الوليه شويه و هتيجي تقعد على حجرك هههه "
قررت أعمل عبيط لسببين الأول أنى كنت خايف و التانى أنى سمعت صوت رجل بتتسحب قرب باب السطح لكن مقدرتش المح مين.
أنا : طب تمام خليها تيجى اديها مع ميدو فى مجموعة النهارده.
أم ميدو بنعومه : لااا مينفعش أصل أبو البت شديد و بيخاف ينز…
ــ لا قوليله ميخافش و المجموعه فيها بنات زيها زيهم.
كان واضح من اللهجه أنها عصبيه و فيها قوه ، كانت رضوى بتحاول تفرض رأيها من البدايه بصوتها العالى ، أم ميدو كانت ذكيه فبصتلها بهدوء و قالت…
أم ميدو : و فيها إيه بس ؟ ده بدل ما تساعدينى أقنعه ياختى.
الاتنين كانوا باصين لبعض بنظره عميقه مقدرتش افهمها وقتها لكن كان واضح أن فيه حاجه مكنتش أعرفها.
رضوى : الكلام ده لما يكون فاضى ياسر وراه دروس ثانوية عامة مش هيقدر يوفرلها وقت !
أم ميدو : ده كل اللى هنحتاجه ساعتين يا أستاذ وإن كان على الفلوس فممكن ندفع الضعف كمان.
كانت لسه محافظة على التون الناعم فى صوتها بتحاول تتدلع و رضوى معجبهاش الطريقه ولا الكلام بس اللى ولع فيها لما شافت عيوني مركزه مع أم ميدو فما كان منها إلا أنها توجه كلامها ليا و تقرص على كل كلمه !
رضوى : ما ترد يا استاذ ياسر هتعرف !
كانت هتاكلنى بعينيها بصراحه خوفت أقول أه هههه فقلت أن رضوى هي التي تنظم مواعيدي و الجمله دي ريحتني و سيبتهم يخلصوا كلام مع بعض ونزلت جرى على تحت هههه.
عدى يومين والجو فوق السطوح بدأ يكون ملتهب…رضوى مبقتش تطلع فبقيت متوتر أغلب الوقت لدرجة أنى فكرت كتير أكلمها بعد حصة من الحصص لكن كنت برجع وأقول هكلمها أقول إيه !؟
الموضوع استمر لحد ما في ليلة ممطرة ، قطرات مطر كانت خفيفة ، صوت النقط على سقف الاوضة كان بيعمل مزيكا توتر الأعصاب
كنت قاعد بحضر ورق الدرس، والباب خبط خبطة خفيفة… أكن اللى بيخبط مش عايز حد تاني يسمعه.
فتحت الباب و كانت رضوى.. بس المرة دي مكنتش لابسة الشال ، كانت لابسة قميص نوم أسود قصير ، شعرها ملموم بإهمال ، و ريحة سيكسى فاحت أول ما دخلت.
أنا: رضوى ؟ فيه حاجة ؟ الوقت متأخر أوى.
رضوى (صوتها كان واطي ومبحوح): ميرنا نامت.. ورأفت فى الشغل.. و أنا.. أنا مش عارفة أنام يا ياسر.
دخلت الأوضة من غير ما تستأذن ، قعدت على طرف السرير كانت بتبصلى بنظره مختلفه مش عارف بس مكنتش حاسس إن دى رضوى اللى أعرفها !
قربت منها بهدوء كنت حاسس إن الجو تقيل شكلى كان متوتر و هى كمان لكن سألتها ( انتي لسه زعلانه من موضوع ام ميدو ؟ )
ضحكت ضحكة بشوشه و بصت فى عينيا قالت بكل الهدوء اللى فى الدنيا و بصوتها الناعم (مقدرش أزعل منك أبدا يا ياسر )
قامت وقفت قدامي بالظبط، لدرجة إن نفسنا اختلط ببعضه ، رفعت إيدها لمست وشي بصباعها أول مره تقرب منى بالشكل ده عقلى بقى شايفها بشكل مختلف.
بدون وعى منى جسمى سخن و زبى انتصب من شكلها اللى هيجنى و أنا أصلا من آخر مره مع فريده مفيش !
رضوى بنعومة : ياسر.. أنت عارف إنك بقيت النفس اللي بتنفسه ؟ أنا بقيت بطلع هنا عشان أحس إني لسه عايشة.. مش مجرد خادمة في بيت راجل مش شايفنى.
في اللحظة دي، مكنتش شايف قدامي غير عينيها اللي بتلمع تحت نور اللمبه الخفيف ، وشفايفها اللي بتترعش.
الرغبة كانت واصلة لقمة الغليان، والبنطلون القماش اللي كنت لابسه مكنش ساتر أي حاجة من اللي بيحصل جوايا.
مديت إيدي، لمست كتفها، جسمها كله اتنفض تحت إيدي كأنها لمست سلك كهرباء.. بصت لي نظرة استسلام كاملة ، بصيت فى عينيها للحظات و من ثم لشفايفها اللى بتترعش و بدون وعى منى قفشت شفايفها بشفايفى.
إحساس مختلف أصابنى شفايفها و هى بتعصر شفايفى و أيديها اللى بتعصرنى جواها كنت زى الفياجرا بل أشد كنت بطلع كيت شهور عليها.
كنت عمال احك بجسمى فيها و أميل عليها لدرجة أننا وقعنا على السرير و بدأنا نتقلب و أيدينا هاريه بعض تحسيس ، كنت حاسس بنفسها السخن المتسارع أكنه بيتجرانى موقفش !
سبت شفايفها حسيت أنها بتاخد نفسها بصعوبه لكنها مركزه فى عيونى اللى كانت بتاكلها ، قربت شفايفى من خدودها أبوس و هى تحضن فيا و تتأوه ( ااااه حححح تعبانه أوى اوييي )
كنت بلحس وشها و تحرك لسانى لحلمة نزولاً لرقبتها و بدأت أشم ريحة الفيرمونات أكتر ريحة كانت بتزيد من هيجانى عليها فقفشت بزها اليمين افرك فيه ب أيدى و صباع أيدى التانيه جوه بقها تمصه و تلحس فيه بينما لسانى بيلحس حلمة بزها الشمال و بدأت اعضعض فيه ببوقى ( اااه يا حبيبي عضعض يا ياسر احلبنى احلب رضوى حبيبتك و أشرب من لبنها ارتوى علشان تروينى بلبنك يا قلبى )
كانت كلماتها لا تقل عن ريحتها كمنشط جنسى زبى بقى زى الكرباج فى أيديها اللى نزلت البنطلون قفشته و بدأت تدعك فيه دعك خلانى على أخرى هطرشق فبدأت اعض بشراسه أكبر و هى تشد اكتر لحد ما حسيت أنى هجيب فصرخت ( هجيب هجيييب هجيييييييب )
انتفض جسمنا إحنا الاتنين و هى كمان بتقولى ( هات معايا معايااا هات معاياااااااا )
جسمها ارتخى لكنى كنت لسه عايز و كأن اللى جبته هيجنى أكثر فنزلت عند رجليها و رفعت قميص النوم علشان أشوف كسها الأسمر ذو القلب الأحمر الدموى بيتنفض و طالع منه هبو سخونيه.
بدأت أقرب منه اشمه و العب بطرف مناخيرى فيه و أنفخ ببوقى حوالين كسها المبلول بعسلها ، بدأت احرك أيدى افتح كسها أكتر علشان ابدأ أنزل بلسانى اتلاعب بكسها القابب لبره الشهى.
لقيت ايديها حوالين وراكها و بدأت ادفس وشى فى كسها و الحركه دى ودتها عالم تانى مختلف بدأت تقرص برجليها على دماغى أيديها ماسكه فى رأسها من فوق و بتقول ( الحس كمان كمااان نيييج نيييج نييييييج أيوه دخل لسانك اكتر نيك أكتر يا قلبى خلينى اجيبهم يلا ريحنى يا ياسر ريحنيييييييى )
كانت بتقولها و جسمها بيتنفض وراكها عماله تلعب و أنا دابب ايديها حوالين رجليها و كمية مياه لزجه سخنه نازله بتخبط فى بوقى و مناخيرى فبدأت أبلع اللى بينزل و هى لسانها مش بيقول غير ( ااااه مش قادره ).
جسمها هدى لكن جسمى كان لسه مليان باور فقومت و بدأت العب مع كسها بزبى فبدات تفوق مره تانيه و قبل ما تبدأ تستوعب كنت دافس زبى جواها و نايم فوقها بكامل جسمى فما كان منها إلا إنها حضنتنى بكل أطرافها و إحنا بنحك خدودنا فى بعضها و هى تصرخ.
رضوى : اااااه يا قلبى أه كسى مولع يا ياسر طفى نارى أروى الأرض البور و احيييها طلع الشرموطه اللى جوايا اركبنى يا يااااسر اركبنيييي.
بدلت معاها أكثر من وضعيه لحد ما قربت أجيب فقالت إنها عايزاهم على بزازها فطلعت كمية لبن كبيره زى اللى قبلها و اتكفيت جنبها !
صحيت الصبح والشمس كانت ضاربة في وشي من شباك الأوضة الصغير ، جسمي كان تقيل لكنه تقل ممتع ، زي اللي راجع من معركة لكن منتصر فيها.
ريحة رضوى كانت لسه مالية المكان ، ريحة معركة امبارح لسه فى الأجواء و آثار المعركه لازالت محفورة في مخدتي و آثار أيدها لسه على مسام جلدي.
قمت قعدت على السرير، و أنا ببتسم تلقائى ضحكت لروحي…و أنا حاسس بالمشاعر الجميله بتجتاحنى لكن المرادى أنا فعلاً مبسوط و الأهم من كل ده كنت حاسس أن معركة امبارح بالنسبة ليا هى جنسيه بحته محستش فيها بمشاعر حب أو على الأقل نفس المشاعر اللى عشتها مع فريده.
في ليلة واحدة أصبح السطوح بيعنى أكثر ليا من مجرد كونه غرفه كنت مبسوط و كأنها أول مره مش عارف هل علشان جايه بعد شوقه ولا ايه مش عارف.
فتحت الباب وطلعت أخدت نفس طويل من هوا الصبح ، السطوح كان هادي، و ميمى القطة واقفه على السور بتتحرك طالعه فوق سقف الاوضة.
شويه و دخلت الأوضه نزلت تحت الحنفية غسلت وشي بمياه ساقعة عشان أفوق ، وأنا بمسح المياه عن وشي، سمعت صوت خروشة ورايا.
ــ صباح الفل يا ياسر.. عامل إيه النهارده ؟
اتنفضت مكاني. بصيت ورايا لقيت مَي واقفة ساندة الحيطه ومربعة إيديها ، كانت لابسة عبايه هودى لازق عليها و بنطلون ضيق مبين تدويرة طيزها.
كانت بتبصلي بنظرة فيها فحص لكل إنش في وشي ، و كأنها بتدور على حاجه أو فيه حاجه فى وشى لفتت انتباها لدرجة أنى اتوترت.
أنا ببلع ريقي: مَي؟ إيه اللي مطلعك بدري كدة ؟ بعدين مالك متنحه فى وشى كده ليه ؟
مَي (قربت مني ببطء وهي بتبتسم ابتسامة صفرا): لا أبدا بس مش مصدقه إنك كبرت بسرعه كده و دقنك رسمت فى وشك ، أما طلعت بدرى ليه فهو مينفعش أطلع اتطمن عليك يعنى ؟ أنت مش أخويا ولا ايه ؟
وقفت قدامي، المسافة بيننا كانت قريبة ، كنت حاسس بالريبه و بدأت أشك أنها عرفت حاجه عن موضوع رضوى بس ازاى ده حرفياً سواد الليل.
مَي قطعت تفكيرى : بس باين عليك منمتش كويس.. عينيك دبلانة، وأوضتك ريحتها عرق أنت كنت بتتمرن هنا امبارح ولا ايه ؟ بعدين مال السرير كده أنت كنت بتحارب ؟
الدم هرب من وشي للحظة، حاولت أبان طبيعي: هو تحقيق ولا ايه ؟ بقولك إيه انزلى شوفى وراكى إيه أنتى كنتى طالعه ليه اصلا ؟
ضحكت ضحكة خبيثه ، وقربت منى جامد و فى لحظه…لقيت نفسى فى حضنها ! لدرجة أنى شكيت أنها مجنونه حط نفسك مكانى الموضوع مريب !
خرجت من حضنى بدأت تتمشى فى الأوضه بهدوء قعدت على السرير على وشها ابتسامه غريبه و من ثم بدأت تتكلم…
مى : دلوقتى أنت لازم تصالح أبوك البيت ملوش طعم من غيرك يا واد ، بعدين بصراحه الواد عادل محتاج لينا و عايزين نخلص منه فعايزينك تزن على أبوك.
اتطمنت شويه لما بعدت عن كلامها المبهم و بدأت تتكلم بوضوح ، دماغى اشتغلت وبصراحه مكنتش حابب أنزل فرديت أنه لأ مش نازل لكن عزيزي إن أرادت النساء شيئاً بشده أصبحوا يكيدون كيدا ليصلوا له !
بدأت مى تقنعنى بطريقتها و كانت الحجه أن مهم أرفع رأس أبويا حتى لو كلنا عارفين أنه وحش ، محدش هيشوفنى راجل و أنا و هو مقاطعين بعض و علشان كده مهم ترجع خصوصاً أنى أثبت أنه أقدر أعتمد على نفسى.
كلامها كان مقنع مكنتش قادر أرفض إلا بحجة أنه الكرامة و مش الكرامة فقالت لى لو أنا موافق فهى هتخلى الموضوع يجى بره عنى و إنها هتقول لماما تكلم عمى و بالشكل ده تيجى من بره !
كانت عجبانى دماغها و بصراحه كنت حابب أشوف أمى أكتر ده غير أن شقة السطح فكرت فى اللحظه دى اخليها ليا أنا و رضوى فى الوقت اللى نحتاجه علشان محدش يشك ممكن أبقى اطلع بحجة المذاكرة !
بصتلي بصه أخيرة بعد ما اتفقنا غمزت قبل ما تنزل و رمت الكلمه اللى اربكتنى مره تانيه…
مى : أبقى خلى بالك من صحتك لسه المشوار طويل.
وقفت مكاني مشلول ، مَي مش سهلة كلامها الغامض اربكنى بعد ما كنت صاحى مزاجى رايق و مفوق.
…………………………….
مرت الأيام و قدر عمى يتوسط ليا و اتصالحت مع أبويا حبيت على أيده قدام الكل و ده رضا جزء من غروره ، و أتفق عمى أن تانى يوم هنزل الصبح الشقه و ده لأنى اتحججت أن الأوضه لسه فيها حاجات عايز اظبطها.بالطبع كانت الليله ليلة حمراء مع رضوى و على سيرة رضوى فااا اتكلمت مع رضوى و اقتنعت جامد برأيى.
فى البداية افتكرت أنى بهرب منها بعد اللى حصل بس فهمتها إن ده ضروري ، بصراحه ارتحت و هى كمان ارتاحت لما اتكلمنا.
هى كانت صريحه و عارفه إن علاقتنا ما هى إلا إرضاء جنسى و إن أنا و هى أقرب للصداقه من الحب كل طرف مننا بيرتاح معى التانى و حبها و غيرتها عليا كان نابع من كونها حاسه ان أم ميدو عايزه تاخدنى منها فى صفها.
جه اليوم الموعود نزلت السلم بخطوات بطيئة كنت حاسس أن مع كل خطوه بتنازل درجة عن حريتى اللى اكتسبتها لكن للأسف فى نزولى مكاسب كبيرة برضه و فعلاً على رأي مي أنا قدرت أثبت للكل أنى مش عاله.
فتحت باب الشقة ، ريحة الأكل اللي أمي بتعمله فايحه فى الشقة ، ثوانى و لقيت امى فى وشى بعد قفل الباب فضلت تحضن فيا و تبوس.
أمي: ياسر يا حبيبي يا بني.. نورت الشقه يا قلب أمك ، يا ضنايا شكلك هفتان أنا كنت عارفه أن أنت مش هتعرف تهتم بصحتك !
رجعت حضنتني وبدأت تبوس فيا أكتر وكأني راجع من الحرب، كنت ببتسم وبطبطب عليها.
خرجت من حضنها وسط ضحك الواقفين من اخواتى على طريقتها ، ثوانى و لمحته ماسك الجرنان وباصص فيه بجمود، ولا كأن ابنه اللي طرده بقاله شهر و شويه رجع.
أبويا: (من ورا الجرنان وبصوت جهوري) خش فى حضن أمك يا أخويا خش و أعمل حسابك المره الجايه ولا حد هيقدر يشفعلك عندى.
بلعت ردي اللي كان هيحرق الدنيا، وافتكرت كلام مَي ( ارفع راسه تقدر تكسبه بالسياسة فى صفك )
أنا: صباح الخير يا بابا، أنا آسف يا حبيبي… كان لازم أقول رأيى بطريقة أحسن كمان أكيد رأيك أفضل ده لأنك شوفت أكتر منى فى الدنيا.
مكنتش مقتنع أوى باللى بقوله لكن لازم أمشى حالى و إلا الدنيا هتبوظ كمان مهم أنى احسسه أنى تحت جناحه و هو مش غبى أكيد هيفهم ده و بالتبعيه هيكسبنى هو كمان فى صفه.
أبويا نزل الجرنان ببطء، بصلي بصه فاحصة كأنه بيأكد لنفسه حاجه معينه فى دماغه ، هز رأسه نص هزة وقال بنبرة فيها تعالي:
فادى : ماشي يا ياسر.. المسامح كريم، بس خليك فاكر إن المره الجايه اللى هتفكر تقف قصادى مكانك بره مش فى بيتى !
بلعت كلامه خلاص دى آخر جمله تسم البدن لفتره على الأقل ، قعدت على السفرة جنب عادل، اللي كان بياكل ببرود غريب ولا أكن فيه حاجه بتحصل حواليه.
مَي كانت واقفة بعيد ساندة على باب المطبخ، عينيها مكنتش بتفارقني، كانت بتبتسم ابتسامة خفيفة أوي، ابتسامة غريبة لكنى كنت متأكد أنها بتحاول تتأكد من حاجه و كأنها بتتأكد من فكره فى دماغها ناحيتى.
مَي قربت منى و بعدين بصوت عالى سمع الجيران كمان مش بس اللى فى الشقه.
مى : منور يا سوما.. واللـه يا بابا الشقه كانت ناقصة ياسر، و الدروس اللي فوق السطوح دي كانت واخدة وقته كله ، بس دلوقتي بقى هيقدر يركز معانا شوية.. مش كده ولا إيه ؟
عادل رفع عينه وبصلي ببرود: أكيد.. منور يا ياسر.
خلصنا أكل و الجو كان لسه تقيل، أمي كانت عمالة تلف حواليا وتجبلي فاكهة وشاي وكأنها بتعوض شهر الحرمان، وأنا كنت بحاول أبان طبيعي، بس عقلي كان لسه فوق.. مع رضوى.
فجأة مَي قعدت على الكرسي اللي قدامي ، و بدأت تفتح الموضوع اللي أنا كنت خايف منه ومستنيه في نفس الوقت.
مَي : بقولك إيه يا بابا.. بمناسبة إن ياسر رجع ، فكنت حابه أفتح موضوع مهم.
فادى : خير يا مى ؟
مى : كنت بكلم ماما من كام يوم على ميرنا بنت رضوى و عم رأفت جيراننا… البت ميرنا بقت عروسة ، و عم رأفت من نوع الناس اللى بيحاول يجوز بناته بدرى بدرى و ده لأنه دقه قديمه ، و بصراحه الموضوع فى مصلحتنا من قعدتى مع البت ميرنا فهمت أن أبوها راجل غنى بس هو ماسك أيده حبتين ده غير أنها بنته الوحيده.
أبويا عدل قعدته، الموضوع لمس عند حتة الوجاهة والفلوس بهدوء قال...
فادي : رأفت راجل طيب، وبنته ميرنا مفيهاش غلطة.. بس مين فى أخواتك جاهز أصلا يا مَي ؟
مَي بصتلي بصه طويلة اربكتنى و أربكت عادل اللى حس أنها هتقول لبابا عليا حتى أنا توقعت ده !؟
مى بابتسامة : عادل يا بابا.. عادل وميرنا لايقين على بعض أوي، وياسر هو اللي يقدر يظبط لنا الموضوع ده، بحكم علاقته القوية برضوى هانم… مش كدة يا ياسر؟
اللقمة وقفت في زوري، مَي مش بس بترميني في النار، دي بتخليني أنا اللي أولع الكبريت !
بصيت ليها لقيتها بتضحك باستفزاز ، و بتبص لعادل اللي وشه بدأ يحمر من الفرحة أو الخجل ، امى وشها ورد و عجبتها الفكره اخيرا هتفرح بواحد من عيالها خصوصاً أن بابا مش عاجبه العجب لابتسام و مى رافضه تتجوز قبل ابتسام.
أبويا: و اللـه فكرة مش وحشة…ها يا ياسر؟ أنت أدرى بالناس دي ، تفتكر رضوى و رأفت يوافقوا ؟
لقيت نفسي محاصر، رضوى لسه كانت في حضني من كام ساعة، ودلوقتي مطلوب مني أخطب بنتها لأخويا اللي بيكرهني!
بس في نفس الوقت، حسيت إن دي فرصتي.. لو عادل اتجوز ميرنا، أنا هبقى "المتحكم" في الخيوط كلها.
أنا: (بثبات انفعالي مصطنع) "واللـه يا بابا مَي عندها حق…ميرنا بنت كويسة، ورضوى ست عاقلة وبتفهم في الأصول، وأنا أقدر أجس نبضها في الموضوع ده بحكم الشغل اللي بيننا.
مَي ضحكت بصوت واطي وقالت: يا سلام عليك يا ياسر.. طول عمرك بتفهمها وهي طايرة.
غرزت و كان من الواضح أن الأيام الجايه هبدأ أقلق من مى و أحاول أفهم هى بتدحلب على إيه ؟ ولا أنا اللى على رأسى بطحه و بحسس عليها.
" نهاية الجزء "
الجزء متراجعش أوى و ده علشان أسباب كتير منها ضيق الوقت حرفياً وقتى ضيق فشخ اليومين دول الشغل واخد أغلب وقتى.أتمنى أكون رضيت كل الأطراف النهارده جنس هتلاقى و أفكار بره هتلاقى كله موجود فحبوا بعض يا ولاد هههههه.
و اخوانى اللى حابين عادل و كأنه ابنهم ف يعنى يا شباب واللـه كبرتوا الموضوع على بصوت هنيدى 😅 دى فى النهاية قصه و عادل مش شرير هى الفكره السياق و طريقة السرد مخليه الموضوع جاى من زاويه واحده حاول أسرح بخيالك و تخيل إيه مخلى علاقة الاخوه بالشكل ده.
عموماً أتمنى مره تانيه يكون الجزء على المستوى المأمول واااا أراكم لاحقا.